![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 111691 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() التواضع: يمكننا أن نتوقع أن تحصل مريم على مكانة كبيرة، ولكن في النهاية كانت تحمل في داخلها ما طال انتظاره وهو السيد المسيح الذي طال انتظاره. وهو ما وعد به الأنبياء سينقذهم من العبودية ويقيم مملكة سلام لا تنتهي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111692 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الهدوء: إذا كان لأي امرأة عبر التاريخ الحق في التباهي ومركز الاهتمام، فسيكون من حق العذراء مريم. كان بسبب حملها بطفلها الأول بمعجزة تاريخية قسمت التاريخ. لم تحب العذراء مريم الضجيج والزحام وكانت هادئة حكيمة، تتصرف بحكمة وبالأخص في وجود إبنها. كما قيل عن مريم في هذا الشأن “احتفظت بكل هذه الأشياء وتفكرت بها في قلبها”. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111693 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الإيمان: حتى عندما تجعل الظروف الأمور مستحيلة، استمر في الإيمان بالله. السيدة العذراء مريم واجهت في حياتها الكثير من المواقف الصعبة. وقد تكون تلك المواقف فوق احتمال البشر ولكنها تحملتها بإيمان وثقة لأنها تعلمت أن كل ما يأتي من الله سيكون لخيرها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111694 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الصبر: احتفظ ببعض الأفكار دوماً لنفسك. أنا الكثير من الثرثرة يؤدي دوماً لكثير من الغلطات. إنه ليس أفضل ما يمكن القيام به. وأفعل مثل مريم بهدوء وضع الأمور في قلبك. لم تكن سريعة في مشاركة أثناء الأحداث المثيرة أو القوية. لذا نحتاج أحيانًا إلى التحلي بالهدوء والاستبطان. قبلت مريم إرادة الله بهدوء كما انتظرت بصبر حتى نالت أعظم مكانة. . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111695 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأَنَّكَ كُنْتَ حِصْنًا لِلْمِسْكِينِ، حِصْنًا لِلْبَائِسِ فِي ضِيقِهِ، مَلْجَأً مِنَ السَّيْلِ، ظِّلاً مِنَ الْحَرِّ، إِذْ كَانَتْ نَفْخَةُ الْعُتَاةِ كَسَيْل عَلَى حَائِطٍ . أشعياء4/25 إن الرب إلهنا هو ملجأنا وبرجنا الحصين. فهو القوة للمسكين ويُقدِّم المعونة للمحتاج. وهو وحده القادر أن يُقدِّم كل الراحة (التعزية)، والمعونة، والأمان والحماية التي تحتاجها. ولا عجب أن يقول في أمثال5/3 "تَوَكَّلْ عَلَى الرَّبِّ (ثق في الرب) بِكُلِّ قَلْبِكَ، وَعَلَى فَهْمِكَ لاَ تَعْتَمِدْ." ويقول في مزمور 7/20 "هؤُلاَءِ بِالْمَرْكَبَاتِ (يتكلون على المركبات) وَهؤُلاَءِ بِالْخَيْلِ، أَمَّا نَحْنُ فَاسْمَ الرَّبِّ إِلهِنَا نَذْكُرُ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111696 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأَنَّكَ كُنْتَ حِصْنًا لِلْمِسْكِينِ، حِصْنًا لِلْبَائِسِ فِي ضِيقِهِ، مَلْجَأً مِنَ السَّيْلِ، ظِّلاً مِنَ الْحَرِّ، إِذْ كَانَتْ نَفْخَةُ الْعُتَاةِ كَسَيْل عَلَى حَائِطٍ . أشعياء4/25 إن إلهنا هو ملجأنا في وقت الضيق. ويحمينا من التأثيرات الفاسدة في عالم اليوم. فإن كنتَ وُلدتَ ولادة ثانية، أنت لا تحتاج أن تقلق بسبب الركود أو التضخم الإقتصادي أو أي شكل من أشكال الاضطراب الإقتصادي أو السياسي، لأن المملكة التي تنتمي إليها تعمل بمبادئ سماويّة. فيقول الكتاب المقدس، "بِالإِيمَانِ نُوحٌ لَمَّا أُوحِيَ إِلَيْهِ (حذره الله) عَنْ أُمُورٍ لَمْ تُرَ بَعْدُ خَافَ، فَبَنَى فُلْكًا لِخَلاَصِ بَيْتِهِ... عبرانيين 7/11 |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111697 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأَنَّكَ كُنْتَ حِصْنًا لِلْمِسْكِينِ، حِصْنًا لِلْبَائِسِ فِي ضِيقِهِ، مَلْجَأً مِنَ السَّيْلِ، ظِّلاً مِنَ الْحَرِّ، إِذْ كَانَتْ نَفْخَةُ الْعُتَاةِ كَسَيْل عَلَى حَائِطٍ . أشعياء4/25 كل من كان في أيام نوح، بما في ذلك الحيوانات غرق عندما أتى الطوفان. ولكن كان فلك نوح طافياً بأمان على قمة نفس المياه التي أهلكت الأشرار. فعليك أن تُدرك إذاً أن الظروف الإقتصادية الشريرة، والصعبة والقاسية التي في العالم لا تتصداك؛ ولا يجب أبداً أن تخسر كابنٍ لله. وفي منتصف الركود والتدهور الإقتصادي، قد عيّن الله لك الازدهار. وخطط بالفعل لأن تكون ناجحاً في هذه الحياة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111698 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأَنَّكَ كُنْتَ حِصْنًا لِلْمِسْكِينِ، حِصْنًا لِلْبَائِسِ فِي ضِيقِهِ، مَلْجَأً مِنَ السَّيْلِ، ظِّلاً مِنَ الْحَرِّ، إِذْ كَانَتْ نَفْخَةُ الْعُتَاةِ كَسَيْل عَلَى حَائِطٍ . أشعياء4/25 كما كان الفلك نجاة لنوح وعائلته، كذلك الرب يسوع هو ملجأك من العاصفة: "اِسْمُ الرَّبِّ بُرْجٌ حَصِينٌ، يَرْكُضُ إِلَيْهِ الصِّدِّيقُ وَيَتَمَنَّعُ (يكون في أمان)." (أمثال 10/18). وكل من كان في فلك نوح ظل باقياً لمئة وخمسين يوم، ولكن عندما تأتي إلى المسيح بأن تجعل يسوع سيداً لحياتك، سيحفظك ويُعطيك حياة إلى الأبد. لذلك ارفض أن ترتبك أو تخاف؛ لأن الرب سيحملك فوق كل موقف سلبي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111699 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أعجب history الحادثة الثانية: عند مكان الجباية ثم ننتقل للحادثة الثانية في لوقاظ¥، فنقرأ فيها «وَبَعْدَ هذَا خَرَجَ (يسوع) فَنَظَرَ عَشَّارًا اسْمُهُ لاَوِي جَالِسًا عِنْدَ مَكَانِ الْجِبَايَةِ، فَقَالَ لَهُ: اتْبَعْنِي فَتَرَكَ كُلَّ شَيْءٍ وَقَامَ وَتَبِعَهُ. وَصَنَعَ لَهُ لاَوِي ضِيَافَةً كَبِيرَةً فِي بَيْتِهِ. وَالَّذِينَ كَانُوا مُتَّكِئِينَ مَعَهُمْ كَانُوا جَمْعًا كَثِيرًا مِنْ عَشَّارِينَ وَآخَرِينَ» (لوقاظ¥: ظ¢ظ§-ظ¢ظ©). السُمعة فهنا تقابل المسيح مع تلميذ من فئة العشارين المكروهين جدًا لدى الشعب اليهودي، لأنهم كانوا يتعاملون مع الحكومة الرومانية المحتلة، في جني الضرائب الباهظة من الشعب، والتي غالبًا ما تكون