منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22 - 02 - 2023, 03:24 PM   رقم المشاركة : ( 109921 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




الرَّبُّ حَافِظُكَ. الرَّبُّ ظِلٌّ لَكَ عَنْ يَدِكَ الْيُمْنَى
( مزمور 121: 5 )


عودة إلى عهد الآباء البطاركة. عودة إلى سفر أيوب الأصحاح الأول والثاني. نرى نوعًا آخر من الظل والحماية وما يُسمَّى بلغة هذه الأيام ”الحصانة“، دبلوماسية كانت، أم نيابية، أم قضائية، لا يمكن الاقتراب من أي شخص يتمتع بإحداها قبل أن يتقدَّم الخصم بطلب رفع هذه الحصانة أو الحماية. وتُستكمَل الإجراءات التنفيذية للنظر في هذا الطلب والتصرُّف فيه رفضًا أو قبولاً. وهذا ما حدث مع الرجل الكامل والبار أيوب، وهذا ما صُدِمَ به الشيطان. لقد جعل قلبه على أيوب، لكنه ما استطاع الاقتراب إليه، أو مدّ يد الأذى في قليل أو كثير، من قريبٍ أو من بعيد في ظل هذه الحصانة. فتقدَّم بطلبٍ إلى جهة الاختصاص وكان ذلك له جزئيًا، وفي حدود ما سمح به الرب صاحب الظل. رفع الرب ظله وحمايته عن: مُمتلكاته، وأولاده، وانتهاءً بصحته وبجسده، لحمًا وعظمًا، جلدًا وأحشاء، ولكن حفظ نفسه «حفظت عنايتك روحي» ( أي 10: 12 ). واجتاز فيما اجتاز لبركة نفسه وخير أصحابه، ورأينا فيه ”عاقبة الربِ“ ( يع 5: 11 ). فلإلهنا كل المجد. .
 
قديم 22 - 02 - 2023, 03:27 PM   رقم المشاركة : ( 109922 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



نعمة في البرية (2)


هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: قَدْ وَجَدَ نِعْمَةً فِي الْبَرِّيَّةِ،
الشَّعْبُ الْبَاقِي عَنِ السَّيْفِ، إِسْرَائِيلُ حِينَ سِرْتُ لأُرِيحَهُ
( إرميا 31: 2 )


أَوَ ليست التعبيرات الثلاثة التي يُطالعنا بها العدد موضوع تأملنا ( إر 31: 2 )، تَصدُق علينا نحن أيضًا، وعلى نطاق أفضل مما كان لإسرائيل؟ فإن ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا تغمرها النعمة عينها؛ النعمة غير المحدودة، النعمة المنقطعة النظير.

ففعلاً نحن قد «بقينا عن السيف». فقد أنقذتنا النعمة من سلطان الشيطان ومن الخوف من القضاء العتيد. والسبح لله فإن نفوسنا قد نجَت مرة وإلى الأبد. والراحة تنتظرنا «إذًا بقيت راحة لشعب الله!» ( عب 4: 9 ). وحينما يأتي ربنا ومُخلّصنا الحبيب ليأخذنا إليه، سوف نخلُص خلاصًا كاملاً؛ روحًا ونفسًا وجسدًا، ونكون على صورة جسد مجده.

لكن هناك البرية في الوقت الحاضر، لقد كان في مقدور إلهنا أن يأخذنا إلى بيت الآب بعد ما خلَّصتنا نعمته الغنية ”خلاص النفوس“، لكنه – تبارك اسمه – لم يشأ أن يفعل ذلك غير أنه يُخلّصنا طوال الرحلة، فإن كاهننا العظيم «يقدر أن يخلِّص أيضًا إلى التمام الذين يتقدَّمون به إلى الله، إذ هو حيٌ في كل حين ليشفع فيهم» ( عب 7: 25 ).

أَوَ لسنا إذًا ”نجد نعمة في البرية“؟ «نجد نعمة عونًا في حينهِ» ( عب 4: 16 ). إنها ليست نعمة ممزوجة بالناموس كما كانت الحال مع إسرائيل، تائهين في البرية من سيناء فما بعد، ”لأننا لسنا تحت الناموس بل تحت النعمة“. هي نعمة تسمو كثيرًا على ما وجده إسرائيل قبل إعطاء الناموس: لأنها نعمة مؤسسة على الذبيحة التي ما كان حَمَل الفصح إلا رمزًا ضعيف لها.

