![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 110201 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() “مَنْ أَصَمَّ أُذُنَهُ عَنْ صُرَاخِ الْمِسْكِينِ، يَصْرُخُ هُوَ أَيْضاً وَلاَ مِنْ مُجِيبٍ.” (سِفر الأمثال 13:21) كُلُّنا لَدَينا أُمور خاصَّة وبحاجة لأن يَتَدَخَّل الرَّب بِها ويَحُلّها، لذلك عِندَما نَحتاج لأيّ أَمر مُلِحّ لا نَستَطيع حَلّهُ بِأنفُسِنا نَأتي إلى مَحضَر الله ونَتَضَرَّع لَهُ من كُل قُلوبِنا ونَضَع أمامَه أثقالنا ونُصَلِّي بِلَجاجة وأحياناً بِدُموع طالِبين مِنهُ أن يَتَدَخَّل ويَحُلّ مُشكِلَتنا، ونَطلُب مِنهُ ذلك مُلتَمِسين تَدَخُّله المُعجِزي في حَلّ أصعَب المَشاكِل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110202 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() “مَنْ أَصَمَّ أُذُنَهُ عَنْ صُرَاخِ الْمِسْكِينِ، يَصْرُخُ هُوَ أَيْضاً وَلاَ مِنْ مُجِيبٍ.” (سِفر الأمثال 13:21) تَخَيَّل مَعي صُعوبَة أن يَحجُب الله وَجههُ عَنكَ وأنتَ في أمَسّ الحاجة إلَيه، فَتُصَلِّي ولا يَسمَع لَك، تَدعوهُ ولا يَستَجيب، تَتَضَرَّع لَهُ ولا يُعيرك اهتِمامه، فكيفَ سَيَكون شُعوركَ حينَها؟ حالَكَ سَيَكون كَحَالِ المُحتاج الواقِف أمامَ بَيتِك، الذي قَصَدَكَ لأنَّ لَدَيهِ مُشكِلة أساسِيَّة لا يَملِك حَلّها وهي “الجُوع”، يُسَمِّيهِ الكِتاب المُقدَّس بِالمِسكين لأنَّ ظُروف العَوَز اضطَرَّتهُ لِكَي يَكسِر نَفسَهُ ويَطلُب مِن النَّاس ما يَسُدّ بِهِ رَمَقَهُ، فهو بِحاجة لِلَفتَة مِنكَ ونَظرَة اهتِمام، لكِنَّكَ تَتَجاهَل وُجودَهُ وتَتَغاضى عن طَلَبِهِ، مُقنِعاً نَفسَكَ بِأنَّ لَهُ خالِق سَيَتَكَفَّل في سَدِّ احتِياجاتِهِ ولَن يَنساه، مُتَناسِياً وَصِيَّة هذا الخالِق الذي يُريد أن يَستَخدِمكَ أنتَ في ذلك بِقَولِهِ: “مَنْ يُحْسِنْ إِلَى الْفَقِيرِ لاَ يُدْرِكْهُ عَوَزٌ وَمَنْ يَحْجِبُ عَيْنَيْهِ عَنْهُ تَنْصَبُّ عَلَيْهِ لَعَنَاتٌ كَثِيرَةٌ.” (سِفر الأمثال 27:28) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110203 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() “مَنْ أَصَمَّ أُذُنَهُ عَنْ صُرَاخِ الْمِسْكِينِ، يَصْرُخُ هُوَ أَيْضاً وَلاَ مِنْ مُجِيبٍ.” (سِفر الأمثال 13:21) وَعَدَ الله بِالبَرَكات لِلمُعطي المَسرور ونَجِد ذلك في آيات عَديدة من الكِتاب المُقدَّس، لكِنَّهُ أيضاً نَبَّهَ في أكثَر من آية إلى أنَّ الذي يَحجُب عَينَيهِ عن الفَقير فإنَّهُ سَيَشرَب من نَفس الكَأس عِندَما يَحتاج لِشَيءٍ يَطلُبهُ من الله. إله العَطاء أعطانا ابنَهُ الوَحيد لِكَي