![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 111331 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الّذينَ بِالدُّمُوعِ يَزرَعون، بِالتَّهليلِ يَحصدون أَيُّها الأَحِبَّة، إنَّ كَثيرًا مِن تَعاليمِ السّيدِ الْمَسيحِ وَأَمثالِه، مُسْتَمَدَّةٌ مِن وَاقعِ النّاس. فَمَثَلٌ بَسيطٌ مِن الوَاقِع يُحدِثُ أَثَرًا، أَكثر من دُروسٍ في الفَلْسَفَةِ وَتَعقيدَاتِها. فَمِن خلالِ وَاقِعِهم الْمُعاش، كَانَ الْمسيحُ يُعَلِّمُهم ويُرشِدُهم. وكَثيرٌ مِن تِلْكَ الأمثال كَانَ ذَا طَابِعٍ زِرَاعيّ! فَمُعظَمُ النَّاسِ كَانوا مُزارِعين، يَعتَاشُونَ مِن فِلاحَةِ الأرضِ وتَربيةِ الْماشية! فَإذا كَانَ اللهُ هُوَ الزّارِع، الّذي بَذَرَ في نُفوسِنا كَلِمَةَ الإيمان، مِن خِلالِ العَمَلَةِ أي الْمُبَشِّرين، فَهوَ أَيضًا صَاحِبُ الحَصَاد، الَّذي مِن خِلالِ الحَصَّادين، يجمَعُ مِنَ النُّفوسِ غِلالَ الإيمان، وَقَد أَثمرَ في نُفوسِهم ثَلاثينَ وَستّين وَمِئِة (راجِع مَثل الزّارِع، لوقا 4:8-15)! وفي الْمُقَابِل، قَدْ لا يَجِدُ ثَمَرًا في نُفوسِ البَعض، أَو قَدْ يَجِدُ ثَمرًا أَصَابَهُ التَّلَفُ والعَطَب! يَقولُ القدّيسُ بولس في رِسَالَتِهِ إلى أَهلِ رومة: ï´؟وَكيفَ يُؤمِنونَ بِمَن لَم يَسْمعوه؟ وَكيفَ يَسمَعونَهُ مِن غَيرِ مُبشِّر؟ وَكيفَ يُبشِّرونَ إن لم يُرْسَلوا؟ï´¾ (رومة 14:10-15). نَعم يا أحبّة، كَيفَ للإيمانِ أن يُبذَرَ وَيَنمُوَ حَتّى يَكبُرَ ويُثمِر، إن لَم يَكُن لَدَينَا عَمَلَة! ï´؟فاسأَلوا ربَّ الحصادِ أن يُرسِلَ عَمَلَةً إلى حَصادِهï´¾ (لوقا 2:10). وَلكِن، هلَ العَمَلةُ هُم الْمَمْسُوحُونَ بِنِعمَةِ الكَهنوتِ فَقط، أَمْ أنَّ كُلَّ مُؤمنٍ فينَا هوَ عَامِلٌ في حَقلِ الرّبِّ وَكرمِه، بِمَا أُعطيَ مِن الْمُواهِبِ والنِّعَم؟! كُلُّ شَخصٍ مِنَّا لَدَيهِ وَزَنة أو مجمُوعَةُ وَزنَات! ولكِن، كَم الّذين يَضَعونَ وزناتِهم ويُسخِّرونَ مَوَاهِبَهم في خِدمَةِ الكَرمِ أَو الحَصاد؟ وَكم هُم الّذينَ يُخبِّؤونَها وَيَدْفِنونَهَا، أو يُوظِّفونَها لِخدمةِ غاياتِهم الشَّخصيّة، وَمَصَالِحِهم الخاصّة؟! ï´؟فاسأَلوا ربَّ الحصادِ أن يُرسِلَ عَمَلَةً إلى حَصادِهï´¾. أَحيانًا الْمُشكِلَةُ لا تَكمُن في عَدَدِ الحَصَّادِين، بِقَدرِ مَا هي أَنَّ قِلّةً هيَ الّتي تَمدُدُ يَدَهَا وَتَعمَلُ في الحَصاد، بَينَمَا الأكثرية تَكتَفي بِالوُقُوفِ وَالتَّفَرُّجِ، غيرَ مُكتَرِثَةٍ وغيرَ مُبالِية. ومُشكِلَةٌ أُخرى لا تَقِلُّ سُوءًا عَن الأولى، هي نَوعيّةُ الحصّادين! فَبَعضُ الحصّادين حَصَّادين مُجتَهِدين. وبُعضهم مُنَظَّرينَ وُجُودُهم يُعيقُ الحصادَ، أَكثر مِمّا يُفيدُهُ! وَبعضُهم مُتَراخِينَ بَطَّالين، وفي نَفس الوَقت يعتَقِدونَ وَاهِمين بِأَنّهم أَصْحابُ الكَرمِ والبيدَر، وَلَهم النَّاتِجُ والْمَحصول! وَقَدْ أشارَ الْمَسيحُ إلى هَذِه النَّوعِيّة في مَثَلِ الكَرّامين القَتلَة! إذْ اِسْتَولوا على الكَرمِ، وَعَاثوا فيهِ فَسَادًا (راجع متّى 33:21-46). ï´؟