فلقد أعدَّت النعمة الذبيحة المعروفة سابقًا قبل تأسيس العالم، والآن – وترتيبًا على تلك الذبيحة – تقدر النعمة أن تنساب إلى أردأ الخطاة، وإلى أكثر القديسين حاجة. هي نعمة مكفولة لنا على أساس علاقتنا بالله «أُنظروا أية محبة أعطانا الآب حتى نُدعى أولاد الله!» ( 1يو 3: 1 ). فبوصفنا أولادًا لله، لنا أن نعتمد على النعمة لكل خطوة على الطريق حتى نصل إلى بيت الآب. قد تكون الطريق شديدة الانحدار وخشنة، ورمال البرية أصعب من أن نحتملها. لكن حذار أن نتخلى عنها سعيًا وراء طريق ناعمة ودروب خضراء، ففي البرية «نجد نعمة»؛ ففي إلهنا موارد غنية لمواجهة كل صعوبة. لا بل وكلما تعاظمت التجربة، ازدادت النعمة، إنه له المجد «يُعطي نعمة أعظم» ( يع 4: 6 ).
.
 
قديم 22 - 02 - 2023, 03:30 PM   رقم المشاركة : ( 109923 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: قَدْ وَجَدَ نِعْمَةً فِي الْبَرِّيَّةِ،
الشَّعْبُ الْبَاقِي عَنِ السَّيْفِ، إِسْرَائِيلُ حِينَ سِرْتُ لأُرِيحَهُ
( إرميا 31: 2 )


أَوَ ليست التعبيرات الثلاثة التي يُطالعنا
بها العدد موضوع تأملنا ( إر 31: 2 )،
تَصدُق علينا نحن أيضًا، وعلى نطاق أفضل مما كان لإسرائيل؟
فإن ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا تغمرها النعمة عينها؛
النعمة غير المحدودة، النعمة المنقطعة النظير.
 
قديم 22 - 02 - 2023, 03:31 PM   رقم المشاركة : ( 109924 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: قَدْ وَجَدَ نِعْمَةً فِي الْبَرِّيَّةِ،
الشَّعْبُ الْبَاقِي عَنِ السَّيْفِ، إِسْرَائِيلُ حِينَ سِرْتُ لأُرِيحَهُ
( إرميا 31: 2 )


نحن قد «بقينا عن السيف».
فقد أنقذتنا النعمة من سلطان الشيطان
ومن الخوف من القضاء العتيد. والسبح لله فإن نفوسنا قد نجَت مرة وإلى الأبد.
والراحة تنتظرنا «إذًا بقيت راحة لشعب الله!» ( عب 4: 9 ).
وحينما يأتي ربنا ومُخلّصنا الحبيب ليأخذنا إليه،
سوف نخلُص خلاصًا كاملاً؛ روحًا ونفسًا وجسدًا،
ونكون على صورة جسد مجده.
 
قديم 22 - 02 - 2023, 03:32 PM   رقم المشاركة : ( 109925 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: قَدْ وَجَدَ نِعْمَةً فِي الْبَرِّيَّةِ،
الشَّعْبُ الْبَاقِي عَنِ السَّيْفِ، إِسْرَائِيلُ حِينَ سِرْتُ لأُرِيحَهُ
( إرميا 31: 2 )


لكن هناك البرية في الوقت الحاضر،
لقد كان في مقدور إلهنا أن يأخذنا إلى بيت الآب
بعد ما خلَّصتنا نعمته الغنية ”خلاص النفوس“،
لكنه – تبارك اسمه – لم يشأ أن يفعل ذلك غير أنه يُخلّصنا
طوال الرحلة، فإن كاهننا العظيم
«يقدر أن يخلِّص أيضًا إلى التمام الذين يتقدَّمون به إلى الله،
إذ هو حيٌ في كل حين ليشفع فيهم» ( عب 7: 25 ).

