منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27 - 02 - 2023, 10:47 AM   رقم المشاركة : ( 110641 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,453

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





* الآن أرجع إليك، طالبًا حضرتك في داخلي.
أنت هو الصانع العجائب،
بروحك القدوس تجدد طبيعتي،
وتقيم من بريتي الجافة فردوسًا روحيًا.
تحول أرضي إلى السماء،
وبشريتي الضعيفة إلى حياة سماوية.
تملأني بروحك القدوس، المطر السماوي،
يحملني بجناحيه ويطير بي إلى الأحضان الإلهية.
يرفعني إلى العلا، وهناك تستقر نفسي.
تجعلني عجبًا، يا أيها العجيب!
 
قديم 27 - 02 - 2023, 10:47 AM   رقم المشاركة : ( 110642 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,453

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





* لتؤدب، فإني ابنك موضوع رعايتك الفائقة.
لتسحقني يداك فتشفيانني.
لتسمح بست شدائد، وفي السابعة تنجيني.
لتسمح بالجوع، لكي تقدم لي ذاتك خبزًا سماويًا.
ليضرب العدو بسيفه، فإنه يرتد عليه،
لأني في أحضانك.
ليصمت لساني، لأن قلبي يناجيك.
ليته ينهار العالم الشرير،
فإني مترقب مجيئك على السحاب.
لأتكئ على صدرك،
فلا أخشى وحوش البرية الكاسرة.
 
قديم 27 - 02 - 2023, 10:48 AM   رقم المشاركة : ( 110643 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,453

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





*لتسكن فيٌ وأنا فيك،
فيتقدس جسدي مع عقلي ونفسي.
تصير خيمة جسدي في آمان،
ونتبارك ثماره المقدسة بروحك القدوس.
أحيا كل أيام غربتي في عزك،
وبالفرح انطلق شبعان الأيام التي باركتها.
 
قديم 27 - 02 - 2023, 02:44 PM   رقم المشاركة : ( 110644 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,453

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


أبنى الغالى .. بنتي الغالية
الذي أخرجكم من بين التجارب��
سيخرجكم من بين الكرب والمصائب✨
فلا تخافوا فهو معكم إلي الأبد��

 
قديم 27 - 02 - 2023, 02:48 PM   رقم المشاركة : ( 110645 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,453

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


إسبوع جديد يطل علينا وهو هدية من الرب لنا وفرصة جديدة
علينا ان نستثمرها في عمل الخير لإخوتنا البشر وبث روح المحبة
والتسامح والإخاء والسلام في العالم ، لذلك لنعش كل كلمة
من كلمات الرب ووصاياه ، ولنحمل بشرى الإنجيل
من خلال افعالما واقوالنا وتصرفاتنا ومحبتنا لكل الناس

تصبحون على اسبوع مليئ بالمحبة والايمان والفرح والرجاء .
 
قديم 27 - 02 - 2023, 02:50 PM   رقم المشاركة : ( 110646 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,453

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


البشرية تئن من الخطيئة والاثام وهي بحاجة مُلحة الى الصلاة والعودة الى الله ، عالمنا المادي والجشع جائع وعطشان كمشرد بلا مأوى ولا يشبعه ولا يروي عطشه ولا يحتضنه ويعيده الى الرب سوى الصلاة ، لنذهب بقلوبنا قبل اجسادنا إلى الكنيسة ونصلي ونركع ونسجد بخشوع تام وتوبة وندم حقيقيين ونطلب المغفرة من الرب حتى يحررنا من كل ما يشوه إيماننا المسيحي ، ولنطلب أن يزرع فينا الرب محبته وان يفتح بصيرتنا لنعرف مشيئته ، ولنتحد به بالروح والجسد والعقل ، ولنعش هذا اليوم وكل يوم في حياتنا للرب وحده ولإرضائه والعمل بوصاياه ، ولنحمل شعلة الايمان لكل العالم من خلال إعطاء المثال الصالح في حياتنا ..
 