الحَصادُ كَثيرٌ وَلَكِنَّ العَمَلَةَ قَليلونï´¾. صحيح، ولكنَّكَ أَحيانًا لا تَجِدُ الشّخصَ الْمُنَاسِب للقيامِ بالحصادِ كَما يَجِب! فَيتلَفُ الحَصادُ نَظرًا لِقلِّة مَعرفَة وَخِبرةِ وَإِهمالِ وَتَرهُّلِ العَمَلةِ الحصّادين! وَهذا كَلامٌ حَمّالُ أوجه، يُفسّرُ بِأَكثرِ مِن طَريقَة! وُهنا يَصلُحُ الْمثلُ الشّعبيُّ القائِل: ((جَاب الدُّب لكَرمُهُ)). وَمعروفٌ أَنَّ الدُّبَبة بِشكلٍ عَام مَيّالَة إلى إفْسَادِ ما تَدخُلُ إليه! يا أحبّة: ï´؟لِكُلِّ أَمْرٍ أَوَان، وَلِكُلِّ غَرَضٍ تَحتَ السّماءِ وَقتï´¾، يَقولُ سِفرُ الجامعة (1:3). فَالبَذرُ لَهُ وَقتٌ، وَلِلنُموِّ وَقتٌ، وَلِلنُّضوجِ وَقتٌ، ومِن ثمَّ لِلْحَصادِ وَقت! والحَصادُ هوَ الْمُحَصِّلةُ النِّهائِيّة، الّتي يَرجوها كُلُّ زارِع، وَلِأَجلِهَا تَعِبَ وَسَقى وَسَمَّد وَاعتَنى وَكَافَحَ واجْتَهَد! وَكم هي كَبيرةٌ خَيبةُ الأمل، عِندَمَا لا يَجني الزّارِعُ النَّتيجَةَ الّتي كَانَ يَتَأَمَّلُها! كُلُّنا مُزارِعون! نَبذُرُ وَنَزرَع، وَنَتعبُ وَنَسهَر وَنجتَهِد، لأجلِ الّذي بَذَرنَاهُ! وَكَم نَفرحُ عِندَمَا نحصُدُ وافِرًا مَا زَرَعنَاه، وَكم نُحبَطُ وَنتَألّم عِندما لا نحصُدُ سِوَى الفَشَلَ والهَباء! أَحيَانًا لا نَحصُدُ شيئًا لِخَلَلٍ فِينَا وَتَقصيرٍ مِنّا، حتّى لَو رَفَضنَا الاعترافَ بِذَلِك. وَأَحيانًا يكونُ الخَلَلُ لَيسَ بِأَيدينَا وَفوقَ قُدرَتِنا! فَبَعضُ السّنين وَفيرةٌ مَطِيرَة، وَبَعضُها نَشَافٌ عُجَاف! ضُعفُ الحَصادِ أو اِنْعِدَامُه هوَ وقائِعٌ نَحياها أَو نَعْرِفُها. فَكَم مِن الوَالِدين يُصابونَ بِخيباتِ أَمَلٍ مِن بعضِ أَبنائِهم، وَالعَكسُ صَحيح! كَمْ مِن النّاسِ مُحَطَّمَة مِن ظُروفِهَا الصَّعبَة وَأَوضَاعِها الْمُرهِقَة! كَم مِن الرّؤساءِ مُتْعَبونَ مِن مَرْؤُوسيهم، وَكَم مِن الْمَرؤوسينَ يُعانون ظُلمَ وتَجبُّرَ رُؤَسَائِهم! كَم مِن الرُّعاةِ مُحْبطةٌ مِن رَعَايَاهَا، وَكم مِن الرّعايا مُحبَطةٌ مِن رُعاتِهَا! كَم عَقَدنا آَمَالًا عَلى البَعضِ، فَهَوَت الآمالُ وَهَوَينَا نَحنُ مَعَها! أَخيرًا يَا أحبّة، لِنَعُد إلى مَثلِ الزّارِعِ مَرَّةً أُخرى، نَسمَعُهُ يَقول: ï´؟خَرَجَ الزّارِعُ لِيَزْرَعï´¾ (لوقا 5:8). كُلُّ شَيءٍ بَدَأَ مع الّلحظةِ الّتي فيها قَرّرَ الزّارِعُ أن يَزرع، وبناءً عَلَى قَرارِهِ هَذا، اِستَيقَظَ مِن فِرَاشِهِ وَخَرَجَ لِيَزرَع! وِمن ثمّ اِستَيقظَ مَرّاتٍ كَثيرةً لِيَعتَني بالثّمارِ وَالسَّنَابِل، وَأَخيرًا اسْتَيقَظَ لِيَجنيَ ويحصُد! هَكذا هي حياتُنا، قرارٌ نَتّخِذُهُ ولأجلِه نَستيقِظُ وَنَسعى مرارًا وتكرارًا، بِجَدٍّ وَكَدٍّ، حَتّى نفرحَ يومًا بحَصَادٍ وَفير لِمَا زَرعناهُ. لأنّ: ï´؟