![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 111001 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يوسف، وما أدراكُم من هو يوسف! ذاكَ الفَتى الجَميل الذي يُضرَب المَثَل في جَمالِهِ ووَسامَتِه، الفَتى الطَّائِع لِوالِدِهِ والمُحِبّ لإخوَتِهِ والمُتَمَيِّز في كُل شَيء. ليسَ هذا فقَط بَل أيضاً كانَ تَمَيُّزَهُ بأنَّهُ يَرى أحلاماً ورُؤَى خاصَّة بشَكل دائِم ويُخبِر والِدهُ بِها، مِمَّا كانَ يؤكِّد ليَعقوب بأنَّ هذا الفَتى سَيَكون لَهُ شَأنٌ عَظيم في المُستَقبَل. ورُبَّما كانَت هذهِ الصِّفات عَوامِل إضافِيَّة لِغيرَة إخوَة يوسف مِنهُ وكُرهِهِم لَهُ. ولكن العامِل الأهَمّ لِغيرَتِهِم وحِقدِهِم عليهِ كانَ حُبّ والِدهم الشَّديد لَهُ واهتِمامِهِ الزَّائِد بِهِ أكثَر من إخوَتِه. ولا شَكّ في أنَّ مَوت راحيل كانَ سَبَباً رَئيسِيّاً لِيَعقوب حَتَّى يُدَلِّل يوسف بِشَكل مُضاعَف ويُعَوِّضهُ عن فقدان الأُم، فَصَنَعَ لَهُ قَميصاً مُلَوَّناً وألبَسَهُ إيَّاه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111002 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَكَانَ إِسْرَائِيلُ يُحِبُّ يُوسُفَ أَكْثَرَ مِنْ بَقِيَّةِ إِخْوَتِهِ، لأَنَّهُ كَانَ ابْنَ شَيْخُوخَتِهِ، فَصَنَعَ لَهُ قَمِيصاً مُلَوَّناً. وَلَمَّا رَأَى إِخْوَتُهُ أَنَّ أَبَاهُمْ يُحِبُّهُ أَكْثَرَ مِنْهُمْ كَرِهُوهُ وَأَسَاءُوا إِلَيْهِ بِكَلاَمِهِمْ. (سِفر التَّكوين 3:37-4) هذا الأمر جَعَلَ الصِّراع بينَ يوسف وإخوَتَهُ على أشُدِّهِ، إذ كانَت مَرارَة الغيرة والحَسَد تَتمَلَّكهُم حتَّى أنَّها أعمَت بَصيرَتهُم فَتآمَروا على أخيهِم ورَموهُ في البِئر ثُمَّ قَرَّروا أن يُتاجِروا بهِ فأخرَجوهُ من البِئر وباعوهُ كَعَبدٍ لِتُجَّار إسماعيلِيِّين مُقابِل 20 قطعة من الفِضَّة، وذَهَبوا إلى أبيهِم قائِلينَ لَهُ أنَّ وَحشاً قَد افتَرَسَ أخاهُم في الطَّريق، مِمَّا أحزَنَ أباهُم حُزناً شَديداً وأزهَدَهُ في دُنياهُ حَسرَةً على ابنِه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111003 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عدم تخلي الله عن يوسف وأرادَ الله أن تَطَأ قَدَمَي يوسف بَلاط أحَد المَسؤولين الكِبار في مصر فابتَدَأ يَخدِم عِندَهُ. وكان الرَّبُّ مع يوسف ولم يَترُكهُ فكانَ رجُلاً ناجِحاً في كُل ما تَصنَع يَداه. وَكَانَ الرَّبُّ مَعَ يُوسُفَ، فَأَفْلَحَ فِي أَعْمَالِهِ، وَأَقَامَ فِي بَيْتِ سَيِّدِهِ الْمِصْرِيِّ. وَرَأَى مَوْلاَهُ أَنَّ الرَّبَّ مَعَهُ وَأَنَّهُ يُكَلِّلُ كُلَّ مَا تَصْنَعُهُ يَدَاهُ بِالنَّجَاحِ، فَحَظِيَ يُوسُفُ بِرِضَى سَيِّدِهِ، فَجَعَلَهُ وَكِيلاً عَلَى بَيْتِهِ وَوَلَّاهُ عَلَى كُلِّ مَالَهُ. (سِفر التَّكوين 2:39-4) كانَ يوسف أميناً مع الله في كُل شَيء، لكِنَّهُ تَعَرَّضَ للإغواء من زَوجَة سَيِّدِهِ لأكثَر من مَرَّة، حتَّى وَصَلَ بِها الأمر بالطَّلَب مِنهُ أن يَضطَجِع مَعَها، فأمسَكَتهُ من ثِيابِهِ لكِنَّهُ هَرَبَ مِنها تارِكاً رِداءَهُ في يَدِها بعدَ أن خَلَعَتهُ عَنه، وكَحَرَكة استِباقِيَّة مِنها ولكي تَنتَقِم مِنهُ وتُبرِئ نَفسها، اتَّهَمَتهُ أمامَ زَوجِها وأمامَ الجَميع بأنَّهُ تَحَرَّشَ بِها. ومن سَيُصَدِّق العَبد الغَريب ويُكَذِّب زَوجَة السَّيِّد المصرِيّ؟ لذلك زُجَّ يوسف في السِّجن لِعِدَّة سَنَوات بِسَبَب تُهمة بَشِعة هو بَريءٌ مِنها أصلاً. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111004 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كانَ يوسف أميناً مع الله في كُل شَيء على الرَّغم من أنَّ يوسف ذاقَ الأمَرَّين في حَياتِهِ، إلَّا أنَّ مُخَطَّط الله كانَ أن يستَخدِم أحزان يوسف الوَقتِيَّة ويُحَوِّلها إلى بَرَكات عَظيمة. لذلك بارَكَهُ الرَّب بِمَوهِبَة تَفسير الأحلام التي كانَت سَبَباً في إخراج يوسف من السِّجن عندما وَصَلَ خَبَرَهُ إلى فرعون مصر الذي لم يَجِد من يُفَسِّر لَهُ أحلامهُ التي أرَّقَتهُ لِلَيالٍ عَديدة، فَفَسَّرَها لَهُ يوسف. وهي أنَّ سَبع سَنَوات من المَجاعة سَوفَ تَتَعَرَّض لها البِلاد بعدَ الوَفرة التي سَيَعيشونَ فيها لِسَبعِ سِنين أيضاً. وأعطى الله نِعمَةً ليوسف في عَينَي فرعون، فَأكرَمَهُ ووَلَّاهُ مَسؤولِيَّة إدارَة هذهِ الأزَمة ورَفَّعَ مَرتَبَتَهُ في البِلاد ليُصبِح بذلك يوسف هو ثاني رَجُل في مصر بعدَ فرعون. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111005 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تحويل اللعنة إلى بركة وَصَلَ هَول المَجاعة لأرض كَنعان فَما كانَ من أبناء يَعقوب “إخوَة يوسف” إلَّا أن يَمثُلوا أمامَ يوسف نَفسَهُ طالِبينَ القَمح والحِنطة مِنهُ دونَ أن يَعرِفوه. تَبَدَّلَت الأحوال، والفَتى الذي كانَ تحتَ رَحمَة إخوَتِهِ أصبَحَ رَجُلاً عَظيماً وأصبَحوا هُم الآن تحتَ رَحمَتِه. لكِنَّهُ كانَ رَحيماً بِهِم فأعطاهُم ما أرادوا بعدَ أن أشعَرَهُم بقيمَة الأُخُوَّة، ليُعلِنَ لَهُم في النِّهاية أنَّهُ هو يوسف أخاهُم الذي رَموهُ في البِئر وباعوهُ عَبداً إلى مصر. فقالَ لَهُم: “أَنْتُمْ نَوَيْتُمْ لِي شَرّاً، وَلَكِنَّ اللهَ قَصَدَ بِالشَّرِّ خَيْراً، لِيُنْجِزَ مَا تَمَّ الْيَوْمَ، لإِحْيَاءِ شَعْبٍ كَثِيرٍ.” (سِفر التَّكوين 20:50) حَوَّلَ الله اللَّعنة إلى بَرَكة في حَياة يوسف، فاستَخدَمَ الله صُعوبات يوسف وتَشَرُّدِهِ وحُزنِهِ ودُموعهِ وحَوَّلَها إلى فَرَح