منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 25 - 02 - 2023, 05:16 PM   رقم المشاركة : ( 110461 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




ما مِن أَحَدٍ يَستَطيعُ أَن يَعمَلَ لِسَيِّدَيْن،
لأَنَّه إِمَّا أَن يُبغِضَ أَحَدَهُما ويُحِبَّ الآخَر،
وإِمَّا أَن يَلزَمَ أَحَدَهُما ويَزدَرِيَ الآخَر.
لا تَستَطيعونَ أَن تَعمَلوا لِلّهِ ولِلمال.



تشير عبارة "ما مِن أَحَدٍ يَستَطيعُ أَن يَعمَلَ لِسَيِّدَيْن" إلى نمطَي حياةٍ متناقضين: النمط الدنيوي والنمط الإنجيلي، لأنَّ روح العالم ليس هو روح يسوع. لا يجوز إشراك أي شيء في الحياة مع حب الله، لانَّ قلب الإنسان لا يَستَطيعُ أن يحب ربَّين معا، إذ قلبه لا يتَّسع إلاَّ لربٍ واحدٍ لا لربّين، وبالتالي لا يَستَطيعُ أن يحبَّ المال إلاّ على حساب الله، لان قلب الإنسان لا يقدر أن يكون مُكرَّسا بكامله إلاّ لهدف واحد، كما هو واضح في الوصية الأولى من الوصايا العشر "لا يَكُنْ لَكَ آِلهَةٌ أُخْرى تُجاهي"(الخروج 20: 3)؛ وفي هذا الصدد يُعلمنا القدّيس يعقوب الرسول: " أَلا تَعلَمونَ أَنَّ صداقَةَ العالَمِ عَداوةُ الله؟ فمَن أَرادَ أَن يَكونَ صَديقَ العالَم أَقامَ نَفْسَه عَدُوًّا لله " (يعقوب 4، 1). وتوضح القدّيسة كلارا هذا الإمر بقولها: "لأنّنا حين نتمسّك بأمور هذه الدنيا نفقد ثمار المحبة، ثمار خدمتنا لله" (الرّسالة الأولى إلى القدّيسة أغنِس من براغ).


 
قديم 25 - 02 - 2023, 05:23 PM   رقم المشاركة : ( 110462 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




ما مِن أَحَدٍ يَستَطيعُ أَن يَعمَلَ لِسَيِّدَيْن،
لأَنَّه إِمَّا أَن يُبغِضَ أَحَدَهُما ويُحِبَّ الآخَر،
وإِمَّا أَن يَلزَمَ أَحَدَهُما ويَزدَرِيَ الآخَر.
لا تَستَطيعونَ أَن تَعمَلوا لِلّهِ ولِلمال.


