![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 109951 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لقد رأى البشرية تعمل بطريقة شريرة ما هو مضاد للطبيعة، الأنبا شنودة رئيس المتوحدين ممارسة رجاسات وأعمالٍ مميتة، حتى لا يليق بأحدٍ أن يشير إليها أو ينصت إليها... فإن لم يدرك الشخص ما قيمته، لا يُحصى فقط مع الحيوانات، بل تُحسب الحيوانات أفضل منه، إذ قيل: "الثور يعرف قانيه، والحمار معلف صاحبه" (إش 1: 3). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109952 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* افتح فاك بالشكر على إحساني، وأنا أزيدك منحًا ومواهب. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109953 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أتريد أن تقبل طعامًا من الرب؟ أتريد أن تقتات بالرب نفسه، ربك ومخلصك؟ اسمع ما يقوله: "وسِّع فمك، وأنا أملأه". افتحوا أفواهكم بتوسع، إنه هو الرب والخبز أيضًا. إنه يحثنا أن نأكل، هو طعامنا. كلما اتسع فمك تنال أكثر، فإن هذا في سلطانك لا فيّ. إنها رغبتك، أن تنال كل ما تريده مني فإن لم تنل الكل، فعلى الأقل تنال جزءًا . القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109954 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بك أبدأ، وبك أثق بأني بك أنتهي! أنا أفتح فمي، وأنت تملأه (مز 10:81). أنا لك أرض، وأنت هو الفلاح، لتغرس فيَّ صوتك، يا غارس ذاته في رحم أمه! القديس مار أفرام السرياني |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109955 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لم يقل الله: "افتح فمك وأنا أعلمك"، إنما وعد بالاثنين "أنا أفتح، وأنا أعلم" (راجع خر 4: 12). في موضع آخر يقول في مزمور: "أفغر فاك، وأنا أملأه" (مز 81: 10). هنا يعني أن الإرادة في الإنسان أن يتقبل ما يقدمه الله لمن يريد؛ بهذا فإن: "أفغر فاك" تعني إعلان الإرادة، "أنا أملأه" تشير إلى نعمة الله. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109956 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* طوبى للذين يفتح الله أفواههم ليتكلموا! إنه يفتح أفواه الأنبياء ويملأها من بلاغته (خر ظ¤: ظ¢ظ¢)... بنفس المعنى يقول القديس بولس الرسول: "إنه يعطي لي كلامًا عند افتتاح فمي" (أف ظ¦: ظ©). إذن الله هو الذي يفتح فم الذين ينطقون بالكلمات الإلهية . العلامة أوريجينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109957 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() سحق الذات فَلَمْ يَسْمَعْ شَعْبِي لِصَوْتِي، وَإِسْرَائِيلُ لَمْ يَرْضَ بِي [11]. الله من جانبه يريد أن يشبع كل احتياجات شعبه، لكن المشكلة هي في انحراف قلب الشعب، وعدم رغبته في الله نفسه. يرى القديس أغسطينوس في هذا الشعب الذي لم يسمع لصوت إلهه الرواسب التي طُرحت من المعصرة بينما يُحفظ الزيت مقدسًا للرب. * هذا القول ورد في إشعياء النبي أيضًا، وهو قوله: ثقلوا آذانهم لئلا يسمعوا، وغمضوا عيونهم لئلا يبصروا، لأنهم سمعوا تعاليم ربنا، ولم يذعنوا لها. ونظروا عجائبه، ولم يؤمنوا بها. الأب أنسيمُس الأورشليمي فَسَلَّمْتُهُمْ إِلَى قَسَاوَةِ قُلُوبِهِمْ، لِيَسْلُكُوا فِي مُؤَامَرَاتِ أَنْفُسِهِمْ [12]. يهب الله كل إنسان شهوة قلبه، فمن يطلبه يجده، ومن لا يريده يتركه لقسوة قلبه، وكأنه ينال ما يشتهيه. قيل: "يأكلون من ثمر طريقهم، ويشبعون