![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 111221 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقدم لنا القديس أمبروسيوس "الذي بحسبه حينما تقرأونه تقدرون أن تفهموا درايتي بسٌر المسيح" (أف 4:3).مفهومًا رائعًا عن زحزحة الجبال وهي لا تعلم، فإنه إذ جاء إلى العالم حرك الجبال المقدسة، حيث حرك مفاهيمنا عن موسى النبي مستلم الشريعة وعن الأنبياء ورجال العهد القديم. حركها من الفكر اليهودي الحرفي لنتسلمها نحن بالروح خلال الإنجيل. فمع تمسك اليهود بالشريعة والآباء والأنبياء، لكنهم لا يعلمون سٌر الله وحكمته الخفية، لأنهم لا زالوا يرونهم خلال البرقع الموضوع على وجه موسى. لقد تحرك هذا كله ليكون نصيبنا، فندرك ونعلم سٌر خطة الله الأزلية وحكمته الفائقة وتدبيره لخلاصنا. هذا ما كان يعتز به الرسول بولس بعدما التقى بالسيد المسيح وتزحزحت الجبال بالنسبة له، وصارت له دراية بالسٌر الإلهي، فلم يستطع أن يصمت. "ليفتح الرب لنا بابًا لنتكلم بسٌر المسيح" (كو 3:4). "لكي تتعزى قلوبهم مقترنة في المحبة لكل غنى يقين الفهم لمعرفة سٌر الله الآب والمسيح" (كو 2:2). "وأنير الجميع في ما هو شركة السرّ المكتوم منذ الدهور في الله خالق الجميع بيسوع المسيح" (أف 9:3). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111222 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* قائد المئة الغريب يعرف، بينما اللاوي الذي من خاصته لم يعرف. الأممي سجد له، والعبراني جحده. لهذا فإنه ليس بالأمر غير المعقول أن أعمدة العالم قد تحركت (أي 9: 6) عندما لم يؤمن رؤساء الكهنة. لقد تحركت الأعمدة لكي تحتل مكانها أعمدة جديدة. كما لو أن الله نفسه حسب ذلك لائقًا أن يقول:" أنا أقمت أعمدتها" (مز 75: 3). تعلموا أية أعمدة أقامها: "يعقوب وصفا ويوحنا المعُتبرون أنهم أعمدة أعطوني وبرنابا يمين الشركة" (غلا 2: 9). القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111223 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*بالأواني والدلو يكيل الماء الخارج من الينابيع الطبيعية، أما الماء النابع من الينابيع الروحية فإنه يقاس بفهمنا ورغبتنا المتقدة ووقارنا، بهذا نقترب إليها. من يسلك بهذا الترتيب يحمل في الحال بركات لا تعد، حيث تعمل نعمة الله فيه بطريقة غير منظورة، وتخفف عبء ضميره ، وتأتي به إلى أمان وفير، وتعده بعد ذلك لكي ينسحب من شاطئ الأرض، ويحمل مرساة السماء. فإنه يمكن للإنسان الذي لا يزال يحتضن جسده ألا يكون له شيء يتعلق بالأرض، بل يضع أمام عينيه كل مباهج السماء ويتأملها بلا انقطاع. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111224 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أريدكم أن تحفظوا أذهانكم في هذه الأمور على الدوام (كو 1:3). فإن اهتمامنا بها يحررنا من الأرض وينقلنا إلى السماء. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111225 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يحق لنا أن نكون هناك في حضرة الله في السماوات، نحن الذين حفظنا الدرس بينما كنا على الأرض، وذهبنا هناك إلى السماء كي نكون في محبة الله الآب، ذاك الذي عرفناه ونحن على الأرض، ولأن الله الكلمة القدوس صنع كل شيء وعلمنا ويعلمنا كل شيء، وهو يدربنا في كل الأمور الصالحة. القديس إكليمنضس السكندري |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111226 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ترك إبراهيم مدينته وأقاربه بناء على أمرٍ إلهي، لكن هجرته كانت تناسبه كنبي، هدفها طلب معرفة الله. بالحق لم تكن هجرة جسدية - كما أظن - إنما كانت تُعدهُ لمعرفة تلك الأمور التي تكتشفها الروح. بتركه وطنه، أي خروجه من ذاته، خارج دائرة الأفكار الدنيئة والأرضية، رفع إبراهيم ذهنه قدر المستطاع فوق الحدود العامة للطبيعة البشرية، وتخلي عن ارتباط النفس بالحواس. هكذا إذ لم تعقه تعلقات الحواس، صار عقله نقيًا، يدرك ما هو غير منظور، ولم يعد السمع والنظر يسببان لذهنه خطأ بسبب المظاهر . القديس غريغوريوس أسقف نيصص |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111227 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عندما تتحقق إرادة الله بواسطتنا نحن الذين على الأرض كما تتحقق في الذين هم في السماء نتشبه بالسمائيين إذ نحمل مثلهم صورة السماوي (1 كو 49:15) ونرث ملكوت السماوات (مت 34:25). ويأتي الذين بعدنا وهم على الأرض يصلون لكي يتشبهوا بنا إذ نكون نحن في السماء (الفردوس). العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111228 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* حقًا لقد جاء السيد ليُلغي الأمور القديمة ويدعونا إلى وطن أعظم. إنه يصنع كل شيء ليعتقنا من الأمور غير الضرورية، ومن عاطفتنا نحو الأرض. لهذا السبب أشار إلى الوثنيين أيضًا قائلًا: "إن هذه كلها تطلبها الأمم" (مت 33:6)؛ التي تقدم تعبها كله من أجل الحياة الحاضرة، ولا تبالي بالأمور المقبلة، ولا بأي فكر سماوي. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111229 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس يوحنا الذهبي الفم أنه ليس من وجه للمقارنة بين ما فعله موسى النبي أثناء عبور البحر الأحمر وسير السيد المسيح على الماء. فما فعله موسى مارسه كخادمٍ خلال الصلاة, أما السيد المسيح فبسلطانٍ مطلقٍ. عندما هبت الريح عبروا تحت قيادة موسى على أرض جافة وسط البحر (خر 14: 21), أما السيد المسيح فسار على سطح البحر كما على طريقٍ، ليشهد عن ما ورد في الكتاب المقدس "السائر على البحر كما على رصيف". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111230 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*"الباسط السماوات وحده" [8] بماذا يشير بالسماوات إلا إلى الحياة السماوية ذاتها التي للكارزين، الذين قال عنهم المرتل: "السماوات تعلن مجد الله" (مز 19: 1). البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||