منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22 - 02 - 2023, 06:35 PM   رقم المشاركة : ( 109961 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* يليق بنا أن نقول بإيمان مستقيم إنه لا يحدث شيء في هذا العالم بدون سماح الله. وعلينا أن نعرف أن كل شيءِ يحدث إما بإرادته أو بسماح منه، فكل ما هو خيّر يحدث بإرادة الله وعنايته، وكل ما هو ضدّ ذلك يحدث بسماح منه، متى نزعت حماية الله عنا بسبب خطايانا أو قسوة قلوبنا، أو سماحنا للشيطان أو الأهواء الجسدية المخجلة أن تتسلط علينا. يعلمنا الرسول بذلك مؤكدًا: "لذلك أسلمهم الله إلى أهواءِ الهوان" (رو 26:1). وأيضًا: "كما لم يستحسنوا أن يبقوا الله في معرفتهم، أسلمهم الله إلى ذهنٍ مرفوض ليفعلوا ما لا يليق" (رو 28:1). ويقول الله بالنبي: "فلم يسمع شعبي لصوتي، وإسرائيل لم يرضَ بي. فسلمتهم إلى قساوة قلوبهم. ليسلكوا في مؤَامرات أنفسهم" (مز 11:81-12) .

الأب بفنوتيوس
 
قديم 22 - 02 - 2023, 06:37 PM   رقم المشاركة : ( 109962 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



الله واهب النصرة

لَوْ سَمِعَ لِي شَعْبِي،
وَسَلَكَ إِسْرَائِيلُ فِي طُرُقِي [13].
إن كان الإنسان يطلب شهوات جسده الشريرة ويرفض الخضوع لله، ففي معصرة التجارب لا يصير خمرًا روحيًا مفرحًا ولا زيتا مقدسًا، بل رواسب ليس لها موضع سوى المزبلة. ومع هذا إن رجع إلى الرب مخلصه، فهو قادر أن يقيمه من المزبلة، ويجعله مقدسًا، ومملوءًا بفرح الروح! يحمل رائحة المسيح الزكية عوض رائحة الموت والفساد!


سَرِيعًا كُنْتُ أُخْضِعُ أَعْدَاءَهُمْ،
وَعَلَى مُضَايِقِيهِمْ كُنْتُ أَرُدُّ يَدِي [14].
يقدس الله حرية الإرادة فيترك الأمر في يد الإنسان، يختار لنفسه طريق هلاكه أو يخضع لله، فيهلك أعداءه، كما سبق فأهلك فرعون وجنوده.
* سلمتكم لإرادتكم الحرة، ووضعت أمامكم طريق السباق، فإنني أهب الإكليل فقط لمن يغلب. إنني أترك النصرة لمجهودكم (بنعمة الله)
القديس جيروم

مُبْغِضُو الرَّبِّ يَتَذَلَّلُونَ لَهُ،
وَيَكُونُ وَقْتُهُمْ إِلَى الدَّهْرِ [15].
يظن مبغضو الرب أنهم قادرون على إبادة شعبه، لكن يسقط هؤلاء الأشرار في ذلٍ أبديٍ، ويبقى أولاد الله في المجد أبديًا.
 
قديم 22 - 02 - 2023, 06:38 PM   رقم المشاركة : ( 109963 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





لَوْ سَمِعَ لِي شَعْبِي،
وَسَلَكَ إِسْرَائِيلُ فِي طُرُقِي [13].
إن كان الإنسان يطلب شهوات جسده الشريرة ويرفض
الخضوع لله، ففي معصرة التجارب لا يصير خمرًا روحيًا مفرحًا
ولا زيتا مقدسًا، بل رواسب ليس لها موضع سوى المزبلة.
ومع هذا إن رجع إلى الرب مخلصه، فهو قادر أن يقيمه
من المزبلة، ويجعله مقدسًا، ومملوءًا بفرح الروح!
يحمل رائحة المسيح الزكية عوض رائحة الموت والفساد!
 
