![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 110071 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* من يريد أن يلازم السكوت من غير أن يقطع علل الآلام فهو أعمى . مار إسحق |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110072 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن الصمت من أجل الله جيد، كما أن الكلام من أجل الله جيد. الأب بيمين |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110073 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية أنا متخصص في علاج الجروح المستعصية اللي ماحدش حاسس بيها غيركم✨ أنا الوحيد اللي بيسمع الكلام اللي انتم مش عارف تقولوهâ¤ï¸ڈ متقلقوش أنا بجانبكم وهفرح قلوبكم قريباً جداً |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110074 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية أنا متخصص في علاج الجروح المستعصية🙌 اللي ماحدش حاسس بيها غيركم✨ أنا الوحيد اللي بيسمع الكلام اللي انتم مش عارف تقولوه❤️ متقلقوش أنا بجانبكم وهفرح قلوبكم قريباً جداً😇 |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110075 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس متاؤس الأول انتقال البابا متاؤس الأول من هذا العالم لما حضر الرسل في الغد بعد الأحد وجدوا أن البابا متاؤس قد أسلم الروح في الهجعة الأولى من ليلة الاثنين قبل حضورهم بمهلة قليلة. فلما عاينوا ما كان بهتوا وتعجب ذلك الأمير الطاغي بالأكثر ورأى أن الله لم يشأ أن يسلم هذا القديس ليديه وخلصه من ظلمه بغير سفك دم كما كان عازمًا على ذلك في ضميره ولكن الله العادل في أحكامه لم يمهل هذا الأمير بل سلط عليه من سعى به عند الملك فقبض عليه وعاقبه وعصره وأخذ منه عوضًا عن القدر الذي أخذه من هذا الأب أضعافًا كثيرة ثم لا برح الأمير الباغي في الضرب والعقوبة حتى مات شر ميتة. (كتاب 15 تاريخ ص 294 {1} وفوه 178 {1}). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110076 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس متاؤس الأول وصيته قبل نياحته مات البابا متاؤس الأول موت القديسين الأبرار وقبل وفاته دعا تلاميذه وأولاده الروحيين وأبناءه المختارين وأعلمهم بقرب ساعة انتقاله ثم أرسلهم في تلك الساعة وأحضروا له جميع ما يحتاج إليه لتكفينه من ثياب وبرانس وهى عبارة عن ثوبين وبرنسين واسكيمين وقلنسوتين وشيرين وبلينين حتى التابوت فقد أشار عليهم بعمله ثم أوصاهم إذا أدرجوه ووضعوه في ذلك التابوت أن لا يكشفوا وجهه وقت التجنيز بالكلية كعادة البطاركة ولا يمكنوا أحدًا أن يقبل قدميه الميتة بل يتركوه ملفوفًا في أكفانه الصوف ولا يخرجوه عن سيرة الرهبان قط ويدفنونه كراهب حقير متواضع القلب وأكد عليهم أن لا يدفنوه إلا بين أولاده المضجعين داخل الخندق. ثم بعد ما أوصاهم بهذا باركهم وودعهم ثم أمرهم أن يغطوه ويتركوه وحده. وهكذا في الساعة التي غطوه فيها أسلم الروح في الهجعة الأولى من ليلة الاثنين خامس شهر طوبة سنة 1125 ش. الموافق 31 ديسمبر سنة 1408 م. وكان عمره يومئذ ما ينوف عن سبعين سنة قضى منها أربعين سنة راهبًا ناسكًا مجاهدًا وثلاثين سنة وخمس شهور وستة أيام بطريركًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110077 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس متاؤس الأول الاحتفال بجنازته ثم اجتمع في تجنيزه في ذلك اليوم الأساقفة والكهنة والشمامسة والأراخنة والشعب وكل طوائف النصرانية حتى طوائف اليهود وغيرهم خلق لا يعد ولا يحصى وكان في ذلك اليوم حزن وبكاء وعويل لم يحدث مثله حتى أن أعمدة وحجارة البيعة كادت تبكى على مفارقته لأنه من الذي لا يبكيه وهو مطروح أمامه في تابوته وصليبه في يده. فكان قوم يبكون على ما عدموه من حسن منظره وهيبته ووقاره وآخرون يبكون على ما فقدوه من كهنوته وآدابه واحتشامه وغيرهم يبكون على ما عدموه من محبته وصدقته وافتقاده وآخرون يبكون على ما فقدوه من طول أناته وصبره واحتماله والبعض يبكون على فقدهم من كان يخرج الشياطين ويشفى المرضى ويعول المساكين ويقيم الموتى وهكذا كان الجميع ينوحون ويبكون على فراقه لهم إلى أن كملوا تجنيزه كما يقضى به الواجب ثم بعد الصلاة حملوا تابوته بالإكرام والتبجيل والوقار حتى كان حمله في ذلك اليوم على رؤوس الشعب كمثل حمل تابوت العهد الذي كان يحمله بنو إسرائيل في ذلك الزمان لخلاصهم من يد أعدائهم كذلك كان حمل تابوت هذا البار القديس والأب الرحوم والحنون لأنه أين هذا الرجل القوى الذي كان يستطيع أن يصل ويحمل ذلك التابوت من كثرة الخلق المحيطين به والمزدحمين عليه. وكانت الأجناد والعساكر أمام التابوت تحجبه إلى أن مضوا إلى دير الخندق حيث دفنوه في الموضع الذي أختاره لدفنه فيه.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110078 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القديس متاؤس الأول العجايب التي أظهرها بعد دفنه ثم بعد ما دفنوه أظهر الله للمؤمنين آيات وعجائب كثيرة كانت بعد انتقاله أكثر مما كانت في حياته ففي الليلة التي تنيح فيها هذا البابا اضطربت أجساد البطاركة القديسين الراقدين بدير القديس أبى مقار وقد حدث أن رهبان الدير سمعوا مع اضطراب الأجساد صوت البواب يدعوهم قائلا: "قوموا أخرجوا وافتحوا الباب فإن البابا متاؤس حضر وهو قائم يقرع الباب" فلما خرج الأخوة وفتحوا البابا لم يجدوا أحد فتعجبوا وصاروا لا يعلمون حقيقة الأمر إلى أن وفاهم المخبر من مصر أن هذا البابا تنيح في الليلة التي عبر عليهم فيها لأجل إخوته البطاركة القديسين تباركت الأرواح الطاهرة من بعضها ثم اضطربت تلك الأجساد في تلك الساعة لعلمها بأن المسكونة فقدت في ذلك اليوم معلمًا عظيمًا وقديسًا وديعًا فحصل خوف كبير واضطراب جسيم بينها حتى أن القنديل الذي يقاد لهم وقع على الأرض وانطفأ ولم ينكسر وهذه هي المرة الأولى التي تراءى فيها هذا البابا القديس بعد انتقاله. وأما المرة الثانية فإنه بعد أربعين يوما ترآى لثلاثة رجال غرباء مجروحين دخلوا بيت الخندق وباتوا وقاموا باكر يوم الأحد سحرًا جدًا قبل شروق الشمس فوجدوا هذا الأب قائمًا مرتديًا برنسًا أبيضًا وهو ماشى يطوف بين الأموات في الليل مثلما كان يمشى ويطوف بينهم في النهار قبل الوفاة فلما رآه أولئك الرجال ولم يعرفوه خافوا وسقطوا على وجوههم وقد أقامهم من سقطتهم تلاميذ المتنيح البابا متاؤس فعرفوهم ما أبصروا ثم علموا منهم أنه القديس متاؤس البطريرك فتعجبوا وطلبوا إليهم أن يمضوا بهم إلى محل دفنه وتباركوا منه. وأما المرة الثالثة فإنه تنبأ لتلاميذه قبل انتقاله أن البابا غبريال يكون البطريرك بعده، كما ذكرنا أيضًا هنا في موقع الأنبا تكلا هيمانوت في أقسام أخرى. وكان بعض