يَسُدّ عَوَزنا الرُّوحي ويَهَبنا الحَياة الأبَدِيَّة، وهو لم يَبخَل علينا في شَيء، لذلك علينا أن لا نُقَسِّي قُلوبنا وأن نَكون رَحومين ونَتَمَثَّل بِهِ ولا نَحجُب أعيُننا عن الفُقَراء والمَساكين، ولا نَصُمّ آذاننا عن المُحتاجين والمَظلومين، لِكَي يَلتَفِت الله إلى صُراخِنا ويَسمَع تَضَرُّعاتِنا عِندَما نَحتاجه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110204 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() “مَنْ أَصَمَّ أُذُنَهُ عَنْ صُرَاخِ الْمِسْكِينِ، يَصْرُخُ هُوَ أَيْضاً وَلاَ مِنْ مُجِيبٍ.” (سِفر الأمثال 13:21) كُلُّنا نَعرِف أشخاص مُحتاجينَ حَقّاً، ومِنهُم مَن لا تَسمَح لَهُ نَفسهُ بِأن يَطلُب المُساعَدة من أحَد، لكن إن كانَ الله قَد أنعَمَ عليكَ بِتَسديد الاِحتياج، فَشارِك بِقَدرِ استِطاعَتِك ولا تَبخَل في سَدِّ إعوازِ أحَد، وتَذَكَّر دائِماً بِأنَّ من يَزرَع بِالبَرَكات يَحصُد أيضاً بِالبَرَكات وأنَّ مَن يُعطي بِسُرور يُحِبُّهُ الله. فهو الذي يُعطينا القُوّة لِكَي نَعمَل ونُسَدِّد احتِياجاتنا، وهو الذي يَرزُقنا ويَفيض علينا بِبَرَكاتِهِ التي لا تُعَدّ ولا تُحصى. إله العَطاء أعطانا ابنَهُ الوَحيد لِكَي يَسُدّ عَوَزنا الرُّوحي ويَهَبنا الحَياة الأبَدِيَّة “فَلْيَتَبَرَّعْ كُلُّ وَاحِدٍ بِمَا نَوَى فِي قَلْبِهِ، لاَ بِأَسَفٍ وَلاَ عَنِ اضْطِرَارٍ، لأَنَّ اللهَ يُحِبُّ مَنْ يُعْطِي بِسُرُورٍ.” (رِسالة بولُس الرَّسول الثَّانِية إلى أهل كورِنثوس 7:9) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110205 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الطريق الوحيد تَعَالَوْا إِلَيَّ يَاجَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ.” (إنجيل متَّى 28:11) كانَ الرُّومان يَهتَمُّونَ كَثيراً في تَعبيد الطُّرُقات وخاصَّةً في العاصِمة، لذلكَ اشتُهِرَ القَول الشَّائِع: “كُل الدُّروب لَدى الأوروبِّيِّين تُوصِلُ إلى روما..” والكَثير من النَّاس في عَصرِنا هذا يؤمِنون بأنَّ كُل الدِّيانات تؤدِّي إلى السَّماء، وكُل الطُّرُق تُوصِل إلى الله. فالبَعض يَتبَع أشخاص لا زالوا أحياء، والبعض يَتبَع أُناس أموات لِكَي يَقودونَهُم لِلسَّماء. لكن ما مَدى صِحَّة هذا الكَلام؟ وماذا يَقول الكِتاب المُقَدَّس عن ذلك؟ قالَ الرَّب يسوع لِتَلاميذِهِ عِندَما كانَ يُحَدِّثهُم عن عَلامات نِهايَة الزَّمان: “وَيَظْهَرُ كَثِيرُونَ مِنَ الأَنْبِيَاءِ الدَّجَّالِينَ وَيُضَلِّلُونَ كَثِيرِينَ.” (إنجيل متَّى 11:24) هذا الكَلام الذي قالَهُ يسوع يَدُلّ على أنَّ ليسَ كُل نَبِيّ أو قِدِّيس هو مُرسَل حَقّاً من الله، فعَلى مَدار الأزمان كانَ دائِماً هُناكَ أشخاص يَدَّعونَ النُّبُوَّة أو القَداسة، وأيضاً كانَ وما زالَ يوجَد أشخاص بِالحَقيقة قِدِّيسين ومُرسَلين من الله، لكن من المُهِمّ جِدّاً أن لا نَنجَرّ وَراءَ إنسان آخَر مَهما بَلَغَ تَدَيُّنهُ أو قَداسَتهُ ومَهما عَلا شَأنهُ، لأنَّ يسوع لم يَقُل لنا: “تَعالَوا إلَينا أنا والأنبِياء والقِدِّيسين، ونَحنُ نُريحُكُم”. ـ بَل قال: “تَعَالَوْا إِلَيَّ يَاجَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ.” (إنجيل متَّى 28:11) كانَ يؤكِّد في قَولِهِ هذا بأنَّهُ هو وَحدهُ القادِر أن يُريحنا من أتعابِنا ويَحمِل أثقالنا لأنَّهُ الإله الذي يَعلَم خَفايا نُفوسنا وأنَّات قُلوبنا ولأنَّهُ هو فقَط من يَستَطيع أن يَمنَحنا سَلاماً يَفوق كُل وَصف، وليسَ أيّ إنسان آخَر. أيضاً لم يَقُل يسوع أنَّ “الأنبِياء والقِدِّيسين هُم الطَّريق والحَقّ والحَياة ولا أحَد يأتي إلى اﻵب إلا بِهِم”. ـ بَل قال: “…أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لاَ يَأْتِي أَحَدٌ إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي.” (إنجيل يوحَنَّا 6:14) إذاً يؤكِّد لنا يسوع أيضاً بأنَّهُ لا يوجَد إنسان على وَجه الأرض يَقدِر أن يَدَّعي أنَّهُ يَستَطيع أن يوصِلنا إلى السَّماء أو يَكون صِلَة الوَصل بَينَنا وبينَ الله الآب سِوى يسوع المسيح الذي صالَحَنا مع الآب بِحَملِهِ آثامنا على عود الصَّليب. ولأنَّ يسوع ليسَ نَبِيّاً كَباقي الأنبِياء، لذلك لم يَقُل:” أنا والأنبِياء واحِد”. ـ بَل قال: “أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ” (إنجيل يوحَنَّا 30:10) لأنَّهُ مُساوٍ لله في الجَوهَر ولأنَّهُ كَلِمَة الله الحَيَّة الأزَلِيَّة الذي ظَهَرَ لنا في الجَسَد وعاشَ بَينَنا بِلا خَطيئة. وهو الحَيّ الوَحيد بَينَما كُل الأنبِياء والقِدِّيسين أموات، لذلك هُم غَير قادِرين على سَماعِنا أو رُؤيَتِنا أو حَتَّى مُساعَدَتنا. من أجل ذلك نُصَلّي بأن تُفتَح أعيُن جَميع الذينَ ما زالوا لا يَعرِفونَ الإله الحَقيقي الذي هو المُخَلِّص الأكيد والطَّريق الوَحيد لِلحَياة الأبَدِيَّة، ويَضمَنوا حَياتَهُم بِهِ وليسَ سِواه. “وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ، إِذْ لَيْسَ تَحْتَ السَّمَاءِ اسْمٌ آخَرُ قَدَّمَهُ اللهُ لِلْبَشَرِ بِهِ يَجِبُ أَنْ نَخْلُصَ”. (أعمال الرُّسُل 12:4) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110206 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تَعَالَوْا إِلَيَّ يَاجَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ.” (إنجيل