الّذينَ بِالدُّمُوعِ يَزرَعون، بِالتَّهليلِ يَحصدونï´¾ (مزمور 5:126) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111332 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَيُّها الأَحِبَّة، إنَّ كَثيرًا مِن تَعاليمِ السّيدِ الْمَسيحِ وَأَمثالِه، مُسْتَمَدَّةٌ مِن وَاقعِ النّاس. فَمَثَلٌ بَسيطٌ مِن الوَاقِع يُحدِثُ أَثَرًا، أَكثر من دُروسٍ في الفَلْسَفَةِ وَتَعقيدَاتِها. فَمِن خلالِ وَاقِعِهم الْمُعاش، كَانَ الْمسيحُ يُعَلِّمُهم ويُرشِدُهم. وكَثيرٌ مِن تِلْكَ الأمثال كَانَ ذَا طَابِعٍ زِرَاعيّ! فَمُعظَمُ النَّاسِ كَانوا مُزارِعين، يَعتَاشُونَ مِن فِلاحَةِ الأرضِ وتَربيةِ الْماشية! فَإذا كَانَ اللهُ هُوَ الزّارِع، الّذي بَذَرَ في نُفوسِنا كَلِمَةَ الإيمان، مِن خِلالِ العَمَلَةِ أي الْمُبَشِّرين، فَهوَ أَيضًا صَاحِبُ الحَصَاد، الَّذي مِن خِلالِ الحَصَّادين، يجمَعُ مِنَ النُّفوسِ غِلالَ الإيمان، وَقَد أَثمرَ في نُفوسِهم ثَلاثينَ وَستّين وَمِئِة (راجِع مَثل الزّارِع، لوقا 4:8-15)! وفي الْمُقَابِل، قَدْ لا يَجِدُ ثَمَرًا في نُفوسِ البَعض، أَو قَدْ يَجِدُ ثَمرًا أَصَابَهُ التَّلَفُ والعَطَب! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111333 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يَقولُ القدّيسُ بولس في رِسَالَتِهِ إلى أَهلِ رومة: ï´؟وَكيفَ يُؤمِنونَ بِمَن لَم يَسْمعوه؟ وَكيفَ يَسمَعونَهُ مِن غَيرِ مُبشِّر؟ وَكيفَ يُبشِّرونَ إن لم يُرْسَلوا؟ï´¾ (رومة 14:10-15). نَعم يا أحبّة، كَيفَ للإيمانِ أن يُبذَرَ وَيَنمُوَ حَتّى يَكبُرَ ويُثمِر، إن لَم يَكُن لَدَينَا عَمَلَة! ï´؟فاسأَلوا ربَّ الحصادِ أن يُرسِلَ عَمَلَةً إلى حَصادِهï´¾ (لوقا 2:10). وَلكِن، هلَ العَمَلةُ هُم الْمَمْسُوحُونَ بِنِعمَةِ الكَهنوتِ فَقط، أَمْ أنَّ كُلَّ مُؤمنٍ فينَا هوَ عَامِلٌ في حَقلِ الرّبِّ وَكرمِه، بِمَا أُعطيَ مِن الْمُواهِبِ والنِّعَم؟! كُلُّ شَخصٍ مِنَّا لَدَيهِ وَزَنة أو مجمُوعَةُ وَزنَات! ولكِن، كَم الّذين يَضَعونَ وزناتِهم ويُسخِّرونَ مَوَاهِبَهم في خِدمَةِ الكَرمِ أَو الحَصاد؟ وَكم هُم الّذينَ يُخبِّؤونَها وَيَدْفِنونَهَا، أو يُوظِّفونَها لِخدمةِ غاياتِهم الشَّخصيّة، وَمَصَالِحِهم الخاصّة؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111334 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ï´؟