![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 110391 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هُوَذَا عَبِيدُهُ لاَ يَأْتَمِنُهُمْ، وَإِلَى مَلاَئِكَتِهِ يَنْسِبُ حَمَاقَةً [18]. يقول القديس باسيليوس في رسالته إلى أمفيليكوس إن للقوات السمائية حرية الإرادة ويمكن أن يميلوا إلى الخير أو إلى الشر، لذا فهم في حاجة إلى مساعدة الروح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110392 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يقول القديس باسيليوس في مقاله الثالث ضد أونوميوس إن السلاطين والرئاسات إلخ. لهم القداسة من جهادهم وتأملهم المستمر في الله، وليسوا قديسين من طبيعتهم الذاتية، وإنهم إذ يتوقون إلى الصلاح، ينالون القداسة حسب درجة محبتهم الخالصة لله. وفي مقاله عن الثالوث يقول إن هؤلاء العلويين يستمدون القداسة من الروح القدس حسب رتبة كلٍ منهم. بهذا يظهر أنهم ليسوا صالحين بالطبيعة، بل بالحرية التي تجتذبهم إلى الصلاح والنعمة. ما يحفظ الملائكة الآن من السقوط هو أن تأملهم في الله ينمو ويتزايد، والأمر الثاني إدراكهم للتجربة التي حلت بالطغمات الملائكية الساقطة بسبب كبريائهم، هذا مع مقاومتهم المستمرة للملائكة الأشرار يزيدهم شوقًا للصلاح وتذكية أمام الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110393 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* تمثل الزنابق جمال الملائكة السمائيين البهي، الذين ألبسهم الله بهاء مجده. إنهم لم يتعبوا ولا غزلوا، إذ تقبلوا من البدء ما هم عليه دائمًا. وإذ في القيامة يصير الناس كالملائكة أراد أن نترجى جمال الثوب السماوي، فنكون كالملائكة في البهاء . القديس هيلاري |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110394 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* حقًا يُحسب الناس والملائكة قساة إن قورنوا بك، فأنت وحدك الملك الكلي الحنو... نسألك أن تكون أنت الديان، لأنك تحنو على جميع الأمم! القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110395 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* طبيعة الملاك ناطقة وعاقلة وحرة، قابلة للتغير، أي متحولة الإرادة. فإن كل مخلوق متحٌول، وغير المخلوق وحده لا يتحول. وكل ناطقٍ حرٍّ. بما أن طبيعته ناطقة وعاقلة فهي حرة، وبما أنها مخلوقة فهي متحٌولة (متغيرة)، لها القدرة على البقاء والتقدم في الصلاح، وعلى التحول إلى الشر...والملاك خالد ليس بالطبيعة بل بالنعمة. الأب يوحنا الدمشقي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110396 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إننا نسكن بيوتًا من طين، إذ نحن نوجد في أجسام أرضية. إذ تأمل بولس ذلك حسنًا قال: "ولكن لنا هذا الكنز في أوانٍ خزفية" وأيضًا: "لأننا نعلم أنه إن نُقض بيت خيمتنا الأرضي فلنا في السماوات بناء من بيت الله بيت غير مصنوع بيدٍ" (2 كو 4: 7؛ 5:1). البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110397 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*واضح أن الله لم يأتمن الأبرار كما تثق أنت في نفسك، إذ يعرف الله طبيعتهم وميل أجسادهم للسقوط.الملائكة الساقطون يدفعون (الله) أن يرفض الثقة، إذ يدرك فيهم فسادهم. لقد نزعهم عن كرامتهم الأصلية ورتبهم، وجعلهم منحطين، لأنهم فكروا بالشر عليه. إن كان الأمر هكذا بالنسبة لأولئك الذين لهم هذه الطبيعة وقد سكنوا في الأعالي بين القوات الفاضلة، إن كان هذا أمر الملائكة الذين بطبيعتهم أسمى منا، فماذا نقول عن الآخرين، عن البشر الذين لا يزالون خطاة؟ طبيعتهم ليست فقط ترابًا، ومساكنهم بين الخلائق مصنوعة من الطين (تك 2: 7) هؤلاء الذين بسهولة يفسدون كخطاة، كثوب يأكله العث (يع 5:2). الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110398 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يُقطع الخاطي من الصباح وإلى المساء، أي من بدء حياته إلى نهايتها يُجرح بارتكابه الخطية... على عكس هذا بحق يحثنا بولس قائلًا: "مفتدين الوقت، لأن الأيام شريرة" (أف 16:5). نفتدي الوقت إن كنا بالدموع نصلح حياتنا الماضية، هذه التي فقدانها بالاستهتار. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110399 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أَمَا انْتُزِعَتْ حِبَالُ خِيَامِهِمْ؟ يَمُوتُونَ بِلاَ حِكْمَةٍ [21]. *يقدم أليفاز اتهامًا ضد كل الخطاة بصفة عامة، ولم يخجل من أن يضع أيوب في عدادهم. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110400 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كأنه يقول: هؤلاء الذين قلت عنهم "بلا فهم يهلكون إلى الأبد"، هؤلاء بالتأكيد يموتون بلا حكمة... إذ ينظر الأشرار إلى المختارين بطريقة منحطة لأنهم سائرون نحو حياة غير منظورة خلال الموت المنظور، لذلك قيل هنا حسنًا: "يموتون بلا حكمة".. ولأن أليفاز قال هذه الأمور الصادقة في معناها وهي ضد الأشرار، إلا أنه حسب الطوباوي أيوب مستحقًا للوم، وتعالى في تشامخٍ بالحكمة. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||