متَّى 28:11) كانَ الرُّومان يَهتَمُّونَ كَثيراً في تَعبيد الطُّرُقات وخاصَّةً في العاصِمة، لذلكَ اشتُهِرَ القَول الشَّائِع: “كُل الدُّروب لَدى الأوروبِّيِّين تُوصِلُ إلى روما..” والكَثير من النَّاس في عَصرِنا هذا يؤمِنون بأنَّ كُل الدِّيانات تؤدِّي إلى السَّماء، وكُل الطُّرُق تُوصِل إلى الله. فالبَعض يَتبَع أشخاص لا زالوا أحياء، والبعض يَتبَع أُناس أموات لِكَي يَقودونَهُم لِلسَّماء. لكن ما مَدى صِحَّة هذا الكَلام؟ وماذا يَقول الكِتاب المُقَدَّس عن ذلك؟ قالَ الرَّب يسوع لِتَلاميذِهِ عِندَما كانَ يُحَدِّثهُم عن عَلامات نِهايَة الزَّمان: “وَيَظْهَرُ كَثِيرُونَ مِنَ الأَنْبِيَاءِ الدَّجَّالِينَ وَيُضَلِّلُونَ كَثِيرِينَ.” (إنجيل متَّى 11:24) هذا الكَلام الذي قالَهُ يسوع يَدُلّ على أنَّ ليسَ كُل نَبِيّ أو قِدِّيس هو مُرسَل حَقّاً من الله، فعَلى مَدار الأزمان كانَ دائِماً هُناكَ أشخاص يَدَّعونَ النُّبُوَّة أو القَداسة، وأيضاً كانَ وما زالَ يوجَد أشخاص بِالحَقيقة قِدِّيسين ومُرسَلين من الله، لكن من المُهِمّ جِدّاً أن لا نَنجَرّ وَراءَ إنسان آخَر مَهما بَلَغَ تَدَيُّنهُ أو قَداسَتهُ ومَهما عَلا شَأنهُ، لأنَّ يسوع لم يَقُل لنا: “تَعالَوا إلَينا أنا والأنبِياء والقِدِّيسين، ونَحنُ نُريحُكُم”. ـ بَل قال: “تَعَالَوْا إِلَيَّ يَاجَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ.” (إنجيل متَّى 28:11) كانَ يؤكِّد في قَولِهِ هذا بأنَّهُ هو وَحدهُ القادِر أن يُريحنا من أتعابِنا ويَحمِل أثقالنا لأنَّهُ الإله الذي يَعلَم خَفايا نُفوسنا وأنَّات قُلوبنا ولأنَّهُ هو فقَط من يَستَطيع أن يَمنَحنا سَلاماً يَفوق كُل وَصف، وليسَ أيّ إنسان آخَر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110207 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تَعَالَوْا إِلَيَّ يَاجَمِيعَ الْمُتْعَبِينَ وَالثَّقِيلِي الأَحْمَالِ، وَأَنَا أُرِيحُكُمْ.” (إنجيل متَّى 28:11) لم يَقُل يسوع أنَّ “الأنبِياء والقِدِّيسين هُم الطَّريق والحَقّ والحَياة ولا أحَد يأتي إلى اﻵب إلا بِهِم”. ـ بَل قال: “…أَنَا هُوَ الطَّرِيقُ وَالْحَقُّ وَالْحَيَاةُ. لاَ يَأْتِي أَحَدٌ إِلَى الآبِ إِلاَّ بِي.” (إنجيل يوحَنَّا 6:14) إذاً يؤكِّد لنا يسوع أيضاً بأنَّهُ لا يوجَد إنسان على وَجه الأرض يَقدِر أن يَدَّعي أنَّهُ يَستَطيع أن يوصِلنا إلى السَّماء أو يَكون صِلَة الوَصل بَينَنا وبينَ الله الآب سِوى يسوع المسيح الذي صالَحَنا مع الآب بِحَملِهِ آثامنا على عود الصَّليب. ولأنَّ يسوع ليسَ نَبِيّاً كَباقي