![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 110271 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس أغسطينوس * لنصغ ولنبتهج في الرجاء حتى وإن كان الحاضر حياة لا تُحب وإنما تُحتمل، إذ تكون لك القوة على احتمال كل تجاربها . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110272 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* نفرح بالرجاء متطلّعين إلى الراحة المقبلة، بهذا نسلك ببهجةٍ وسط المتاعب . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110273 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ما هو رجاء الإنجيل إلا المسيح؟ فإنه هو سلامنا، الذي يعمل كل هذه الأمور... ومن لا يؤمن بالمسيح يفقد كل شيءٍ . القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110274 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الرجاء بالتأكيد يشبه حبلًا قويًا مُدَلَّى من السماوات يُعين أرواحنا، رافعًا من يمسك به بثبات فوقهذا العالم وتجارب هذه الحياة الشريرة، فإن كان الإنسان ضعيفًا وترك هذا الهلب المقدس، يسقط في الحال، ويختنق في هوة الشر. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110275 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ليس شيء يجعل النفس شجاعة هكذا ومحبة للمخاطرة مثل الرجاء! وقبل نوالنا الأمور التي نترجاها يقدم لنا مكافأة هي: "صابرين في التجارب". قبل نوالنا الأمور المقبلة تتمتع في الحياة الحاضرة بصلاح عظيم خلال التجارب إذ تصير إنسانًا صبورًا ومجرّبًا... الحب يجعل الأمور سهلة، والروح يعين، والرجاء ينير، والتجارب تصقلك، فتجعلك مُجربًا قادرًا على احتمال كل شيء بشهامة، يرافق هذا كله سلاح عظيم جدًا هو الصلاة. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110276 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* صبر الإنسان يلد الرجاء، والرجاء الصالح يمجد الإنسان. القديس أوغريس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110277 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يحذرنا القديس غريغوريوس النزينزي من مقارنة الأمور حسب حجمها أو وزنها. فلا نعجب إن ظهر الروح القدس على شكل حمامة، ودُعي السيد المسيح حملًا (إش 7:53) ولؤلؤة (مت 46:13) وندى (مز 6:72)، بينما دُعي الخصم جبلًا عظيمًا (زك 7:4)، ولوياثان (أي 8:3، 20:40) والملك الذي يعيش في المياه. لا نحتقر ملكوت السماوات لأنه شُبه بحبة خردل (مت 31:13) . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110278 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يحدثنا القديس أغسطينوس عن هزيمة إبليس الشرير الذي انطفأ نوره المزيف بقتله السيد المسيح حسب الجسد، النور الحقيقي، البار الذي يبدد الظلمة. لقد ظن أنه قادر أن يبدده كما حطم آدم الأول، فإذا به يحطم نفسه. * أي شيء يمكن أن يكون أكثر برًا من البلوغ حتى موت الصليب من أجل البرٌ؟ وأي عمل أعظم سلطانًا من القيامة من الأموات، والصعود إلى السماء بذات الجسد الذي فيه قد قُتل؟ أولًا غلب البٌر الشيطان، وبعد ذلك نال السلطان! ينتصر البٌر لأن ليس فيه خطية، وقد مات ظلمًا بواسطة الشيطان! ينال السلطان، لأنه عاش ثانية بعد الموت، ولن يموت بعد... لقد هُزم الشيطان بذات نصرته... بخداعه الإنسان الأول ذبحه، وبذبحه للإنسان الأخير فقد الإنسان الأول من شبكته! القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110279 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*"بروز الفجر" هو بدء الكنيسة في النور، حيث لا يمكن رؤية الأشرار، إذ يُغلق عليهم، ويُلزمون بالانحدار إلى الظلمة خلال ثقل أعمالهم الشريرة، فلا يرون الديان البار. هكذا بحق قيل بالنبي: ليُنزع الشرير من الطريق، فلا يرى مجد الله (إش 10:26 lxx). البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110280 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* في الكتاب المقدس يُستخدم لقب "النجوم" أحيانًا بخصوص برٌ القديسين المُشرق في ظلمة هذه الحياة، وأحيانًا عن المظهر الباطل للمرائين، الذين يمارسون كل صلاح من أجل مديح الناس. فلو أن صانعي الخير ليسوا كواكب ما كان لبولس أن يقول لتلميذه: "في وسط جيلٍ معوجٍ وملتوٍ تضيئون بينهم كأنوار في العالم" (في 15:2). مرة أخرى لو لم يوجد بين (أعضاء الكنيسة) من يبدو حسب الظاهر أنهم سالكون بالاستقامة لما وجد البعض الذين بسلوكهم ينالون تكريم الناس لهم، ولما رأى يوحنا النجوم تسقط من السماء، عندما قال: "وذنب التنين يجر ثلث نجوم السماء، فطرحها" (رؤ 4:12). البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||