![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 110721 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* مَن الذي يُعطَى له لقب "الموازين" سوى الوسيط بين الله والإنسان، الذي جاء ليزن استحقاق حياتنا ويُنزل معه كل من العدل والحنو معًا؟ البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110722 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن وضعت كربي في ميزان، أحكامي مع عذابات آلامي، وتزنهم، ليس منفصلين بل جميعًا معًا، تجد أحزاني "أثقل من رمل البحر". لأن ما أحزن أيوب ليس فقدان ممتلكاته، وخسارة ثروته، وسحق أبنائه، ولا القيح الصادر عن قروحه، بل النتائج المؤلمة التي بلغت إليها روحه... كل أمواج البحر الظاهرة ليست في ثقل الكلمات التي تصدر مع التدمير الصادر عن مقاطعة العدو. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110723 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* مدحت العروس رامي الرمح على تصويبه الدقيق، لأنه رماها بسهمه. فقالت العروس: "إني مجروحة (مريضة) حبًا" (نشيد 5:2). تعني هذه الكلمات أن سهام العريس قد نفذت إلى داخل قلبها. إن مُصوّب هذه السهام هو الحب (1 يو 8:4)، الذي يرسل "سهمه المختار" (إش 2:49)، الابن الوحيد، إلى هؤلاء الذين يخلصون، ثم يغمس سن السهم الثلاثي في روح الحياة. وسن السهم هو الإيمان وبواسطته يقدم الله مُصوّب السهم وكذلك السهم معًا إلى القلب كما يقول السيد المسيح: "إن أحبني أحد يحفظ كلامي، ويحبه أبي وإليه نأتي، وعنده نصنع منزلًا" (يو 23:14). الأب غريغوريوس النيسي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110724 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* النفس التي ارتفعت إلى درجات إلهية عليا ترى بداخلها سهم الحب العذب الذي جرحها، وتفتخر بهذا الجرح قائلة: "إني مجروحة بالحب". أيها الجرح الجميل والسهم العذب الذي أدخل الحياة إلى قلبي! فلقد فتح نفاذ السهم بابًا ومدخلًا للحب، وهو التحول الخيالي من رمي السهام إلى فرح العرس. يشير القديس أيوب إلى تلك السهام، وعندما قاسي من آلامه المكثفة أعلن أن سهام الرب طعنته (أي 6: 4). حقًا نتطلع عادة إلى السهام بكونها كلمات الله. ولكن هل استطاع أن يشعر بآلام كثيرة عندما طُعن بها؟ كلمات الله، وإن كانت سهامًا، فهي تثير الحب لا الألم. أو هل هي سهام لأنه لا يوجد حب بدون ألم؟ عندما نحب شيئًا دون أن نملكه لا نستطيع إلا أن نشعر بحزنِ. الإنسان يحب بغير ألم عندما يملك موضوع حبه، فلا يتألم ولا يتأوه. لهذا فإن عروس المسيح في شخص الكنيسة تنطق بهذه الكلمات في نشيد الأناشيد: "فإني مجروحة حبًا" (نش 2: 5؛ 5: 8). تعلن بنفسها أنها مجروحة بالحب. إنها تحب ما لم تبلغه بعد، إنها تحزن لأنها لم تقتنه بعد. وإذ تحزن تُجرح، ولكن هذا الجرح يُحضرها سريعًا إلى كمال الصحة الحقيقية. من لا يُضرب بهذا الجرح لن يقدر أن يبلغ تمام الصحة الحقيقية. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110725 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*"سهامك انغرست فيٌ، ويدك ثقلت عليٌ" (مز 2:38)... ذات العقوبة (التي على آدم)، ذات السخط، أي آلام كل من الذهن والجسد، هي ضرورة يلزمنا أن نحتملها هنا، هذه التي وصفها بأنها "سهام". وقد أشار أيوب إلى ذات السهام (4:6)، وقال إن سهام البرّ انغرست فيه، بينما كان يعاني تحت تلك الآلام. لقد اعتدنا أيضًا أن ندعو كلمات الله سهامًا كمن تهب الحب لا الألم... لنفهم إذن "سهامك انغرست" هكذا: "كلماتك انغرست في قلبي". بهذه الكلمات ذاتها يحدث أن أتذكر السبت، وبتذكري السبت (الأبدية) وعدم نوالي إياه، أُحرم من الفرح في الوقت الحاضر، وأتذكر أنه ليس لي صحة في جسدي، بل ولا يليق بي أن أحسبها صحة عندما أقارنها بالصحة التي أنالها في الراحة الأبدية، حينما يلبس هذا الفاسد عدم الفساد، وذاك المائت عدم الموت (1 كو 53:15)، وأرى بمقارنة ما سأكون عليه أن الصحة الحاضرة ليست إلا مرضًا. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110726 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنها تطعنني بهذه الطريقة، ليس مجرد رُشقت في جسمي، بل حرمتني من الحكم المتزن. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110727 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لأن سهام الرب في جسمي، عنفها يشرب دمي، كلما أردت الكلام تطعنني" (أي 6: 4). انسحق أيوب بهذه السهام. هذا ما تغنى به داود في المزامير: "لأن سهامك قد انتشبت في، وثقلت يدك عليّ" (مز 2:38). فإن كليهما يتحدثان عن أحزان يصوبها الأعداء ضدهما بسماح من الله، ولهذا السبب يقول أيوب: "عنفهم يشرب دمي". كأنه يقول: "غنى نفسي قد اُستنزف، لا أستطيع أن أصمد في مواجهة هذه التي تفسدني بوجه متقد. فإنه إذ يبدأ أيوب يتحدث تطعنه الآلام. خاصة عندما يطول الحديث، فإن جراحاته تظهر بوضوح في أكثر قوة، لذا يضع لجامًا يكتم كلماته خشية أنها لا تسر الله تمامًا. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110728 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى البابا غريغوريوس أنه صار كمن سقط تحت لعنة الناموس الفاضح للخطية دون أن تمتد إليه النعمة لتقيمه. حقًا ليس في الناموس خطأ، إنما الحاجة إلى النعمة الغافرة للخطايا التي كشفها الناموس. كان يليق بأصدقاء أيوب أن يسندوه بالتطلع إلى نعمة الله، لا أن يبكتوه بمرارة ويحطموا نفسه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110729 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هل يمكن لأحدٍ أن يذوق ما يجلب موتًا بتذوقه؟ فإن من يتذوق الناموس بطريقة جسدانية يجلب موتًا، إذ وصيته تُظهر الخطية ولا تزيلها... كما يشهد بولس قائلًا: "إذ الناموس لم يكمل شيئًا" (عب 19:7). وأيضًا: "إذ الناموس مقدس والوصية مقدسة وعادلة وصالحة" (رو 12:7-13)، بعد ذلك يقول للحال: "لكي تظهر خطية منشئة لي بالصالح موتًا لكي تصير الخطية خاطئة جدًا بالوصية" (رو 13:7) البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110730 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* وصايا موسى هي "خدمة الدينونة"، أما النعمة بالمخلص فيدعوها "خدمة البرّ" التي فاقت في المجدٍ... الناموس الذي يدين أُعطي بموسى، وأما النعمة التي تبرر، فقد صارت بواسطة الابن الوحيد. فكيف لا يكون المسيح فائق المجد وبما لا يمكن مقارنته؟ القديس كيرلس الكبير |
||||