قديم 27 - 02 - 2023, 02:52 PM   رقم المشاركة : ( 110647 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,453

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


سيدنا يسوع المسيح يُخبرنا بأن من يحمل السيف ويقتل سيُقتل
هو أيضا فالحقد والدم يؤديان إلى ضغينة ودماء
اكثر والأمثلة كثيرة عبر التاريخ . لو أنصت العالم وفهم كلام السيد المسيح
لما اندلعت الحروب وسالت الدماء في كل مكان في العالم ..
أتخذوا من كلمات يسوع شعار لحياتكم وطريقة تعاملكم مع الآخرين
وكونوا رسل سلام ومحبة بين الناس واعملوا بكلام الله ...
 
قديم 27 - 02 - 2023, 02:54 PM   رقم المشاركة : ( 110648 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,453

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


هوَ الّذي يُعافيكُم وَيُثبِّتُكُم وَيُقويِّكم وَيجعَلُكُم رَاسِخين




ï´؟هوَ الّذي يُعافيكُم وَيُثبِّتُكُم وَيُقويِّكم وَيجعَلُكُم رَاسِخينï´¾
(1بطرس 10:5)


أَيُّها الإخوةُ والأخواتُ الأحبّاء في الْمَسيحِ يَسوع. يَقولُ القِدّيسُ بُولس في رِسَالَتِهِ الأولى إلى أهلِ قورنتوس: ï´؟لأنَّ حُبَّ الْمَالِ أَصلُ كُلِّ الشّرورï´¾ (1قور 10:6). وَقَدْ وَصلَ إلى هَذهِ النَّتيجَة، بِنَاءً عَلى مَا وَرَدَ في الآياتِ الَّتي سَبَقَتها، إذْ يَقول: ï´؟إنَّ التّقوَى كَسْبٌ عَظيمٌ، إذا اقتَرَنَتْ بِالقَنَاعَة! فَإنَّنَا لَم نَأتِ إلى العَالم وَمَعنا شَيء، ولا نَستطيعُ الخروجَ مِنه وَمَعنا شَيء... أَمّا الّذينَ يَطلبونَ الغِنَى، فإنّهم يَقعونَ في التّجربَةِ والفخِّ، وَفي كَثيرٍ مِن الشَّهَواتِ العَميَّةِ الْمَشؤومَةِ، الّتي تُغرِقُ النّاسَ في الدّمارِ والهَلاكï´¾ (1قور 6:6-9).



حُبُّ الْمَالُ بِمعنَاه الوَاسِع، يَعني الرّغبَةَ الجامِحةَ غيرَ الْمحدودَة لِلاستِزادَةِ وَالكَسب، أَيْ الطَّمَعُ وَالجَشَعُ وَالشَّرَاهَةُ الّلامُتناهِيةُ نحوَ الْمَادةِ بِأَشكالِها. تِلكَ الرّغبَةُ الّتي تَسْكُنُ قَلبَ الغَنيِّ فَلا يَكتَفي، وَقَلبَ الفَقير فَيَظَلُّ يَشْتَهي، وفي النّتيجةِ تَرى الكُلَّ يَشْتَكي، وَتَكادُ تَجِدُ قَنوعًا واحِدًا يَقول: الحمدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَال! فَالْقَنَاعَةُ كَنزٌ عَظيمٌ، فَطُوبَى لِمَنْ وَجَدَها. وَهي رَاحَةٌ وَسَكينَةٌ، فَهَنيئًا لِمَنْ يَنْعَمُ بِها.



يَقولُ الرّب: ï´؟أُطلُبوا أَوَّلًا مَلَكوتَ اللهِ وَبِرَّهُ، تُزَادوا هَذَا كُلَّهُï´¾ (متّى 33:6). فَالْقَضيّةُ إلى جَانِبِ القَنَاعَة، هيَ أَيضًا مَسْأَلَةُ أَولَويّات! فَحَاجَاتُ الإنسانِ كَثيرةٌ وَمُتَعدِّدَة، وَالّذي صَنَعَ الأرضَ وَأَوجَدَ مَا عَليها، يَعلَمُ بِأنّنا نَحتَاجُ إلى خَيراتِها، لِكَي نَعيشَ وَنحيا. وَلَكنَّ الله يُريدُنَا أَنْ نَعلمَ وَنُدرِكَ أَيضًا، بِأنَّ أوْلَويَّتَنَا الأولَى وَغَايَتَنَا الأخيرة، غيرُ محصورةٍ في النِّعمِ وَالخيراتِ الزَّمَنيّةِ وَالْمَادّية، بَلْ بَمَا: ï´؟لَم تَرَهُ عَينٌ، ولا سَمِعَتْ بِهِ أُذُنٌ، وَلا خَطَرَ عَلى قلبِ بَشر، ذَلِكَ مَا أَعَدَّهُ اللهُ لِلّذينَ يُحبّونَهُï´¾ (1قورنتوس 9:2).



