![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 110601 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إنهم يهدفون إلى إطلاق أسهمهم في الظلمة نحو القلب المستقيم... لأنني أقف في خط المعركة، متيقظًا ومتمنطقًا مستعدًا للمعركة. إنني لن أغفل عن الجهاد الذي بدأ، خاصة وأنكم تقولون إنهم قد شدوا أوتار أقواسهم، وصارت السهام مُعدة في جبعتهم، وها هم ينتظرون في الظلمة ليجرحوا قديسيَّ، لكنهم ليسوا بعد قادرين على تصويبها. لقد شدوا الوتر، لقد ملأوا الجعبة. إنهم مستعدون لتصويب سهامهم في الظلمة في القلب الصادق. الآن إذ استعدوا تمامًا أضع نفسي بينهم، وأقف مقابل سهامهم، حتى بألمي لا يشعر خدامي بالألم، وبجراحاتي يُشفون، وبآلامي لا يتألمون، بل يقولون: "كأنه بترس تحيطه بالرضا" (مز 13:5) . القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110602 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يضيف أن الله يعمل ما هو مضاد عندما يُظهر اهتمامًا بالضعفاء. "يعطي الضعفاء رجاء، ويبكم أفواه الظالمين"... كان أليفاز مشغولًا بأن يقيم حوارًا، به يحط من شأن أيوب. لكن من عادة الله أن يرفع الضعفاء ويذل الأقوياء ويُخزى المخادعين. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110603 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* حتى وإن كانت هذه القوَى (الشريرة) ترتفع وتغلب، فلتعلم أن هذا تأديب الله، فإنهم وإن انتصروا لكنهم سيُدانون بدينونة عادلة. لتكن متأكدًا من هذا، أن الوحش سيُذبح في الوقت المعين. وأما أنت يا أخي فلتكن غيورًا في التماس الرحمة لكي يكون سلام شعب الله. القديس أفراهاط |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110604 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الرمانة مغطاة بقشرة جامدة ومرّة، فإن هذه القشرة الخارجية غير صالحة للأكل، ولكن الداخل جميل المنظر، وبه بذور منسقة بعناية، وطعمه حلو. وهكذا حياة الفلسفة (الحكمة الروحية)، تبدو من الخارج جافة وغير مبهجة، ولكن عندما تنضج تكون مليئة بالآمال الطيبة. وعندما يفتح البستاني (الله) رمانة الحياة في الوقت المناسب ويظهر جمالها المخفي، فإن الذين يذوقونها يستمتعون بحلاوتها. ويقول بولس الرسول: "وأي تأديب في الحاضر لا يُرى أنه للفرح بل للحزن (أي أول انطباع عن الرمان بالنسبة لقشرته)، أما أخيرًا فيعطي الذين يتدربون به ثمر برّ السلام" (عب 12: 11) (أي حلاوة الثمرة من الداخل). القديس غريغوريوس النيسي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110605 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إذ يجرح يشفي، فإننا إذ نُطعن برمح مخافته يردنا إلى الحس السليم. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110606 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لذلك فإذا رأى أحد في أي وقت الشر في أشخاص كثيرين، ولكن غضب الله لا يحل على الجميع، وإنما على البعض فقط، يجب أن يُدرك أن التأديب يُطبق بحبٍ على الجنس البشري. فإن الضربات لا تحل على الجميع، ولكن الضربات التي تحل على البعض تؤدب الجميع ليرجعوا عن الشر . القديس غريغوريوس النيسي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110607 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
البابا بطرس الثانى الإسكندرى ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110608 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
فهنيئاً لمن يسمع كلام الله ويعمل به ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110609 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سأحفظك من ساعة التجربة العتيدة (رؤ 3: 10) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110610 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* "لأن الذي يحبه الرب يؤدبه ويجلد كل ابن يقبله" (عب 12: 6). أولًا يجرح، وبعد ذلك يشفي. فهو يجلب ألمًا ثم يعصب. على نفس الوتيرة يقول: "قد وكلتك هذا اليوم على الشعوب وعلى الممالك، لتقلع وتهدم وتهلك وتنقض، وتبني وتغرس" (إر 1: 10). مهما يكن الأمر فإنه يلزم أولًا إزالة ما هو رديء منا (من داخلنا)، فالله لا يقدر أن يبني حيث يوجد بناء حقير. فأية شركة بين البرّ والشر، وأيّ اتفاق بين النور والظلمة (2 كو 6: 14). يلزم اقتلاع الشر من جذوره، يلزم هدم بناء الشر من نفوسنا، حتى يمكن للكلمة أن تبني وتغرس . العلامة أوريجينوس |
||||