الأنبِياء، لذلك لم يَقُل:” أنا والأنبِياء واحِد”. ـ بَل قال: “أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ” (إنجيل يوحَنَّا 30:10) لأنَّهُ مُساوٍ لله في الجَوهَر ولأنَّهُ كَلِمَة الله الحَيَّة الأزَلِيَّة الذي ظَهَرَ لنا في الجَسَد وعاشَ بَينَنا بِلا خَطيئة. وهو الحَيّ الوَحيد بَينَما كُل الأنبِياء والقِدِّيسين أموات، لذلك هُم غَير قادِرين على سَماعِنا أو رُؤيَتِنا أو حَتَّى مُساعَدَتنا. من أجل ذلك نُصَلّي بأن تُفتَح أعيُن جَميع الذينَ ما زالوا لا يَعرِفونَ الإله الحَقيقي الذي هو المُخَلِّص الأكيد والطَّريق الوَحيد لِلحَياة الأبَدِيَّة، ويَضمَنوا حَياتَهُم بِهِ وليسَ سِواه. “وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ، إِذْ لَيْسَ تَحْتَ السَّمَاءِ اسْمٌ آخَرُ قَدَّمَهُ اللهُ لِلْبَشَرِ بِهِ يَجِبُ أَنْ نَخْلُصَ”. (أعمال الرُّسُل 12:4) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110208 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هل تريد أن تشفى؟ هُنَاكَ فَعَرَفَ أَنَّ مُدَّةً طَوِيلَةً انْقَضَتْ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، فَسَأَلَهُ: أَتُرِيدُ أَنْ تُشْفَى؟” (إنجيل يوحَنَّا 5:5-6) في مَدينَة أورشَليم كانَت توجَد بِركة شَهيرة تُسَمَّى “بَيت حَسدا”، حَيثُ كانَ يَعتَقِد الكَثيرون في أنَّ مَلاكاً يَنزِل كُل فَترة إلى تِلكَ البِركة ويُحَرِّك مِياهها، وكانَ أوَّل شَخص يَنزِل فيها عِندَ تَحريك المِياه يُشفى مُباشَرَةً مَهما كانَ مَرَضه، لذلك كانَ يَتَواجَد هُناك الكَثير من المَرضى والعُرج والعُمي والمَشلولين الذينَ يَنتَظِرونَ لَحظَة تَحَرُّك المِياه. وعِندَما مَرَّ يَسوع بالقُرب من تِلكَ البِركة، نَظَرَ إلى شَخصٍ مَريض مُنذُ 38 سَنة طَريح الفِراش وغَير قادِر على الحَرَكة. فَسَألَهُ يَسوع “أَتُريد أن تُشفى”؟. قَد نَستَغرِب لِلوَهلة الأولى هذا السُّؤال، فَلِماذا يَطرح يَسوع سُؤالاً يَعرِف إجابَتهُ مُسبَقاً؟ وما الذي يُريدهُ شَخص مَريض مُنذُ تِلكَ المُدَّة الطَّويلة سِوى الشِّفاء من مَرَضِهِ المُزمِن؟ “وَكَانَ عِنْدَ الْبِرْكَةِ مَرِيضٌ مُنْذُ ثَمَانٍ وَثَلاَثِينَ سَنَةً، رَآهُ يَسُوعُ رَاقِداً هُنَاكَ فَعَرَفَ أَنَّ مُدَّةً طَوِيلَةً انْقَضَتْ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، فَسَأَلَهُ: أَتُرِيدُ أَنْ تُشْفَى؟” (إنجيل يوحَنَّا 5:5-6) لكنَّ الرَّجُل المَريض لم يَكُن يَعلَم من هو يَسوع، لذلك كانَ جَوابَهُ عبرَ إيجاد حَلّ بَشَري لِمُشكِلَتِهِ، مُلَمِّحاً أنَّهُ يَحتاج لِأحَد يَرميهِ في البِركة حالَما تَتَحَرَّك