فاسأَلوا ربَّ الحصادِ أن يُرسِلَ عَمَلَةً إلى حَصادِهï´¾. أَحيانًا الْمُشكِلَةُ لا تَكمُن في عَدَدِ الحَصَّادِين، بِقَدرِ مَا هي أَنَّ قِلّةً هيَ الّتي تَمدُدُ يَدَهَا وَتَعمَلُ في الحَصاد، بَينَمَا الأكثرية تَكتَفي بِالوُقُوفِ وَالتَّفَرُّجِ، غيرَ مُكتَرِثَةٍ وغيرَ مُبالِية. ومُشكِلَةٌ أُخرى لا تَقِلُّ سُوءًا عَن الأولى، هي نَوعيّةُ الحصّادين! فَبَعضُ الحصّادين حَصَّادين مُجتَهِدين. وبُعضهم مُنَظَّرينَ وُجُودُهم يُعيقُ الحصادَ، أَكثر مِمّا يُفيدُهُ! وَبعضُهم مُتَراخِينَ بَطَّالين، وفي نَفس الوَقت يعتَقِدونَ وَاهِمين بِأَنّهم أَصْحابُ الكَرمِ والبيدَر، وَلَهم النَّاتِجُ والْمَحصول! وَقَدْ أشارَ الْمَسيحُ إلى هَذِه النَّوعِيّة في مَثَلِ الكَرّامين القَتلَة! إذْ اِسْتَولوا على الكَرمِ، وَعَاثوا فيهِ فَسَادًا (راجع متّى 33:21-46). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111335 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ï´؟الحَصادُ كَثيرٌ وَلَكِنَّ العَمَلَةَ قَليلونï´¾. صحيح، ولكنَّكَ أَحيانًا لا تَجِدُ الشّخصَ الْمُنَاسِب للقيامِ بالحصادِ كَما يَجِب! فَيتلَفُ الحَصادُ نَظرًا لِقلِّة مَعرفَة وَخِبرةِ وَإِهمالِ وَتَرهُّلِ العَمَلةِ الحصّادين! وَهذا كَلامٌ حَمّالُ أوجه، يُفسّرُ بِأَكثرِ مِن طَريقَة! وُهنا يَصلُحُ الْمثلُ الشّعبيُّ القائِل: ((جَاب الدُّب لكَرمُهُ)). وَمعروفٌ أَنَّ الدُّبَبة بِشكلٍ عَام مَيّالَة إلى إفْسَادِ ما تَدخُلُ إليه! يا أحبّة: ï´؟لِكُلِّ أَمْرٍ أَوَان، وَلِكُلِّ غَرَضٍ تَحتَ السّماءِ وَقتï´¾، يَقولُ سِفرُ الجامعة (1:3). فَالبَذرُ لَهُ وَقتٌ، وَلِلنُموِّ وَقتٌ، وَلِلنُّضوجِ وَقتٌ، ومِن ثمَّ لِلْحَصادِ وَقت! والحَصادُ هوَ الْمُحَصِّلةُ النِّهائِيّة، الّتي يَرجوها كُلُّ زارِع، وَلِأَجلِهَا تَعِبَ وَسَقى وَسَمَّد وَاعتَنى وَكَافَحَ واجْتَهَد! وَكم هي كَبيرةٌ خَيبةُ الأمل، عِندَمَا لا يَجني الزّارِعُ النَّتيجَةَ الّتي كَانَ يَتَأَمَّلُها! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111336 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كُلُّنا مُزارِعون! نَبذُرُ وَنَزرَع، وَنَتعبُ وَنَسهَر وَنجتَهِد، لأجلِ الّذي بَذَرنَاهُ! وَكَم نَفرحُ عِندَمَا نحصُدُ وافِرًا مَا زَرَعنَاه، وَكم نُحبَطُ وَنتَألّم عِندما لا نحصُدُ سِوَى الفَشَلَ والهَباء! أَحيَانًا لا نَحصُدُ شيئًا لِخَلَلٍ فِينَا وَتَقصيرٍ مِنّا، حتّى لَو رَفَضنَا الاعترافَ بِذَلِك. وَأَحيانًا يكونُ الخَلَلُ لَيسَ بِأَيدينَا وَفوقَ قُدرَتِنا! فَبَعضُ السّنين وَفيرةٌ مَطِيرَة، وَبَعضُها نَشَافٌ عُجَاف! