![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 110181 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تقول كَلِمَة الله: “الذَّهَابُ إِلَى بَيْتِ النَّوْحِ خَيْرٌ مِنَ الْحُضُورِ إِلَى بَيْتِ الْوَلِيمَةِ، لأَنَّ الْمَوْتَ هُوَ مَصِيرُ كُلِّ إِنْسَانٍ. وَهَذَا مَا يَحْتَفِظُ بِهِ الْحَيُّ فِي قَلْبِه”. (سِفر الجامِعة 2:7). قَد نَستَغرِب قَليلاً عندما نقرأ هذه الآية، فكيفَ يكون الذَّهاب إلى بَيت النَّوح (أي إلى مُناسَبة وَفاة) حيثُ تَسود الكَآبة والحُزن واليَأس، خَيرٌ من الذَّهاب إلى الوَليمة (أي إلى مُناسَبة فَرَح كالزَّفاف والوِلادة والنَّجاح … إلخ) حيثُ البَهجة والسَّعادة والتَّفاؤل؟ يُجيب كاتِب سِفر الجامعة بحَسَب الوَحي الإلهي المُعطى لهُ ويُعَلِّل السَّبَب في ذلك بقَولهِ إنَّ المَوت أَمر مُحَتَّم على كُل البشَر وهو مَصير كُل إنسان، لذلك على الجَميع أن يُفَكِّروا بهِ. ويقول أيضاً أنَّ هذا ما يَحتَفِظ بهِ الحَيّ في قَلبهِ، فأيُّ إنسانٍ عاقِلٍ مِنَّا لا يَهابُ المَوتَ ولا يَخافُ من الفُقدان؟ ونحنُ كمؤمِنين نَعرِف أنَّ الله يُريد مِنَّا أن نُشارِك الآخَرين في أفراحهِم وأتراحهِم، فأغلَبنا يحفَظ الآية التي تقول: “افْرَحُوا مَعَ الْفَرِحِينَ، وَابْكُوا مَعَ الْبَاكِينَ.” (رسالة بولُس الرَّسول إلى أهل روما 15:12) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110182 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أن نُدرِك مَدى قُرب المَوت من كُل شَخص فينا ومَدى قُدرَتهُ على مُفاجَأتِنا دونَ مُراعاةٍ لصَغيرٍ أو كَبير ولا حتَّى غَنِيٍّ أو فَقير، وأيضاً ليُذَكِّرنا الله بأنَّ الحَياة قَصيرة جِدّاً مَهما طالَت بِنا، فهيَ ليسَت سِوى بُخار يظهَر قَليلاً ثُمَّ يتَلاشى، لأنَّ أحَداً مِنَّا لن يُخَلِّد على هذه الأرض الفانِية. “مَهْلاً! فَأَنْتُمْ لاَ تَعْرِفُونَ مَاذَا يَحْدُثُ غَداً! وَمَا هِيَ حَيَاتُكُمْ؟ إِنَّهَا بُخَارٌ، يَظْهَرُ فَتْرَةً قَصِيرَةً ثُمَّ يَتَلاَشَى!” (رسالة يعقوب 14:4) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110183 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يُريد الله مِنَّا أن نَقِف إلى جانِب الأشخاص المَحزونين الذينَ فَقَدوا عَزيزاً عليهِم، ونُواسيهِم ونُخَفِّف من حُزنِهِم من خِلال تَذكيرهِم بالآيات الكَثيرة المُعَزِّية المَوجودة في الكِتاب المُقدَّس، ونُصَلِّي من أجلِهم لكي يُعطيهِم الله الصَّبر والسِّلوان ولكي تَحِلّ عليهِم تَعزِيات الرُّوح القُدُس وتُبَلسِم قُلوبَهُم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110184 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المَوت هو المَجهول بالنِّسبة للكَثيرين، فالبَعض غَير