![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 110891 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* في الكتاب المقدس عادة ما تُستخدم الكلمات: "سرير" أو "مضطجع" أو "المهد" الذي من القش الذي ترقد عليه الحيوانات لتشير إلى أسرار أعماق القلب. لهذا فإن كل نفس منفردة إذ يطعنها العريس برماح الحب المقدس تقول في نشيد الأناشيد: "في الليل على فراشي طلبت من تحبه نفسي" (نش 3: 1)... هكذا يقول الحق لمحبيه أنفسهم: "ملكوت الله داخلكم" (لو 17: 21) مرة أخرى: "إن لم أنطلق لا يأتيكم المعزي" (يو 16: 7) وكأنه يقول بوضوح: "إن لم أسحب جسدي من انتباهكم المركز عليه لن أقودكم بالمعزي الروح، وتدركون غير المنظور. لذلك قيل بالمرتل عن الأبرار: "ليبتهج الأتقياء بمجدٍ، ليرنموا على مضاجعهم" (مز 149: 5)، حيث أنهم إذ يهربون من الأذى للأمور الخارجية، يتمجدون في سلامٍ داخل أعماق قلوبهم. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110892 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يشبه ذلك الملائكة الذين لا ينامون لأنهم دائمًا قائمون على الحراسة. لذلك فإنك تقول الصدق وهكذا تقلد الملائكة التي لا تنام والتي لا تهرب من مواجهة الحق بواسطة خيالات غير واقعية . القديس غريغوريوس النيسي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110893 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ينام الإنسان بعد ما يدخل في غيبة، وفي أثناء النوم يتم هضم الطعام وتُحفظ صحة من يشاركون في مائدة الاحتفال. لذلك تنام العروس بعد الاحتفال. ويُعتبر هذا النوم غير مألوفٍ، ويختلف عن النوم العادي الذي لا يكون الشخص فيه غير واعٍ بما حوله. وكلاهما يضادان بعضهما البعض، لأن النوم والاستيقاظ يتلو أحدهما الآخر. ونرى في العروس خليط من التعارض المميّز: تقول "أنا نائمة، وقلبي مستيقظ" (نش 2:5) ماذا نفهم من هذه الآية؟ يشبه هذا النوم الموت، وفيه تتوقف كل وظائف الإحساس: فلا توجد رؤية أو سمع أو شم أو تذوق أو إحساس باللمس ولكن ينخفض ضغط الدم. وينسى الشخص القلق أثناء النوم، ويهدأ انفعال الخوف، ويقلل الغضب وينخفض القلق من التجارب المريرة، ويجعل الشخص غير واعٍ بالشرور. لذلك نتعلم من العروس أنها ارتفعت وتفخر قائلة: "أنا نائمة، وقلبي مستيقظ" . القديس غريغوريوس النيسي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110894 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* اِطرح عنك نوم الغفلة لتقرع باب المسيح. لقد طلب بولس إن يُفتح له هذا الباب ليتكلَّم عن سِرّ المسيح (كو 3: 4)، ربَّما هذا هو الباب الذي رآه يوحنا مفتوحًا: "بعد هذا نظرت، وإذا باب مفتوح في السماء، والصوت الأول الذي سمعته كبوق يتكلَّم معي قائلًا: اِصعد إلى هنا، فأُريك ما لا بُد إن يصير بعد هذا" (رؤ 4: 1) فُتح الباب ليوحنا وأيضًا لبولس لينالا من أجلنا أرغفة لغذائنا، لأنهما ثابَرَا وقرعا الباب في وقت مناسب ووقت غير مناسب (2 تي 4: 2)، ليُعيد الحياة للأمم الذين تعِبوا وأُرهَقوا من طريق العالم بوفرة الغذاء السماوي . القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110895 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ماذا نفهم هنا عن الأحلام والرؤى سوى تصورات عن الفحص الأخير في الدينونة... لولا أن الأحلام غالبًا ما تحمل صورًا مخادعه تصدر عن عدونا الخفي ما كان الحكيم يشير إليها بقوله: "لأن