![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 111461 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ايها الإله القدوس الكلي القدرة، في هذا الوقت المفعم بالنعمة التى وحدتني بها معك للأبد، أنا اللاشيء، إنني أرتمي، بكل عرفان جميل، على قدميك كزهرة صغيرة مجهولة تصعد كل يوم عبير حبّها نحو عرشك. في ساعات النضال والألم، في الظلمة والعاصفة، في النحيب والبكاء، في التجارب الصعبة، وفي وقت لا يفهمني أحدٌ حتى لمّا يوبّخني ويدينني كل واحد، سأتذكر يوم نذوراتي الأولى، يوم نعمة الله غير المدركة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111462 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سأضحّي بذاتي من أجل خلاص النفوس يكفينني أن يراني الله وحده. مقاصد خاصة للرياضة أول أيار1933 241- محبة القريب. أولاً: مساعدة الأخوات ثانياً: عدم التكلم سوءاً بحق الغائبين والدفاع عن سمعة قريبي. ثالثاً: الفرح بنجاح الآخرين. 242- كم أتوق يا إلهي أن أكون طفلة صغيرة. أنت أبي وتعلم كم أنا صغيرة وضعيفة، لذا أطلب إليك أن تبقيني قريبة منك طيلة حياتي ولا سيما في ساعة موتي. يا يسوع إن أعرف أن صلاحك يفوق صلاح أكثر الأمهات حناناً. 243- ساشكر الرب على كل تحقير، وسأصلي خاصة من أجل الشخص التى اتاح لي الفرحة أن أحقَّر. سأضحّي بذاتي من أجل خلاص النفوس. ولا أحسب لأي تضحية حساباً، سأرمى بذاتي على أقدام الراهبات كسجادة لا يمشين فقط عليها، بل يمسحنَ أيضاً فيها أرجلهن. إن مكاني هو تحت اقدام الراهبات. سأسعى جاهدة لأحصل على هذا المكان الذين لا يلاحظه الآخرون. يكفينني أن يراني الله وحده. 244- لقد بدأ يوم عادي مكفهّر. لقد مضت الاوقات الاحتفالية للنذورات المؤبدة ولكن نعمة الله الكبرى ثبتت في. وأشعر أنني أخص الله، أشعر أنني أبنته، أشعر أنني بكليتي ملكه. إني أختبر ذلك وأحس به في جسدي. إنني مطمئنة في كل شيء لأنني أدرك ذاتي تماماً وليس لثقتي التى وضعتها في قلبه الكلي الرحمة من حدود. إنني متحدة به دون إنقطاع. يبدو لي كأن يسوع لا يمكنه أن يسعد بدوني، ولا أنا بدونه ايضاً. رغم أنني أدرك أنه سعيد بذاته، كونه إلهاً، ولا يحتاج أبداً إلى أية خليقة إنما يدفعه صلاحه أن يعطي الخليقة ذاتة بكرم يفوق كل إدراك. 245- يا يسوع خاصتي، سأجاهد اليوم لأكرّم وأمجد اسمك إلى يوم تقول لي أنت بذاتك: كفَى . سأحاول أن أساعد بالصلاة والتضحية كل نفس أوكلتها إلى، يا يسوع، حتى تعمل نعمتك فيها. يا يسوع، يا أكبر محبّ للنفوس. أشكر لك هذه الثقة الرحبة التي جعلتك تتنازل وتضع النفوس تحت عنايتنا. أيتها الأيام المتعبة والرتيبة، أنت لست مملّة لأن كل برهة من الزمن تحمل لي نعماً جديدة وفرصة لعمل الخير. 25 نيسان 1933 الأذونات الشهرية 246- أدخل إلى الكنيسة لما أمرّ بقربها . أصلي أوقات اللهو. أقبل وأعطي وأعيد أشياء صغيرة . أتناول قبل الظهر وبعد الظهر وجبة خفيفة، لن أستطيع أحياناً أن أشارك في الفرصة ، لن أستطيع أحياناً أن أشترك في التمارين الجماعية، لن استطيع أحياناً أن اشترك في صلوات الصباح والمساء سأثابر أحياناً في العمل بعد الساعة التاسعة مساء وأن اقوم بتماريني الروحية بعد هذه الوقت. أكتب أو أدوّن شيئاً عندما يكون لدي وقت حرّ. أستعمل الهاتف. أغادر الدير . أزور كنيسة لما اكون في المدينة أدخل غرف الراهبات حيث تلزم الحاجة . آخذ جرعة ماء أحياناً خارج الوقت المحدّد. إماتات صغيرة أصلي سبحة الرحمة الإلهية ويداي منبسطتان أتلو صلاة [بينما] أنا ساجدة . أيام الخميس ساعة سجود أيام الجمعة بعض الإماتات الإضافية الصعبة لأجل النفوس المنازعة.