من مؤامراتهم" (أم 1: 31). فإذ رفض اليهود السيد المسيح، وقالوا ليس لنا ملك إلا قيصر، قدم لهم السيد شهوة قلوبهم. فجاء تيطس الروماني من قبل قيصر واستولى على أورشليم، وهدم الهيكل. * يليق بنا أن نقول بإيمان مستقيم إنه لا يحدث شيء في هذا العالم بدون سماح الله. وعلينا أن نعرف أن كل شيءِ يحدث إما بإرادته أو بسماح منه، فكل ما هو خيّر يحدث بإرادة الله وعنايته، وكل ما هو ضدّ ذلك يحدث بسماح منه، متى نزعت حماية الله عنا بسبب خطايانا أو قسوة قلوبنا، أو سماحنا للشيطان أو الأهواء الجسدية المخجلة أن تتسلط علينا. يعلمنا الرسول بذلك مؤكدًا: "لذلك أسلمهم الله إلى أهواءِ الهوان" (رو 26:1). وأيضًا: "كما لم يستحسنوا أن يبقوا الله في معرفتهم، أسلمهم الله إلى ذهنٍ مرفوض ليفعلوا ما لا يليق" (رو 28:1). ويقول الله بالنبي: "فلم يسمع شعبي لصوتي، وإسرائيل لم يرضَ بي. فسلمتهم إلى قساوة قلوبهم. ليسلكوا في مؤَامرات أنفسهم" (مز 11:81-12) . الأب بفنوتيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109958 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَلَمْ يَسْمَعْ شَعْبِي لِصَوْتِي، وَإِسْرَائِيلُ لَمْ يَرْضَ بِي [11]. الله من جانبه يريد أن يشبع كل احتياجات شعبه، لكن المشكلة هي في انحراف قلب الشعب، وعدم رغبته في الله نفسه. يرى القديس أغسطينوس في هذا الشعب الذي لم يسمع لصوت إلهه الرواسب التي طُرحت من المعصرة بينما يُحفظ الزيت مقدسًا للرب. * هذا القول ورد في إشعياء النبي أيضًا، وهو قوله: ثقلوا آذانهم لئلا يسمعوا، وغمضوا عيونهم لئلا يبصروا، لأنهم سمعوا تعاليم ربنا، ولم يذعنوا لها. ونظروا عجائبه، ولم يؤمنوا بها. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109959 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فَسَلَّمْتُهُمْ إِلَى قَسَاوَةِ قُلُوبِهِمْ، لِيَسْلُكُوا فِي مُؤَامَرَاتِ أَنْفُسِهِمْ [12]. يهب الله كل إنسان شهوة قلبه، فمن يطلبه يجده، ومن لا يريده يتركه لقسوة قلبه، وكأنه ينال ما يشتهيه. قيل: "يأكلون من ثمر طريقهم، ويشبعون من مؤامراتهم" (أم 1: 31). فإذ رفض اليهود السيد المسيح، وقالوا ليس لنا ملك إلا قيصر، قدم لهم السيد شهوة قلوبهم. فجاء تيطس الروماني من قبل قيصر واستولى على أورشليم، وهدم الهيكل. * يليق بنا أن نقول بإيمان مستقيم إنه لا يحدث شيء في هذا العالم بدون سماح الله. وعلينا أن نعرف أن كل شيءِ يحدث إما بإرادته أو بسماح منه، فكل ما هو خيّر يحدث بإرادة الله وعنايته، وكل ما هو ضدّ ذلك يحدث بسماح منه، متى نزعت حماية الله عنا بسبب خطايانا أو قسوة قلوبنا، أو سماحنا للشيطان أو الأهواء الجسدية المخجلة أن تتسلط علينا. يعلمنا الرسول بذلك مؤكدًا: "لذلك أسلمهم الله إلى أهواءِ الهوان" (رو 26:1). وأيضًا: "كما لم يستحسنوا أن يبقوا الله في معرفتهم، أسلمهم الله إلى ذهنٍ مرفوض ليفعلوا ما لا يليق" (رو 28:1). ويقول الله بالنبي: "فلم يسمع شعبي لصوتي، وإسرائيل لم يرضَ بي. فسلمتهم إلى قساوة قلوبهم. ليسلكوا في مؤَامرات أنفسهم" (مز 11:81-12) . الأب بفنوتيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109960 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هذا القول ورد في إشعياء النبي أيضًا، وهو قوله: ثقلوا آذانهم لئلا يسمعوا، وغمضوا عيونهم لئلا يبصروا، لأنهم سمعوا تعاليم ربنا، ولم يذعنوا لها. ونظروا عجائبه، ولم يؤمنوا بها. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||