الأحلام والتصورات الباطلة تخدع الكثيرين" (ابن سيراخ 34: 7). البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110896 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يضيف القديس يوحنا الذهبي الفم الأمور التالية التي جعلت من تجربة ايول مرارة فائقة: [أولًا: عدم معرفته الأكيدة عن ملكوت السماوات والقيامة، الأمر الذي بالحق تحدث عنه حزينًا: "لا إلى الأبد أحيا، فيلزمني أن أحتمل الكثير" (أي 16:7lxx ). ثانيًا: شعوره بأنه مارس أعمالًا صالحة كثيرة. ثالثًا: شعوره بأنه لم يمارس شرًا. رابعًا: افتراضه أن ما حلٌ به من يدي الله، فلو أنها من يدي الشيطان لكان في هذا يخفف من مضايقته. خامسًا: سماعه من أصدقائه الذين يتهمونه بالشر، قائلين: "الله يغرمك بأقل من إثمك" (أي 6:11). سادسًا: يرى الذين يعيشون في الشر في رخاء، وينتفخون عليه. سابعًا: ليس أمامه آخر يتطلع إليه قد عانى بمثل هذه الأمور .] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110897 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "لتحرر حياتي من روحي، ونفسي من جسدي، وعظامي من الموت. فإنني لا أحيا إلى الأبد فألتزم أن أحتمل بصبرٍ"... كانت له الرغبة أن ينتقل من هنا... حتى صار جسمه منحلًا. لم يبالِ أيوب من تعرية عظامه. لماذا هذا؟ لأنه يقول بأن الحياة الحاضرة سريعة الزوال. "لا أحيا إلى الأبد". واضح أن أيوب يتكلم عن الحياة الأرضية. كيف يكون طويل الأناة في هذا الأمر؟ فقط لأن نوال السعادة يتطلب طول الأناة والصبر، أي السعادة العتيدة... حديث أيوب يحمل بوضوح تلميحًا عن الحياة المادية أنها ضعيفة، وفاسدة، غير مستقرة، سريعة الزوال، لا تحمل سمات الحياة الأبدية. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110898 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
في حديث القديس غريغوريوس النيسي عن خلقة الإنسان يرى أن الله قد خلق العالم بكل إبداعٍ كقصرٍ عظيمٍ أعده لأدم وحواء كملكٍ وملكةٍ. وأن الله قدم للإنسان كل إمكانية السعادة والسلطان على الخليقة التي أوجدها الله من أجله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110899 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
في حديثه عن العظمة الحقيقية والعظمة الباطلة تحدث القديس مار يعقوب السروجي في إبداع حيث يبرز حب الله الفائق نحو الإنسان. فقد زين السماء بالكواكب وهيأ الأرض بالمخلوقات الجميلة، وقدمهما للإنسان لتكونا تحت سلطانه. لقد أراد الله للإنسان أن يكون صاحب مجد وسلطة، لكن بحسد إبليس سقط في العظمة الباطلة، ففقد عظمته الحقيقية. ومع هذا فقد سمح الله لآدم إن يعود إلى ما كان عليه من تراب لا ليذله، بل لكي لا يحيا إلى الأبد فاقدًا عظمته، إنما باكتشاف حقيقته ينال المجد خلال عمل المخلص. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110900 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يمجد الله الإنسان بأن يغنيه بفيض من عطية العقل، ويفتقده بإلهام النعمة، ويمجده بعظمة عطية الفضيلة، فمع أنه هو لا شيء في ذاته، لكنه خلال سخاء حب الله المترفق يهبه أن يكون شريكًا في معرفة الله ذاته. يضع الرب قلبه على الإنسان، وهكذا يمجده فيأتي به إلى الدينونة بعد أن يهبه عطاياه، يزن استحقاقاته بدقةٍ، وبحزمٍ يحاكم أثقال الحياة، ويقدم عقوبة دقيقة بعد أن وُهب مزايا كثيرة. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||