مِياهها، فَبَعدَ مُرور هذا الوَقت الطَّويل على مَرَضِه، أصبَحَ أمَلهُ بالشِّفاء ضَعيفاً جِدّاً إن لَم يَكُن مَعدوماً، فَدائِماً يَنزِل شَخص آخَر إلى المِياه عِندَ تَحَرُّكِها بِسَبَب عَدَم وُجود أحَد يَرمي هذا المَريض في البِركة ويُساعِدهُ على الشِّفاء، وهكذا صارَ المَرَض أُسلوبَ حَياتِهِ ورُبَّما اقتَنَعَ بأنَّهُ سَيَموت على حالَتِهِ تِلك. كانَ يَسوع يَعرِف بأنَّ هذا الرَّجُل حَقّاً يُريد أن يُشفى، لكِنَّهُ أرادَ مِنهُ أن يَطلُب ذلك لِكَي يُظهِر يَسوع لِلجَميع أنَّهُ على الرَّغم من عَدَم مَعرِفَة المَريض بِشَخص الرَّب يَسوع، إلَّا أنَّهُ شَفاهُ بِكَلِمة واحِدة عِندَما طَلَبَ الشِّفاء، وليسَ عن طَريق بِركَة المِياه تِلك، فهو الإله القادِر على كُل شَيء والذي يَقول للشَّيء كُن فَيَكون. “فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «قُمِ احْمِلْ فِرَاشَكَ وَامْشِ«. وَفِي الْحَالِ شُفِيَ الرَّجُلُ وَحَمَلَ فِرَاشَهُ وَمَشَى…” (إنجيل يوحَنَّا 8:5-9) الرَّب يُريد منكَ أن تُخبِرهُ بِمَشاكِلِكَ وآلامِك، ويُريد أن يَسمَعها مِنك، لذلك لا تَخجَل أن تُخبِر الله بِكُل شَيء وتَطلُب مِنهُ أن يُعينك ويُساعِدك، ومَهما كانَت صُعوباتك وهُمومك فالرَّب قادِر أن يُريحَكَ مِنها. لا تَخجَل أن تُخبِر الله بِكُل شَيء وتَطلُب مِنهُ أن يُعينك ويُساعِدك لكن إن كُنتَ لم تؤمِن بِهِ بَعد، سَلِّم حَياتك لَهُ الآن واتَّكِل عليهِ وضَع ثِقَتَكَ بِحِكمَتِهِ، وانظُر كيفَ سَيَشفيكَ من ضَعَفاتِك ويُقيمكَ من مُشكِلَتك ويُعطيكَ بَدَلاً مِنها سَلاماً يَفوق كُل العُقول. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110209 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هُنَاكَ فَعَرَفَ أَنَّ مُدَّةً طَوِيلَةً انْقَضَتْ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، فَسَأَلَهُ: أَتُرِيدُ أَنْ تُشْفَى؟” (إنجيل يوحَنَّا 5:5-6) في مَدينَة أورشَليم كانَت توجَد بِركة شَهيرة تُسَمَّى “بَيت حَسدا”، حَيثُ كانَ يَعتَقِد الكَثيرون في أنَّ مَلاكاً يَنزِل كُل فَترة إلى تِلكَ البِركة ويُحَرِّك مِياهها، وكانَ أوَّل شَخص يَنزِل فيها عِندَ تَحريك المِياه يُشفى مُباشَرَةً مَهما كانَ مَرَضه، لذلك كانَ يَتَواجَد هُناك الكَثير من المَرضى والعُرج والعُمي والمَشلولين الذينَ يَنتَظِرونَ لَحظَة تَحَرُّك المِياه. وعِندَما مَرَّ يَسوع بالقُرب من تِلكَ البِركة، نَظَرَ إلى شَخصٍ مَريض مُنذُ 38 سَنة طَريح الفِراش وغَير قادِر على الحَرَكة. فَسَألَهُ يَسوع “أَتُريد أن تُشفى”؟. قَد نَستَغرِب لِلوَهلة الأولى هذا السُّؤال، فَلِماذا يَطرح يَسوع سُؤالاً يَعرِف إجابَتهُ مُسبَقاً؟ وما الذي يُريدهُ شَخص مَريض مُنذُ تِلكَ المُدَّة الطَّويلة سِوى الشِّفاء من مَرَضِهِ المُزمِن؟ “وَكَانَ عِنْدَ الْبِرْكَةِ مَرِيضٌ مُنْذُ ثَمَانٍ وَثَلاَثِينَ سَنَةً، رَآهُ يَسُوعُ رَاقِداً هُنَاكَ فَعَرَفَ أَنَّ مُدَّةً طَوِيلَةً انْقَضَتْ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، فَسَأَلَهُ: أَتُرِيدُ أَنْ تُشْفَى؟” (إنجيل يوحَنَّا 5:5-6) لكنَّ الرَّجُل المَريض لم يَكُن يَعلَم من هو يَسوع، لذلك كانَ جَوابَهُ عبرَ إيجاد حَلّ بَشَري لِمُشكِلَتِهِ، مُلَمِّحاً أنَّهُ يَحتاج لِأحَد يَرميهِ في البِركة حالَما تَتَحَرَّك مِياهها، فَبَعدَ مُرور هذا الوَقت الطَّويل على مَرَضِه، أصبَحَ أمَلهُ بالشِّفاء ضَعيفاً جِدّاً إن لَم يَكُن مَعدوماً، فَدائِماً يَنزِل شَخص آخَر إلى المِياه عِندَ تَحَرُّكِها بِسَبَب عَدَم وُجود أحَد يَرمي هذا المَريض في البِركة ويُساعِدهُ على الشِّفاء، وهكذا صارَ المَرَض أُسلوبَ حَياتِهِ ورُبَّما اقتَنَعَ بأنَّهُ سَيَموت على حالَتِهِ تِلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110210 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هُنَاكَ فَعَرَفَ أَنَّ مُدَّةً طَوِيلَةً انْقَضَتْ وَهُوَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ، فَسَأَلَهُ: أَتُرِيدُ أَنْ تُشْفَى؟” (إنجيل يوحَنَّا 5:5-6) كانَ يَسوع يَعرِف بأنَّ هذا الرَّجُل حَقّاً يُريد أن يُشفى، لكِنَّهُ أرادَ مِنهُ أن يَطلُب ذلك لِكَي يُظهِر يَسوع لِلجَميع أنَّهُ على الرَّغم من عَدَم مَعرِفَة المَريض بِشَخص الرَّب يَسوع، إلَّا أنَّهُ شَفاهُ بِكَلِمة واحِدة عِندَما طَلَبَ الشِّفاء، وليسَ عن طَريق بِركَة المِياه تِلك، فهو الإله القادِر على كُل شَيء والذي يَقول للشَّيء كُن فَيَكون. “فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «قُمِ احْمِلْ فِرَاشَكَ وَامْشِ«. وَفِي الْحَالِ شُفِيَ الرَّجُلُ وَحَمَلَ فِرَاشَهُ وَمَشَى…” (إنجيل يوحَنَّا 8:5-9) الرَّب يُريد منكَ أن تُخبِرهُ بِمَشاكِلِكَ وآلامِك، ويُريد أن يَسمَعها مِنك، لذلك لا تَخجَل أن تُخبِر الله بِكُل شَيء وتَطلُب مِنهُ أن يُعينك ويُساعِدك، ومَهما كانَت صُعوباتك وهُمومك فالرَّب قادِر أن يُريحَكَ مِنها. لا تَخجَل أن تُخبِر الله بِكُل شَيء وتَطلُب مِنهُ أن يُعينك ويُساعِدك لكن إن كُنتَ لم تؤمِن بِهِ بَعد، سَلِّم حَياتك لَهُ الآن واتَّكِل عليهِ وضَع ثِقَتَكَ بِحِكمَتِهِ، وانظُر كيفَ سَيَشفيكَ من ضَعَفاتِك ويُقيمكَ من مُشكِلَتك ويُعطيكَ بَدَلاً مِنها سَلاماً يَفوق كُل العُقول. |
||||