" لا تَستَطيعونَ أَن تَعمَلوا لِلّهِ ولِلمال" إلى الإنسان الذي لا يَستَطيعُ أن يُكرِّس نفسه في خدمة المال للحصول على اللذة في الحاضر، وفي خدمة الله للأمن في المستقبل. ما يأمر به الواحد ينهى عنه الآخر وكل منهما يطلب خدمة تامة دائمة لا يشاركه غيره فيها. لان الله لا يقبل خدمة جزئية مشتركة إذ محبة العالم عداوة لله. وليس للإنسان إلاّ قلب واحد. وقبله صُمِّم لتحقيق غاية واحدة بشكل كامل. ألم يقل يسوع " كُلُّ واحدٍ مِنكم لا يَتَخَلَّى عن جَميعِ أَموالِه لا يَستَطيعُ أَن يكونَ لي تِلْميذاً" (لوقا 14: 33). وأعمالنا تشهد بأنَّنا عبيد لمن نخدم كما ورد في تعليم بولس الرسول "لا تَعلَمونَ أَنَّكم، إِذا جَعَلتُم أَنفُسَكم عَبيدًا في خِدمَةِ أَحَدٍ لِتَخضَعوا لَه، صِرتُم عَبيدًا لِمَن تَخضَعون: إِمَّا لِلخَطيئَةِ وعاقِبَتُها المَوت، وإِمَّا لِلطَّاعَةِ وعاقِبَتُها البِرّ؟" (رومة 6: 16). أمَّا عبارة "المال" في الأصل اليوناني خ¼خ±خ¼د‰خ½ل¾· (معناها ما هو ثابت وأمين)، وفي الآرامية "ماموناه " (معناها المخبّأ أو المطمور) فتشير إلى المُقتنيات الماديّة بشكل عام، وما يعتزّ به الإنسان من مال وثروة، لكن مفهومها تطوّر للدلالة على المال كإله وسلطان يستعبد قلب الإنسان (لوقا 16: 9)، وبالتالي إلى عبادة المال حيث يضع المرء أمنه وأمانه وحياته في المال فيصبح المال وثنًا معبودأ، كما جاء في تعليم بولس الرسول " الطَمَعٍ هو عِبادَةُ الأَوْثان" (قولسي 3: 5). يحيا الإنسان من أجل المال، ويعيش لكي يمتلك المال. ويؤكد الحكماء أنه باطل الاعتماد على الغنى "مَنِ اْتَكَلَ على غِناه يَسقُط" (أمثال 11: 28), وفي الواقع، يبدو أن المال إله كاذب، أي إنه صنم يتعبّد له الإنسان، وبالتالي يُشكل خطراً عليه. ولكن عندما نعطي المال نتغلب على الخطر. لذلك نسمع يسوع يدعو الشاب الغني أن يتبعه بهذه لكلمات "إِذا أَرَدتَ أَن تكونَ كامِلاً، فاذْهَبْ وبعْ أَموالَكَ وأَعْطِها لِلفُقَراء، فَيكونَ لكَ كَنزٌ في السَّماء، وتَعالَ فاتبَعْني" (متى 19: 21). ويُعلق القديس ايرونيموس "الشيطان يَعد بمملكة وغنى ليحطّم الحياة، والرَّبّ يَعد بالفقر لكي يحفظ الحياة!"
 
قديم 25 - 02 - 2023, 05:26 PM   رقم المشاركة : ( 110463 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




لِذلكَ أَقولُ لكُم: لا يُهِمَّكُم لِلْعَيشِ ما تَأكُلون ولا لِلجَسَدِ ما تَلبَسون.
أَلَيْسَتِ الحَياةُ أَعْظَمَ مِنَ الطَّعام، والجَسدُ أَعظَمَ مِنَ اللِّباس؟



تشير عبارة "لِذلكَ" في الأصل اليوناني خ”خ¹ل½° د„خ؟ل؟¦د„خ؟
(معناها لهذا) تربط كل ما سيقوله السيد المسيح عن العِنايَة الرَّبّانية
والآية السابقة التي تأمرنا بعد خدمة سيِّدين.
أمَّا عبارة " أَقولُ لكُم" إلى كلام يسوع لتلاميذه والجموع كمعلم مُقدِّمًا لهم ما هو جوهري، وطالبا منهم بأن لا يقلقوا بشأن طعامهم أو لباسهم
 
قديم 25 - 02 - 2023, 05:27 PM   رقم المشاركة : ( 110464 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




لِذلكَ أَقولُ لكُم: لا يُهِمَّكُم لِلْعَيشِ ما تَأكُلون ولا لِلجَسَدِ ما تَلبَسون.
أَلَيْسَتِ الحَياةُ أَعْظَمَ مِنَ الطَّعام، والجَسدُ أَعظَمَ مِنَ اللِّباس؟


