![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 110311 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أيها الأحباء، هل التجربة صعبة؟ دعونا نحتمل المصاعب، لأنه ليس أحد يتجنب الرماح وتراب المعركة يفوز بالإكليل. هل العدو يخدعكم، وحربه بلا فائدة...؟ القديس باسيليوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110312 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الإنسان غير الحذر الذي يتمتع بالرخاء، ويسود على أعدائه، ويُمتدح ويُعجب منهم، يحتاج إلى من يشفق عليه أكثر من أي إنسان آخر. في الحقيقة إذ لا يتوقع أي تغير لا يقدر أن يواجه حتى مشكلات الرخاء بلياقة. فعندما تحل به أوقات صعبة يرتبك ويحبط بسبب عدم حذره ولأنه غير عملي. أما أيوب فعلي العكس لم يكن هكذا، بل حتى في رخائه كان يتوقع كل يوم الأوقات الصعبة... يقول آخر: "في وقت الشبع أذكر وقت الجوع، وفي أيام الغنى أذكر الفقر والعوز". (سيراخ 18: 25). القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110313 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إذ بسط يديه على الصليب طرح رئيس سلطان الهواء الذي يعمل في أبناء المعصية (أف 2:2)، مهيئًا لنا طريق السماوات. البابا أثناسيوس الرسولي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110314 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* حين رُفع جسده إلى العُلا ظهرت الأمور التي في السماء. البابا أثناسيوس الرسولي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110315 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بعد قيامة مخلصنا الجسدية، لم يعد يوجد سبب للخوف من الموت. الذين يؤمنون بالمسيح يطأون على الموت كأنه لا شيء، مفضلين أن يموتوا بالحري عن أن ينكروا الإيمان بالمسيح. فإنهم مقتنعون أن الموت لا يعني دمارًا بل حياة، خلال القيامة يصيرون غير قابلين للدمار... الدليل الواضح على هذا هو أنه قبل الإيمان بالمسيح كان الناس يتطلعون إلى الموت كموضوعٍ مرعبٍ، كشيءٍ يجعلهم جبناء. وما أن قبلوا الإيمان وتعليم المسيح، حتى صاروا على العكس يحسبون الموت أمرًا صغيرًا يدوسون عليه، ويجعلهم شهودًا للقيامة التي حققها المخلص ضد الموت. البابا أثناسيوس الرسولي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110316 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أما تعرف كيف أصلح الصليب أخطاء كثيرة؟ ألم يحطم الموت، ويمسحُ الخطية، وينهى قوة الشيطان، وُيشبع كيان جسدنا الصالح؟ ألم يصلح العالم كله، ومع هذا لا تثق أنت فيه؟ *من يخبر عن أعمال الرب القديرة؟ (مز 2:105) من الموت صرنا خالدين، هل فهمتم النصرة والطريق التي بلغتها؟ تعلموا كيف اُقتنيت هذه الغلبة بدون تعب وعرق. لم تتلطخ أسلحتنا بالدماء ولا وقفنا في خط المعركة، ولا جُرحنا، ولا رأينا المعركة لكننا اقتنينا المعركة. الجهاد هو مسيحنا، وإكليل النصرة هو لنا. ما دامت النصرة هي لنا، إذن يليق بنا كجنودٍ أن نرتل اليوم بأصوات مفرحة بتسابيح الغلبة. لنسبح سيدنا قائلين: "قد أُبتلع الموت إلى غلبة. أين غلبتك يا موت أين شوكتك يا هاوية؟" (1كو 54:15-55) . القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110317 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بعد أن جاء المسيح ومات لأجل حياة العالم لم يعد ُيدعى الموت موتًا بل نومًا ونياحًا. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110318 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * أرى في كل مولودٍ حديثٍ صورة حيَّة لميلادي، يُولد ليصرخ مع دخوله العالم، وكأنه قد خرج إلى وادي الدموع! مَنُ من البشرية لا يحمل نيرًا؟ أيوب البار سبّ يوم ميلاده، وإرميا صرخ: "ويل لي يا أمي لأنكِ ولدتِني". والمرتل يئن قائلًا: "إلى أي باطل خلقت بني البشر؟" إن كانت هذه صرخات رجال الله الأتقياء، فماذا أقول؟ وبماذا أتكلم؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110319 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * طٌردنا من الفردوس المبهج، وصرنا كمن في ظلمة ليلٍ لا تزول. انقطع رجاؤنا في أن يشرق علينا نور النهار. صارت أيامنا مملوءة بالأنين. كثيرًا ما نصرخ مع البار أيوب: لماذا لم نمت، ونحن بعد في الرحم؟ لماذا لم نسلم الروح حالما وٌلدنا؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110320 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * شكرًا لكِ يا شمس البرّ العجيب! أشرقت على الجالسين في الظلمة. بل ونزلت إلى أرضنا وشاركتنا آلامنا. الآن فيما أنت هو مُجرب تعين المجربين! لأحمل الصليب مادمت قد حملته! لأقبل العار، وأٌطرد خارج المحلة، فأجدك هناك مصلوبًا بين لصين، محصيًا بين الأثمة، وأنت القدوس وحدك! تلذ لي الآلام مادمت أنت معي، ويتحول لي القبر سماءً، مادمت سكنته! |
||||