 
قديم 22 - 02 - 2023, 03:33 PM   رقم المشاركة : ( 109926 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: قَدْ وَجَدَ نِعْمَةً فِي الْبَرِّيَّةِ،
الشَّعْبُ الْبَاقِي عَنِ السَّيْفِ، إِسْرَائِيلُ حِينَ سِرْتُ لأُرِيحَهُ
( إرميا 31: 2 )


أَوَ لسنا إذًا ”نجد نعمة في البرية“؟
«نجد نعمة عونًا في حينهِ» ( عب 4: 16 ).
إنها ليست نعمة ممزوجة بالناموس كما كانت الحال مع إسرائيل،
تائهين في البرية من سيناء فما بعد،
”لأننا لسنا تحت الناموس بل تحت النعمة“.
هي نعمة تسمو كثيرًا على ما وجده إسرائيل قبل إعطاء الناموس:
لأنها نعمة مؤسسة على الذبيحة التي ما كان حَمَل الفصح إلا رمزًا ضعيف لها.


 
قديم 22 - 02 - 2023, 03:34 PM   رقم المشاركة : ( 109927 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: قَدْ وَجَدَ نِعْمَةً فِي الْبَرِّيَّةِ،
الشَّعْبُ الْبَاقِي عَنِ السَّيْفِ، إِسْرَائِيلُ حِينَ سِرْتُ لأُرِيحَهُ
( إرميا 31: 2 )


فلقد أعدَّت النعمة الذبيحة المعروفة سابقًا قبل تأسيس العالم، والآن – وترتيبًا على تلك الذبيحة – تقدر النعمة أن تنساب إلى أردأ الخطاة، وإلى أكثر القديسين حاجة. هي نعمة مكفولة لنا على أساس علاقتنا بالله «أُنظروا أية محبة أعطانا الآب حتى نُدعى أولاد الله!» ( 1يو 3: 1 ). فبوصفنا أولادًا لله، لنا أن نعتمد على النعمة لكل خطوة على الطريق حتى نصل إلى بيت الآب. قد تكون الطريق شديدة الانحدار وخشنة، ورمال البرية أصعب من أن نحتملها. لكن حذار أن نتخلى عنها سعيًا وراء طريق ناعمة ودروب خضراء، ففي البرية «نجد نعمة»؛ ففي إلهنا موارد غنية لمواجهة كل صعوبة. لا بل وكلما تعاظمت التجربة، ازدادت النعمة، إنه له المجد «يُعطي نعمة أعظم» ( يع 4: 6 ).


 
قديم 22 - 02 - 2023, 03:36 PM   رقم المشاركة : ( 109928 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



قوة للمساعدة وللإسقاط


لا يأتي معك جيش إسرائيل، لأن الرب ليس مع إسرائيل ..
وإن ذهبت أنت، فاعمل وتشدد للقتال لأن الله يُسقطك أمام العدو
( 2أخ 25: 7 ، 8)


كان تحذير رجل الله لأمصيا محدَّدًا: «لا يأتي معك جيش إسرائيل»، والسبب الكافي، والذي لا يحتاج معه لمسبِّبات أخرى، كان: «لأن الرب ليس مع إسرائيل مع كل بني إفرايم». ولكي نقبل أن نكون في علاقة أو تحت نير مع واحد، أو نلجأ إليه ونطلب عونه، فالسؤال المبدئي غير القابل للنقاش هو: هل الرب معه؟ أو بالحري: هل هو مع (في صف) الله؟

هل ما زال هذا المفهوم في اعتبارنا؟ وهل ما زلنا نزِن الأمور هكذا؟ إن الله لم يتغير، ولا موازينه تغيرت.

ولقد ذكّر رجل الله أمصيا أنه «عند الله قوة للمساعدة وللإسقاط». إننا نبتهج ونفتخر أن عند إلهنا قوة للمساعدة، ولنا كل الحق في ذلك، فمَنْ مثل الرب إلهنا في عونه، إنه الذي «في الضيقات وُجِد شديدًا» ( مز 46: 1 )، والذي لا يتأخر في عون قديسيه الذين وضعوا ثقتهم فيه. ولكن علينا ألا نغفل أن لديه قوة لإسقاط كل مشورة لا تتماشى مع فكره، وكل ما يتعارض مع مطاليبه من جهة قديسيه. فهل من مُعاند لرأيه نجح؟ لنذكر شعب الله وما جناه من جراء صلابة الرقبة، ولنعتبر!

