![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 110531 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وَتَعْلَمُ أَنَّ زَرْعَكَ كَثِيرٌ، وَذُرِّيَّتَكَ كَعُشْبِ الأَرْضِ [25]. فقد أيوب كل بنيه، وها هو أليفاز يقول له إنه إن رجع إلى الله يكثر زرعه وتزدهر ذريته. ذرية الأبرار كثيرة كعشب الأرض، إذ يعطي الله كلمة ونعمة للأبرار فيكسبون نفوسًا كثيرة للرب كأولاد له. * عندما نكون خاضعين بالكامل لله، نُزود أيضًا بكلمة الكرازة. ويخلف نفوس المؤمنين ذرية ضخمة عندما يُمنحون أولًا الكرازة المقدسة... تُشَّبه ذرية البار بعشب الأرض حيث أن من يولد في صورة منه بينما ينزع فساد المجد الزمن الحاضر، يصير أخضر بالرجاء في الأبديات. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110532 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تَدْخُلُ الْمَدْفَنَ فِي شَيْخُوخَةٍ، كَرَفْعِ الْكُدْسِ فِي أَوَانِهِ [26]. الرجوع إلى الله يهبه طول العمر، فيتمم رسالته ويدخل القبر في شيخوخة صالحة في الأوان اللائق كما يُجمع القمح ويُخزن في أوانه. * "تدخل قبرك في كمال (الشيخوخة)، ككدس (كومة) الحنطة في أوانها". ماذا يعني بالقبر سوى حياة التأمل، فإنها كمن تدفنا نحن الموتى عن العالم، وتخفينا في العالم الداخلي بعيدًا عن الشهوات الأرضية. فإن الذين هم موتى عن الحياة الخارجية هم أيضًا مدفونون بالتأمل، هؤلاء الذين يقول لهم بولس: "لأنكم قد متم، وحياتكم مستترة مع المسيح في الله" (2 كو 3:3)... فمن يُخضع غطرسة الجسد فيه يترك له هذا العمل: أن يدرب العقل بتداريب مقدسة. ومن يفتح ذهنه في الكلمات المقدسة يسمو ويمتد متمتعًا بالتأمل الداخلي. فإنه ليس بكارز كامل من يتكرس للتأمل متجاهلًا الالتزام بالعمل الموكل إليه أو بسبب الالتزام بالعمل يترك الالتزام بالتأمل... بالتأمل يقومون في حب الله، وبالكرازة يعودون إلى خدمة قريبهم... وقت العمل يأتي أولًا وبعد ذلك التأمل. لهذا يلزم كل إنسان كامل أن يبدأ بتدريب فكره بالعادات الفاضلة وبعد ذلك يستلقي في أكداس حنطة الراحة... "أرجع إلى بيتك وحدث بكم صنع الله بك" (لو39:8)...بعد أن نُشفي يرسلنا الرب إلى بيتنا. إنه يأمرنا أن نروي الأمور التي صنعها معنا، حتى تنشغل النفس أولًا بالعمل وبعد ذلك تنتعش بالتأمل. تبعًا لهذا خدم يعقوب من أجل راحيل واقتنى ليئه. وقد قيل له: "ليس من عادة مكاننا أن تُعطَى الصغيرة قبل البكر" (تك 26:29)... ماذا يُعنَى براحيل سوى الحياة التأملية؟ البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110533 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هَا إِنَّ ذَا قَدْ بَحَثْنَا عَنْهُ، كَذَا هُوَ. فَاسْمَعْهُ، وَاعْلَمْ أَنْتَ لِنَفْسِكَ [27]. إذ أبرز أليفاز صلاح الله القابل التائبين ليرد لهم سلامهم وسعادتهم وخيراتهم، يختم محادثته الأولى بتقديم ضمانٍ أكيدٍ لحكمته التي قدمها لأيوب. لقد تسلمنا الإيمان بالله خلال التقليد المقدس، هذا لا يعني تراخينا، بل يلزمنا أن نبحث عنه ونطلب أن يتجلى في حياتنا، ونتعرف عليه كل يوم، فنحبه ونقتنيه. ننصت إلى صوته، ونتعلم منه لتكون لنا خبرة شخصية في التعامل معه. يطالب أيوب أن يبحث عن ما سمعه بخصوص وحوش الأرض وأكداس الحنطة والقبر، حتى لا يأخذ المعاني حرفيًا، بل يدرك أسرارها الروحية العميقة فيتمتع بالتأمل في الله. * بمعنى لتكن أنت قاضيًا لنفسك، الحكم لضميرك وجهًا لوجه. لكن أعمال أيوب مضيئة، وأفكاره الخفية أكثر إشراقًا من أعماله المنظورة، وذلك خلال المعركة التي أثارها العدو ضده. