![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 111741 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن أعثرتك يدك في أبريل من عام ظ¢ظ*ظ*ظ£، ذهب المغامر إرون رالستون لتسلق جبل في صحراء يوتاه غرب أمريكا. لم يتخيل إرون أن مغامرته هذه ستكون تجربة رهيبة يمر من خلالها بأصعب اللحظات وأكثرها ألمًا في حياته، فبينما هو يتخذ طريقه نزولاً من الجبل، وأثناء مروره في وادٍ ضيق، سقطت فوقه صخرة تزن قرابة الظ¤ظ¥ظ* كجم. وفي محاولة منه لصدها، هوت الصخرة على ذراعه اليمنى لتبقيها محشورة في الفراغ الضيق. رغم محاولاته لتحرير يده العالقة، لم تنجح أيًّا منها نحو الخمسة أيام. ظل إرون يصارع الجوع والعطش والموت. وفي نهاية اليوم الخامس، عندما يئس تمامًا من مجيء أحدهم لإنقاذه، قرَّر في خطوة شجاعة التخلص من يده العالقة. قام بذلك بواسطة السكين الصغيرة التي يملكها، بدأ بتقطيع الشرايين والعظام ببطء شديد لتكلفُه هذه العملية خمس ساعات من الألم المتواصل وتمكن في النهاية من التحرر من يده ومواصلة طريق العودة. ماذا فعل إرون؟ إنه بإرادته تخلص من ذراعه كي ينقذ كل حياته، لو ظل عالقًا من يده لفقد حياته كلها! هل تعلم أن الرب يسوع المسيح نصحنا أن نعمل شيئا مشابهًا! تمهل من فضلك واقرأ بقية المقال لئلا تسيء فهمي. لقد قال لنا الرب يسوع «فَإِنْ أَعْثَرَتْكَ يَدُكَ أَوْ رِجْلُكَ فَاقْطَعْهَا، وَإِنْ أَعْثَرَتْكَ عَيْنُكَ فَاقْلَعْهَا وَأَلْقِهَا... إِنْ أَعْثَرَتْكَ يَدُكَ فَاقْطَعْهَا!» (متىظ،ظ¨: ظ§-ظ©؛ مرقسظ©: ظ¤ظ£-ظ¤ظ¨). بالتأكيد إن الله، إله الكتاب المقدس، لا يمكن أن يطلب منا القطع الحرفي لأعضاء ثمينة في أجسادنا؛ لأن أجسادنا عطية صالحة وثمينة منه وهو يأمرنا بالاهتمام بها «فَإِنَّهُ لَمْ يُبْغِضْ أَحَدٌ جَسَدَهُ قَطُّ، بَلْ يَقُوتُهُ وَيُرَبِّيهِ» (أفسسظ¥: ظ¢ظ©). والمسيح قد اشترى بدمه على الصليب ليس فقط أرواحنا ونفوسنا بل أيضًا أجسادنا. كما إن الخطية تصدر أولاً من قلوبنا قبل أن ننفذها بأعضاء أجسادنا، والكثير من الخطايا تظل خطايا القلب والفكر والمشاعر. كما أن الكتاب يعلن أن الله يكره إيذاء الجسد «أَنْتُمْ أَوْلاَدٌ لِلرَّبِّ إِلهِكُمْ. لاَ تَخْمِشُوا أَجْسَامَكُمْ (يخمش: يقطع جزء أو يجرح)» (تثنيةظ،ظ¤: ظ،). ولطالما كانت العبادات الوثنية مرتبطة بإيذاء الجسد لإرضاء الآلهة، وكان يصل الأمر لتقديم الذبائح البشرية لترضى الآلهة الوثنية! ماذا يجب أن نفعل بأجسادنا؟ الكتاب المقدس يشجعنا، كأولاد الله، أن نقدم أجسادنا لله «فَأَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ بِرَأْفَةِ اللهِ أَنْ تُقَدِّمُوا أَجْسَادَكُمْ ذَبِيحَةً حَيَّةً مُقَدَّسَةً مَرْضِيَّةً عِنْدَ اللهِ، عِبَادَتَكُمُ الْعَقْلِيَّةَ» (روميةظ،ظ¢: ظ،). «لأَنَّكُمْ قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ. فَمَجِّدُوا اللهَ فِي أَجْسَادِكُمْ وَفِي أَرْوَاحِكُمُ الَّتِي هِيَ للهِ» (ظ،كورنثوسظ¦: ظ¢ظ*). والمعنى واضح، وهو أنه بالفداء