![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 111111 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أيوب الذي خضع مرة أخرى للتجربة سبح الله وباركه، بالحق لم ينسَ الله. لهذا فإن نهاية الأبرار لا تُقارن بالعشب الذي يذبل بالحرارة [12]. إنه إذ يشبه شجرة مغروسة على مجاري المياه، تعطي ثمرها في حينه (مز 1: 3)، فإنه إذ يحتفظ بثمر الفضائل يسبب لغروس كثيرة في العالم أن تزهر. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111112 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنه مصدر فرح ومجد للبشر أن يكون لهم أبناء يتشبهون بهم... كم بالأكثر تكون مسرة الله عندما يؤكد إنسان روحي في أعماله وتسابيحه ويعلن السمو الإلهي في حياته . القديس كيريانوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111113 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*يا أيتها النفس، ذاك الذي خلقكِ يمكنه أن يشبعكِ. فإن طلبت ِأمرًا آخر فلبليتكِ. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111114 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنها غباوة لامتناهية أن يعمل الإنسان بمشقة ويركض لاهثًا وراء لحظة مديح، فيمارس الشخص الوصايا السماوية بجهدٍ جهيدٍ ويبتغي أجرة أرضية... "ومتكله بيت العنكبوت"... قد يحدث أن كلمات المرائين تدوم حتى نهاية الحياة الحاضرة ذاتها، ولكن إذ لا يطلبون مديح خالقهم، لا تحسب أعمالهم صالحة في عيني الله. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111115 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*"لأن رجاء الفاجر يخيب، بيته يكون بلا ساكن، وخيمته تبرهن أنها نسيج عنكبوت" (lxx). لماذا تقول هذا لأيوب؟ هل لأنك بالفعل تعرف نهاية المصارع، ولك وجهة نظرك من جهة ساكن بيته وخيمته كنسيج عنكبوت؟ لكن أنت تظن بأن بيته مصنوع من خشب وحجارة، مبني لأجله بالفضائل (مت 7: 24). إنك تتخيل خيمته مصنوعة من هذه الأرض، ولهذا السبب تظن أنها ستهلك كنسيج عنكبوت، مع أن مسكنه فعلًا في السماوات، ككلمات بولس: "لأننا نعلم أنه إن نقض بيت خيمتنا الأرضي فلنا في السماوات بناء من الله، بيت غير مصنوع بيدٍ، أبديٌ؛ فإننا في هذه أيضًا نئن مشتاقين إلى أن نلبس فوقها مسكنًا الذي من السماء" (2 كو 5: 1-2). لهذا السبب أيوب أيضًا يئن، لكنك تنظر (يا بلدد) إلى هذه المراثي بكونها جبنًا وتجديفًا. إنه "يدعم بيته"، لا بأمورٍ منظورة، بل بما هو غير منظور. لهذا ينطق الكتاب المقدس بعبارات الحكمة: "الحكمة بنت بيتها لنفسها، شيدت أعمدتها السبعة" (أم 9: 1)... أخذ أيوب هذا بصبر، ولم يجحد ثقته في علاقته بالله، بل على العكس احتمل العدو بشجاعة، وصد هجماته الباطلة، حتى يستطيع أن يكون له وجه باسل ضد كل النزاعات في الهجمات الجديدة. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111116 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الرياء يكرهه الله، ويمقته الإنسان. لا يجلب مكافأة، وبلا منفعة تمامًا في خلاص النفس، بل بالحري يكون علَّة هلاكها. إن كان الرياء لا ينفضح أحيانًا، لكن إلى حين، إذ لا يدوم كثيرًا، بل ينكشف كل شيء، فيجلب على صاحبه وبالًا، وهكذا يكون أشبه بامرأة قبيحة المنظر تُنزَع عنها زينتها الخارجيَّة التي وُضعت لها بطرق صناعيَّة. القديس كيرلس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111117 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الكل يرى اللص "الرياء" يحمل كل شيء أمام عينيّه ويبتهج بذلك! يا لها من لصوصيّة جديدة من نوعها، تجتذب الناس وتبهجهم بينما هم يُسلبون! القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111118 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "يستند إلى بيته فلا يثبت، يدعمه (بدعامة) فلا يقوم" [15]. كما أن بيت حياتنا الخارجية هو المبنى الذي يعيش فيه الجسم، هكذا بيت فكرنا هو أي شيء يركز الذهن عليه... لأن كل شيء نحبه يكون بالنسبة لنا كما لو كان مسكنًا يعطيه راحة. لذلك إذ ركز بولس قلبه على العلويات، فإنه وإن كان لا يزال على الأرض فهو غريب عليها. "محادثتنا في السماء" (في 3: 20). أما ذهن المرائي فإنه في كل ما يفعله لا يفكر في شيء إلا في سمعته وشهرته... النفس الخاوية إذ تجد نفسها لا تحتفظ بشيء في داخلها بالرغم من كل أتعابها، تطلب شهادة من الخارج... يتكئ المرائي على هذا البيت من الإطراء باطلًا، لأنه في يوم الدينونة لن تثبت شهادة بشرية. فإن المديح الذي ناله شهادة له تقبله كأجرة له. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111119 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أريدكم أن تحفظوا أذهانكم في هذه الأمور على الدوام (كو 1:3). فإن اهتمامنا بها يحررنا من الأرض وينقلنا إلى السماء. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111120 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يحق لنا أن نكون هناك في حضرة الله في السماوات، نحن الذين حفظنا الدرس بينما كنا على الأرض، وذهبنا هناك إلى السماء كي نكون في محبة الله الآب، ذاك الذي عرفناه ونحن على الأرض، ولأن الله الكلمة القدوس صنع كل شيء وعلمنا ويعلمنا كل شيء، وهو يدربنا في كل الأمور الصالحة. القديس إكليمنضس الإسكندري |
||||