"لا يُهِمَّكُم" في الأصل اليوناني خ¼ل½´ خ¼خµدپخ¹خ¼خ½ل¾¶د„خµ (معناها لا تهتموّا) فتشير إلى تعيين السيّد المسيح موقف التلاميذ إزاء حطام الدنيا ، وهو الاضطراب الذي يوَّلد التوتر وبالتالي القلق والشك، لكنه لا يقصد المسيح بها عدم الاهتمام في أمر معيشتنا ولا التشجيع على الكسل واللامبالاة، بل قصد أن يُدرّب الناس على الثقة بالله، كما جاء في تعليم بولس الرسول "إذا كان أَحدٌ لا يُريدُ أَن يَعمَل فلا يَأكُل" (2 تسالونيقي3: 10). المطلوب هو عدم الاهتمام أكثر من الواجب باحتياجاتكم الجسدية والاتكال على الله والثقة به غير خائفين من هموم المستقبل لكن دون اللامبالاة أو الكسل أو الخمول والاتكالية (لوقا 12: 50) التي تجعلكم عِبئا ثقيلا على أكتاف الآخرين ومتطفلين عليهم، كما يؤكد ذلك بولس الرسول "فإِنَّكم تَذكُرونَ، أَيُّها الإِخوَة، جَهْدَنا وكَدَّنا فقَد بَلَّغْناكم بِشارةَ الله ونَحنُ نَعمَلُ في اللَّيلِ والنَّهار لِئَلاَّ نُثَقِّلَ على أَحَدٍ مِنكم" ( تسالونيقي 2: 9) وتشير العبارة أيضا إلى عدم القلق والاتكال المُعبّر عنه في الصلاة (متى 6: 11) المرفوعة إلى الله، الآب السماوي الذي يُحرّر الإنسان من القلق الذي يُنسيه أن حياته هي في يد الآب (متى 16: 5-12)، وكأن الرَّبّ يسوع يقول "لا تقلقوا" بل ثقوا في عناية الله المُحب الذي يهتم بأبنائه (لوقا 12: 22-31). وقد وردت هذه عبارة في هذا النص ست مرات لأهميتها (متى 6: 25، 27، 28، 31، 34)، ويُعلق القديس ايرونيموس "فُرض علينا أن نعمل من أجل الضروريّات، لكن دون قلق؛ أمَّا عبارة "لِلْعَيشِ " فتشير إلى لوازم حياة الإنسان واحتياجاته هنا في هذا العالم. أمَّا عبارة "أَلَيْسَتِ الحَياةُ" فتشير إلى صيغة الاستفهام كي تكون عقولنا شاهدة على ما يقول، وهي أن الله الذي منحنا هذه الحياة يعتني بها، والذي أعطانا أجسادنا لا يتركها تحتاج إلى لوازمها من الطعام والرعاية والحماية.
 
قديم 25 - 02 - 2023, 05:29 PM   رقم المشاركة : ( 110465 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




لِذلكَ أَقولُ لكُم: لا يُهِمَّكُم لِلْعَيشِ ما تَأكُلون ولا لِلجَسَدِ ما تَلبَسون.
أَلَيْسَتِ الحَياةُ أَعْظَمَ مِنَ الطَّعام، والجَسدُ أَعظَمَ مِنَ اللِّباس؟


"الحَياةُ" في الأصل اليوناني دˆد…د‡ل½µ (معناها النفس المرادفة بالعبرية ×*פض°×©×پض° والتي تعني الشخص أو الذات) فتشير إلى الحياة الطبيعة، وحياة الذات بالمقارنة مع الحياة الروحية (العبرانيين 4: 12). إنَّ النفس هي مركز العواطف والرغبات، وفي الكتاب المقدس يُعتبر الأكل والشرب من وظائف النفس. فالحياة هي هبة من الله، ولا يقدر أن يعطيها إلاّ الرَّبّ الذي "بِهِ نَحْيَا وَنَتَحَرَّكُ وَنُوجَدُ" (أعمال 17: 28)، والجسد هو هيكل لله، أمَّا الطعام واللباس فهما وسيلة فقط. فإن كان الله أعطى الإنسان الحياة فلا بدَّ أنه سيعطيه كل ما يحفظ هذه الحياة، ويضمن له الطعام والشراب. واضحٌ هنا أن السيّد المسيح لا يُنهى عن التفكير في احتياجات الجسد، بل علَّمنا أن نصلي "أُرزُقْنا خُبزَنا كَفافَ يَومِنا" (لوقا 1: 3)، لكنه يمنعنا نت القلق من طعامنا وشرابنا وكسائنا، لأنه هو يعتني بنا. ويُوضح القديس يوحنا الذهبي الفم "لا يُطلب الخبز من خلال قلق الروح بل من خلال تعب الجسد". المال سيِّدٌ فاسِدٌ عندما يستعبد الإنسان نفسه له ويصرف جلَّ وقته بالتفكير فيه، وقد يحصل عليه بطرق خاطئة فيصبح "المالُ خادمًا جيّدا وسيّدا فاسد"، كما قال الكاتب الفرنسي ألكسندر دوما. وتكمن المشكلة هنا أنَّ الإنسان يهتم بالأشياء أكثر من اهتمامه بخالق الأشياء ومعطيها. يهتم بالأكل والشرب والملبس أكثر من اهتمامه بالحياة ذاتها وبالرَّبّ الذي هو مصدر الحياة وما عندنا من مالٍ.
 