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111337 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ضُعفُ الحَصادِ أو اِنْعِدَامُه هوَ وقائِعٌ نَحياها أَو نَعْرِفُها. فَكَم مِن الوَالِدين يُصابونَ بِخيباتِ أَمَلٍ مِن بعضِ أَبنائِهم، وَالعَكسُ صَحيح! كَمْ مِن النّاسِ مُحَطَّمَة مِن ظُروفِهَا الصَّعبَة وَأَوضَاعِها الْمُرهِقَة! كَم مِن الرّؤساءِ مُتْعَبونَ مِن مَرْؤُوسيهم، وَكَم مِن الْمَرؤوسينَ يُعانون ظُلمَ وتَجبُّرَ رُؤَسَائِهم! كَم مِن الرُّعاةِ مُحْبطةٌ مِن رَعَايَاهَا، وَكم مِن الرّعايا مُحبَطةٌ مِن رُعاتِهَا! كَم عَقَدنا آَمَالًا عَلى البَعضِ، فَهَوَت الآمالُ وَهَوَينَا نَحنُ مَعَها! أَخيرًا يَا أحبّة، لِنَعُد إلى مَثلِ الزّارِعِ مَرَّةً أُخرى، نَسمَعُهُ يَقول: ï´؟خَرَجَ الزّارِعُ لِيَزْرَعï´¾ (لوقا 5:8). كُلُّ شَيءٍ بَدَأَ مع الّلحظةِ الّتي فيها قَرّرَ الزّارِعُ أن يَزرع، وبناءً عَلَى قَرارِهِ هَذا، اِستَيقَظَ مِن فِرَاشِهِ وَخَرَجَ لِيَزرَع! وِمن ثمّ اِستَيقظَ مَرّاتٍ كَثيرةً لِيَعتَني بالثّمارِ وَالسَّنَابِل، وَأَخيرًا اسْتَيقَظَ لِيَجنيَ ويحصُد! هَكذا هي حياتُنا، قرارٌ نَتّخِذُهُ ولأجلِه نَستيقِظُ وَنَسعى مرارًا وتكرارًا، بِجَدٍّ وَكَدٍّ، حَتّى نفرحَ يومًا بحَصَادٍ وَفير لِمَا زَرعناهُ. لأنّ: ï´؟الّذينَ بِالدُّمُوعِ يَزرَعون، بِالتَّهليلِ يَحصدونï´¾ (مزمور 5:126) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111338 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَتُرَى الْمسيحُ انقَسَم! أَيّها الأحبّة، اللهُ رَبُّ الكُلِّ وَإلهُ الجَميع! وهوَ وَاحِدٌ دُونَ تجزأةٍ أَو تَقسيم! أَمَّا بَنو البَشرِ فَمُقَسَّمَونَ، وانْقِسامَاتُهم سَببُ خِلافَاتِهم وَعَدَاواتِهم! وَفي أَيَّامِ يَسوع كَانَت العَداوةُ شَديدَةً بَينَ اليهودِ، سُكَّانِ القُدسِ وَما حولها، وبينَ السّامريين سُكّانِ نَابلس وما حولها، لأسبابٍ دِينيّةٍ وَسِياسيّة. وَهي عداوةٌ مُستَمِرّةٌ حَتّى اليَوم. الْمسيحُ بِدَورِهِ أَرَادَ أنْ يَسموَ عَن تِلكَ الخِلافات، وألّا يكونَ جُزءًا مِنْها، فَعَمِلَ على فَرضِ وَاقِعٍ مُغايِر. وَمِن خلالِ تَعليمِيهِ وسُلوكِهِ، أرادَ أن يُظهِرَ أنَّ العلاقَة ممكِنة بَينَ اليهودِ والسَّامِريّين. فالْمسيحُ جَاءَ لِيَبني جُسورَ الّلقاءِ ويَمُدَّ خُطوطَ التَّواصُل، ويُزيلَ العوائِقَ وَيهدِمَ الجُدران، الّتي تَحولُ دُونَ ذَلِك. وَفِعلًا، نَراهُ يَنجَحُ في بَعضِ الْمَواقِف، كَمَا جَرى سَاعَةَ لِقائِهِ الْمرأةَ السّامِريّة، وَما نَجمَ عن ذلِك الّلقاء مِن إيمانِ عَدَدٍ من سَامِرييِّ مَدينَتِها سيخارة (يوحنا 1:4-42). وَأَيضًا، عِندَ شِفائِه العَشرَةُ البُرص، لَم يرجِع مِنهم شاكِرًا سِوَى السَّامريِّ الغَريب (لوقا 11:17-19). أَمّا البقيّةُ ناكِرو الْمَعروف، فَلا حمدًا ولا شُكرًا! أَضِف إلى ذَلِكَ، أنَّ الْمسيحَ لَمَّا ضَرَبَ مَثَلًا عَن الرّحمة، جَعَلَ السّامريَّ الشَّخصَ الرَّحيم، بَينَما