أصبح للمسيح الحق في أجسادنا فيجب أن نكرِّسها له. ثم إن أجسادنا هي المنفذ الفعلي لما يدور في رؤوسنا، فكيف نفتكر أننا نحب الرب ونكرمه بأفكار جميلة ثم نتصرف بطريقة لا تؤكِّد ذلك؟! إن أجسادنا هي هيكل للروح القدس الساكن فينا، فأيَّة قداسة يجب أن نسلك فيها؟! ليس فقط أجسادنا بالجملة، بل أعضائنا بالتفصيل «وَلاَ تُقَدِّمُوا أَعْضَاءَكُمْ آلاَتِ إِثْمٍ لِلْخَطِيَّةِ، بَلْ قَدِّمُوا ذَوَاتِكُمْ للهِ كَأَحْيَاءٍ مِنَ الأَمْوَاتِ وَأَعْضَاءَكُمْ آلاَتِ بِرّ ِللهِ. لأَنَّهُ كَمَا قَدَّمْتُمْ أَعْضَاءَكُمْ عَبِيدًا لِلنَّجَاسَةِ وَالإِثْمِ لِلإِثْمِ، هكَذَا الآنَ قَدِّمُوا أَعْضَاءَكُمْ عَبِيدًا لِلْبِرِّ لِلْقَدَاسَةِ» (روميةظ¦: ظ،ظ£، ظ،ظ©). إن الخطية تستعمل أعضاء الجسد كي تغزو وتسيطر على كل الكيان الإنساني «أَهْوَاءُ الْخَطَايَا تَعْمَلُ فِي أَعْضَائِنَا، نَامُوسِ الْخَطِيَّةِ الْكَائِنِ فِي أَعْضَائِي» (روميةظ§: ظ¥)، «لَذَّاتِكُمُ الْمُحَارِبَةِ فِي أَعْضَائِكُم» (يعقوبظ¤: ظ،). والمعنى واضح، هناك صراع بين الخطية والبر، بين الإنسان العتيق والإنسان الجديد المخلوق بحسب الله في البر وقداسة الحق (أفسسظ¤: ظ¢ظ¤). وغرض هذا الصراع هو السيطرة ليس فقط على الأفكار والتوجهات بل أيضًا على أعضاء الجسد، كل منهما يريد عبيدًا تخدمه؛ ونحن الذين نحدد من ستخدم أعضائنا! هذا – في رأيي – ما كان الرب يسوع يقصده بقوله “أقطع يدك”، أكرِّر أنه من المؤكد لم يقصد الاستئصال الإرادي المادي لهذا العضو الهام في أجسادنا، لكن يقصد: لا تشفق على ذاتك وأنت تتعامل مع الخطية، تألم لأقصى درجة وأنت تواجهها، ضحي بالأغلى إن كان يسبب سقوطًا متكررًا لك في الخطية، عِش بقية حياتك مفتقدًا لبعض الأمور ومتألمًا للحرمان منها بدل أن تخسر حياتك كلها وتهلكها. ألم يحرض الرسول بولس المؤمنين أن يجاهدوا حتى الموت ضد الخطية «لَمْ تُقَاوِمُوا بَعْدُ حَتَّى الدَّمِ مُجَاهِدِينَ ضِدَّ الْخَطِيَّةِ» (عبرانيينظ،ظ¢: ظ¤)، بمعنى ليجاهدوا ضد الخطية وإن كلفهم الأمر حياتهم. لكن لماذا يجب أن نضحي في صراعنا ضد الخطية إلى هذا الحد؟ «الْخَطِيَّةُ خَاطِئَةً جِدًّا» (روميةظ§: ظ،ظ£)، و«لأَنَّهَا طَرَحَتْ كَثِيرِينَ جَرْحَى، وَكُلُّ قَتْلاَهَا أَقْوِيَاءُ» (أمثالظ§: ظ¢ظ¦)، ولأن من يعيش بحسب جسد الخطية فسيموت (روميةظ¨: ظ،ظ£). إن أقوي دافع للنصرة على الخطية هو أن نبغضها أولاً «يَا مُحِبِّي الرَّبِّ، أَبْغِضُوا الشَّرَّ» (مزمورظ©ظ§: ظ،ظ*). نحن نحب الحياة التي بحسب فكر الله، ونكره الموت الذي تسببه الخطية «لأَنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُحِبَّ الْحَيَاةَ وَيَرَى أَيَّامًا صَالِحَةً، فَلْيَكْفُفْ لِسَانَهُ عَنِ الشَّرِّ وَشَفَتَيْهِ أَنْ تَتَكَلَّمَا بِالْمَكْرِ، لِيُعْرِضْ عَنِ الشَّرِّ وَيَصْنَعِ الْخَيْرَ» (ظ،بطرسظ£: ظ،ظ*-ظ،ظ،). لنتعلم من يوسف الذي حفظ نفسه طاهرًا فلم تغلبه ضغوط شهوات الخطية ولنتحذر من شمشون الذي ترك عينيه تنظران وتشتهيان، ففقد قوته وانتذاره للرب ثم فقد عينية وحياته كلها! هل نحن على استعداد أن نضحي بأمور غالية في سبيل العيش بالتكريس الحقيقي للرب؟ ليتنا نفعل ذلك، نخسر بعض الأمور كي نربح حياتنا كلها ولأجل للرب تهون كل تضحية.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111742 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قال لنا الرب يسوع «فَإِنْ أَعْثَرَتْكَ يَدُكَ أَوْ رِجْلُكَ فَاقْطَعْهَا، وَإِنْ أَعْثَرَتْكَ عَيْنُكَ فَاقْلَعْهَا وَأَلْقِهَا... إِنْ أَعْثَرَتْكَ يَدُكَ فَاقْطَعْهَا!» (متىظ،ظ¨: ظ§-ظ©؛ مرقسظ©: ظ¤ظ£-ظ¤ظ¨). بالتأكيد إن الله، إله الكتاب المقدس، لا يمكن أن يطلب منا القطع الحرفي لأعضاء ثمينة في أجسادنا؛ لأن أجسادنا عطية صالحة وثمينة منه وهو يأمرنا بالاهتمام بها «فَإِنَّهُ لَمْ يُبْغِضْ أَحَدٌ جَسَدَهُ قَطُّ، بَلْ يَقُوتُهُ وَيُرَبِّيهِ» (أفسسظ¥: ظ¢ظ©). والمسيح قد اشترى بدمه على الصليب ليس فقط أرواحنا ونفوسنا بل أيضًا أجسادنا. كما إن الخطية تصدر أولاً من قلوبنا قبل أن ننفذها بأعضاء أجسادنا، والكثير من الخطايا تظل خطايا القلب والفكر والمشاعر. كما أن الكتاب يعلن أن الله يكره إيذاء الجسد «أَنْتُمْ أَوْلاَدٌ لِلرَّبِّ إِلهِكُمْ. لاَ تَخْمِشُوا أَجْسَامَكُمْ (يخمش: يقطع جزء أو يجرح)» (تثنيةظ،ظ¤: ظ،). ولطالما كانت العبادات الوثنية مرتبطة بإيذاء الجسد لإرضاء الآلهة، وكان يصل الأمر لتقديم الذبائح البشرية لترضى الآلهة الوثنية! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111743 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ماذا يجب أن نفعل بأجسادنا؟ الكتاب المقدس يشجعنا، كأولاد الله، أن نقدم أجسادنا لله «فَأَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا الإِخْوَةُ بِرَأْفَةِ اللهِ أَنْ تُقَدِّمُوا أَجْسَادَكُمْ ذَبِيحَةً حَيَّةً مُقَدَّسَةً مَرْضِيَّةً عِنْدَ اللهِ، عِبَادَتَكُمُ الْعَقْلِيَّةَ» (روميةظ،ظ¢: ظ،). «لأَنَّكُمْ قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ. فَمَجِّدُوا اللهَ فِي أَجْسَادِكُمْ وَفِي أَرْوَاحِكُمُ الَّتِي هِيَ للهِ» (ظ،كورنثوسظ¦: ظ¢ظ*). والمعنى واضح، وهو أنه بالفداء أصبح للمسيح الحق في أجسادنا فيجب أن نكرِّسها له. ثم إن أجسادنا هي المنفذ الفعلي لما يدور في رؤوسنا، فكيف نفتكر أننا نحب الرب ونكرمه بأفكار جميلة ثم نتصرف بطريقة لا تؤكِّد ذلك؟! إن أجسادنا هي هيكل للروح القدس الساكن فينا، فأيَّة قداسة يجب أن نسلك فيها؟! ليس فقط أجسادنا بالجملة، بل أعضائنا بالتفصيل «وَلاَ تُقَدِّمُوا أَعْضَاءَكُمْ آلاَتِ إِثْمٍ لِلْخَطِيَّةِ، بَلْ قَدِّمُوا ذَوَاتِكُمْ للهِ كَأَحْيَاءٍ مِنَ الأَمْوَاتِ وَأَعْضَاءَكُمْ آلاَتِ بِرّ ِللهِ. لأَنَّهُ كَمَا قَدَّمْتُمْ أَعْضَاءَكُمْ عَبِيدًا لِلنَّجَاسَةِ وَالإِثْمِ لِلإِثْمِ، هكَذَا الآنَ قَدِّمُوا أَعْضَاءَكُمْ عَبِيدًا لِلْبِرِّ لِلْقَدَاسَةِ» (روميةظ¦: ظ،ظ£، ظ،ظ©). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111744 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الخطية تستعمل أعضاء الجسد كي تغزو وتسيطر على كل الكيان الإنساني «أَهْوَاءُ الْخَطَايَا تَعْمَلُ فِي أَعْضَائِنَا، نَامُوسِ الْخَطِيَّةِ الْكَائِنِ فِي أَعْضَائِي» (روميةظ§: ظ¥)، «لَذَّاتِكُمُ الْمُحَارِبَةِ فِي أَعْضَائِكُم» (يعقوبظ¤: ظ،). والمعنى واضح، هناك صراع بين الخطية والبر، بين الإنسان العتيق والإنسان الجديد المخلوق بحسب الله في البر وقداسة الحق (أفسسظ¤: ظ¢ظ¤). وغرض هذا الصراع هو السيطرة ليس فقط على الأفكار والتوجهات بل أيضًا على أعضاء الجسد، كل منهما يريد عبيدًا تخدمه؛ ونحن الذين نحدد من ستخدم أعضائنا! هذا – في رأيي – ما كان الرب يسوع يقصده بقوله “أقطع يدك”، أكرِّر أنه من المؤكد لم يقصد الاستئصال الإرادي المادي لهذا العضو الهام في أجسادنا، لكن يقصد: لا تشفق على ذاتك وأنت تتعامل مع الخطية، تألم لأقصى درجة وأنت تواجهها، ضحي بالأغلى إن كان يسبب سقوطًا متكررًا لك في الخطية، عِش بقية حياتك مفتقدًا لبعض الأمور ومتألمًا للحرمان منها بدل أن تخسر حياتك كلها وتهلكها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111745 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يحرض الرسول بولس المؤمنين أن يجاهدوا حتى الموت ضد الخطية «لَمْ تُقَاوِمُوا بَعْدُ حَتَّى الدَّمِ مُجَاهِدِينَ ضِدَّ الْخَطِيَّةِ» (عبرانيينظ،ظ¢: ظ¤)، بمعنى ليجاهدوا ضد الخطية وإن كلفهم الأمر حياتهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111746 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لماذا يجب أن نضحي في صراعنا ضد الخطية إلى هذا الحد؟ «الْخَطِيَّةُ خَاطِئَةً جِدًّا» (روميةظ§: ظ،ظ£)، و«لأَنَّهَا طَرَحَتْ كَثِيرِينَ جَرْحَى، وَكُلُّ قَتْلاَهَا أَقْوِيَاءُ» (أمثالظ§: ظ¢ظ¦)، ولأن من يعيش بحسب جسد الخطية فسيموت (روميةظ¨: ظ،ظ£). إن أقوي دافع للنصرة على الخطية هو أن نبغضها أولاً «يَا مُحِبِّي الرَّبِّ، أَبْغِضُوا الشَّرَّ» (مزمورظ©ظ§: ظ،ظ*). نحن نحب الحياة التي بحسب فكر الله، ونكره الموت الذي تسببه الخطية «لأَنَّ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُحِبَّ الْحَيَاةَ وَيَرَى أَيَّامًا صَالِحَةً، فَلْيَكْفُفْ لِسَانَهُ عَنِ الشَّرِّ وَشَفَتَيْهِ أَنْ تَتَكَلَّمَا بِالْمَكْرِ، لِيُعْرِضْ عَنِ الشَّرِّ وَيَصْنَعِ الْخَيْرَ» (ظ،بطرسظ£: ظ،ظ*-ظ،ظ،). لنتعلم من يوسف الذي حفظ نفسه طاهرًا فلم تغلبه ضغوط شهوات الخطية ولنتحذر من شمشون الذي ترك عينيه تنظران وتشتهيان، ففقد قوته وانتذاره للرب ثم فقد عينية وحياته كلها! هل نحن على استعداد أن نضحي بأمور غالية في سبيل العيش بالتكريس الحقيقي للرب؟ ليتنا نفعل ذلك، نخسر بعض الأمور كي نربح حياتنا كلها ولأجل للرب تهون كل تضحية.