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111463 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كم أتوق يا إلهي أن أكون طفلة صغيرة. أنت أبي وتعلم كم أنا صغيرة وضعيفة، لذا أطلب إليك أن تبقيني قريبة منك طيلة حياتي ولا سيما في ساعة موتي. يا يسوع إن أعرف أن صلاحك يفوق صلاح أكثر الأمهات حناناً. . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111464 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ساشكر الرب على كل تحقير، وسأصلي خاصة من أجل الشخص التى اتاح لي الفرحة أن أحقَّر. سأضحّي بذاتي من أجل خلاص النفوس. ولا أحسب لأي تضحية حساباً، سأرمى بذاتي على أقدام الراهبات كسجادة لا يمشين فقط عليها، بل يمسحنَ أيضاً فيها أرجلهن. إن مكاني هو تحت اقدام الراهبات. سأسعى جاهدة لأحصل على هذا المكان الذين لا يلاحظه الآخرون. يكفينني أن يراني الله وحده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111465 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا يسوع خاصتي، سأجاهد اليوم لأكرّم وأمجد اسمك إلى يوم تقول لي أنت بذاتك: كفَى . سأحاول أن أساعد بالصلاة والتضحية كل نفس أوكلتها إلى، يا يسوع، حتى تعمل نعمتك فيها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111466 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يا يسوع، يا أكبر محبّ للنفوس. أشكر لك هذه الثقة الرحبة التي جعلتك تتنازل وتضع النفوس تحت عنايتنا. أيتها الأيام المتعبة والرتيبة، أنت لست مملّة لأن كل برهة من الزمن تحمل لي نعماً جديدة وفرصة لعمل الخير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111467 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كتاب تاريخ وترجمة مارمرقس الرسول، كاروز الديار المصرية - الأسقف الأنبا إيسوذورس إعداد: أ. أمير نصر يعتبر القديس العظيم مارمرقس الرسول قيمة عالية جدًا وفائقة للغاية. فهو الذي ولدنا في المسيح يسوع ربنا، وإليه يعود إيماننا الأقدس كقول الكتاب: "أنا ولدتكم في المسيح يسوع بالإنجيل" (1كو4:15). وكما يقول قداسة البابا شنوده الثالث أدام الرب حياته: "إننا مدينون لهذا القديس العظيم الذي كرز في بلادنا باسم المسيح، وسفك دمه الطاهر على أرضنا من أجل توصيل كلمة الرب إلينا". ومن ثم أصبح القديس مار مرقس هو الأب الأول لنا في الإيمان بالمسيح إلهنا وفادينا ومخلصنا، وهو الذي سعى بنا نحو الأبدية، وهو الذي أدركنا به ملكوت السموات، وهو الذي أعطانا خبز الحياة النازل من السماء كقول رب المجد يسوع المسيح "من يأكل جسدي ويشرب دمى فله حياة أبدية... يثبت فيَّ وأنا فيه... فمن يأكلني فهو يحيا بي..." (يو6: 54-57). والقديس مار مرقس هو النور الذي أضاء علينا، وبدد الظلمة التي كنا نعيش فيها. فصار نوره نهارًا مقدسًا ندركه ونحيا فيه. نهار الإيمان بالمسيح إلهنا وفادينا ومخلصنا. نهار الحياة الأبدية. لذلك فالقديس مارمرقس هو عطية الله لنا، وهو النعمة التي نتمتع بها على الدوام. القديس مار مرقس هو سر وجودنا في المسيح يسوع.. وهو سر الحب