![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 110861 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا يليق بإنسانٍ ما أن يشعر بالضمان في هذه الحياة، التي في كليتها تُدعى تجربة (أي 1:7). فإن ذاك الذي استطاع أن يبلغ إلى حالٍ أفضل مما كان عليه من السوء، ليته لا يتحول مما هو أفضل إلى ما هو أسوأ. رجاؤنا الوحيد، وثقتنا الوحيدة ووعدنا الأكيد الوحيد هو مراحمك . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110862 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إني أقول: آه! يا ليت لي جناحين مثل حمامة، فأطير بعيدًا وأكون في راحة! إذن لأتجول بعيدًا وأبقى في البرية. بل وحتى في البرية ربما سأمارس ذات الخبرة، إذ قيل: "انتظرت ذاك الذي يخلصني من الضعف ومن العاصفة" (مز 5:558 lxx). حقًا، حياة الإنسان على الأرض هي حياة تجربة . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110863 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ليس أحد يتأكد من الحياة الأبدية هذه التي يعد بها الله غير الكاذب أبناء الوعد قبل أزمنة الأبدية. ليس أحد يتأكد ما لم يكمل حياته التي هي حالة من التجربة على الأرض (أي 7: 1). فإن الله يحثنا على المثابرة فيها حتى نهاية هذه الحياة، إذ نقول له كل يوم: "لا تدخلنا في تجربة" (مت 6: 13). القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110864 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا يوجد إنسان يمكن أن يقول عنه البشر بتأكيدٍ كاملٍ أنه بار حتى يرحل من هذا العالم. فإنه في حياته التي هي تجربة على الأرض يلزم لمن كان قائمًا أن يحذر ألا يسقط (1 كو 10: 12). القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110865 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هناك سنكون مثله، نراه كما هو (1 يو 3: 1). أما الآن، مادام الجسد الفاسد يضغط على النفس (حك 9: 15)، والحياة البشرية على الأرض كلها تجربة (أي 7: 1)، فإن في نظره ليس من إنسان حي يتبرر (مز 143: 2). القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110866 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لقد ظهر بما فيه الكفاية أنه في هذه الحياة، التي هي بكليتها تجربة، يليق ألا يفتخر أحد كما لو كان قد تحرر من كل الخطايا. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110867 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* من سوى المتكبر، يظن أنه قادر أن يعيش هكذا دون حاجة أن يقول لله: "اغفر لنا ما علينا"؟ مثل هذا الشخص ليس بالإنسان العظيم، بل المنتفخ بالباطل، ومقاوم لله الذي يعطي بفيض نعمة للمتواضعين (يع 4: 6، 1 بط 5: 5). القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110868 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "أليست أيامه مثل أيام أجير؟"... هكذا أيام الإنسان إذ تتشرب بمعرفة الحق والأبديات تقارن بأيام الأجير، إذ يحسب الحياة الحاضرة طريقه وليست مدينته، هي نضال وليست سعف النصرة. إذ يرى أنه بعيد عن مكافأته، ينسحب بالأكثر ببطء ليقترب من غايته... الآن قيل بصوت المخلص: "مملكتي ليست من هذا العالم" (يو 18: 36). إذن كلنا نحن الذين وهبنا الرجاء في السماء نرتدي متاعب الحياة الحاضرة، وننشغل بالاهتمام بالغير. إذ غالبًا ما يحدث أننا حتى إن أُكرهنا على خدمة أبناء الهلاك نلزم أنفسنا أن نرد للعالم ما هو له، ونهتم بما للغير لننال المكافأة التي لنا. هكذا ننشغل بأمور الآخرين بأمانة حتى نبلغ إلى مكافأتنا. على عكس هذا يقول الحق للبعض: "إن كنتم لستم أمناء فيما هو للغير، فمن يأتمنكم على ما هو لكم؟" (لو 16: 12). هكذا يقول مواطنو الأرض العليا لخالقهم كلمات المرتل: "من أجلك نُمات كل النهار" (مز 44: 22). ويقول بولس: "أموت كل يوم يا إخوة لمجدكم" (راجع 1 كو 15: 31)؛ وأيضًا: "لهذا السبب احتمل هذه الأمور أيضًا لكنني أخجل، لأنني عالم وموقن أنه قادر أن يحفظ ما التزم به لأجله إلى ذاك اليوم" (2 تي 1: 12)... القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110869 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يليق بنا أن نلاحظ أنه لم يُقل أن حياة الإنسان تلحقها تجربة، بل وُصفت أنها هي ذاتها صارت تجربة. فإنه إذ كان (للإنسان) حرية الإرادة انحرف عن الشكل المستقيم الذي خُلق به وصار خاضعًا إلى حالة الفساد الدنيئة. بينما أنجبت حياة الإنسان من ذاتها الأذى لذاتها، صارت هي نفسها ذات الأمر الذي انحدرت إليه... لقد صارت حياة الإنسان بطريقة ما هي "تجربة". فإننا حتى إن كبحنا أنفسنا لكي لا نخطئ، فإننا ونحن نمارس الأعمال الصالحة يغشانا تذكر الأعمال الشريرة بضباب النفس. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110870 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقدم لنا البابا غريغوريوس (الكبير) أمثلة كثيرة كيف صارت حياة الإنسان حتى في جهاده الروحي "تجربة" يعاني منها. على سبيل المثال يذكر أن الإنسان وهو يجاهد أن يمتنع عن الحياة المترفة المُبالغ فيها، فإن امتناعه هذا أو نسكه يمكن أن يصير تجربة له. فبالنسك يصير وجهه شاحبًا، وإذ يلاحظ الآخرون وجهه الشاحب يحسبونه مستحقًا للكرامة فيمدحونه، وخلال مديحهم له يتسرب المجد الباطل إلى ذهن الناسك. يقدم لنا مثلًا آخر: قد يوهب لإنسان معرفة الناموس الإلهي، فيبتهج بأنه نال فهمًا أكثر من غيره، فيرتفع ببهجة تحمل أنانية، وبتشامخه يفسد عطية الفهم التي نالها. ففي يوم الدينونة يكون حاله أسوأ من غيره بذات الأمر الذي بدا فيه أكثر من غيره بهاء في هذه الحياة. هكذا يقدم أمثلة كثيرة لفضائل متنوعة تتحول إلى تدميره بسبب فساد طبيعته، فيصير ما هو للبنيان هو عينه لهلاكه، لأن حياته "تجربة". |
||||