![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 111271 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ليثر المضطهدون! لتُسلم الأرض في يد الشرير (أي 10: 17)! ليسمر الجسد على الخشبة بالمسامير، ويُطعن بحربة. فإن ذاك الذي يضطجع وينام يقول "أنا أقوم ثانية". القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111272 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*اخبرني أي شيء ثابت في هذا العالم؟ الثروة التي غالبًا ما لا تبقى حتى المساء؟ أم المجد؟ أستمع ماذا يقول رجل بار: "حياتي أسرع من عدًّاء (a runner). القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111273 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى البابا غريغوريوس (الكبير) أن الله خلق الإنسان ليرى خيرًا، أي يرى الله الخير الأعظم، أما وقد دخلت الخطية في حياته، ففقد بصيرته الداخلية ولم يعد ينظر النور الإلهي ولا يرى خيرًا، فيتشكك في تصرفات لله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111274 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* خُلق الإنسان لهذا الهدف، أن يرى خيرًا، الذي هو الله. ولكنه إذ لم يرد أن يقف في النور، هرب من النور، وفقد عينيه. على نفس المستوى تعهد الأمور الجسدية بالخطية. فخضع للعمى وصار غير قادر على رؤية النور الداخلي... لكن عندما نفكر في مثل هذه الأمور متشككين على الدوام (في الله كصانع خيرات) تلح علينا أسئلة صعبة ونحن صامتون: "لماذا يخلق الله شخصًا سبق فرأى أنه سيهلك؛ لماذا وهو الأعظم في القوة والصلاح لم يضع في ذهنه أن يخلق الإنسان عاجزًا عن أن يهلك؟ وإذ في صمته يتساءل الفكر هكذا، يخشى الإنسان أنه في تهوره خلال هذه الأسئلة يسقط في الكبرياء، فيتراجع نحو التواضع الذي يحجم أفكار القلب. وكلما صار في محنٍ أشد - وسط المتاعب - يتألم بخصوص تفسير المعنى السري للأحداث، لذلك يكمل:" إن قلت لا أتكلم بهذه الطريقة، أغير ملامح وجهي وأصاب الحزن" [27]. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111275 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*"حياتنا أسرع من العدٌاء runner تعبر فلا يُرى شيء. إنها كممر سفينة أو كنسر طائر يطلب طعامًا" (9: 25-26 LXX)، هكذا تعبر حياة الإنسان. ما نقوله ننساه، ولا تبقى علامة لعبورنا ظاهرة سوى أنها مملوءة حزنًا وآسى. "ضُربت في كل أطرافي. هل وُجد وسيط بيننا لكي يوبخ ويفصل بيننا" (أي 9: 28، 33 LXX). القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111276 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كما لا يترك البحر أثارًا للسفن، ولا يوجد آثار في الهواء للنسر المنقض على الفريسة (حك 5: 10-11)، هكذا يكون غنى العالم عندما يعبر، فإنه لن يترك ذرة من الآثار التي للسعادة. فإن الغنى وما يصدر عنه يُطرح في النسيان. لهذا فإن أيوب كمثالٍ احتقر كل تأثير لتلك الحياة وعدم استقرارها، وهو يشير علينا ألا نرتبط بها. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111277 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الشرور التي تحل عليكم ستعبر، وذاك الذي تنتظرونه بصبرٍ سيأتي. أنه سيمسح عرق التعب. أنه سيجفف كل دمعة، ولا يكون بكاء بعد. هنا أسفل يلزمنا أن نئن وسط التجارب، إذ يتساءل أيوب: "ما هي حياة الإنسان على الأرض سوى محنة؟" (أي 7: 1). القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111278 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "كنت أخاف من كل أعمالي، عالمًا أنك لا تبرئني، عندما أكون مذنبًا" [28- 29]. ما هي الأعمال