بنو قَومِ الرّجُلِ الْمُصاب، تَرَكوه كُلُّهم وَلم يُسعِفوه، مُلْقَىً بَينَ الْمَوتِ وَالحياة! (راجِع لوقا 25:10-37)! وَهَذا يَدُلُّ عَلى أَنّكَ أَحيَانًا كَثيرَة، قَد تَجِدُ الخيرَ في غَيرِ أَهلِكَ وَعشيرتِكَ وَأبَناءِ جِلْدَتِكَ، أَو مَن يُعتَبَرونَ غُرَبَاءَ عَن الرَّعية إذا تَحدَّثنا مِن مَنظورٍ رَعَوي، أو رُبَّما مَن كُنتَ تَنظُرُ إِلَيهم عَلى أَنّهم أَعدَاء! في رَأيي، حَدَثُ اليوم وَباقي الأحداثِ الْمُستَمَدّةِ مِن حَياةِ الْمَسيحِ وَتَعَاليمِهِ، تُعَلِّمُنا أن نَنهَجَ سياسةَ رَبطِ الجسور، عَلى قَدرِ مَا الأمر بِأَيدينا! لأنّنا في نَفسِ الوَقت، نُدرِكُ أَنَّ بِناءَ الجُسور، لَيسَ بِالْمَهَمَّةِ السّهلةِ مَع كُلِّ النّاس، بَل هي أَيضًا مَهمّةٌ مَصيرُها الفَشَلُ مَع البعض، لأنَّكَ حَيثُ تَبني قَد تَجِدُ مَن يُدَمّرُ وَيَهدم! أَلَيسَ هذا مَا حَدَثَ مع الْمسيحِ في إنجيلِ اليوم؟! إذْ: ï´؟لَم يَقبَلوه، لِأنّهُ كان مُتَّجِهًا إلى أورشَليمï´¾ (لوقا 53:9). لَيسَ سهلًا يا أحبّة أن تكونَ رَجُلَ تَلاقٍ مَع كُلِّ النّاس، وأن تُحافِظَ عَلَى مَسافَةٍ شِبهِ واحِدَة مع الجَميع! وَنعلَمُ أَيضًا أنَّ التّصافُحَ يحتاجُ لِيَدين اِثْنَتَين مَمْدُودَتين! الْمَسيحُ نَفسُه لِمُجرَّدِ أنَّهُ مَحسوبٌ عَلَى اليَهود، وَمُتّجِهٌ إلى أُورشليم، قُوبِلَ هو وَرِسالَتُه وتلاميذُه بالرّفض! وَهذا ما نَختبِرُه نحنُ عِندَ بَعَضِ الْمَواقِف وَمع بعضِ الأشخاص. وَمَا اَخْتَبَرتُهُ كَكَاهِن رعيّة، حَيثُ يُريدني البَعضُ أَن أَكونَ لَهُم فَقَط، وَطبعًا هَذَا مَرفُوض لأنّه مُنافٍ لِرِسالَتي، حَيثُ يُفتَرَضُ بي أَن أكونَ للكُلِّ دُونَ تَمييز، وَألّا أَكونَ مَحسوبًا عَلَى أَحَدٍ ضِدَّ أَحد! دُونَ أَن أُنكِرَ أَنّني، وَبِحُكمِ طَبيعَتي البَشريّة، وَتَكوني الإنسانيّ، قَد أَشعرُ بِالرّاحةِ والانسجامِ مع البَعضِ، أَكثرَ مِن البَعضِ الآخر، دونَ أن يَسلَخَني شعوري هَذا عن البَاقين. فَعَلَى الرّاعي الصّالِح، أَن يُعنَى بِالخرافِ جَميعِها، وَيَرعَاهَا كُلَّها، وَيَسعى لِخِدْمَتِها دُونَ استِثنَاء! نَقرأُ في الرّسالةِ إلى أهلِ أَفَسُس: ï´؟فَقَدَ جَعَلَ مِن الجَماعَتينِ جَماعَةً واحِدة، وَهَدَمَ في جَسَدِه الحاجِزَ الّذي يفصِلُ بَينَهُما، أي العَداوَةï´¾ (أفسُس 14:2). وَهَذا ما نَجِدُه أيضًا في سِفرِ أَعمَالِ الرُّسل، حِين يَصِفُ الجمَاعَةَ الْمَسيحيّةَ الأولى قائِلًا: ï´؟وَكَان جَميعُ الّذينَ آَمَنوا جَماعَةً واحِدةï´¾ (أعمال 44:2). وَيسوعُ قَبلَ آلامِه وَصَلبِه، يُصلّي قائِلًا: ï´؟