![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 110631 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أعطى "الحق" السلام لتلاميذه في البداية عندما قال: "سلامًا أترك لكم، سلامي أنا أعطيكم" (يو 27:14). اشتهى سمعان السلام الكامل عندما طلب إليه قائلًا: "الآن أطلق عبدك بسلام حسب قولك" (لو 29:2). فإن سلامنا يبدأ بشوقنا للخالق، ويكمل بالرؤية الواضحة. فإنه سيكون كاملًا عندما لا تعمي أذهاننا بالجهل، ولا تتأثر بهجمات جسدية. فإننا إذ نلمسه في بداياته، إما تخضع النفس لله أو يخضع الجسد للنفس، فيُقال عن خيمة البار إنها في سلام، أي في جسده الذي يسكنه عقله، فتكون العواطف المتمردة والتي للشهوات تحت قيادة يد البرّ. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110632 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لسنا نريد أن نتخلص من الجسم، وإنما من الفساد الذي فيه. جسمنا هو ثقل علينا، ليس لأنه جسم بل لأنه فاسد وقابل للألم. ولكن إذ تحل الحياة الجديدة، فإنها تنزع هذا الفساد، أقول هذا الفساد لا الجسم نفسه. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110633 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أرانا موسى النبي كمثالٍ، بواسطة مجد الروح الذي سطع على وجهه الذي لم يستطع أحد أن يتفرّس فيه، كيف أنه في قيامة الأبرار ستتمجد أجساد أولئك المستحقين، بمجدٍ تحصل عليه منذ الآن النفوس المقدسة الأمينة، إذ تُحسب أهلًا لاقتناء هذا المجد في داخلها، في الإنسان الباطن . القديس مقاريوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110634 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنهم بعدل ينالون مكافأة آلامهم في الجسم الذي تألم فيه الأبرار وحزنوا وتزكوا بالآلام بكل وسيلة. وفي ذات الجسم الذي فيه قُتلوا من أجل محبتهم لله، فيه ذاته سيحيون، وفي ذات الجسم الذي فيه احتملوا العبودية فيه سيملكون . القديس إيريناؤس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110635 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عندما نكون خاضعين بالكامل لله، نُزود أيضًا بكلمة الكرازة. ويخلف نفوس المؤمنين ذرية ضخمة عندما يُمنحون أولًا الكرازة المقدسة... تُشَّبه ذرية البار بعشب الأرض حيث أن من يولد في صورة منه بينما ينزع فساد المجد الزمن الحاضر، يصير أخضر بالرجاء في الأبديات. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110636 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عدونا المخادع يُدعى "وحش الأرض"، إذ يفترس بعنف طبيعته المتوحشة، ممسكًا بنفوس الخطاة في ساعة موتهم... أما الصالحون فإنهم إذ يخضعون بكل قلوبهم لخوف الله يزول عنهم كل ثقل الخوف الحال من الخصم. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110637 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بمعنى لتكن أنت قاضيًا لنفسك، الحكم لضميرك وجهًا لوجه. لكن أعمال أيوب مضيئة، وأفكاره الخفية أكثر إشراقًا من أعماله المنظورة، وذلك خلال المعركة التي أثارها العدو ضده. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110638 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * شهوة اشتهيت أن أثبت فيك إلى الأبد. أنت هو القيامة والحياة الأبدية. أقتنيك، فأنعم بسرّ الحياة الأبدية المطوّبة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110639 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * يرتفع قلبي لينعم بشركة القديسين. في حبهم يصلون عني، ويطلبون خلاص نفسي. لكن ما هو نفع صلواتهم ما لم ارجع إليك بالتوبة؟ كيف أشاركهم نصيبهم ما لم أتجاوب مع غنى نعمتك؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110640 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * حرمتني الخطية من التمتع بك يا أيها الحب السرمدي. نزعت عني الحب، فتملك الغضب والحسد عليّ. تحولت إلى الغباوة والجهالة، فصرتُ جافًا. اقتلعتني الخطية من جذوري، فلم أعد أقطن فيك يا سرّ الحياة. حُرمت من السلام الداخلي والأمان الحقيقي. في غباوة تعثرت فيك، يا أيها الباب الإلهي. بدد العدو مواهبي، وحطٌم طاقاتي. صرت مأكلًا له، ومشربًا لملائكته الأشرار. تحولت حياتي إلى برية مملوءة أشواكًا وحسكًا. أعترف بكل ما حلٌ بي من مرارة. هو ثمرة تهاوني وجهلي! من ينقذني من العدو، ويحملني إليك إلا نعمتك الغنية؟ |
||||