قديم 22 - 02 - 2023, 06:38 PM   رقم المشاركة : ( 109964 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





سَرِيعًا كُنْتُ أُخْضِعُ أَعْدَاءَهُمْ،
وَعَلَى مُضَايِقِيهِمْ كُنْتُ أَرُدُّ يَدِي [14].
يقدس الله حرية الإرادة فيترك الأمر في يد الإنسان،
يختار لنفسه طريق هلاكه أو يخضع لله، فيهلك أعداءه،
كما سبق فأهلك فرعون وجنوده.
* سلمتكم لإرادتكم الحرة، ووضعت أمامكم طريق السباق، فإنني أهب الإكليل فقط لمن يغلب. إنني أترك النصرة لمجهودكم (بنعمة الله)
القديس جيروم
 
قديم 22 - 02 - 2023, 06:39 PM   رقم المشاركة : ( 109965 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





مُبْغِضُو الرَّبِّ يَتَذَلَّلُونَ لَهُ،
وَيَكُونُ وَقْتُهُمْ إِلَى الدَّهْرِ [15].
يظن مبغضو الرب أنهم قادرون على إبادة شعبه،
لكن يسقط هؤلاء الأشرار في ذلٍ أبديٍ،
ويبقى أولاد الله في المجد أبديًا.
 
قديم 22 - 02 - 2023, 06:39 PM   رقم المشاركة : ( 109966 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* سلمتكم لإرادتكم الحرة،
ووضعت أمامكم طريق السباق،
فإنني أهب الإكليل فقط لمن يغلب.
إنني أترك النصرة لمجهودكم (بنعمة الله)


القديس جيروم
 
قديم 22 - 02 - 2023, 06:41 PM   رقم المشاركة : ( 109967 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



الله واهب الشبع

وَكَانَ أَطْعَمَهُ مِنْ شَحْمِ الْحِنْطَةِ،
وَمِنَ الصَّخْرَةِ كُنْتُ أُشْبِعُكَ عَسَلًا [16].
يختم المرتل المزمور بهذه العبارة، حيث يهب الله شعبه شبعًا ودسمًا وعذوبة. إنه يخرج من الصخرة ماءً، لكنه يصير في فم المؤمنين عسلًا شهيًا.
تكلم القديس يوحنا الذهبي الفم بإطالة مقارنًا بين طعام الغني وطعام الفقير، مظهرًا، الأمراض الفسيولوچية التي يخضع لها كثير من الأغنياء بسبب الشرّه في الأكل، كما تحدث عن الاستعباد لشهوة الأكل والشرب. وأخيرًا قارن بين السعادة التي يشعر بها الغني والفقير أثناء الأكل، مؤكدًا أن اللذة لا تتوقف على نوع الطعام، بل على اشتياق الإنسان واحتياجه للطعام. وقد علق على قول الرب بلسان النبي: "من الصخرة كنت أشبعك عسلًا" (مز 81: 16). قائلًا بأن الله لم يخرج لهم عسلًا بل ماء، لكن في إرهاقهم وتعبهم وجهادهم في السير صار الماء عسلًا في أفواههم. هذا بالنسبة لمائدة الفقير. أما مائدة الغني فلا يشعر الآكلون منها بالسعادة، حتى ما هو حلو فيها يصير بالنسبة لهم مرًا (راجع أم 27: 7) .
* شحم الحنطة هو ربنا يسوع المسيح، لأنه غذاء عقلي تقتات به النفوس. وهو أيضًا الصخرة، أما المياه المتفجرة منه فهي تعاليمه الإلهية.
الأب أنسيمُس الأورشليمي
* أراد النبي أن يظهر فيض النعمة الإلهية وغناها، لهذا دعاها شحمًا... إنه الحنطة، وهو أيضًا الصخرة (1 كو 10: 4) الذي روى عطش الإسرائيليين في البرية. إنه أشبع عطشهم الروحي بالعسل لا بالماء، حتى أن الذين آمنوا وقبلوا الطعام ذاقوا عسلًا في أفواههم. "ما أحلى وعودك لحنكي، أحلى من العسل لفمي" (راجع مز 119: 103). أخيرًا هذا هو السبب أن ربنا أكل شهدًا بعد القيامة، وشبع بالعسل من الصخرة. أريد أن أخبرك عن أمرٍ جديد. الصخرة نفسه أكل عسلًا، لكي يعطينا عسلًا وحلاوة، حتى أن الذين شربوا المرّ في الناموس أو المرارة يأكلون بعد ذلك عسل الإنجيل .
القديس جيروم
* في البرية جلب لهم ماءً من الصخرة (خر 17: 6)، وليس عسلًا. "العسل" هو الحكمة، تقدم أول موضع للحلاوة بين أطعمة القلب. كم من أعداء للرب، إذ رجعوا إليه لم يأكلوا فقط من شحم الحنطة، بل ومن عسل الصخرة، من حكمة المسيح؟ كم تمتعوا ببهجة كلمته ومعرفة أسراره، والتعرف على فهم أمثاله، فابتهجوا وصفقوا بصرخات (مفرحة)! لا يصدر هذا العسل من أي شخص، إنما من الصخرة، "وكانت الصخرة المسيح" (1 كو 10: 4). كم من كثيرين إذن قد شبعوا بهذا العسل وصرخوا، قائلين: إنه حلو! لا يمكن التفكير في شيء يمكن أن يكون أحلى منه، ولا النطق بذلك!
القديس أغسطينوس
 