ورَجاء وإحياء شَعبٍ كَثير. قَد تَكون ظُروفك صَعبة وأيَّامك حَزينة، ورُبَّما تَخَلَّى عنكَ الأهل وأقرَب النَّاس، لكن ضَع ثِقَتَكَ في الرَّبِّ إلهك واتَّكِل عليهِ وسَلِّم حَياتك لَهُ بشَكل كامِل، كُن أميناً مع الله مِثلَ يوسف وتأكَّد من أنَّ مَشيئَتَهُ صالِحة دَوماً، فأنتَ لا تَعرِف كيفَ سيَستَخدِم الأحداث المُؤلِمة لِخَيرِك، وكيفَ سَيُحَوِّلها إلى بَرَكات عَظيمة لكَ وللآخَرينَ من حَولِك. حَوَّلَ الله اللَّعنة إلى بَرَكة في حَياة يوسف |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111006 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الكريسماس هناك الكثير من الأساطير حول تاريخ ولادة يسوع وما يسمّى عيد الكريسماس. وبالرغم من عدم معرفة يوم ولادة المسيح بالتّحديد، يحتفل المسيحيّون بيوم 25 كانون الأوّل من كل عام ليتذكّروا وعد الله بإرسال مخلّص اسمه يسوع سوف يخلّص شعبه من خطاياهم. أحَد أهَمّ أعياد السَّنة وأشهَرها على الإطلاق هو عيد الكريسماس، أي عيد ميلاد المسيح يسوع، مُخَلِّص العالَم، الله المُتَجَسِّد الذي وُلِدَ لكي يُخَلِّص الخُطاة. تاريخ الكريسماس يُصَرِّح البَعض أنَّ عيد الكريسماس كانَ سابِقاً عيد الشَّمس الذي يُدعى “عيد زُحَل” وذلك لحُلولِهِ في الخامِس والعِشرين من كانون الأوَّل من كُل سَنة، أو بأنَّ سَنَة 274 الإمبراطور أوريليان جَعَلَ هذا التَّاريخ عيد ميلاد الإله الرُّوماني “سول إنفيكتوس” إله الشَّمس، وأنَّ الإمبراطور المَسيحي قسطَنطين غيَّر المُناسَبة لتُصبِح عيد المسيح سَنَة 336. ولكن نَظرة دَقيقة على المَوضوع تُبَيِّن لنا خُلُوِّهِ من الصِّحَّة للأسباب التَّالِية: 1- لا يوجَد أي دَليل على احتِفال “عيد زُحَل” في الخامِس والعِشرين من كانون الأوَّل. 2- قبلَ تَحديد الإمبراطور أوريليان لهذا التَّاريخ بحَوالي 40 عام، كَتَبَ هيبوليتوس الرُّوماني في تَعليقِهِ على سِفر دانيال أنَّ مَولِد المسيح هو في الخامِس والعِشرين من شَهر كانون الأوَّل. 3- الإنقلاب الشَّتَوي كانَ في الحادي والعِشرين من شَهر كانون الأوَّل، اليَوم الذي يَعتَقِد الوَثَنِيُّون أنَّ الشَّمس ماتَت فيه (بكَونهِ أقصَر أيَّام السَّنة). لَرُبَّما اعتَقَدَ أوريليان أنَّ الشَّمس ماتَت لثلاثة أيَّام (22، 23، و24) ومن ثمَّ عادَت إلى الحَياة في اليَوم الخامِس والعِشرين. ولكن من أينَ أتى بهذهِ الفِكرة إن لم يَكُن يُقارِنها بمَوت وقِيامَة المسيح؟ 4- التَّقليد المسيحي بأنَّ هذا التَّاريخ هو مَولِد الرَّب يسوع يَسبِق أيّ تَقليد وَثَني يَقول أنَّ هذا التَّاريخ هو مَولِد إله وَثَني، وبالتَّالي الإمبراطور أوريليان هو من سَرَقَ الفِكرة من المَسيحِيِّين وليسَ العَكس! لماذا يحتفل المسيحيون بالكريسماس؟ التَّاريخ المُحَدَّد لميلاد المسيح غَير مَعروف ولكِنَّهُ أصبَحَ يُحتَفَل فيه في هذا اليَوم. والغاية من الاِحتِفال هي تَذَكُّر وِلادَة يسوع المسيح في مَدينَة بَيت لَحم كَما سَبَقَ وتَنَبَّأَ الأنبِياء: “وَأَنْتِ يَابَيْتَ لَحْمٍ بِأَرْضِ يَهُوذَا، لَسْتِ صَغِيرَةَ الشَّأْنِ أَبَداً بَيْنَ حُكَّامِ يَهُوذَا، لأَنَّهُ مِنْكِ يَطْلُعُ الْحَاكِمُ الَّذِي يَرْعَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ!” (إنجيل متَّى 6:2) الاِحتِفال بتَجَسُّد المسيح ليسَ فقَط احتِفالاً بوِلادَتِهِ البَشَرِيّة بَل أيضاً احتِفالاً بوُجودِهِ منذُ الأزَل لأنَّهُ الخالِق. والغاية من الاِحتِفال هي تَذَكُّر وِلادَة يسوع المسيح معنى الكريسماس لقد أشارَ العَهد القَديم بِلِسان الأنبِياء إلى تَجَسُّد المسيح من خِلال عَذراء. “وَلَكِنَّ السَّيِّدَ نَفْسَهُ يُعْطِيكُمْ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً، وَتَدْعُو اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ.” (سِفر إشَعياء 14:7) وتَعني كَلِمَة “عمَّانوئيل” الله مَعَنا، أي الله ظَهَرَ في الجَسَد وأصبَحَ حاضِراً بَينَنا. “أَنَّهُ يُوْلَدُ لَنَا وَلَدٌ وَيُعْطَى لَنَا ابْنٌ يَحْمِلُ الرِّيَاسَةَ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيباً، مُشِيراً، إِلَهاً قَدِيراً، أَباً أَبَدِيّاً، رَئِيسَ السَّلاَمِ. (سِفر إشَعياء 6:9) لم يُخفِ الكِتاب المُقدَّس عن قُرَّائِهِ حَقيقَة أُلوهِيَّة الرَّب يسوع، وقَد صَرَّحَ بذلك بالنُّبوءات واصِفاً الاِبن الذي سَوف يولَد “بالإله القَدير”. ولكن ما أعظَم هذهِ الحَقيقة التي أخبَرَنا بِها الله وأظهَرَها لنا بِشَخص يسوع المسيح. “وَبِاعْتِرَافِ الْجَمِيعِ، إِنَّ سِرَّ التَّقْوَى عَظِيمٌ: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، شَهِدَ الرُّوحُ لِبِرِّهِ، شَاهَدَتْهُ الْمَلاَئِكَةُ، بُشِّرَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، ثُمَّ رُفِعَ فِي الْمَجْدِ.” (رِسالة بولُس الرَّسول الأولى إلى تيموثاوُس 16:3) غاية الكريسماس بالرَّغمِ من تاريخ الاِحتِفال، حَقيقَة تَجَسُّد الله ثابِتة ومُرَسَّخة بِكَلِمَتِهِ في الكِتاب المُقدَّس، كما أنَّها مَدعومة تاريخِيّاً. والقَصد من وِلادَة الرَّب يسوع وتَجَسُّدِهِ في هذا العالَم يَكمُن بمَعنى اسمِهِ: “سَتَلِدُ ابْناً، وَأَنْتَ تُسَمِّيهِ يَسُوعَ، لأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ.” (إنجيل متَّى 21:1) فالمسيح يسوع جاءَ إلى العالَم ليُخَلِّص الخُطاة بمَوتِهِ الكَفَّاري عن كُل من يؤمِن بهِ، ويُعطيهِ من خِلال مَوتِهِ وقِيامَتِه الحَياة الأبَدِيَّة مَعَهُ. “أَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.” (إنجيل يوحَنَّا 16:3) تُب عن خَطاياك اليَوم وآمِن بالرَّب يسوع الذي ماتَ وقامَ لأجل فِداء الخُطاة لكي تَتَمَكَّن من الاِحتِفال بالكريسماس بشَكل حَقيقي! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111007 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الكريسماس يُصَرِّح البَعض أنَّ عيد الكريسماس كانَ سابِقاً عيد الشَّمس الذي يُدعى “عيد زُحَل” وذلك لحُلولِهِ في الخامِس والعِشرين من كانون الأوَّل من كُل سَنة، أو بأنَّ سَنَة 274 الإمبراطور أوريليان جَعَلَ هذا التَّاريخ عيد ميلاد الإله الرُّوماني “سول إنفيكتوس” إله الشَّمس، وأنَّ الإمبراطور المَسيحي قسطَنطين غيَّر المُناسَبة لتُصبِح عيد المسيح سَنَة 336. ولكن نَظرة دَقيقة على المَوضوع تُبَيِّن لنا خُلُوِّهِ من الصِّحَّة للأسباب التَّالِية: 1- لا يوجَد أي دَليل على احتِفال “عيد زُحَل” في الخامِس والعِشرين من كانون الأوَّل. 2- قبلَ تَحديد الإمبراطور أوريليان لهذا التَّاريخ بحَوالي 40 عام، كَتَبَ هيبوليتوس الرُّوماني في تَعليقِهِ على سِفر دانيال أنَّ مَولِد المسيح هو في الخامِس والعِشرين من شَهر كانون الأوَّل. 3- الإنقلاب الشَّتَوي كانَ في الحادي والعِشرين من شَهر كانون الأوَّل، اليَوم الذي يَعتَقِد الوَثَنِيُّون أنَّ الشَّمس ماتَت فيه (بكَونهِ أقصَر أيَّام السَّنة). لَرُبَّما اعتَقَدَ أوريليان أنَّ الشَّمس ماتَت لثلاثة أيَّام (22، 23، و24) ومن ثمَّ عادَت إلى الحَياة في اليَوم الخامِس والعِشرين. ولكن من أينَ أتى بهذهِ الفِكرة إن لم يَكُن يُقارِنها بمَوت وقِيامَة المسيح؟ 4- التَّقليد المسيحي بأنَّ هذا التَّاريخ هو مَولِد الرَّب يسوع يَسبِق أيّ تَقليد وَثَني يَقول أنَّ هذا التَّاريخ هو مَولِد إله وَثَني، وبالتَّالي الإمبراطور أوريليان هو من سَرَقَ الفِكرة من المَسيحِيِّين وليسَ العَكس! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111008 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لماذا يحتفل المسيحيون بالكريسماس؟ التَّاريخ المُحَدَّد لميلاد المسيح غَير مَعروف ولكِنَّهُ أصبَحَ يُحتَفَل فيه في هذا اليَوم. والغاية من الاِحتِفال هي تَذَكُّر وِلادَة يسوع المسيح في مَدينَة بَيت لَحم كَما سَبَقَ وتَنَبَّأَ الأنبِياء: “وَأَنْتِ يَابَيْتَ لَحْمٍ بِأَرْضِ يَهُوذَا، لَسْتِ صَغِيرَةَ الشَّأْنِ أَبَداً بَيْنَ حُكَّامِ يَهُوذَا، لأَنَّهُ مِنْكِ يَطْلُعُ الْحَاكِمُ الَّذِي يَرْعَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ!” (إنجيل متَّى 6:2) الاِحتِفال بتَجَسُّد المسيح ليسَ فقَط احتِفالاً بوِلادَتِهِ البَشَرِيّة بَل أيضاً احتِفالاً بوُجودِهِ منذُ الأزَل لأنَّهُ الخالِق. والغاية من