المتدفق في قلوبنا نحو الله إلهنا. القديس مارمرقس هو كاروز مصر ومدبرها الأول. هو مؤسس كنيستنا القبطية الأرثوذكسية، كنيسة الإسكندرية المجيدة بكل حياتها وتاريخها المقدس، وبكل عمقها الروحي السمائي، بكل آبائها وقديسيها الموجودين فيها. القديس مارمرقس ضرورة تاريخية بل وحتمية في تاريخ كنيستنا المقدسة، لأنه هو الذي صنع وصاغ هذا التاريخ المقدس منذ بدايته. لأنه في البدء جاء القديس مرقس إلى مصر. جاء بنوره ليشرق علينا.. جاء بإيمانه ليمكث فينا.. جاء بعمله الرسولي ليثبت عندنا ويكون مركز كرسيه لدينا.. جاء بإنجيله لنستنير.. جاء بتعليمه لنثبت.. جاء بأبوته لنصير رعيته ونصبح أولاده، جاء وبذل كل الجهد وكل التعب في الكرازة والبشارة والخدمة وتأسيس الكنيسة حتى نال إكليل الشهادة بسفك دمه الطاهر على أرض مصر التي حولها من أرض الفراعنة إلى أرض القديسين. بهذا صنع القديس مارمرقس تاريخه الخاص به وسجله بحروف من نور. فهذا تاريخ مار مرقس، وهذه قصة مارمرقس ناظر الإله الإنجيلي والطاهر والشهيد. ولكن في نفس الوقت هذا التاريخ المقدس الذي لأبينا القديس مارمرقس هو جزء من تاريخ كنيسة الإسكندرية المصرية. فلا يمكن أن نكتب تاريخ كنيستنا، أو نسجل أحداثها إلا ولابد أن نذكر القديس مارمرقس فيها، ودوره في تأسيس كرسى الإسكندرية الرسولي... بحق إن تاريخ القديس مارمرقس الخاص والذي صنعه شخصيًا هو نفسه تاريخ كنيسة الإسكندرية. ومن هنا كان القديس مارمرقس ضرورة تاريخية في حياتنا الكنسية، وحتمية لتاريخ كنيستنا المقدس.. وهكذا يتبارك ويتقدس ويتأصل تاريخ الكنيسة عندما يسجل في أول تاريخه سيرة وحياة وأعمال القديس العظيم مارمرقس الرسول كاروز الديار المصرية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111468 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يعتبر القديس العظيم مارمرقس الرسول قيمة عالية جدًا وفائقة للغاية. فهو الذي ولدنا في المسيح يسوع ربنا، وإليه يعود إيماننا الأقدس كقول الكتاب: "أنا ولدتكم في المسيح يسوع بالإنجيل" (1كو4:15). وكما يقول قداسة البابا شنوده الثالث أدام الرب حياته: "إننا مدينون لهذا القديس العظيم الذي كرز في بلادنا باسم المسيح، وسفك دمه الطاهر على أرضنا من أجل توصيل كلمة الرب إلينا". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111469 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أصبح القديس مار مرقس هو الأب الأول لنا في الإيمان بالمسيح إلهنا وفادينا ومخلصنا، وهو الذي سعى بنا نحو الأبدية، وهو الذي أدركنا به ملكوت السموات، وهو الذي أعطانا خبز الحياة النازل من السماء كقول رب المجد يسوع المسيح "من يأكل جسدي ويشرب دمى فله حياة أبدية... يثبت فيَّ وأنا فيه... فمن يأكلني فهو يحيا بي..." (يو6: 54-57). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111470 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس مار مرقس هو النور الذي أضاء علينا، وبدد الظلمة التي كنا نعيش فيها. فصار نوره نهارًا مقدسًا ندركه ونحيا فيه. نهار الإيمان بالمسيح إلهنا وفادينا ومخلصنا. نهار الحياة الأبدية. لذلك فالقديس مارمرقس هو عطية الله لنا، وهو النعمة التي نتمتع بها على الدوام. القديس مار مرقس هو سر وجودنا في المسيح يسوع.. وهو سر الحب المتدفق في قلوبنا نحو الله إلهنا. |
||||