![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 111091 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أغسطينوس * لا تطلب شيئًا من الله، بل عطية ذاته لك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111092 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أغسطينوس * أن تترجى الله من الله، هذا هو أن تحب الله صاحب النعمة . . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111093 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أغسطينوس * ليس بعدل يُحب ما يأتي من الله إن كان الله نفسه يُنسى بسببه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111094 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أغسطينوس * لا تجد شيئًا يقدمه لك أفضل من ذاته، لكن أن كنت تجد ما هو أفضل منه أطلبه بكل وسيلة. . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111095 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هل لا يوجد لدى الله مكافأة؟ لا توجد إلا عطية ذاته! القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111096 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يتطلع الأب أفراهاط إلى الصلاة بكونها لقاء داخليًا للقلب النقي مع الله القدوس، فالصلاة هي حديث القلب، الذي لن يكون موضوع سرور الله القدوس ما لم يكن طاهرًا ونقيًا. * الصلاة جميلة وأعمالها مستقيمة، الصلاة المقبولة تُشعر الإنسان بالراحة. تُسمع الصلاة عندما نشعر بالغفران فيها. الصلاة المحبوبة هي الصلاة النقيَّة الخالية من كل غش. وتكون الصلاة قويَّة عندما تعمل قوَّة الله فيها. عزيزي، كتبت إليك أن الإنسان عندما يلتزم أن يتمم مشيئة الله، وتكون المحور الأساسي لصلاته، يسمو الإنسان في صلاته. قلت لكم هذا: لا تهملوا الصلاة. يلزم أن تشتاقوا إلى الصلاة ولا تكلُّوا منها. كما قال ربنا وهو مكتوب: "انه ينبغي أن يُصلَّى كل حين ولا يُمَل" (لو 18: 1)، يجب أن تتُوقوا إلى السهر، واِنزعوا عنكم الغفلة والنوم. يجب أن تكونوا مستيقظين في كل وقت بالنهار والليل ولا تفتروا. القديس أفراهاط |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111097 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هل كان أيوب محتاجًا إلى تعليمك هذا؟ ألم يكن خلال كل حياته دائما يصلي؟ وأنت تقول: "بكر في الصلاة إلى الرب القدير". إنه ليس فقط لم يتوقف عن الصلاة مبكرًا للرب، بل كان يقدمها مبكرًا (1: 5) وخلال النهار وفي كل لحظة، يسبح الله سبع مرات في اليوم (مز 119: 37، 164) نهارًا وليلًا، فإن هذا بالنسبة له لم يكن غباوة. نهاية تجاربه تظهر هذا، نتيجة صراعاته (أبرزت أنه رجل صلاة)... لقد أسأت الحكم (يا بلدد) وظلمت المصارع، فإن أيوب لم يفشل في رؤية الله الذي تتحدث أنت عنه لتنتقد البار، وليس لتمجد الله. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111098 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الأب هيسيخيوس الأورشليمي اِسْأَلِ الْقُرُونَ الأُولَى، وَتَأَكَّدْ مَبَاحِثَ آبَائِهِمْ [8]. على هذه العبارات (8-10) يرى أن ما حدث مع أيوب يشبه ما حدث مع هابيل. تطلع قايين إلى جثمان أخيه هابيل ملقيًا عن الأرض قتيلًا (تك 4)، فظن أن هذا ثمرة عمله، وأن قايين بار وقد استقرت الأرض واستراحت لتكون بين يديه وهو في طمأنينة، ولم يكتشف الحقيقة أن صوت دماء أخيه تصرخ، وقد بلغت إلى السماء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111099 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* وضع بلدد كلمات الحق العجيب ضد المرائين، لكنه بحديثه هذا كان يشير إلى نفسه. لأنه لو لم يكن متظاهرًا بالبرّ بصورة هزيلة ما كان قد تجاسر ليعلم إنسانًا صالحًا بطيشٍ عظيم كهذا... كلماته بالحق تحمل قوة رائعة، لكن كان يليق توجيهها للأغبياء وليس لرجلٍ حكيمٍ؛ للأشرار وليس لإنسان صالح، فإن من يسكب ماء في النهر بينما حدائقه جافة وظمأى يكشف أنه ليس بأقل من مجنون. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111100 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أهمية تراث الآباء في كتاب "بدء الأدب المسيحي الآبائي"، جاء فيه: [ما هو مدى التزامنا بما ورد في تراث الآباء؟يمثّل الآباء القدّيسون فكر الكنيسة الجامعة الذي تسلّمته من الرسل بفعل الروح القدس الذي يعمل بلا انقطاع في حياة الكنيسة. يتحدّث عنهم القديس أغسطينوس، قائلًا: "تمسّكوا بما وجدوه في الكنيسة، عملوا بما تعلّموه، وما تسلّموه من الآباء أو دعوه في أيدي الأبناء"، "من يحتقر الآباء القدّيسين إنّما يعرف أنّه يحتقر الكنيسة كلّها". يقوم هذا السلطان على عاملين: عامل طبيعي إذ اتّسم الآباء بالحياة القدسيّة والأمانة في استلام وديعة الإيمان الحيّ من أيدي الرسل لذلك هم أقدر على الشهادة للحياة الكنسيّة من كل جوانبها، خاصة وأنهم يحملون الفكر الواحد، بالرغم من اختلاف الثقافات والمواهب والظروف، مع بُعد المسافات بين الكراسي الرسوليّة وصعوبة الاتصالات في ذلك الحين. والعامل الثاني إلهي حيث عاش الآباء منحصرين بالروح القدس قائد الكنيسة ومرشدها إلى كل الحق، يحفظها داخل دائرة صليب المسيح. هذا لا يعني عصمة الآباء كأفراد، وإنّما تعيش الكنيسة الجامعة ككل محفوظة بروح الرب... احتل تراث الآباء مركزا مرموقًا في حياة الكنيسة وإيمانها، اعتمد عليه القدّيس أثناسيوس في دفاعه، كما اعتمد القدّيس باسيليوس على كثير من التقاليد الكنسيّة خلال أقوال الآباء السابقين له. تزايد هذا الاتجاه، إي الالتجاء إلى أقوال الآباء السابقين، في القرن الرابع، ونما جدًا في القرن الخامس . فالقديس كيرلس الإسكندري كمثال، في كتاباته إلى الرهبان المصريّيندفاعًا عن لقب القدّيسة مريم ثيؤتوكوس qeotokoc -لتأكيد أن المولود هو كلمة الله المتأنّس دون انفصال اللاهوت عن الناسوت- أشار إليهم أن يقتفوا آثار القدّيسين. إذ حفظوا الإيمان المُسَلَّم إليهم من الرسل، وعلّموا المسيحيّين باستقامة. مرّة أخرى يؤكّد أن التعليم الصحيح الخاص بالثالوث القدّوس قد وضح "بحكمة الآباء القدّيسين". وفي حديثه ضدّ نسطورالتجأ إلى تعليم الكنيسة المقدّسة الممتدّة في كل العالم وإلى الآباء المكرّمين أنفسهم، معلنًا أن الروح القدس تحدّث فيه. ولتدعيم حديثه عن السيّد المسيح استند إلى بعض متقتطفات آبائيّة في كتاباتهم الجدليّة، قدّمها إلى مجمع أفسس.] |
||||