الشعب لا يصدق حتى ترآى لهم البابا متاؤس المتنيح في اليوم الذي دعوا فيه البابا غبريال ليكرزوه قمصًا حينما كان الشعب مجتمعًا في المعلقة وإذا بواحد من الشيوخ القديسين المجتمعين في ذلك اليوم أبصر هذا البابا بالروح قائمًا على جناح المذبح وهو يضع يده مع أيدي الآباء الأساقفة على رأس البابا غبريال. فلما نظر الشيخ ذلك تعجب وقصد أن يتبارك منه قبل أن يختفي عنه فباركه وودعه قائلا: "اذكرني يا أخي فإني ماض مع البابا غبريال إلى الإسكندرية وهكذا مضى هذا القديس بالروح مع البابا غبريال ولم ينظره غير كاهن اسمه يوحنا كان أخرسًا يومئذ وكان هذا الكاهن قائمًا مع الجماعات للحضور إلى الإسكندرية فنظر أمامه فرأى القديس متاؤس يقول له: "منذ الآن يا هذا لا تكون أخرسًا بل قم من عند الله وتكلم وعرف الجماعات أنى حضرت في جماعة القديسين لأشاهد تكريس البابا غبريال بالإسكندرية" ولما تنبه الكاهن الأخرس وجد لسانه قد أنطلق وتكلم كما ذكر للجماعات ما كلمه به البابا المتنيح القديس متاؤس وتعجب الكاهن كما تعجب السامعون بالأكثر وصار كثير من الناس لا يصدقون أنه ذلك الكاهن الأخرس حتى أتوا ورأوه وسمعوا منه وكان كل من سمع يمجد الله على المواهب العالية التي أفاضها الله على هذا البابا القديس في حياته وبعد انتقاله. وقد حصلت منه عجائب كثيرة وعمل آيات ومعجزات لو شرحناها واحدة واحدة لا يسع لذكرها كتاب. بركة صلواته المقبولة فلتكن معنا جميعًا. آمين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110079 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * اطلب التوبة قبل أن يطلبك الموت. * لتتب زمانًا يسيرًا ولتملك إلي الآبد. * اليوم إن سمعتم صوته لا تقسو قلوبكم (مز 95). * إنها ساعة الآن لنستيقظ... لنخلع أعمال الظلمة ونلبس أسلحة النور (رو 13: 11) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110080 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بداية الطريق بسم الآب والابن والروح القدس إله واحد آمين. حبيبي.. * إلي الآن كنت تعد نفسك بالتوبة وتقول: سأتوب غدًا لكن الآن قل للخطية أن تأتيك غدًا. لا تقل: أستريح اليوم وأتوب غدًا. بل قل: أتوب اليوم ولتكن مشيئة الرب غدًا. * إن أخطر ما يتعرض له الإنسان التائب أن يقرر في لحظة قرار توبته ثم يهمل في التنفيذ أو يؤجل لحين آخر. لذلك اجعل اليوم هو يوم توبتك. فاليوم هو لك أما الغد فلست تدري لمن يكون. أنظر إلي النهار ما أسرع ذهابه فاحرص أن تذهب معه خطاياك. لا تغمض عينيك للرقاد حتى تفتح قلبك للصلاة. أنظر إلي نفسك قبل أن يجوز يومك واذكر أن شبابك لن يدوم. قيل: إن تحركت فيك فكرة صالحة لا ترقد حتى تبدأ في عملها. أما إذا جاءتك شهوة أو فكر رديء فاستل سيف مخافة الله لتقطع قوة العدو. * اعلم أن اليوم الذي لا تجلس فيه مع نفسك وتعرف فيما أخطأت وفيما أصبت لا تعداه ضمن أيام حياتك وأن المراجعة لا تشمل الخطايا ونواحي الضعف فقط بل وأيضًا العلاج الذي كان عليك أن تصنعه ولم تصنعه ولم تتمه (يع 4: 17). * يا أبي: بعد ما اعترفت أحسست بلذة الخطية فهل معني هذا أن الخطية لم تغفر؟ هذا عمل الشيطان إذ يجلب لك لذة الخطية بالفكر أما الخطية التي اعترفت بها فتأكد من مغفرتها وإذا تذكرت لذة الخطية فجاهد حتى لا تقع في فعلها ولا تكتم فكرك عن أب اعترافك لأن فرح الشيطان أن تكتم فكرك ليهلك نفسك. |
||||