الاِحتِفال هي تَذَكُّر وِلادَة يسوع المسيح |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111009 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() معنى الكريسماس لقد أشارَ العَهد القَديم بِلِسان الأنبِياء إلى تَجَسُّد المسيح من خِلال عَذراء. “وَلَكِنَّ السَّيِّدَ نَفْسَهُ يُعْطِيكُمْ آيَةً: هَا الْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ ابْناً، وَتَدْعُو اسْمَهُ عِمَّانُوئِيلَ.” (سِفر إشَعياء 14:7) وتَعني كَلِمَة “عمَّانوئيل” الله مَعَنا، أي الله ظَهَرَ في الجَسَد وأصبَحَ حاضِراً بَينَنا. “أَنَّهُ يُوْلَدُ لَنَا وَلَدٌ وَيُعْطَى لَنَا ابْنٌ يَحْمِلُ الرِّيَاسَةَ عَلَى كَتِفِهِ، وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيباً، مُشِيراً، إِلَهاً قَدِيراً، أَباً أَبَدِيّاً، رَئِيسَ السَّلاَمِ. (سِفر إشَعياء 6:9) لم يُخفِ الكِتاب المُقدَّس عن قُرَّائِهِ حَقيقَة أُلوهِيَّة الرَّب يسوع، وقَد صَرَّحَ بذلك بالنُّبوءات واصِفاً الاِبن الذي سَوف يولَد “بالإله القَدير”. ولكن ما أعظَم هذهِ الحَقيقة التي أخبَرَنا بِها الله وأظهَرَها لنا بِشَخص يسوع المسيح. “وَبِاعْتِرَافِ الْجَمِيعِ، إِنَّ سِرَّ التَّقْوَى عَظِيمٌ: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، شَهِدَ الرُّوحُ لِبِرِّهِ، شَاهَدَتْهُ الْمَلاَئِكَةُ، بُشِّرَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، أُومِنَ بِهِ فِي الْعَالَمِ، ثُمَّ رُفِعَ فِي الْمَجْدِ.” (رِسالة بولُس الرَّسول الأولى إلى تيموثاوُس 16:3) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 111010 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() غاية الكريسماس بالرَّغمِ من تاريخ الاِحتِفال، حَقيقَة تَجَسُّد الله ثابِتة ومُرَسَّخة بِكَلِمَتِهِ في الكِتاب المُقدَّس، كما أنَّها مَدعومة تاريخِيّاً. والقَصد من وِلادَة الرَّب يسوع وتَجَسُّدِهِ في هذا العالَم يَكمُن بمَعنى اسمِهِ: “سَتَلِدُ ابْناً، وَأَنْتَ تُسَمِّيهِ يَسُوعَ، لأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ.” (إنجيل متَّى 21:1) فالمسيح يسوع جاءَ إلى العالَم ليُخَلِّص الخُطاة بمَوتِهِ الكَفَّاري عن كُل من يؤمِن بهِ، ويُعطيهِ من خِلال مَوتِهِ وقِيامَتِه الحَياة الأبَدِيَّة مَعَهُ. “أَنَّهُ هكَذَا أَحَبَّ اللهُ الْعَالَمَ حَتَّى بَذَلَ ابْنَهُ الْوَحِيدَ، لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونُ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ.” (إنجيل يوحَنَّا 16:3) تُب عن خَطاياك اليَوم وآمِن بالرَّب يسوع الذي ماتَ وقامَ لأجل فِداء الخُطاة لكي تَتَمَكَّن من الاِحتِفال بالكريسماس بشَكل حَقيقي! |
||||