لِيَكونوا واحِدًا، كَما نَحنُ واحِدï´¾ (يوحنّا 11:17). اللهُ يا أَحبَّة مِثالُنا في الوَحدَة، وَيَدعونا إلى نَبذِ الخِلافات، وإلى مَدِّ جُسورِ التّلاقي والوِفَاق. أَمّا التّفرقةُ والانقِسَام، فَهيَ كُلُّها دَلَالاتُ شَرٍّ وَغِيابٍ لِلخَير! لِذلك، مِن أَسوءِ الشُّرورِ والعِلَلِ الّتي أَصَابَت الكنيسة، عِلَّةُ الانقِسامِ وغيابِ الوَحدَة! والأسوءُ مِنها، مَن يستخدِمُ اسمَ الْمسيح، لِتعزيزِ هَذهِ الرّوحِ البَغيضَة. وهُنا أُذَكِّرُ بِكَلِمَاتِ بُولس مُوبِّخًا أَهلَ قورنتوس، يَقول: ï´؟أَتُرَى الْمسيحُ انقَسَم؟ï´¾ (1قورنتوس 13:1). مَا يَطلُبُه الْمَسيحُ مِنّا في إنجيل اليوم، أن نَكُونَ دُعاةَ سَلام، أَبناءَ اللهِ نُدعَى، بُنَاةَ جسورِ المحبّةِ والوئِام! وَالكَفَّ عَن الادِّعَاء بِأَنَّنا أَفضَلُ النّاس وأَحسَنُهُم، وَأَكثرُهم دينًا وتَقوَى وَنزاهَةً وَاستِقَامَة، أَمَّا هم فَفي ضَلالٍ مُبين! أليسَ الْمسيحُ مَن قَالَ للسّامِريّة: ï´؟تَأتي سَاعَةٌ فيها تَعبدونَ الآب، لا في هذا الجَبَل ولا في أورشَليم... فيها العُبّادُ الصّادِقون يَعبدونَ الآبَ بالرّوحِ والحَقï´¾ (راجِع يوحنّا 21:4-25ï´¾. أَلَيسَ العَشّارُ مَن نَزَلَ إلى بيتِه مَبرورًا، وأَمّا الفرّيسيُّ الْمُتَطرّف فَلَا! (راجع لوقا 9:18-14). كَثرةُ التَّديُّن وَمَا يُرافِقُه مِن مَظَاهِرَ خَارِجيّة وَمُمارسَاتٍ عَلَنيّة، لَيسَت بِالضَّرورَة مِعايرًا لِصدقِ التّقوَى، وَلا دَليلًا على حُسْنِ العِبادَة! أَلَيسَ الْمسيحُ مَن قال أيضًا: ï´؟فَسَوفَ يَقولُ لي كثيرٌ منَ النَّاسِ في ذلكَ اليَوم: ((يا ربّ، يا ربّ، أَمَا بِاسْمِكَ تَنبَّأْنا؟ وَبِاسمِكَ طرَدْنا الشِّياطين؟ وباسْمِكَ أَتَيْنا بِالمُعْجِزاتِ الكثيرة؟ فأَقولُ لَهم عَلانِيةً: ((ما عرَفْتُكُم قَطّ. إِلَيْكُم عَنِّي أَيُّها الأَثَمَة!ï´¾ (متّى 22:7-23). يا إخوتي، أَمامَ العَداوةِ عِندَنا مَوقِفان اِثنَان، يَصلُحُ أَن نَتَبنّى مِنهُما واحِدًا فَقط: إمّا موقِفُ يعقوب ويوحنّا: ï´؟يا رَب، أَتُريد أنْ نَأمُرَ النّار، فَتنزِل مِن السّماءِ وَتأكُلَهمï´¾ (لوقا 54:9) وَهوَ مَوقِفٌ انتِقاميٌّ نَابِع مِن غَريزةِ بَشريّة، تَعَوَّدَت أن تُقابِلَ الشّرَّ بِشَرٍّ مُساوٍ لَه أو يفوقُهُ! وإمّا مَوقِفُ يَسوع: ï´؟فَالتَفَت وانْتَهَرَهُماï´¾ (لوقا 55:9). الّذي لَم ينتَقِم مِن رَدّةِ فِعلِ أَهلِ القريةِ السَّيئة، إنّما انتهرَ تَلاميذَهُ على مَوقِفهم العِدائي! البَعضُ سَيقول لي: "يا أبونا، نحنُ لَسنَا مثلَ يَسوع!" وَمَن قال: إنّني أنا مثل يَسوع! وَلَكنّني على الأقل أُحاوِل أن أَتَشَبّه بِه وأن أتبنّى رَدّاتِ فِعلِهِ وَأُسلوبِه، بِالرّغمِ مِن طَبيعتي البشرية، وما يشوبُها من ضِعفٍ يجُرّني لأسفل! إنَّ ((الغَيرةَ عَلى الله أو الغَيرةَ على الدّين))، والْمَشحونَةَ بمشاعرِ العَداوةِ والانتِقام والكُرهِ والبُغضِ، وَالّتي تَطلبُ الشرَّ والضَّرَرَ للآخرين، مَا هي إلا حَمِيّةٌ باطِلة، صادرة عن روحِ شرٍّ مُتأصِّلٍ فيما مَن ينتَهِجُها، وَلَو كَانت الغَايةُ تَبدو جَيّدة! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111339 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اللهُ رَبُّ الكُلِّ وَإلهُ الجَميع! وهوَ وَاحِدٌ دُونَ تجزأةٍ أَو تَقسيم! أَمَّا بَنو البَشرِ فَمُقَسَّمَونَ، وانْقِسامَاتُهم سَببُ خِلافَاتِهم وَعَدَاواتِهم! وَفي أَيَّامِ يَسوع كَانَت العَداوةُ شَديدَةً بَينَ اليهودِ، سُكَّانِ القُدسِ وَما حولها، وبينَ السّامريين سُكّانِ نَابلس وما حولها، لأسبابٍ دِينيّةٍ وَسِياسيّة. وَهي عداوةٌ مُستَمِرّةٌ حَتّى اليَوم. الْمسيحُ بِدَورِهِ أَرَادَ أنْ يَسموَ عَن تِلكَ الخِلافات، وألّا يكونَ جُزءًا مِنْها، فَعَمِلَ على فَرضِ وَاقِعٍ مُغايِر. وَمِن خلالِ تَعليمِيهِ وسُلوكِهِ، أرادَ أن يُظهِرَ أنَّ العلاقَة ممكِنة بَينَ اليهودِ والسَّامِريّين. فالْمسيحُ جَاءَ لِيَبني جُسورَ الّلقاءِ ويَمُدَّ خُطوطَ التَّواصُل، ويُزيلَ العوائِقَ وَيهدِمَ الجُدران، الّتي تَحولُ دُونَ ذَلِك. وَفِعلًا، نَراهُ يَنجَحُ في بَعضِ الْمَواقِف، كَمَا جَرى سَاعَةَ لِقائِهِ الْمرأةَ السّامِريّة، وَما نَجمَ عن ذلِك الّلقاء مِن إيمانِ عَدَدٍ من سَامِرييِّ مَدينَتِها سيخارة (يوحنا 1:4-42). وَأَيضًا، عِندَ شِفائِه العَشرَةُ البُرص، لَم يرجِع مِنهم شاكِرًا سِوَى السَّامريِّ الغَريب (لوقا 11:17-19). أَمّا البقيّةُ ناكِرو الْمَعروف، فَلا حمدًا ولا شُكرًا! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111340 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الْمسيحَ لَمَّا ضَرَبَ مَثَلًا عَن الرّحمة، جَعَلَ السّامريَّ الشَّخصَ الرَّحيم، بَينَما بنو قَومِ الرّجُلِ الْمُصاب، تَرَكوه كُلُّهم وَلم يُسعِفوه، مُلْقَىً بَينَ الْمَوتِ وَالحياة! (راجِع لوقا 25:10-37)! وَهَذا يَدُلُّ عَلى أَنّكَ أَحيَانًا كَثيرَة، قَد تَجِدُ الخيرَ في غَيرِ أَهلِكَ وَعشيرتِكَ وَأبَناءِ جِلْدَتِكَ، أَو مَن يُعتَبَرونَ غُرَبَاءَ عَن الرَّعية إذا تَحدَّثنا مِن مَنظورٍ رَعَوي، أو رُبَّما مَن كُنتَ تَنظُرُ إِلَيهم عَلى أَنّهم أَعدَاء! في رَأيي، حَدَثُ اليوم وَباقي الأحداثِ الْمُستَمَدّةِ مِن حَياةِ الْمَسيحِ وَتَعَاليمِهِ، تُعَلِّمُنا أن نَنهَجَ سياسةَ رَبطِ الجسور، عَلى قَدرِ مَا الأمر بِأَيدينا! لأنّنا في نَفسِ الوَقت، نُدرِكُ أَنَّ بِناءَ الجُسور، لَيسَ بِالْمَهَمَّةِ السّهلةِ مَع كُلِّ النّاس، بَل هي أَيضًا مَهمّةٌ مَصيرُها الفَشَلُ مَع البعض، لأنَّكَ حَيثُ تَبني قَد تَجِدُ مَن يُدَمّرُ وَيَهدم! أَلَيسَ هذا مَا حَدَثَ مع الْمسيحِ في إنجيلِ اليوم؟! إذْ: ï´؟لَم يَقبَلوه، لِأنّهُ كان مُتَّجِهًا إلى أورشَليمï´¾ (لوقا 53:9). |
||||