لِذَلِكَ نَسمَعُ الرّسولَ بولسَ يُخاطِبُنا أَيْضًا فَيَقول: ï´؟فَأَمَّا وَقَدْ قُمْتُم مع الْمسيح، فاسْعوا إلى الأمورِ الّتي في العُلى، حيثُ الْمسيحُ قَدْ جَلَسَ عَن يمينِ اللهï´¾ (قولسّي 1:3). وَالسَّعيُ إلى العُلَى يَعني التّطلّعُ والارتِقاءُ إلى السَّماوياتِ البَاقيات، مُعَلِّقينَ قَلْبَنَا بِاللهِ، مُتَّكلينَ عَلَيه، وَاضِعينَ كُلَّ أفكارِنَا وأَحمالِنَا وَهُمومِنَا وأُمْنِياتِنا الصّالِحة أَمَامَهُ تَعالَى، عَالِمين بِأَنَّهُ يُعْنَى بِنا (راجع 1 بطرس 7:5).



فَعَدمُ الاهتِمامِ بالغَدِ الّذي يَطلُبُه مِنَّا الْمسيح في إنجيلِ اليوم، لا يَعني الخمولُ والكَسَلُ والتّراخي، بَل يَعني الاتّكالُ الكامِلُ عَلَى الله، والثِّقَةُ التّامةُ بِه تَعالى، وَسَطَ كُلِّ ظُروفِ حَياتِنا: سَهلِها وَصَعْبِهَا، حُلوِها وَمُرِّها، عِندَ الرّاحةِ وَعِندَ التَّعب، وَقتَ الفَرحِ وَوقتَ الحُزن، عِندَ الرَّخاءِ وَعِندَ الشِّدَّة، ساعةَ الصِّحةِ والقوّة وَسَاعةَ الْمَرَضِ والوَهَن، سَاعةَ النّورِ والهُدَى وَسَاعةَ الظُلْمَةِ والضَّياع، في كُلِّ حِينٍ نَتّكِلُ عَلَى الله: ï´؟هوَ الّذي يُعافيكُم وَيُثبِّتُكُم وَيُقويِّكم وَيجعَلُكُم رَاسِخينï´¾ (1بطرس 10:5).



يَقولُ الرّبُّ: ï´؟مَا مِن أَحَدٍ يَستطيعُ أَنْ يَعمَلَ لِسيّدين... لا تَستطيعونَ أنْ تَعمَلوا للهِ وَلِلمالï´¾ (متّى 24:6). فاللهُ سَيّد، وَالْمالُ سَيِّدٌ أَيضًا! وَلكنَّ الفرقَ يَكمُنُ في نَمطِ السّيادَةِ وأسلوبِها. فاللهُ يَسودُ في الْمَحبّةِ نحوَه تَعالَى وَنحوَ سَائِرِ النّاس. أَمّا الْمالُ فيسودُ في نَبذِ الْمَحَبّةِ وَقَسوَةِ القَلب، وَإيثارِ الأنانيّةِ الْمُفرطَةِ، وَالسَّعيِ فَقَط لِتَحقيقِ الْمنفَعَةِ الشّخصيّة، وَأَحيانًا بِطُرُقٍ بِاطِلَة غَيرِ مُستَقيمةٍ ولا شَريفَة. وأغلبُ الخصوماتِ وَالنّزاعَاتُ العَائِليّة سَبَبُها الْمَالُ والْميراث، الّذي يُمزّق ويزرَع الشّقاقَ والعَداوَة.