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111747 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اوعى تحاول تدور تروس حياتك الروحية بإيدك بعد شوية وقت من بداية تعاملك مع ربنا، هاتلاقي إن عندك شوية حاجات اتعوّدت عليها، شوية عادات كويسة من كتر ما أنت بتداوم ومستمر في القرب من الله.. يعني هتلاقي إن بقى عندك مكان بتقعد تقرا وتصلي فيه، أو بتروح الكنيسة بانتظام. ولو شُفت جدولك الزمني هاتلاقي إنه في مواعيد محدَّدة انت بتعمل فيها نفس الحاجة كل أسبوع أو مرتين في الأسبوع وهكذا.. مش بس كده، لما بتستمر في الاقتراب من الله هاتلاقيه بيكلمك في اتجاهات مُعيَّنة، زي سلوك مُعين بتنميه أو سلوك تاني بتحيد عنه.. من الآخر، بيوصل ربنا بيك لمعاني ودروس وقيم ووصايا بتعيش وبتعشش جواك، وبتتملي قناعاتك وذهنك لدرجة إنها بتنعكس على شوية حاجات ظاهرية في مظهرك أو بيتك أو لبسك أو طريقة كلامك ومفردات اللغة. بيبان اللي جواك في طريقة صرفك للفلوس والوقت والطاقة وباقي المعطيات والمواهب... بعد كده هاتلاقي ربنا بيشجعك إنك تخدمه، وفي خدمتك هايحصل نفس الحاجة، وبرضه هايكون ليها شكل وطريقة ومنهج بيحقق الدعوة أو الرؤيا أو المسؤولية اللي ربنا حطها عليك. ولكن ولكن ولكن… أوعى أوعى أوعى أوعى تقلب القصة. أوعى تبتدي علاقتك بربنا إنك تقلِّد مظهر واحد مؤمن عاجبك أو حتى أبوك الروحي. مافيش ما يمنع إنك تتعلم من القادة والقدوة، بالعكس ده مهم، لكن أوعى تاخد، من غير فهم وإدراك، شكل وعادات شخص أو مجموعة أو كنيسة. أوعى تحاول تدوَّر ترس حياتك الروحية بإيدك، أوعى تبتدي بالشكل الخارجي. ماتخليش التغيير يجي من قولبة ناس ليك، لان ده مش حقيقي ومش هايستمر. إوعى تسمع كلام حد عايز يطبعك بلونه، ارجع واسمع من ربنا نفسه، ماتاخدش منهج طايفة ولا أناقة ولا مظهر وقار خادم أو قسيس.. ربنا كفيل إنه يشكِّلك وانه يملاك بقناعات مش بأقنعة، كفيل إنه يملاك بخبرات منه مباشرة، يعني علاقة أول يد first hand، علاقة تُنشِئ فيك بعد كده مظهر وعادات وشكل حقيقي مميز. ربنا ماعندوش استنساخ، في قالب (خطة) مخصص لك، وبعد ما بيعملك بيكسر القالب.. احذر إنك تخسر جوهرك في سبيل إنك تتطبَّع بمظهر حد تاني. خطي ودوس على المياه، خد خطوة وثق إنه معاك ماتخافش.. ماتستسهلش وتقلد، عمر ما الدهب التقليد ما هايبقى دهب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111748 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بعد شوية وقت من بداية تعاملك مع ربنا، هاتلاقي إن عندك شوية حاجات اتعوّدت عليها، شوية عادات كويسة من كتر ما أنت بتداوم ومستمر في القرب من الله.. يعني هتلاقي إن بقى عندك مكان بتقعد تقرا وتصلي فيه، أو بتروح الكنيسة بانتظام. ولو شُفت جدولك الزمني هاتلاقي إنه في مواعيد محدَّدة انت بتعمل فيها نفس الحاجة كل أسبوع أو مرتين في الأسبوع وهكذا.. مش بس كده، لما بتستمر في الاقتراب من الله هاتلاقيه بيكلمك في اتجاهات مُعيَّنة، زي سلوك مُعين بتنميه أو سلوك تاني بتحيد عنه.. من الآخر، بيوصل ربنا بيك لمعاني ودروس وقيم ووصايا بتعيش وبتعشش جواك، وبتتملي قناعاتك وذهنك لدرجة إنها بتنعكس على شوية