قديم 22 - 02 - 2023, 06:42 PM   رقم المشاركة : ( 109968 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

تكلم القديس يوحنا الذهبي الفم


بإطالة مقارنًا بين طعام الغني وطعام الفقير، مظهرًا، الأمراض الفسيولوچية التي يخضع لها كثير من الأغنياء بسبب الشرّه في الأكل، كما تحدث عن الاستعباد لشهوة الأكل والشرب. وأخيرًا قارن بين السعادة التي يشعر بها الغني والفقير أثناء الأكل، مؤكدًا أن اللذة لا تتوقف على نوع الطعام، بل على اشتياق الإنسان واحتياجه للطعام. وقد علق على قول الرب بلسان النبي: "من الصخرة كنت أشبعك عسلًا" (مز 81: 16).
قائلًا بأن الله لم يخرج لهم عسلًا بل ماء، لكن في إرهاقهم وتعبهم وجهادهم في السير صار الماء عسلًا في أفواههم. هذا بالنسبة لمائدة الفقير. أما مائدة الغني فلا يشعر الآكلون منها بالسعادة، حتى ما هو حلو فيها يصير بالنسبة لهم مرًا (راجع أم 27: 7) .
 
قديم 22 - 02 - 2023, 06:43 PM   رقم المشاركة : ( 109969 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* شحم الحنطة هو ربنا يسوع المسيح، لأنه غذاء
عقلي تقتات به النفوس. وهو أيضًا الصخرة،
أما المياه المتفجرة منه فهي تعاليمه الإلهية.


الأب أنسيمُس الأورشليمي
 
قديم 22 - 02 - 2023, 06:43 PM   رقم المشاركة : ( 109970 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* أراد النبي أن يظهر فيض النعمة الإلهية وغناها، لهذا دعاها شحمًا... إنه الحنطة، وهو أيضًا الصخرة (1 كو 10: 4) الذي روى عطش الإسرائيليين في البرية. إنه أشبع عطشهم الروحي بالعسل لا بالماء، حتى أن الذين آمنوا وقبلوا الطعام ذاقوا عسلًا في أفواههم. "ما أحلى وعودك لحنكي، أحلى من العسل لفمي" (راجع مز 119: 103). أخيرًا هذا هو السبب أن ربنا أكل شهدًا بعد القيامة، وشبع بالعسل من الصخرة. أريد أن أخبرك عن أمرٍ جديد. الصخرة نفسه أكل عسلًا، لكي يعطينا عسلًا وحلاوة، حتى أن الذين شربوا المرّ في الناموس أو المرارة يأكلون بعد ذلك عسل الإنجيل .



القديس جيروم
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 03:53 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026