لِذلك يا أحبّة، زَمنُ الصِّومِ الّذي سَنَستَهِلُّهُ بَعدَ أَيّامٍ قِلال، خَيرُ وَسيلَةٍ لإعتاقِ قُلوبِنَا، الّتي أَسْقَمَها وَأَعمَاهَا وَكَبَّلَها عِشْقُ الْمَال! مُتَّخِذينَ مِن كَلِمَاتِ سِفرِ طُوبيّا شِعارًا وَهَدَفًا: ï´؟تَصَدّق مِنْ مَالِكَ وَلا تُحوِّل وَجهَكَ عَنْ فَقير. إِنْ كَانَ لَكَ كَثيرٌ فَابذُلْ كَثيرًا، وإنْ كانَ لَكَ قَليلٌ فَابذُل قليلًا، وَلَكِنْ لا تَخَف أَنْ تَتَصدّق... مِنْ خُبزِكَ أَعطِ الجائِع، وَمِنْ ثِيابِكَ العُراة. وإذا تَصَدَّقتَ فَلا تَندمْ عَينُكُï´¾ (طوبيّا 7:4-8، 16).



أَمّا للبخيل فَأقول، مَا قَالَهُ الشّاعرُ السّوري وائل جحا:



لا تَطْلُبنَّ مِنَ البَخيلِ الْمَالَ فَالقَلبُ مِنهُ إلى الدَّنِيَّةِ مَالَ

القِرشُ في يَدِهِ يَئِنُّ وَيَشتَكي يَرجو التَّحَرُّرَ يرفُضُ الأغْلالَ

يَا عَاشِقَ الدُّنيا سَتَندَمُ عِندَمَا تُلْقَى بِقَبرِكَ حَامِلًا أثقالا.
 
قديم 27 - 02 - 2023, 02:55 PM   رقم المشاركة : ( 110649 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,453

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



ï´؟هوَ الّذي يُعافيكُم وَيُثبِّتُكُم وَيُقويِّكم وَيجعَلُكُم رَاسِخينï´¾
(1بطرس 10:5)


أَيُّها الإخوةُ والأخواتُ الأحبّاء في الْمَسيحِ يَسوع.
يَقولُ القِدّيسُ بُولس في رِسَالَتِهِ الأولى إلى أهلِ قورنتوس: ï´؟لأنَّ حُبَّ الْمَالِ أَصلُ كُلِّ الشّرورï´¾ (1قور 10:6). وَقَدْ وَصلَ إلى هَذهِ النَّتيجَة، بِنَاءً عَلى مَا وَرَدَ في الآياتِ الَّتي سَبَقَتها، إذْ يَقول: ï´؟إنَّ التّقوَى كَسْبٌ عَظيمٌ، إذا اقتَرَنَتْ بِالقَنَاعَة! فَإنَّنَا لَم نَأتِ إلى العَالم وَمَعنا شَيء، ولا نَستطيعُ الخروجَ مِنه وَمَعنا شَيء... أَمّا الّذينَ يَطلبونَ الغِنَى، فإنّهم يَقعونَ في التّجربَةِ والفخِّ، وَفي كَثيرٍ مِن الشَّهَواتِ العَميَّةِ الْمَشؤومَةِ، الّتي تُغرِقُ النّاسَ في الدّمارِ والهَلاكï´¾ (1قور 6:6-9).
 
قديم 27 - 02 - 2023, 02:56 PM   رقم المشاركة : ( 110650 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,453

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



ï´؟هوَ الّذي يُعافيكُم وَيُثبِّتُكُم وَيُقويِّكم وَيجعَلُكُم رَاسِخينï´¾
(1بطرس 10:5)



حُبُّ الْمَالُ بِمعنَاه الوَاسِع، يَعني الرّغبَةَ الجامِحةَ غيرَ الْمحدودَة لِلاستِزادَةِ وَالكَسب، أَيْ الطَّمَعُ وَالجَشَعُ وَالشَّرَاهَةُ الّلامُتناهِيةُ نحوَ الْمَادةِ بِأَشكالِها.
تِلكَ الرّغبَةُ الّتي تَسْكُنُ قَلبَ الغَنيِّ فَلا يَكتَفي، وَقَلبَ الفَقير فَيَظَلُّ يَشْتَهي، وفي النّتيجةِ تَرى الكُلَّ يَشْتَكي، وَتَكادُ تَجِدُ قَنوعًا واحِدًا يَقول: الحمدُ للهِ عَلَى كُلِّ حَال! فَالْقَنَاعَةُ كَنزٌ عَظيمٌ، فَطُوبَى لِمَنْ وَجَدَها. وَهي رَاحَةٌ وَسَكينَةٌ، فَهَنيئًا لِمَنْ يَنْعَمُ بِها.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 03:06 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026