![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 111811 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* حسن أن يقول هذا عن الله، لكنه لم يقله صوفر بنية نقية، لكن وهو يمجد الله ينطق بالشر على البار. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111812 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لم يكتشف بعد أحد أو سيكتشف ما هو الله في طبيعته وجوهره. فالاكتشاف يحدث في المستقبل. ليت هؤلاء الذين لهم فكر في هذا أن يبحثوا ويفكروا فيما سيتم في المستقبل. يخبرني عقلي الذي على شكل الله عندما يمتزج ذاك الإلهي، أقصد الذهن والعقل، بما هو شبيه به؛ عندما تعود الصورة إلى أصلها الذي تشتاق إليه. هذا يبدو لي هو معنى هذه العبارة العظيمة أننا في الزمان المقبل سنعرف كما عُرفنا . القديس غريغوريوس النزينزي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111813 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* مع أن كل واحد يطلب المزيد من المعرفة على الدوام، فإنها تبقى المعرفة ناقصة في كل الأمور بالنسبة لكمالها الحقيقي حتى يحل الزمن ليأتي ما هو كامل ويزول ما هو جزئي. القديس باسيليوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111814 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*"هل تجد خطوات الله footsteps of God؟" ما هو الذي يدعوه "خطوات الله footsteps of God" سوى رأفات افتقاده؟ بهذا يحفزنا على التقدم نحو العلويات عندما نتفاعل مع نسمات روحه... عندما تلهب محبة الرب الروحية القلب، يعطي معرفة لطريق نتبعه، كنوع من خطوات الله، كمن يسير ويترك بصمات قدميه على القلب... حسنًا كان المرتل ماهرًا في إتباع خطوات خالقنا عندما قال: "نفسي تتبعك بجدية" (مز 63: 8)، وإذ أراد اقتناء رؤية علوية قال: "عطشت نفسي إلى الله، إلى الله الحي، متى أجيء وأظهر أمام وجه الله؟" (مز 42: 2). يُوجد الله القدير بمفهوم واضح عندما نطأ تحت أقدامنا فساد موتنا. عندئذ يُرى بواسطة الذين يرتفعون إلى السماء في بهاء طبيعته الإلهية. أما في الزمن الحاضر، فإن نعمة الروح المنسكب في قلوبنا ترفع النفس من الأهداف الجسدية وتسمو بها بالاستهانة بالزمنيات، ولا يتطلع الذهن إلى أسفل وإلى كل ما يُشتهي من أسفل، ويلتهب بالشوق نحو العلويات. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111815 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ليس للسان سلطان أن ينطق بكيفيتها (الأسرار الإلهية)، إنما ينظرها العقل الطاهر وحده، وبها يتنعم ويفرح بنظرها، ويتعجب ويبتهج بوجودهما، ويُذهل ويُسر باستعلانها له؛ ويذهل ويُختطف منهما إلى داخلهم. وفي الله يُبتلع ويُسبى بنظر جماله، ويتحد بمجده وينذهل. ليس من دخل إلى هذا، وينظر إلى ما يُرى ههنا بشهوة. ليس من يتلذذ بهذه (الأسرار)، ويذوق أيضًا حلاوة شيء مما على الأرض. ليس من ينظر جمالها، وينظر إلى جمال شيء مما في عالمنا أنه حسن. ليس من استغنى بوجودها، ولا يستخف بالدرهم كالزبل. ليس من استأنس بوجودها وسكر بالهذيذ بها، ولم يمقت في عينيه جلسات الناس وأنسهم. ليس من انطلقت في نفسه وفي عظامه محبة المسيح، ويقدر أيضًا أن يحتمل قذارة الشهوة المرذولة. ليس من صار رفيقًا للملائكة واستأنس بأسرارهم، ولم يرذل رفقة العالم ومكائده. ليس من سُبي عقله بجمال رب الكل، ويقدر أيضًا أن يسبيه شيء مما في هذا العالم بشهواته. ليس من ربط عقله بالله والاهتمام به، وينحل أيضًا من شيء ويرتبط بالهم به. الشيخ الروحاني (يوحنا الدّلياتي) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111816 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "هو أعلى من السماء، فماذا عساك أن تفعل؟ أعمق من الهاوية، فماذا تدري؟ أطول من الأرض، وأعرض من البحر" [8-9]. يلزم أن يُفهم ذلك بمعنى روحي. إذا فُهم أي شيء خاص به بطريقة جسدية لهو أمر شرير. الآن هو أعلى من السماء، إذ يسمو فوق كل الأشياء بعدم إمكانية إدراك طبيعته الروحية. هو أعمق من الهاوية لكونه بسموه يعيننا نحن الذين في أسفل. إنه أطول من الأرض بكونه يتجاوز قياس الخليقة باستمرار أبديته لانهائيًا. هو أعرض من البحر، بكونه ضابط أمواج الأمور الزمنية، إذ يُحجمها، منجزًا إياها بقوته. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111817 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كل هذه الخصوصيات تشير إلى الإنسان وحده، فيكون "سماءً" عندما يرغب في أن يلصق نفسه بالعلويات. وهو نفسه يكون هاوية عندما ينبطح مرتبطًا بالسفليات، مرتبكًا بالتجارب. ويكون "أرضًا" عندما يكثر من الأعمال الصالحة خلال خصوبة الرجاء الثابت. ويكون بحرًا عندما يضطرب بقلقٍ في بعض الظروف ويرتبك بنسمة ضعفه. الله أعلى من السماء بكوننا نخضع لقدرة سلطانه، حتى عندما نسمو فوق أنفسنا. إنه أعمق من الهاوية بكونه يدين الذهن البشري ذاته متطلعًا إليه وسط التجارب. إنه أطول من الأرض بثمار حياتنا التي يهبنا إياها في النهاية. رجاؤنا ذاته في الزمن الحاضر لا يدرك شيئًا. إنه أعرض من البحر حيث أن الذهن البشري إذ يتلاطم هنا وهناك يلقي بأهواء كثيرة تخص الأمور العتيدة. وضع المرتل قلبه في العلا، ومع هذا فقد شعر أنه لم يبلغ إلى الله بعد، فيقول: "عجيبة جدًا هي معرفتك لي، إنها قديرة، لا أستطيع بلوغها" (مز 139: 6). عرف بولس ذاك الذي هو أعمق من الهاوية عندما فحص قلبه، لكنه كان يرهب دينونة الله الأكثر فحصًا. قال: "فإني لست أعرف شيئًا عن ذاتي، لكنني لست بذلك مبررًا؛ ولكن الذي يحكم فيَّ هو الرب" (راجع 1 كو 4: 4). البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111818 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "إن قَلَبَ كل الأشياء، فمن يناقضه؟ أو من يقدر أن يقول له: لماذا تفعل هذا؟" [10] الرب "يقلب" السماء عندما يدمر ارتفاع تأملات الإنسان بأمره المرعب السري. إنه يخرب الهاوية عندما يسمح لنفس أحدٍ أن ترتعب تحت تجاربها لتسقط في أقصى الحدود. ويُسقط الأرض عندما ينزع ثمار الأعمال الصالحة بسكب مصائب عليها. ويقلب البحر عندما يدحض ترددات (تموجات) روحنا المترددة بحدوث رعبٍ مفاجئٍ. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111819 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* حين نقرأ عن غضب الرب وسخطه، ينبغي ألا نفهم اللفظ وفق معنى العاطفة البشرية غير الكريمة. إنما بمعنى يليق بالله، المنزه عن كل انفعالٍ أو شائبةٍ. ومن ثم ينبغي أن ندرك من هذا أنه الديان والمنتقم عن كل الأمور الظالمة التي ترتكب في هذا العالم. وبمنطق هذه المصطلحات ومعناها ينبغي أن نخشاه بكونه المخوف المجازي عن أعمالنا، وإن نخشى عمل أي شيء ضد إرادته. لأن الطبيعة البشرية قد ألفت أن تخشى أولئك الذين تعرف أنهم ساخطون، وتفزع من الإساءة إليهم، كما هو الحال مع بعض القضاة البالغين ذروة العدالة. فالغضب المنتقم يخشاه عادة أولئك الذين يعذبهم اتهام ضمائرهم لهم، بالطبع ليس لوجود هذه النزعة في عقول هؤلاء الذين سيلتزمون بالإنصاف في أحكامهم. لكن بينما هم في غمرةٍ من هذا الخوف، فإن ميول القاضي نحوهم تتسم بالعدالة وعدم التحيز واحترام القانون الذي ينفذه. وهذا مهما سلك بالرفق واللطف، موصوم بأقسى نعوت السخط والغضب الشديد من أولئك الذين عوقبوا بحقٍ وإنصافٍ. القديس يوحنا كاسيان |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111820 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "لأنه يعلم بطلان البشر، عندما يبصر الإثم أيضًا، فهل لا ينتبه؟" [11]... هنا يلاحظ الترتيب حسنًا، فيصف أولًا البطلان أنه يُعرف، وبعد ذلك الإثم أنه يُنتبه إليه. فإن كل إثمٍ هو باطل، وليس كل بطلان هو إثم. فإننا نمارس أمورًا باطلة مادمنا نعمل ما هو زائل. في هذا يزول الشيء من أعين الممسك به، ويقال عنه إنه "باطل". يقول المرتل: "إنما كخيال يتمشى الإنسان" (مز 39: 6) البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||