حاجات ظاهرية في مظهرك أو بيتك أو لبسك أو طريقة كلامك ومفردات اللغة. بيبان اللي جواك في طريقة صرفك للفلوس والوقت والطاقة وباقي المعطيات والمواهب... بعد كده هاتلاقي ربنا بيشجعك إنك تخدمه، وفي خدمتك هايحصل نفس الحاجة، وبرضه هايكون ليها شكل وطريقة ومنهج بيحقق الدعوة أو الرؤيا أو المسؤولية اللي ربنا حطها عليك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111749 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أوعى تبتدي علاقتك بربنا إنك تقلِّد مظهر واحد مؤمن عاجبك أو حتى أبوك الروحي. مافيش ما يمنع إنك تتعلم من القادة والقدوة، بالعكس ده مهم، لكن أوعى تاخد، من غير فهم وإدراك، شكل وعادات شخص أو مجموعة أو كنيسة. أوعى تحاول تدوَّر ترس حياتك الروحية بإيدك، أوعى تبتدي بالشكل الخارجي. ماتخليش التغيير يجي من قولبة ناس ليك، لان ده مش حقيقي ومش هايستمر. إوعى تسمع كلام حد عايز يطبعك بلونه، ارجع واسمع من ربنا نفسه، ماتاخدش منهج طايفة ولا أناقة ولا مظهر وقار خادم أو قسيس.. ربنا كفيل إنه يشكِّلك وانه يملاك بقناعات مش بأقنعة، كفيل إنه يملاك بخبرات منه مباشرة، يعني علاقة أول يد first hand، علاقة تُنشِئ فيك بعد كده مظهر وعادات وشكل حقيقي مميز. ربنا ماعندوش استنساخ، في قالب (خطة) مخصص لك، وبعد ما بيعملك بيكسر القالب.. احذر إنك تخسر جوهرك في سبيل إنك تتطبَّع بمظهر حد تاني. خطي ودوس على المياه، خد خطوة وثق إنه معاك ماتخافش.. ماتستسهلش وتقلد، عمر ما الدهب التقليد ما هايبقى دهب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111750 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لم يستطع كل من أليفاز وبلدد أن يحركا ذهن أيوب سنتيمتر واحدًا، فهل يمكن لصوفر أن يفعل شيئًا؟ يبدو أن صوفر كان أكثر الأصدقاء بساطة، كان رجلًا عمليًا يمثل الإنسان الكنسي، لكن للأسف في حرفية وبدون علاقة شخصية مع الله، مما يفقده الفكر الكنسي الحق. فكرالكنيسة الحقيقي، ليس فكر الرغبة في المجادلات والمناقشات العقيمة والغبية، لكن فكر التمسك بروح الحق والاستقامة والإيمان السليم بقلبٍ متسعٍ، ونفسٍ منحنيةٍ في خشوعٍ وتواضعٍ، ووجهٍ باشٍ كوجه المخلص الدائم الابتسامة. كانت قروح أيوب تدمي وجراحات قلبه المنكسرة تتزايد، وليس من يسكب زيتًا يلطف القروح، ولا من يضمد الجراحات، بل جاء حديث الصديق الثالث صوفر كالسابقين يزيد جراحاته التهابًا حتى وإن نطق لسانه بالحقٍ. لقد أنصت صوفر إلى أيوب وهو يعترض على ما حلّ به إذ هو بار. بالحق ظن صوفر لو أن أيوب التقى مع الله وجهًا لوجه لأدرك أنه خاطيء عظيم، وأن ما حلّ به أخف بكثير مما كان يستحقه [4-6]. يتحدث صوفر بكلمات بليغة عظيمة الحكمة الإلهية، مظهرًا أن الله كلي القدرة [7-10]، ولا يُمكن فحصه. وأن لله السلطان المطلق على المذنب، وأنه يراقب بني البشر بدقةٍ وعدلٍ. ولا يمكن للإنسان أن يخفي خطيته عنه [11-14]. لذا يليق بالإنسان أن يتوب وأن ينزع عنه خطيته، بهذا يتمتع بالرخاء والسلام [15-20]. |
||||