مُتأكِّد من وُجود حَياة بعدَ المَوت، والبَعض الآخَر يؤمن بوجود حَياة بعدَ المَوت لكنَّهُ ما زالَ غَير مُتأكِّد من مَصيرهِ الأبَدي. لكنَّ الله يُريد من كُل شَخص فينا أن يَعلَم يَقيناً ويَتأكَّد من حَياتهِ الأبَدِيَّة على ضَوء كَلِمَة الله المُبارَكة المَوجودة في الكِتاب المُقدَّس: “يَامَنْ آمَنْتُمْ بِاسْمِ ابْنِ اللهِ، إِنِّي كَتَبْتُ هَذَا إِلَيْكُمْ لِكَيْ تَعْرِفُوا أَنَّ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ مِلْكٌ لَكُمْ مُنْذُ الآنَ.” (رسالة يوحنَّا الأولى 13:5) فهَنيئاً لكُل من آمَنَ بفِداء المسيح من كُل قَلبه ونالَ الخَلاص وضَمنَ حَياة الخُلود بعدَ المَوت. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110185 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يسوع أم باراباس؟ باراباس، هو شَخص لا يُخبِرُنا الكِتاب المُقَدَّس عنهُ الكَثير، لكن كُلّ ما نَعرِفُهُ عن باراباس هذا أنَّهُ كانَ مُجرِماً مُتَمَرِّداً ولِصّاً مَحكوم عليهِ بالمَوت، وذلك ما ذُكِرَ لنا في أبرَز حَدَث من حَياة المَسيح على الأرض، عِندَ مُحاكَمَتهِ وقبلَ دقائِق قَليلة من صَلبهِ، فقَد كانَ بيلاطُس الحاكِم مُتَرَدِّداً في حُكمهِ على المَسيح لأنَّهُ لم يَجِد في التُّهَم المُوَجَّهة إليهِ ما يستَحِق العِقاب. وقد كانَت العادة أن يُطلِق الحاكِم للشَّعب “أحَد السُّجَناء” في عيد الفِصح اليَهودي من كُل عام (كمَراسيم العَفو التي تَصدُر في أيَّامِنا هذه)، لذلك وَجَدَ بيلاطُس أنَّ هذهِ فُرصة مُناسِبة لكي يُطلِق فيها المَسيح حُرّاً لأنَّهُ رأى فيهِ إنساناً بارّاً لا يَستَحِق المَوت. لذلك اختارَ أحَد أكثَر المُجرِمين شَرّاً والذي يُدعى “باراباس” المَسجون عند الرُّومان، وخَيَّرَ الشَّعب بينَهُ وبينَ المَسيح. قائِلاً لَهُم: “… مَنْ تُرِيدُونَ أَنْ أُطْلِقَ لَكُمْ: بَارَابَاسَ، أَمْ يَسُوعَ الَّذِي يُدْعَى الْمَسِيحَ؟” (إنجيل مَتَّى 17:27) لكن المُفاجأة كانَت أنَّ الشَّعب رَجَّحَ كَفَّة باراباس وأصَرَّ على إطلاق المُجرِم، لِيُساق البَريء إلى الصَّلب والمَوت. “فَصَرَخُوا جَمِيعاً قَائِلِينَ: «لاَ تُطْلِقْ هَذَا، بَلْ بَارَابَاسَ». وَكَانَ بَارَابَاسُ لِصّاً”! (إنجيل يوحَنَّا 40:18) لو أُطلِقَ المَسيح حُرّاً، لَكان باراباس قَد ذَهَبَ إلى مَصيرهِ الذي يَستَحِقّ ألا وهو المَوت، لكن لكي يَحيا باراباس كانَ يجِب على المَسيح أن يَموت. هذهِ المُعادَلة الغَريبة كانَت ضَرورِيَّة، فمَن الذي استَطاعَ أن يُخلي سَبيل باراباس سِوى صَليب يسوع؟ في الواقِع كُلٌّ مِنّا هو باراباس بطَريقَةٍ أو بأُخرى، حتَّى وإن لم نَكُن على نَفس دَرَجَة الشَّر التي كانَت عندهُ، لكنَّنا كُلُّنا خُطاة مُذنِبون بطَبيعَتِنا ونَستَحِق العِقاب الإلهي لأنَّنا خالَفنا شَريعَة الله وتَمَرَّدنا عليهِ وكَسَرنا وَصاياه. “الْجَمِيعُ قَدْ ضَلُّوا عَلَى السَّوَاءِ. كُلُّهُمْ فَسَدُوا، وَلَيْسَ بَيْنَهُمْ مَنْ يَعْمَلُ الصَّلاَحَ، وَلاَ وَاحِدٌ.” (مَزمور 3:14) باراباس هو أنا وأنتَ وأنتِ، تَخَيَّل نَفسَكَ مَكانَ باراباس، تَقِف وإلى جانِبِكَ بيلاطُس البُنطِيّ ويسوع النَّاصِرِيّ، وتَمضي أنتَ إلى الحُرِّيَّة التي لا تَستَحِقّها ويَمضي يسوع البارّ إلى المَوت بَدَلاً عنك. نَعَم هذهِ هي الصُّورة التي يجِب أن تَتَخَيَّلَها دائِماً إن كُنتَ مؤمِناً بالمَسيح، فالصَّليب لم يَحصُل لأجلِنا فقَط بَل حصَلَ بسَبَبِنا أيضاً، لأنَّ خَطايانا وذُنوبنا هي من كَبَّدَت يسوع هذ العَذاب وجَرَّعَتهُ هذهِ الكَأس. لذلك إن كُنتَ مؤمِن فَعِش أميناً شاكِراً كَما يَليق بمؤمِن اشتُرِيَ بثَمَن باهِظ جِدّاً “دَم المَسيح” الذي حَرَّرَكَ من خَطاياك. وإن كُنتَ لم تؤمِن بَعد، فالتَجِئ إلى الله الآن وتُب عن خَطاياك تَوبة صادِقة وآمِن بالمَسيح من كُل قَلبِك لكي تَحصُل على حَياة الخُلود مع الله قبلَ أن يُغلَق باب العَفو الإلهي وتَقِف مُداناً أمامَ الحاكِم الأعلى لتَدفَع ثَمَن خَطاياكَ بنَفسِك. “فَاللهُ الآنَ يَدْعُو جَمِيعَ النَّاسِ فِي كُلِّ مَكَانٍ أَنْ يَرْجِعُوا إِلَيْهِ تَائِبِينَ، وَقَدْ غَضَّ النَّظَرَ عَنْ أَزْمِنَةِ الْجَهْلِ الَّتِي مَرَّتْ، لأَنَّهُ حَدَّدَ يَوْماً يَدِينُ فِيهِ الْعَالَمَ بِالْعَدْلِ عَلَى يَدِ رَجُلٍ اخْتَارَهُ لِذَلِكَ. وَقَدْ قَدَّمَ لِلْجَمِيعِ بُرْهَاناً، إِذْ أَقَامَهُ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ.” (أعمال الرُّسُل 30:17-31) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110186 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() “الْجَمِيعُ قَدْ ضَلُّوا عَلَى السَّوَاءِ. كُلُّهُمْ فَسَدُوا، وَلَيْسَ بَيْنَهُمْ مَنْ يَعْمَلُ الصَّلاَحَ، وَلاَ وَاحِدٌ.” (مَزمور 3:14) باراباس هو أنا وأنتَ وأنتِ، تَخَيَّل نَفسَكَ مَكانَ باراباس، تَقِف وإلى جانِبِكَ بيلاطُس البُنطِيّ ويسوع النَّاصِرِيّ، وتَمضي أنتَ إلى الحُرِّيَّة التي لا تَستَحِقّها ويَمضي يسوع البارّ إلى المَوت بَدَلاً عنك. نَعَم هذهِ هي الصُّورة التي يجِب أن تَتَخَيَّلَها دائِماً إن كُنتَ مؤمِناً بالمَسيح، فالصَّليب لم يَحصُل لأجلِنا فقَط بَل حصَلَ بسَبَبِنا أيضاً، لأنَّ خَطايانا وذُنوبنا هي من كَبَّدَت يسوع هذ العَذاب وجَرَّعَتهُ هذهِ الكَأس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110187 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن كُنتَ مؤمِن فَعِش أميناً شاكِراً كَما يَليق بمؤمِن اشتُرِيَ بثَمَن باهِظ جِدّاً “دَم المَسيح” الذي حَرَّرَكَ من خَطاياك. وإن كُنتَ لم