![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 109931 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا يأتي معك جيش إسرائيل، لأن الرب ليس مع إسرائيل .. وإن ذهبت أنت، فاعمل وتشدد للقتال لأن الله يُسقطك أمام العدو ( 2أخ 25: 7 ، 8) كان لدى أمصيا تساؤل منطقى «فماذا يُعمل لأجل المئة الوزنة التي أعطيتها لغزاة إسرائيل» والمبلغ كان يوازي قيمة 3000 كجم من الفضة، أي يُقاس بالملايين اليوم! لكن الرّد الشافي كان «الرب قادر أن يعطيك أكثر من هذه». وهذا حق. فالله بيده أن يعطينا أكثر مما خسرناه، حتى بغبائنا، إذا اقترن هذا بالتوبة والرغبة في طاعته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109932 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا يأتي معك جيش إسرائيل، لأن الرب ليس مع إسرائيل .. وإن ذهبت أنت، فاعمل وتشدد للقتال لأن الله يُسقطك أمام العدو ( 2أخ 25: 7 ، 8) لم يتردد أمصيا أمام قول الرب، فأفرز المأجورين الذين ليس الرب معهم، منفِّذًا الأمر الإلهي. فكانت النتيجة أن تشدد وضرب الأعداء. يقول الكتاب «اخضعوا للّه (أولاً، فتأتي الإمكانية قاوموا إبليس فيهرب منكم» ( يع 4: 7 ؛ انظر أيضًا 1بط5: 6)، ولا يمكن أن يكون الترتيب غير ذلك، فالطاعة والخضوع أولاً، ثم النُصرة والتعويض بعد ذلك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109933 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا يأتي معك جيش إسرائيل، لأن الرب ليس مع إسرائيل .. وإن ذهبت أنت، فاعمل وتشدد للقتال لأن الله يُسقطك أمام العدو ( 2أخ 25: 7 ، 8) فما بالنا لا نختبر الشدة والنصرة؟ أ ليس لأن خضوعنا لأوامر إلهنا قد قَلَّ في حياتنا؟ أ ليس لعناد قلوبنا، وسيرنا وراء منطقنا البشري وأهوائنا، قد زادت الكسرة في حياتنا؟ ليتنا نفحص أنفسنا، إن كنا قد اشتقنا للنُصرة. وكفانا اندحارًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109934 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الخضوع والمقاومة فاخضعوا لله، قاوموا إبليس فيهرب منكم ( يع 4: 7 ) هناك طريقان للنُصرة على هجمات الشيطان، وهما الخضوع لله ومقاومة إبليس في يقين أن كل ما قاله الله صحيح وتدعمه قوته غير المحدودة. إنك لا تستطيع أن تنتصر على إبليس إن رفضت إخضاع إرادتك لله، إذ كيف يمكن أن يعطي الله قوة لشخص إرادته غير خاضعة له؟ لذلك فأهم شيء في للانتصار في جميع حروبك مع عدو نفسك، هو خضوعك بالتمام لمشيئة الله. دعنا نسألك: ماذا يوجد في إرادة الله يستحق أن تعصاه؟ إن الله لم يُشفق على ابنه الوحيد بل بذله لأجلك على الصليب لكي تخلص من الجحيم ولكي تنال مقام ابن عزيز عنده، وأيضًا لكي تشاركه في فرحه ومجده إلى الأبد. إن نفسًا منحرفة عن الله، هي منحرفة عمّن يستطيع وحده أن يملأ القلب بالراحة والسعادة والسلام والقوة. الشيء الآخر، هو مقاومة إبليس. يقول: «قاوموا إبليس فيهرب منكم». إن إبليس لا يعطيك سلامًا قط. إنه لا يمكن أن يفعل ذلك مهما ظهر ”الطُعمْ“ الذي يقدمه لك جميلاً. وإذا أغواك وأطعته، فلا بد وأن تحصد من وراء ذلك كل تعاسة. كيف نقاوم إبليس؟ إن قوته تفوق قوتنا بكثير. لنتذكَّر أن المسيح قد غلبه، وأننا نستطيع أن نقاومه، ليس بقوتنا الذاتية بل بقوة كلمة الله، عندئذٍ لا يستطيع الشيطان أن يقاوم هذه القوة الهائلة. إن إبليس لا يستطيع أن يضع شكوكًا في ذهن يستند بثقة غير متزعزعة على ما نطق به الله. إن المسألة ليست ما نشعر به نحن، بل ما تكلم به الله. والله لا يسند شعورنا بقوته، لكنه يسند ويدعّم كلمته بقوته العظيمة، إن كنا نريد أن نتقوى بها وحدها. لاحظ أن الرب يسوع استعمل كلمة الله بدون أن يضيف إليها شيئًا. لقد أُغويت حواء من الشيطان عندما بدأت تفكر بعقلها في قول الله، وتعتمد على حكمها الذاتي بخصوصه، عندما فعلت ذلك أُغويت ووجدت نفسها غير قادرة على مقاومة إبليس. أيها القارئ العزيز .. إن أردت السعادة والسلام والنُصرة، فالسبيل إلى ذلك هو عدم المناقشة مع الشيطان، بل استند على كلمة الله وحدها واعتبرها نهائية وقاطعة، واخضع تفكيرك وكل كيانك لها، لسلطانها ولقوتها، وبذلك لا بد وأن يهرب إبليس منك. إنه لا يستطيع أن ينتصر على مؤمن يقتبس من أقوال الله، مع الخضوع لهذه الأقوال والثقة في منفعتها العظيمة له. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109935 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فاخضعوا لله، قاوموا إبليس فيهرب منكم ( يع 4: 7 ) هناك طريقان للنُصرة على هجمات الشيطان، وهما الخضوع لله ومقاومة إبليس في يقين أن كل ما قاله الله صحيح وتدعمه قوته غير المحدودة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109936 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فاخضعوا لله، قاوموا إبليس فيهرب منكم ( يع 4: 7 ) إنك لا تستطيع أن تنتصر على إبليس إن رفضت إخضاع إرادتك لله، إذ كيف يمكن أن يعطي الله قوة لشخص إرادته غير خاضعة له؟ لذلك فأهم شيء في للانتصار في جميع حروبك مع عدو نفسك، هو خضوعك بالتمام لمشيئة الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109937 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فاخضعوا لله، قاوموا إبليس فيهرب منكم ( يع 4: 7 ) دعنا نسألك: ماذا يوجد في إرادة الله يستحق أن تعصاه؟ إن الله لم يُشفق على ابنه الوحيد بل بذله لأجلك على الصليب لكي تخلص من الجحيم ولكي تنال مقام ابن عزيز عنده، وأيضًا لكي تشاركه في فرحه ومجده إلى الأبد. إن نفسًا منحرفة عن الله، هي منحرفة عمّن يستطيع وحده أن يملأ القلب بالراحة والسعادة والسلام والقوة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109938 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فاخضعوا لله، قاوموا إبليس فيهرب منكم ( يع 4: 7 ) مقاومة إبليس. يقول: «قاوموا إبليس فيهرب منكم». إن إبليس لا يعطيك سلامًا قط. إنه لا يمكن أن يفعل ذلك مهما ظهر ”الطُعمْ“ الذي يقدمه لك جميلاً. وإذا أغواك وأطعته، فلا بد وأن تحصد من وراء ذلك كل تعاسة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109939 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فاخضعوا لله، قاوموا إبليس فيهرب منكم ( يع 4: 7 ) كيف نقاوم إبليس؟ إن قوته تفوق قوتنا بكثير. لنتذكَّر أن المسيح قد غلبه، وأننا نستطيع أن نقاومه، ليس بقوتنا الذاتية بل بقوة كلمة الله، عندئذٍ لا يستطيع الشيطان أن يقاوم هذه القوة الهائلة. إن إبليس لا يستطيع أن يضع شكوكًا في ذهن يستند بثقة غير متزعزعة على ما نطق به الله. إن المسألة ليست ما نشعر به نحن، بل ما تكلم به الله. والله لا يسند شعورنا بقوته، لكنه يسند ويدعّم كلمته بقوته العظيمة، إن كنا نريد أن نتقوى بها وحدها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109940 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فاخضعوا لله، قاوموا إبليس فيهرب منكم ( يع 4: 7 ) أن الرب يسوع استعمل كلمة الله بدون أن يضيف إليها شيئًا. لقد أُغويت حواء من الشيطان عندما بدأت تفكر بعقلها في قول الله، وتعتمد على حكمها الذاتي بخصوصه، عندما فعلت ذلك أُغويت ووجدت نفسها غير قادرة على مقاومة إبليس. |
||||