![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 110251 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
سيستجيب ويعيد إلى نفوسكم حياة جديدة ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110252 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
من هذا اليوم أبارك (حج 2: 19) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110253 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية الله دائِماً يُخرِج الأمَل من الألَم ويسمَح بالظُّروف الصَّعبة لكي يَختبر إيماننا فلَو لَم تذُقوا كأس مُرَّة الانتِظار لم تستطيعَوا أن تشعُروا بحَلاوَة استِجابَة الدُّعاء |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110254 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أفاض العلامة أوريجينوس في تعليقه علي كلمات إرميا النبي: "ويل لي يا أمي، لأنك ولدتِني إنسان خصام" (إر10:15)، وقد سبق لي عرضها في تفسير سفر إرميا. هنا أقتبس فقرات صغيرة: * من أنا حتى لا أولد إلا لأكون محكومًا علّي، وأكون مُخاصمًا من الناس بسبب عتابي ولومي لهم، وبسب تعاليمي التي أعلمها لكل سكان الأرض . العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110255 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بماذا يفهم: "بعد هذا؟" بعد وصول أصحابه... لأن هؤلاء الذين اقتربوا لم يحيوه كمصارعٍ ولم يسألوه: كيف حالك؟ لم يقدموا أدوية للقروح، ولا وقفوا على الثمن الذي ناله أيوب عن كنز فضائله. لم يقولوا له: لا تثبط همتك، فإن معزيك قريب منك، لا تخف فإن عدوك ينهزم. لا تخزى، لأن النهاية ليست ببعيدة، والنصرة على الأبواب. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110256 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ليته هلك اليوم الذي وُلدت فيه"، ليس اليوم الذي خُلق فيه، بل الذي وُلد فيه... فإن الله خلقتي بالصلاح، لكن حواء التي عصت ولدتني في متاعب (تك3: 16). لم يجهل داود ذلك، بل بالروح فهم وقال في مزمور نبوي: "بالآثام حبلت بي أمي، وفي الخطية ولدتني" (مز 51: 5). الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110257 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يا للعجب الذي يفوق الطبيعة حقًا! وقائع مذهلة! الموت الممقوت والمشجوب قبلًا، قد أحاطت به المدائح واعتُبر سعيدًا! فبعد أن كان يجلب الحداد والحزن والدموع والغم الكئيب، ها قد ظهر علة فرحٍ ومحط عيدٍ احتفاليٍ! بالنسبة إلى جميع خدام الله أُعلن موتهم سرورًا! فإن خاتمة حياتهم هي وحدها تعطيهم اليقين بأنهم قُبلوا من الله. لهذا طُوَّب موتهم، لأنه يختم كمالهم، ويُظهر غبطتهم؟، حيث يطغي عليهم رسوخ الفضيلة كقول الوحي: "لا تعتبر أحدًا سعيدًا قبل موته" (سيراخ 11: 28). لا نطبق عليكِ (يا مريم) هذا القول، لأن غبطتك لا تأتي من الموت، وموتك لم يتمم كمالك... ليس عند موتك، بل منذ هذا الحبل عينه تُغبطين من جميع الأجيال. لا، ليس الموت أبدًا هو الذي جعلكِ مغبوطة، بل أنتِ طرحتِ الموت وبددتٍ كآبته وأظهرتِ أنه فرح (بالمسيح المولود منكِ) . الأب يوحنا الدمشقي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110258 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*أليس من المخجل أنك تئن بسبب الموت، بينما يتنهد بولس بسبب الحياة الحاضرة، فيكتب إلى أهل رومية: "الخليقة تئن وتتمخض معًا... بل نحن لنا باكورة الروح نحن أنفسنا أيضًا نئن في أنفسنا" (رو 22:8-23). ينطق بهذا لا ليدين الأمور الحاضرة، بل شوقًا نحو الأمور المقبلة. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110259 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لقد سحبتنا اللذة الجسدية والمتعة في هذا الحياة، وصرنا نخشى أن نكمل هذه الرحلة التي سيكون فيها مرارة أكثر منها مسرة. أما القديسون والحكماء فرثوا طول العمر في هذه الرحلة، إذ حسبوا الانطلاق ليكونوا مع المسيح أكثر مجدًا (في 1: 23). إنهم لم يلعنوا يوم ميلادهم كما فعل أحدهم: "ليته هلك اليوم الذي وُلدت فيه" (أي 3: 3). القديس أمبروسيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110260 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* عرف أيوب أن ولادته هي بداية لكل الويلات، لهذا اشتاق لو هلك ذلك اليوم الذي فيه وُلد حتى يُنزع أصل كل المتاعب. لقد اشتهى أن يهلكك يوم ميلاده لكي يتقبل يوم القيامة. فقد سمع سليمان قول أبيه: "عرفني يا رب نهايتي ومقدار أيامي كم هي، فأعلم كيف أنا زائل". (مز 4:39) فقد عرف داود أنه لا يمكن الاستحواذ على ما هو كامل هنا، لهذا كان مسرعًا نحو الأمور العتيدة. الآن نعرف بعض المعرفة، لكن سيكون ممكنًا نوال الكمال عندما تبدأ الحقيقة - لا الظل - للعظمة الإلهية والأبدية أن تشرق، فنراها بوجه مكشوف (1 كو 12:8). القديس أمبروسيوس |
||||