تؤمِن بَعد، فالتَجِئ إلى الله الآن وتُب عن خَطاياك تَوبة صادِقة وآمِن بالمَسيح من كُل قَلبِك لكي تَحصُل على حَياة الخُلود مع الله قبلَ أن يُغلَق باب العَفو الإلهي وتَقِف مُداناً أمامَ الحاكِم الأعلى لتَدفَع ثَمَن خَطاياكَ بنَفسِك. “فَاللهُ الآنَ يَدْعُو جَمِيعَ النَّاسِ فِي كُلِّ مَكَانٍ أَنْ يَرْجِعُوا إِلَيْهِ تَائِبِينَ، وَقَدْ غَضَّ النَّظَرَ عَنْ أَزْمِنَةِ الْجَهْلِ الَّتِي مَرَّتْ، لأَنَّهُ حَدَّدَ يَوْماً يَدِينُ فِيهِ الْعَالَمَ بِالْعَدْلِ عَلَى يَدِ رَجُلٍ اخْتَارَهُ لِذَلِكَ. وَقَدْ قَدَّمَ لِلْجَمِيعِ بُرْهَاناً، إِذْ أَقَامَهُ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ.” (أعمال الرُّسُل 30:17-31) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110188 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أمانة الرب لنا.. الجسد “أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلٌ لِلرُّوحِ الْقُدُسِ السَّاكِنِ فِيكُمْ وَالَّذِي هُوَ لَكُمْ مِنَ اللهِ، وَأَنَّكُمْ أَنْتُمْ لَسْتُمْ مِلْكاً لأَنْفُسِكُمْ؟ لأَنَّكُمْ قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِفِدْيَةٍ. إِذَنْ، مَجِّدُوا اللهَ فِي أَجْسَادِكُمْ.” رسالة بولُس الرَّسول الأولى إلى أهل كورِنثوس 19:6-20 الجَسَد هو أمانَة الرَّب لأبنائهِ، وقَد وَصَفَهُ الله بأنَّهُ هَيكَل للرُّوح القُدُس السَّاكِن بِداخِلنا وأمَرَنا بتَمجيدهِ في أجسادِنا التي هي هِبة من الله. ولكن كيفَ من المُمكِن لَنا كَأبناء الله أن نَستَخدِم هذهِ العَطِيَّة استِخداماً سَلبِيّاً بعَكس ما أمَرَنا بهِ الرَّب ووَجَّهَنا إلَيه؟ يَكون ذلك عن طَريق فِعل النَّواهي وارتِكاب المَعاصي التي يُغوينا بِها الشَّيطان، والتي عادَةً يَتِمّ استِخدام الجَسَد فيها بِكُل أعضائهِ أو بِبَعضِها أو بالنِّيَّة الكامِنة في قُلوبِنا لفِعل أَمر سَيِّء. إنَّ الأعمال السَّيِّئة والشِّرِّيرة قَد تَحدُث عن قَصد أو عن غَير قَصد. لكن يَبقى السُّؤال: كيفَ لنا أن نَتَجَنَّب الوُقوع في خَطايا مِثلَ هذه؟ وأن لا نُدَنِّس هذهِ الأمانة التي كَرَّمَنا بِها الرَّب بِوَصفهِ لنا كأبناء لهُ، ونَفعَل ما يُسيء لهذهِ العَطِيَّة الكَريمة؟ لَن أُخبِركَ عَزيزي القارِئ بِأن تَتَجَنَّب السَّيِّئات والمَعاصي وما إلى ذلك بالتَّخويف والتَّرهيب الذي مَلَلنا من سَماعهِ من الآخَرين في أماكِن تَعَبُّدِهِم مع أنَّهُم أكبَر الخُطاة.. لكِنَّنا نُصَلِّي لَهُم لِكَي يُنير الرَّب طَريقهُم.. ولكن كَمؤمِنين بالرَّب يَسوع المَسيح، هذا ما نَقولهُ لكُم: أيُّها الإخوة والأخَوات.. يا مَن أنارَ الرَّب طَريقكُم بالرُّوح القُدُس الذي وهَبَكُم إيَّاه، تَذَكَّروا أنَّ هذهِ أمانَة الرَّب لنا وأنَّ الجَسَد