قديم 25 - 02 - 2023, 05:31 PM   رقم المشاركة : ( 110466 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




أُنظُرُوا إلى طُيورِ السَّماء كَيفَ لا تَزرَعُ ولا تَحصُدُ ولا تَخزُنُ
في الأَهراء، وأَبوكُمُ السَّماويُّ يَرزُقُها. أَفَلَسْتُم أَنتُم أَثْمَنَ مِنها كثيراً؟



تشير عبارة "أُنظُرُوا" إلى التأمل في عجائب الرَّبّ، كما ترنّم صاحب المزامير "ما أَعظَمَ أَعْمالكَ يا رَبّ لقد صَنعتَ جَميعَها بِالحِكمة فاْمتَلأَتِ الأَرضُ مِن خَيراتِكَ... الجَميعُ يَرْجونَكَ لِتُعطِيَهم طعامَهم في أَوانِه، تُعْطيهم فيَلتَقِطون تَبسُطُ يَدَكَ فخيرًا يَشبَعون"(مزمور 104: 24-28)؛ وهذا هو السبب الثاني لعدم اهتمامنا بالدنيويات الذي نتعلمه من خلال اعتناء الله بالطُيورِ حيث يُعلمنا يسوع أن نتق بالله، لأنه يعتني بنا. أمَّا عبارة " طُيورِ السَّماء " فتشير إلى الحيوانات التي لها أجنحة ورجلين ويبلع عددها نحو 10000 نوع من الطُيورِ، وسُمِّيت طُيورِ السَّماء، لأنَّها تطير في الجو. والله يرزقها، كما ورد في الكتاب المقدس "مَن يَرزُقُ الغُرابَ صَيدَه إِذ تَنعَبُ فِراخُه إلى الله وتَهيمُ لِعَوَزِ القُوت؟ "(أيوب 38: 41).
 
قديم 25 - 02 - 2023, 05:32 PM   رقم المشاركة : ( 110467 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




أُنظُرُوا إلى طُيورِ السَّماء كَيفَ لا تَزرَعُ ولا تَحصُدُ ولا تَخزُنُ
في الأَهراء، وأَبوكُمُ السَّماويُّ يَرزُقُها. أَفَلَسْتُم أَنتُم أَثْمَنَ مِنها كثيراً؟


" لا تَزرَعُ ولا تَحصُدُ ولا تَخزُنُ في الأَهراء" فتشير إلى أتعاب الإنسان الثلاثة لتدبير معيشته وهي: الزرع والحصاد والجمع إلى المخازن بعكس الطُيورِ، كما يقول صاحب المزامير:" يَرزُقُ البَهائِمَ طَعامَها وفِراخَ الغِرْبانِ حينَ تَصرُخ" (مزمور 147: 9). أمَّا عبارة "أَبوكُمُ السَّماويُّ يَرزُقُها" فتشير إلى الله، أبوكم وليس إلى أبو الطُيورِ. فكأنه يقول إذا كان خَلْقُ الله للطُيورِ يجعله يعتني بها، فكم يعتني بنا نحن أبناؤه وهو أبونا.
 
