![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 111121 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عندما تتحقق إرادة الله بواسطتنا نحن الذين على الأرض كما تتحقق في الذين هم في السماء نتشبه بالسمائيين إذ نحمل مثلهم صورة السماوي (1 كو 49:15) ونرث ملكوت السماوات (مت 34:25). ويأتي الذين بعدنا وهم على الأرض يصلون لكي يتشبهوا بنا إذ نكون نحن في السماء (الفردوس). العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111122 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "يرى رطبا قبل مجيء الشمس". كثيرًا ما يُمثل الرب في الكتاب المقدس بلقب "الشمس"، كما قيل بالنبي: "ولكم أيها المتقون اسمي تشرق شمس البرّ" (مل 4: 2). الأشرار الذين يطردون في الدينونة يُوصفون في سفر الحكمة: "لقد ضللنا عن طريق الحق، ونور البرّ لم يشرق علينا، والشمس لم تشرق علينا" (حك 5: 6). لهذا فانه قبل الشمس يُرى البردي رطبًا. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111123 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "يسقط على كومة من الحجارة، ويحيا وسط صوان"... يُشار إلى الناس في الكتاب المقدس بالحجارة، كما قيل للكنيسة المقدسة بإشعياء: "وأجعل شرفك ياقوتًا، وأبوابك حجارة منحوتة (بهرمانية)" (إش 54: 12)... عبر بطرس عن ذلك بتقديمه النصيحة: "كونوا أنتم أيضًا مبنيين كحجارة حية، بيتًا روحيًا" (1 بط 2: 5). هنا إذ يدعوهم حجارة لم يدعهم بأي حال "حجارة حية"، إنما باللقب المجرد للحجارة، إنه يقيم المفقودين والمختارين ممتزجين معًا. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111124 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "ينام على كومة من الحجارة، ويعيش بين الحصى" هذه تخص أولئك الذين تكلم عنهم إشعياء: "هيئوا طريق الشعب... نقوه من الحجارة" (إش 62: 10). وأيضا: هيئوا الطريق، ارفعوا المعثرة من طريق شعبي" (إش 57: 14؛ 1 مكابيين 5: 4؛ مز 140: 6). يستنزف (العدو) ويجرح نفسه بموتٍ عضالٍ، عندما ننقي طرقنا من الشباك والحجارة المعثرة. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111125 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "إن كان الله يلزم أن يهلكه، فإن مكانه يجحده". يهلك المرائي من مكانه، عندما يُنزع من مديح الحياة الحاضرة بتدخل الموت. لكن الشاهد الداخلي يجحده، وهكذا يهلكه، وتثبت أن الله لا يعرفه، إذ بعدل يدين حياة المتظاهر. الحق لا يعرفه، ولا يتعرف على الأعمال الصالحة التي مارسها. فإنه لم يمارسها بهدفٍ سليمٍ في الفكر. لهذا عندما يأتي الله إلى الدينونة سيقول للعذارى الجاهلات: "الحق أقول لكن إني لا أعرفكن" (مت 25: 12). فإنه إذ يرى فساد الفكر يدين حتى عدم الفساد الذي في الجسد. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111126 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "إن كان أحد يُبتلع، فالموضع يجحده". يقصد بالابتلاع في الكتاب المقدس ما قاله النبي إشعياء: "يُبتلع الموت إلى الأبد، ويمسح السيد الرب كل دمعة عن كل وجه" (إش 25: 8). لهذا السبب فإن "موضعه سيجحده"، لأن الابتلاع الذي به ابتلع الموت آدم (راجع رو 5: 17) حثه على عصيان أوامر الله (تك 2: 17)، يبتلع الموت نفسه لدماره. لكن "موضعه يجحده". أي موضع؟ ربما هذا يخص الموت، لأن موضع الخائن هو الموت. أيضا يمكن القول: "يمسح كل دمعة عن كل وجه" (أش 25: 8). جعل (السيد المسيح) آدم مجيدًا بصلبه وموته وقيامته، ويحول للعدو مكر الواشي. لقد خلص آدم، واُغتصبت اللعنة بواسطة ذاك الذي تنتمي إليه كل الموجودات. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111127 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* على أي الأحوال فإن أيوب ليس بالإنسان الشرير، ولا بالجندي الشرير. على العكس يمكن للشخص أن يطبق عليه ما أضافه بلدد وهو غير مدرك أنه فيما هو يتهمه إذا به يصير مدافعًا عنه. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111128 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بالتأكيد عندما يظهر الكامل في الدينونة يرفع في الحال من حال البسطاء المرذولين ويمجدهم، ويحطم عظمة أصحاب الفكر الشرير ويدينهم... هكذا لا يمد الله يده للأشرار في الفكر حيث أن كل الذين يطلبون المجد الأرضي يتركهم أسفل، حتى وإن كانوا قد فعلوا أمورًا صالحة، أيا كان صلاحها، فانه لا يهبهم الأفراح العلوية. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111129 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يرى القديس أنبا أنطونيوس أن الفرح هو طعام النفس، بدونه تجوع وتموت. الفرح الداخلي السماوي يسند النفس في تغربها عن موطنها السماوي، ويهيئ الجسد ليحمل سمة أشبه بالروحانية، فيتهيأ ليصير جسدًا روحانيًا في يوم الرب العظيم. * كما أن الأشجار إن لم تشرب من الماء لا يمكنها أن تنمو، هكذا النفس إن لم تقبل الفرح السماوي لا يمكنها أن تنمو وتصعد إلى العلاء. أما النفوس التي قبلت الروح والفرح السمائي فهي التي تستطيع الارتفاع إلى العلاء.. فقد انكشفت لها أسرار ملكوت السماوات وهي بعد في هذا الجسد، ووجدت دالة قدام الله في كل شيء، وكملت لها جميع طلباتها. * النفس دائما تتربى بهذا الفرح وتسعد به، وبه تصعد إلى السماء، فهي كالجسد لها غذاؤها الروحي. القديس أنطونيوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111130 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* من نظر في ذاته إلى ربنا، وامتزجت نفسه بنوره، يمتلئ قلبه بالفرح. الشيخ الروحاني |
||||