فوق طاقتهم، وفي نفس الوقت فإن هؤلاء العشارين كانوا يتلاعبون في أرقام الضرائب لصالحهم، وهذا ما اعترف به أحدهم وهو زكا (لوقاظ،ظ©: ظ¨). وكان الكتبة والفريسيين يصنفون العشارين مع فئة الخطاة والزناة، ويعتبروهم من أرزل أصناف المجتمع (أنظر متىظ©: ظ،ظ،؛ ومرقسظ¢: ظ،ظ¥؛ ولوقاظ،ظ¥: ظ،). ومع ذلك، نقرأ ما حدث في إنجيل لوقا هكذا «وَبَعْدَ هذَا خَرَجَ (يسوع) فَنَظَرَ عَشَّارًا اسْمُهُ لاَوِي جَالِسًا عِنْدَ مَكَانِ الْجِبَايَةِ، فَقَالَ لَهُ: اتْبَعْنِي فَتَرَكَ كُلَّ شَيْءٍ وَقَامَ وَتَبِعَهُ. وَصَنَعَ لَهُ لاَوِي ضِيَافَةً كَبِيرَةً فِي بَيْتِهِ. وَالَّذِينَ كَانُوا مُتَّكِئِينَ مَعَهُمْ كَانُوا جَمْعًا كَثِيرًا مِنْ عَشَّارِينَ وَآخَرِينَ» (لوقاظ¥: ظ¢ظ§-ظ¢ظ©). ورغم أن اختيار المسيح لمتى العشار تلميذًا له، يمكن أن يعرضه لانتقادات عديدة من اليهود، خاصةً أن المسيح التقاه وهو جالس في مكان «الجباية»، والناس مصطفة أمامه رغمًا وقسرًا. إلا أن المسيح - المملوء نعمة - اختار متى العشار تلميذًا له، دون النظر لماضيه، بل ودخل منزله، وتلامس مع أصدقائه ومجتمعه، وتحمل تبعيات كل هذا عليه. وقدّر متى هذه النعمة، فلما سرد قصته في إنجيله، سردها هكذا «وَفِيمَا يَسُوعُ مُجْتَازٌ مِنْ هُنَاكَ، رَأَى إِنْسَانًا جَالِسًا عِنْدَ مَكَانِ الْجِبَايَةِ، اسْمُهُ مَتَّى. فَقَالَ لَهُ: اتْبَعْنِي. فَقَامَ وَتَبِعَهُ. وَبَيْنَمَا هُوَ مُتَّكِئٌ فِي الْبَيْتِ، إِذَا عَشَّارُونَ وَخُطَاةٌ كَثِيرُونَ قَدْ جَاءُوا وَاتَّكَأُوا مَعَ يَسُوعَ وَتَلاَمِيذِهِ» (متىظ©: ظ©، ظ،ظ*)؛ فقد أضاف متى أنه إنسانًا، ولم يذكر أي شيء عن الضيافة الكبيرة التي صنعها، ومن هنا نستنتج أن المسيح لا يشترط السُمعة، ولكن تقدير النعمة. ما أميزك أيها المسيح القائد... لا تشترط أن يكتب تلاميذك في سيرته الذاتية CV كفاءته... أو خبرته... أو مكان عمله السابق... فأنت لا تبحث فيهم عن كفاءة، أو خبرة، أو معرفة، أو حتى سُمعة... ولا تستعفي من أن توظف معك من لا يُشرف ماضيهم... ولكنك تبحث في تلاميذك عن إخلاص بلا رياء... وإيمان بلا شك... وطاعة بلا تجزئة... وترك بلا تردد. الاختيار الجماعي وبعد كل هذه المقابلات الفردية بين المسيح القائد وتلاميذه المدعوين، نقرأ عنه «وَفِي تِلْكَ الأَيَّامِ خَرَجَ إِلَى الْجَبَلِ لِيُصَلِّيَ. وَقَضَى اللَّيْلَ كُلَّهُ فِي الصَّلاَةِ لِلَّهِ. وَلَمَّا كَانَ النَّهَارُ دَعَا تَلاَمِيذَهُ وَاخْتَارَ مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ الَّذِينَ سَمَّاهُمْ أَيْضًا رُسُلاً» (لوقاظ¦: ظ،ظ¢، ظ،ظ£). وهو أمر يثير الإعجاب جدًا، فالمسيح لم يتكل على نتائج وتقارير المقابلات التي أجراها، رغم دقتها وكثرة تفاصيلها، لكنه طلب إرشاد الله أبيه، وقضى الليل كله في الصلاة، وفي الصباح دعى تلاميذه، واختار الاثني عشر رسولاً منهم. ثم جاءت قائمة التلاميذ المختارين هكذا: «سِمْعَانَ الَّذِي سَمَّاهُ أَيْضًا بُطْرُسَ وَأَنْدَرَاوُسَ أَخَاهُ. يَعْقُوبَ وَيُوحَنَّا. فِيلُبُّسَ وَبَرْثُولَمَاوُسَ. مَتَّى وَتُومَا. يَعْقُوبَ بْنَ حَلْفَى وَسِمْعَانَ الَّذِي يُدْعَى الْغَيورَ. يهُوذَا بْنَ يَعْقُوبَ وَيَهُوذَا الإِسْخَرْيُوطِيَّ الَّذِي صَارَ مُسَلِّمًا أَيْضًا» (لوقاظ¦: ظ،ظ¤-ظ،ظ¦). أما مرقس فقد أضاف لنا جزءًا حيويًا، لنا فيه درسًا روحيًا هامًا، فقال: «ثُمَّ صَعِدَ (أي المسيح) إِلَى الْجَبَلِ وَدَعَا الَّذِينَ أَرَادَهُمْ فَذَهَبُوا إِلَيْهِ. وَأَقَامَ اثْنَيْ عَشَرَ لِيَكُونُوا مَعَهُ، وَلِيُرْسِلَهُمْ لِيَكْرِزُوا، وَيَكُونَ لَهُمْ سُلْطَانٌ عَلَى شِفَاءِ الأَمْرَاضِ وَإِخْرَاجِ الشَّيَاطِينِ» (مرقسظ£: ظ،ظ£-ظ،ظ¥). فأولوية المسيح لتلاميذه؛ تختلف عن أي قائد ديني أو سياسي عرفته البشرية؛ فهو يريدهم أن يكونوا أولاً في علاقة حقيقية معه، ثم يرسلهم ثانيًا إلى الناس معطّرين بطيب محضره، وهذا هو الترتيب الطبيعي لأي كرازة، أو خدمة، أو حياة ناجحة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111700 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تقابل المسيح مع تلميذ من فئة العشارين المكروهين جدًا لدى الشعب اليهودي، لأنهم كانوا يتعاملون مع الحكومة الرومانية المحتلة، في جني الضرائب الباهظة من الشعب، والتي غالبًا ما تكون فوق طاقتهم، وفي نفس الوقت فإن هؤلاء العشارين كانوا يتلاعبون في أرقام الضرائب لصالحهم، وهذا ما اعترف به أحدهم وهو زكا (لوقاظ،ظ©: ظ¨). وكان الكتبة والفريسيين يصنفون العشارين مع فئة الخطاة والزناة، ويعتبروهم من أرزل أصناف المجتمع (أنظر متىظ©: ظ،ظ،؛ ومرقسظ¢: ظ،ظ¥؛ ولوقاظ،ظ¥: ظ،). ومع ذلك، نقرأ ما حدث في إنجيل لوقا هكذا «وَبَعْدَ هذَا خَرَجَ (يسوع) فَنَظَرَ عَشَّارًا اسْمُهُ لاَوِي جَالِسًا عِنْدَ مَكَانِ الْجِبَايَةِ، فَقَالَ لَهُ: اتْبَعْنِي فَتَرَكَ كُلَّ شَيْءٍ وَقَامَ وَتَبِعَهُ. وَصَنَعَ لَهُ لاَوِي ضِيَافَةً كَبِيرَةً فِي بَيْتِهِ. وَالَّذِينَ كَانُوا مُتَّكِئِينَ مَعَهُمْ كَانُوا جَمْعًا كَثِيرًا مِنْ عَشَّارِينَ وَآخَرِينَ» (لوقاظ¥: ظ¢ظ§-ظ¢ظ©). ورغم أن اختيار المسيح لمتى العشار تلميذًا له، يمكن أن يعرضه لانتقادات عديدة من اليهود، خاصةً أن المسيح التقاه وهو جالس في مكان «الجباية»، والناس مصطفة أمامه رغمًا وقسرًا. إلا أن المسيح - المملوء نعمة - اختار متى العشار تلميذًا له، دون النظر لماضيه، بل ودخل منزله، وتلامس مع أصدقائه ومجتمعه، وتحمل تبعيات كل هذا عليه. وقدّر متى هذه النعمة، فلما سرد قصته في إنجيله، سردها هكذا «وَفِيمَا يَسُوعُ مُجْتَازٌ مِنْ هُنَاكَ، رَأَى إِنْسَانًا جَالِسًا عِنْدَ مَكَانِ الْجِبَايَةِ، اسْمُهُ مَتَّى. فَقَالَ لَهُ: اتْبَعْنِي. فَقَامَ وَتَبِعَهُ. وَبَيْنَمَا هُوَ مُتَّكِئٌ فِي الْبَيْتِ، إِذَا عَشَّارُونَ وَخُطَاةٌ كَثِيرُونَ قَدْ جَاءُوا وَاتَّكَأُوا مَعَ يَسُوعَ وَتَلاَمِيذِهِ» (متىظ©: ظ©، ظ،ظ*)؛ فقد أضاف متى أنه إنسانًا، ولم يذكر أي شيء عن الضيافة الكبيرة التي صنعها، ومن هنا نستنتج أن المسيح لا يشترط السُمعة، ولكن تقدير النعمة. |
||||