![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 110001 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لاحظوا أنه يطوف في كل لحظة في العالم. يعلمنا زكريا أن الملائكة تجول على الأرض (زك 10:1-11). أما هذا البائس فلا يكتفي بالطواف، فإن العناية الإلهية أيضًا تمارس هذا العمل، إنما يطوف لكي يُدان بالأكثر (لشروره)، ولكي نكون نحن في أكثر حذرٍ. لهذا السبب دُعي "رئيس ظلمة هذا الدهر" (أف 12:6)؛ أي رئيس الشر. تكلم أيها الشيطان، ماذا فعلت؟ يقول: لقد قمت بجولة في الأرض، لقد درت فيها، وها أنا هنا. ماذا جلبت؟ لم يجلب شيئًا نافعًا أو صالحًا، لهذا لم يجب لماذا قام بالجولة. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110002 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إذ (الله) عادل لم يكن ممكنًا أن يهيج عليه بدون سبب. مرة أخرى إذ هو حق لم يكن ممكنًا إلا أن ينطق بهذه الكيفية، إنه فعلًا هاج عليه بلا سبب. لكن الأمرين يتلازمان معًا بكونه عادلًا وحقًا، فهو ينطق بالحق ولا يفعل ظلمًا. لنتحقق أن الطوباوي أيوب كان من جهته قد ضُرب بلا سبب، وأيضًا بمعنى آخر لا يُضرب بدون سبب... لأنه ما كان يمكن أن يُقدم للآخرين مثلًا للفضيلة لو لم يُجرب... البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110003 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لم يهتز أيوب، إذ لم يتراجع عن ثبات إيمانه. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110004 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى البابا غريغوريوس (الكبير) أن أيوب يرمز لشخص السيد المسيح الذي قَبِلَ الألم "الغضب" بلا سبب، تألم بلا سبب، وكمخلصٍ وشفيعٍ كفاريٍ عنا تألم بسببٍ، لكي يطهرنا بدمه من خطايانا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110005 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لماذا يعود ليهاجم؟ ماذا نتعلم من هذا؟ فإننا وإن سقطنا ألف مرة، فإن الشيطان لن يتوقف، بل يستمر في الحرب دون أي تردد. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110006 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* ما يعنيه بقوله هذا أن أهم ما لدى الإنسان هو نفسه. كل البقية أمور ثانوية... على هذا الأساس أرغب في أن أصطاده هو، فالغنى ليس بذي قيمة عظيمة في أعين البشر. لننصت أيها الأحباء، حتى وإن كنا نستحي من أن نتعلم من الشيطان، وهو أنه يليق بالإنسان أن يبذل كل شيء من أجل حياته. وأنه لأمر طبيعي للبشر، فإنه لا يٌسمح لنا بأي تهاون عندما نجدف بسبب الغنى. يقول إن الغنى لا يمثل شيئًا، فنبذله تمامًا من أجل حياتنا. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110007 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*انظروا مكر الخصم، وكيف كان عنيفًا في الخطية... إنه يعرف الفارق بين الأمور الخارجية والداخلية. إنه يعرف أنه حتى فلاسفة هذا العالم يدعون الأمور الأولى (الخارجية) adiafora بلا قيمة، وأن كمال الفضيلة لا يقوم على فقدان هذه الأمور والاستخفاف بها. وأن الأمور الأخيرة أي الداخلية هو الأفضل، بفقدانها يحدث غم لا يمكن التخلص منه. لهذا بجسارة ناقض ما قاله الله، وأعلن أن أيوب لا يستحق مديحًا على الإطلاق، حيث لم يخضع لتجربة تمسه، هو بل تمس ما هو خارج عنه. فقد أعطى جلده عوض جلد أولاده، وفقد فقط ماله ليضمن صحة جسمه. القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110008 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يعلق القديس يوحنا الذهبي الفم "فَقَالَ الرَّبُّ لِلشَّيْطَانِ: هَا هُوَ فِي يَدِكَ، وَلَكِنِ احْفَظْ نَفْسَهُ" [6]. على هذه العبارة ليظهر مدى ضعف الشيطان، فمع أنه كوحشٍ كاسرٍ، وبلا جسدٍ، لكنه لا يقدر أن يقترب ليجرب إنسانًا يحمل جسدًا إلا بسماح من الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110009 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يعلق القديس يوحنا الذهبي الفم "فَقَالَ الرَّبُّ لِلشَّيْطَانِ: هَا هُوَ فِي يَدِكَ، وَلَكِنِ احْفَظْ نَفْسَهُ" [6]. * "احفظ نفسه"، بمعنى لا تميته. بهذا ليس له سلطان على ذلك ما لم ينل سماحًا به... نفهم من ذلك أن سلطانه مشروط بالسماح له أو الرفض... تعبير "احفظ نفسه" أقوى من "لا تمس حياته". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 110010 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لا تخف إذن من الشيطان، حتى وهو بلا جسد، حين يقترب من الجسد. فإنه ليس من هو أضعف من ذاك الذي يقترب بهذه الكيفية مع أنه غير ملتحفٍ بجسدٍ، وليس أقوى من ذاك الشجاع الجريء حتى وإن حمل جسمًا قابلًا للموت! القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||