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110534 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*"وإلى أي القديسين تلتفت". إنه ينطق بهذا في سخرية: إنك لا تقدر أن تقتني القديسين لمساندتك في ضيقتك، هؤلاء الذين لم ترد أن يكونوا في صحبتك وأنت في وسعك. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110535 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*"أدعُ الآن، فهل لك من مجيب؟ وأي الملائكة القديسين تنظر؟" (lxx) كأن أليفاز يقول: إنك تلهو بنفسك عندما تظن أن الله شاهد معك، وأنت عاجز عن التمتع بزيارة ملاك لك في صلواتك. لقد التقيت بمحتالٍ خدعك، وأقنعك أنه مُرسل من الله. جعلك تعتقد بهذا، لكن من الواضح أن الله لم يقدم شهادة بذلك لك. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110536 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن كان هنا وُجدت سفينة في خطر تعاني من الغرق وقد خلص المساجين من أجل بولس (أع 27: 24)، تأملوا ماذا يكون الأمر بالنسبة للشخص القديس في بيته، فإنه كثيرة هي التجارب التي تهاجمنا، تجارب أكثر خطورة من تجارب الطبيعة، لكن الله قادر أن يهبنا أن نخلص إن كنا فقط نطيع القديسين كما فعل الذين في السفينة، إن كنا نتمم ما يأمروننا به. فإنهم ليس فقط خلصوا، وإنما ساهموا في إيمان آخرين. بينما كان القديس في قيود صنع أعمالًا أعظم ممن هم في حرية. انظروا فإن الحال هنا هو هكذا: كان قائد المائة الحر في حاجة إلى سجينه المقيد، كان ربان السفينة الماهر في عوزٍ إلى من لم يكن ربانًا، بل بالحري كان هو الربان الحقيقي. فإنه قاد كربان سفينة ليست من هذا النوع (أرضية) بل كنيسة العالم كله، متعلمًا من ذاك الذي هو رب البحر أيضًا. قادها لا بفنٍ بشريٍ، بل بحكمة الروح. في هذه السفينة يوجد تحطيم كثير للسفن، أمواج كثيرة، أرواح شر "من خارج خصومات، من داخل مخاوف" (2 كو 7: 5)؛ فكان هو الربان الحقيقي . القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110537 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لتحث أولئك الذين لهم حديث ودي مع الله ليقدموا صلوات أكثر، بأكثر مثابرة لكي تهدأ العاصفة التي تحطم العالم كله. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110538 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* العالم مستمر في الوجود فقط من أجل الصلوات المقدمة من المسيحيين. أريستيدس من أثينا |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110539 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ليته لا تتوقف الصلوات من أجل الإخوة والأخوات في حضرة مراحم الآب. الشهيد كبريانوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110540 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* صلواتنا عامة وعلنية؛ حينما نصلي لا نصلي من أجل شخصٍ واحدٍ، بل من أجل كل الشعب، لأننا نحن جميعنا الشعب كله هو واحد. الشهيد كبريانوس |
||||