قديم 25 - 02 - 2023, 05:33 PM   رقم المشاركة : ( 110468 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




أُنظُرُوا إلى طُيورِ السَّماء كَيفَ لا تَزرَعُ ولا تَحصُدُ ولا تَخزُنُ
في الأَهراء، وأَبوكُمُ السَّماويُّ يَرزُقُها. أَفَلَسْتُم أَنتُم أَثْمَنَ مِنها كثيراً؟

توضّح هذه الآية مدى رعاية الله بالكون خاصة بالإنسان وروحه وجسده وحتى بطعامه وشُرْبه ومَلبسِه، واهتمامه أيضا بطُيورِ السَّماء التي خلقها لأجل الإنسان. ويُعلق القديس ايرونيموس "إن كانت الطُيورِ بلا تفكير والتي توجد اليوم ولا تكون غدًا يعولها الله بعنايته، كم بالأحرى يهتم بالبشر الذين وعدهم بالأبديّة!". وقد اكّد الرَّبّ اهتمامه بالإنسان بقوله إلى يشوع بن نون "لا أُهمِلُكَ ولا أَترُكُكَ" (يشوع 1: 5). فإن كان قد أعطى الله الحياة للإنسان (أعمال 17: 28)، فلا بدَّ أنه سيعطيه ما يحفظ هذه الحياة، ويَضمن له الطعام والشراب.
 
قديم 25 - 02 - 2023, 05:35 PM   رقم المشاركة : ( 110469 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




ومَنْ مِنكُم، إِذا اهْتَمَّ، يَستَطيعُ أَن يُضيفَ إلى حَياتِه مِقدارَ ذِراعٍ واحِدة؟



عبارة "ومَنْ مِنكُم، إِذا اهْتَمَّ، يَستَطيعُ أَن يُضيفَ إلى حَياتِه مِقدارَ ذِراعٍ واحِدة" تشير إلى عجز الإنسان عن إطالة قامته ذراعاً واحدة؛ وهذا الأمر يقلق الإنسان ويزيد اضطراباته ويضاعف مخاوفه. لذلك يُوصينا صاحب المزامير "أَلقِ على الرَّبّ حِملَكَ وهو يَعوُلكَ ولا يَدَعُ البارَّ يَتَزَعزَعُ لِلأَبد" (مزمور 55: 22). أمَّا عبارة "حَياتِه" في الأصل اليوناني ل¼،خ»خ¹خ؛ل½·خ± (معناها القامة) إلى طول الإنسان، وليس إلى العمر. أمَّا عبارة "اهْتَمَّ" فتشير إلى تعلق الفكر بشيء وتأمل فيه والعمل على تحقيق. وأمَّا عبارة "ذِراعٍ واحِدة؟" فتشير إلى نصف متر تقريبا. وعليه فإن زيادة نصف متر إلى طول الإنسان فلا معنى لها وليس بالأمر القليل (لوقا 12: 26)، تدل على زيادة نصف متر إلى القامة أو إلى مسافة رحلة العمر. ومن هنا نستنج أن معنى قول يسوع أنكم لا يُمكنكم أن تزيدوا إلى طول قامتكم أو عمركم شيئا.
 
قديم 25 - 02 - 2023, 05:36 PM   رقم المشاركة : ( 110470 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




ولماذا يُهمُّكُمُ اللِّباس؟ إِعتَبِروا بِزَنابقِ
الَحقْلِ كيفَ تَنمو، فلا تَجهَدُ ولا تَغزِل.



تبيّن هذه الآية إلى اهتمام الله بالإنسان.
فإن كان الله يهتم بالزنابق قصيرة العمر، والتي لا حياة أبدية لها، فكم يهتم بالإنسان الذي له حياة أبدية في الدهر الآتي.
أمَّا " تَجهَدُ " فتشير إلى بذل جُهْدٍ بَالِغٍ وطَاقَةٍ كَبِيرَةٍ.
أمَّا عبارة " تَغزِل "فتشير إلى فتَل الصوفَ أو القطنَ إلى خيوط.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 05:40 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026