![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 110401 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لقد نلنا هذا بسبب "الجسد" الذي قدمه الرب، لقد قدم للآب بكر طبيعتنا. وبسبب كرامة المُقدم وكمال قابل التقدمة، وجد الآب "العطية" مقبولة، فاستلمها بيده وضمها لنفسه وقال (للرب المتجسد): "اجلس عن يميني" (مز 10:68). ألم يرتفع (الناسوت المتحد باللاهوت) إلى فوق السماوات؟! أليست هذه كرامة بلا قياس؟! لقد ارتفعت (طبيعتنا في شخص الإله المتجسد) فوق السماوات، وسمت فوق الملائكة. لقد عبرت فوق رؤساء الملائكة والشاروبيم، وحلقت فوق السيرافيم، عالية أكثر من كل القوات السمائية، واستراحت في العرش الإلهي الحقيقي وحده... إن سلوك جنسنا كان هكذا شريرًا في الماضي، حتى كان الأمر في خطر من أن يباد كل الجنس البشري عن وجه الأرض. والآن نحن الذي قبلًا حسبنا غير متأهلين للبقاء في الأرض رفعنا إلى السماوات. نحن الذين كان قبلًا غير مستحقين للمجد الأرضي، نصعد الآن إلى ملكوت السماوات، وندخل السماوات، ونأخذ مكاننا أمام العرش الإلهي. هذه الطبيعة التي لنا، التي كان الشاروبيم يحرس أبواب الفردوس منها، هوذا اليوم ترتفع فوق الشاروبيم! كيف يمكننا أن نعبر على حدث عظيم (عيد الصعود) هكذا عبورًا سريعًا؟! لأنه نحن الذين أسأنا إلى مثل هذه المراحم العظيمة، حتى صرنا غير مستحقين للأرض ذاتها، وسقطنا من كل سلطان وكرامة، بأي استحقاق نرتفع إلى كرامة علوية كهذه؟! كيف انتهى الصراع؟! لماذا زال غضب الله...؟ فإن هذا هو بحق عجيب: إن السلام قد حلّ، لا بعمل قام به الذين أثاروا غضب الله... بل الذي غضب علينا بحق هو نفسه يدعونا إلى السلام. إذ يقول الرسول: "إذًا نسعى كسفراء عن المسيح كأن الله يعظ بنا" (2 كو 20:5). وماذا يعني هذا؟ أنه بالرغم من أننا أسأنا إليه، فإنه هو الذي يسعى إلينا ويدعونا إلى السلام. إنه حقا هكذا، فإذ هو الله، وهو الإله المحب يدعونا إليه . القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110402 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* من يعرف وهن الطبيعة البشرية ينال خبرة قوة الله. الأبمكسيموس المعترف |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110403 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عندما تسمع أن الجلالة الإلهية أسمى من السماوات، وأن مجدها لا يُعبر عنه، وجمالها لا يُصف، وطبيعتها لا يُقترب منها، لا تيأس من أن ترى ما تشتهيه. إنه في مقدورك، ففي داخلك المستوى الذي به تتمكن من إدراك الإلهيات. فإن الذي خلقك وهبك في نفس الوقت هذا السمو العجيب. القديس غريغوريوس النيسي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110404 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * وضع أصحاب أيوب في قلوبهم أن يحطموه! ظنوا أمَّر لحظات نكباته فرصة سانحة للهجوم عليه! لكن ليهجم العالم كله ضده، ماذا يصيبه، مادمت أنت في جانبه! ماذا يهينه، مادمت أنت تشهد له! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110405 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * كثيرًا ما أظن في نفسي حكيمًا، وأحسب كلماتي صادقة. لكن ما نفع الفهم والحكمة بلا حب؟ لتمسح شفتي بمسحة روحك القدوس، ولتقم حارسًا على فمي، فلا أنطق إلا بما يحمله قلبي من فيض حبك! لأحبك، فأحب خليقتك، وعوض النقد اللاذع أملأ كل نفسٍ بالرجاء فيك! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110406 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * رأى أليفاز في أيوب البار إنسانًا مرائيًا، ما حلّ عليه من نكبات لا تٌحتمل، هي ثمرة طبيعية لخطاياه الخفية. حسب أيوب حكيمًا في أعين الناس، يعلم الآخرين ويرشدهم، ويراه عاجزًا عن إرشاد نفسه. يراه إنسانًا غير قادرٍ على تنفيذ ما يوصى به! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110407 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * هب لي عينين مقدستين، فلا أنظر بعيني أليفاز المملوء حقدًا، والمتربص لأخيه البار، كي يقدم ضده اتهامات باطلة! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110408 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * هب لي عينين مترفقتين بإخوتي، يصرخ قلبي في داخلي: من يضعف وأنا لا أضعف؟ من يعثر وأنا لا ألتهب؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110409 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * في أبوة حانية لم يعرف أيوب السلطة، ولم يكن الآمر الناهي لمن هم تحت سلطانه، بل في أبوة حانية أرشد الكثيرين. لم يكن ما يشغله كل أيام حياته، سوى خلاص كل نفسٍ حتى أفراد أسرته! كان سندًا للضعفاء، يشدد أياديهم المرتخية، ويرفعهم من السقوط، ويثبت الرُكب المرتعشة! حمل صورتك يا محب البشر! وأبَى أن يعمل إلا حسب مسرتك الإلهية! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110410 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * أحاطت به التجارب لكي تبتلعه، وتوالت الكوارث المفاجئة بلا رحمة، وبدأ أيوب كمن فقد كل شيءٍ حتى صحته! لكنه كإنسان صرخ إليك في أنات مرة، أما قلبه فلم ينحرف، وشفتاه لم تنطقا بكلمة تجديف. حسب أنه لم يفقد شيئًا، لأنك أنت كنزه، ومصدر صلاحه وخيراته! لم يفقد شيئًا، لأنه اقتناك! |
||||