هو هَيكَل للرُّوح القُدُس الذي فينا. فنحنُ كمؤمِنين نَطلُب دائِماً في كُل صَلاة أن يُرشِدنا الرُّوح القُدُس لِاحتِرام هذا الهَيكَل الذي وَهَبَنا إيَّاه، وأن لا نُدَنِّس هذا الهَيكَل ولا نُهينهُ بِأفعالِنا الوَضيعة، وأن يُنير لنا قُلوبنا فنَكون قُدوة بِكُل عَمَل طَيِّب يُرشِدنا هو إلَيه. وبهذا الشَّكل نُظهِر احتِرامنا وتَقديسنا لِهَيكَل الرَّب السَّاكِن في داخِلنا. أيُّها الشَّيطان اللَّعين.. لَن نُدَنِّس هَيكَل الرَّب بإغوائِكَ لَنا. فَليَتَمَجَّد الرَّب دائِماً وليَتَمَجَّد هَيكَلهُ وليَتَمَجَّد الرُّوح القُدُس، هَلِّلويا آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110189 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() “أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلٌ لِلرُّوحِ الْقُدُسِ السَّاكِنِ فِيكُمْ وَالَّذِي هُوَ لَكُمْ مِنَ اللهِ، وَأَنَّكُمْ أَنْتُمْ لَسْتُمْ مِلْكاً لأَنْفُسِكُمْ؟ لأَنَّكُمْ قَدِ اشْتُرِيتُمْ بِفِدْيَةٍ. إِذَنْ، مَجِّدُوا اللهَ فِي أَجْسَادِكُمْ.” رسالة بولُس الرَّسول الأولى إلى أهل كورِنثوس 19:6-20 الجَسَد هو أمانَة الرَّب لأبنائهِ، وقَد وَصَفَهُ الله بأنَّهُ هَيكَل للرُّوح القُدُس السَّاكِن بِداخِلنا وأمَرَنا بتَمجيدهِ في أجسادِنا التي هي هِبة من الله. ولكن كيفَ من المُمكِن لَنا كَأبناء الله أن نَستَخدِم هذهِ العَطِيَّة استِخداماً سَلبِيّاً بعَكس ما أمَرَنا بهِ الرَّب ووَجَّهَنا إلَيه؟ يَكون ذلك عن طَريق فِعل النَّواهي وارتِكاب المَعاصي التي يُغوينا بِها الشَّيطان، والتي عادَةً يَتِمّ استِخدام الجَسَد فيها بِكُل أعضائهِ أو بِبَعضِها أو بالنِّيَّة الكامِنة في قُلوبِنا لفِعل أَمر سَيِّء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110190 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إنَّ الأعمال السَّيِّئة والشِّرِّيرة قَد تَحدُث عن قَصد أو عن غَير قَصد. لكن يَبقى السُّؤال: كيفَ لنا أن نَتَجَنَّب الوُقوع في خَطايا مِثلَ هذه؟ وأن لا نُدَنِّس هذهِ الأمانة التي كَرَّمَنا بِها الرَّب بِوَصفهِ لنا كأبناء لهُ، ونَفعَل ما يُسيء لهذهِ العَطِيَّة الكَريمة؟ لَن أُخبِركَ عَزيزي القارِئ بِأن تَتَجَنَّب السَّيِّئات والمَعاصي وما إلى ذلك بالتَّخويف والتَّرهيب الذي مَلَلنا من سَماعهِ من الآخَرين في أماكِن تَعَبُّدِهِم مع أنَّهُم أكبَر الخُطاة.. لكِنَّنا نُصَلِّي لَهُم لِكَي يُنير الرَّب طَريقهُم.. ولكن كَمؤمِنين بالرَّب يَسوع المَسيح، هذا ما نَقولهُ لكُم: أيُّها الإخوة والأخَوات.. يا مَن أنارَ الرَّب طَريقكُم بالرُّوح القُدُس الذي وهَبَكُم إيَّاه، تَذَكَّروا أنَّ هذهِ أمانَة الرَّب لنا وأنَّ الجَسَد هو هَيكَل للرُّوح القُدُس الذي فينا. |
||||