التي مارسها الطوباوي أيوب، هذه قد أوضحها هذا التاريخ المقدس. فقد تعلم أن يسترضي خالقه بتقديم محرقات كثيرة. بحسب عدد أبنائه - كما هو مكتوب - كان يبكر في الصباح وقدم محرقات عن كل واحدٍ منهم، مطهرًا إياهم ليس فقط من الأعمال الدنسة، بل ومن الأفكار الشريرة. سجل لنا بشهادة الكتاب المقدس: "لأن أيوب قال ربما أخطأ بني، وجدفوا على الله في قلوبهم" (1: 5). مارس مشاعر العطف حيث أعلن عن نفسه عندما أزعجه أصدقاؤه: "ألم أبكِ لمن عسر يومه؟" (30: 25). لقد تعهد القيام بدور الحنو، إذ يقول: "كنت عيونًا للعمي وأرجلًا للعرج" (29: 15). احتفظ بنقاوة الطهارة في قلبه؛ في هذا يكشف نفسه بكل وضوح في وقارٍ: "إن غوى قلبي على امرأة" (41: 9). بلغ أعلى قمة التواضع من أعماق قلبه، إذ يقول: "إن كنت قد رفضت حق عبدي وأمتي في دعواهما علي" (31: 13). لقد وهب بسخاء عظيم، قائلًا: "أو أكلت لقمتي وحدي، فما أكل منها اليتيم؟" (أي 31: 17)... مارس الضيافة قائلًا: "غريب لم يبت في الخارج، فتحت للمسافر أبوابي" (31: 32). وفي وسط كل هذه الأمور، لتكميل فضائله بأسمى طريق للحب، أحب أعداءه أنفسهم. يقول في هذا: "إن كنت قد فرحت ببلية مبغضي، أو شمت حين أصابه سوء، بل لم أدع حنكي يخطئ في طلب نفسه بلعنة" (31: 29-30). إذن لماذا كان القديس خائفًا من أعماله (9: 28)، مادام قد مارس على الدوام أعمالًا تجعل الله يلين أمام العصيان؟ كيف هذا؟ كيف يخاف حتى من هذه الأعمال العجيبة في ذعر، حيث يقول: "أخاف من كل أعمالي" [28] إلا إذا استنتجتا من أعمال القديس وكلماته أننا بالحق نريد أن نسر الله بعد أن تغلبنا على العادات الشريرة يلزمنا أن نخاف من ذات الأعمال الصالحة التي نمارسها. فإنه يوجد على وجه الخصوص أمران يلزم أن نخشاها بصورة جادة في ممارستنا للأعمال الصالحة وهما: الكسل والخداع. قيل بالنبي حسب الترجمة القديمة: "ملعون من يعمل عمل الرب بخداع ورخاوة" (إر 48: 10). فالإنسان يرتكب جريمة الخداع في عمل الرب عندما يحب ذاته بمبالغة من أجل الأعمال الصالحة التي فعلها. فيبذل كل وسعه أن يحول الأعمال الصالحة إلى مكافأة. كذلك يليق بنا أن نضع في ذهننا أنه يوجد ثلاثة طرق يُمارس فيها الخداع. إن يكون هدفه إما كسب المشاعر الخفية لزملائه المخلوقين، أو طلب المديح، أو نوال نفع خارجي (مادي). على نقيض ذلك قيل بالنبي عن الإنسان المستقيم: "طوبى لمن ينفض يديه عن كل منفعه" (راجع إش 33: 15)... وذلك إن كان لا يهدف إلى نوال مجد باطل من زملائه، ولا إطراء من شفاههم، ولا هبات من أياديهم... لهذا لأن الأعمال الصالحة ذاتها لا تقدر أن تهرب من الخطية الكامنة ما لم تُحرس بمخافة شديدة. لذلك بحق قال القديس في هذا الموضع: "كنت خائفًا من كل أعمالي". البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111279 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يقول: أنا أعرف إنني ضعيف أمام عدل الله اللانهائي؛ أما أمام البشر فإني بار حسب شهادتك (1: 1؛ 8؛ 2: 3). الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111280 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هؤلاء لأنهم كانوا ينظرون عظمة الله، ظهر لهم صغر أشخاصهم. كانوا ينظرون إلى أمواج بهائه، وصفاء طبيعته، وعجب أزليته، ومجد عظمته، وقوة عدم محدوديته، وجمال قداسته السامي، وإلى هذه الأمور الموجودة طبعًا منه وعليه وله وبه. فكانت أفكارهم مستنيرة ليروا نفوسهم، ويتأملوا أشخاصهم كما هو مكتوب. كانوا أيضًا محترسين لئلا يوجد جواب الإثم في قلوبهم أو التفكير الذي يؤدي إلى الظن أن صلاح شخصياتهم استحقوه بفضائلهم ليبلغوا إلى قمة عظمة الله. القديس مار يعقوب السروجي |
||||