كان لدى أمصيا تساؤل منطقى: «فماذا يُعمل لأجل المئة الوزنة التي أعطيتها لغزاة إسرائيل» والمبلغ كان يوازي قيمة 3000 كجم من الفضة، أي يُقاس بالملايين اليوم! لكن الرّد الشافي كان: «الرب قادر أن يعطيك أكثر من هذه». وهذا حق. فالله بيده أن يعطينا أكثر مما خسرناه، حتى بغبائنا، إذا اقترن هذا بالتوبة والرغبة في طاعته.

لم يتردد أمصيا أمام قول الرب، فأفرز المأجورين الذين ليس الرب معهم، منفِّذًا الأمر الإلهي. فكانت النتيجة أن تشدد وضرب الأعداء. يقول الكتاب «اخضعوا للّه (أولاً، فتأتي الإمكانيةوجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة قاوموا إبليس فيهرب منكم» ( يع 4: 7 ؛ انظر أيضًا 1بط5: 6)، ولا يمكن أن يكون الترتيب غير ذلك، فالطاعة والخضوع أولاً، ثم النُصرة والتعويض بعد ذلك.

فما بالنا لا نختبر الشدة والنصرة؟ أ ليس لأن خضوعنا لأوامر إلهنا قد قَلَّ في حياتنا؟ أ ليس لعناد قلوبنا، وسيرنا وراء منطقنا البشري وأهوائنا، قد زادت الكسرة في حياتنا؟ ليتنا نفحص أنفسنا، إن كنا قد اشتقنا للنُصرة. وكفانا اندحارًا.
 
قديم 22 - 02 - 2023, 03:43 PM   رقم المشاركة : ( 109929 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





لا يأتي معك جيش إسرائيل، لأن الرب ليس مع إسرائيل ..
وإن ذهبت أنت، فاعمل وتشدد للقتال لأن الله يُسقطك أمام العدو
( 2أخ 25: 7 ، 8)


كان تحذير رجل الله لأمصيا محدَّدًا: «لا يأتي معك جيش إسرائيل»، والسبب الكافي، والذي لا يحتاج معه لمسبِّبات أخرى، كان: «لأن الرب ليس مع إسرائيل مع كل بني إفرايم». ولكي نقبل أن نكون في علاقة أو تحت نير مع واحد، أو نلجأ إليه ونطلب عونه، فالسؤال المبدئي غير القابل للنقاش هو: هل الرب معه؟ أو بالحري: هل هو مع (في صف) الله؟

هل ما زال هذا المفهوم في اعتبارنا؟ وهل ما زلنا نزِن الأمور هكذا؟ إن الله لم يتغير، ولا موازينه تغيرت.


 
قديم 22 - 02 - 2023, 03:43 PM   رقم المشاركة : ( 109930 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,467,659

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





لا يأتي معك جيش إسرائيل، لأن الرب ليس مع إسرائيل ..
وإن ذهبت أنت، فاعمل وتشدد للقتال لأن الله يُسقطك أمام العدو
( 2أخ 25: 7 ، 8)

لقد ذكّر رجل الله أمصيا أنه «عند الله قوة للمساعدة وللإسقاط». إننا نبتهج ونفتخر أن عند إلهنا قوة للمساعدة، ولنا كل الحق في ذلك، فمَنْ مثل الرب إلهنا في عونه، إنه الذي «في الضيقات وُجِد شديدًا» ( مز 46: 1 )، والذي لا يتأخر في عون قديسيه الذين وضعوا ثقتهم فيه. ولكن علينا ألا نغفل أن لديه قوة لإسقاط كل مشورة لا تتماشى مع فكره، وكل ما يتعارض مع مطاليبه من جهة قديسيه. فهل من مُعاند لرأيه نجح؟ لنذكر شعب الله وما جناه من جراء صلابة الرقبة، ولنعتبر!


 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 03:53 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026