![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 109911 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أَ لَيْسَ أَنكَ سَيَّجْتَ حَوْلَهُ وَحَوْلَ بَيْتِهِ وَحَوْلَ كُلِّ مَا لَهُ مِنْ كُلِّ ناحِيَةٍ؟» ( أيوب 1: 10 ) حينما نتأمل بعمق في تجربة أيوب نجد أن معاملات الله معه تجعلنا نطمئن ونفرح. فلنتأمل حماية الرب لأيوب من مكايد الشيطان المختلفة: هناك سياج إلهي مبارك حول أيوب وكل ما له، باعتراف الشيطان نفسه، حتى إن كان أيوب لا يراه «أَ لَيْسَ أَنَّكَ سَيَّجْتَ حَوْلَهُ وَحَوْلَ بَيْتِهِ وَحَوْلَ كُلِّ مَا لَهُ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ؟» ( أي 1: 10 ) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109912 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أَ لَيْسَ أَنكَ سَيَّجْتَ حَوْلَهُ وَحَوْلَ بَيْتِهِ وَحَوْلَ كُلِّ مَا لَهُ مِنْ كُلِّ ناحِيَةٍ؟» ( أيوب 1: 10 ) الرب يُحامي عن أيوب أمام شكاية إبليس عليه، فقد قال الرب للشيطان: «عَبْدِي أَيُّوبَ ... لَيْسَ مِثْلُهُ فِي الأَرْضِ رَجُلٌ كَامِلٌ وَمُسْتَقِيمٌ، يَتَّقِي اللهَ وَيَحِيدُ عَنِ الشَّرِّ» ( أي 1: 8 ) فالرب يشفع لأجلنا في كل حين أمام شكاية الشيطان علينا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109913 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أَ لَيْسَ أَنكَ سَيَّجْتَ حَوْلَهُ وَحَوْلَ بَيْتِهِ وَحَوْلَ كُلِّ مَا لَهُ مِنْ كُلِّ ناحِيَةٍ؟» ( أيوب 1: 10 ) الشيطان لم يستطع أن يمسّ أيوب أو يمد يدهُ عليه إلا عندما سمح له الرب بذلك. فحياتنا ليست متروكة لعبَث الشيطان، بل محفوظة في يد الآب السماوي «لَكِنَّ شَعْرَةً مِنْ رُؤُوسِكُمْ لاَ تَهْلِكُ» «بَلْ شُعُورُ رُؤُوسِكُمْ أَيْضًا جَمِيعُهَا مُحْصَاةٌ. فَلاَ تَخَافُوا!» ( لو 21: 18 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109914 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أَ لَيْسَ أَنكَ سَيَّجْتَ حَوْلَهُ وَحَوْلَ بَيْتِهِ وَحَوْلَ كُلِّ مَا لَهُ مِنْ كُلِّ ناحِيَةٍ؟» ( أيوب 1: 10 ) الرب لم يسمح لإبليس أن يفعل بأيوب ما يشاء، ولكنه وضع له حدًّا لا يتعداه، حتى يضمن سلامته ونجاته. فقد قال للشيطان: «إِنَّما إِلَيهِ لاَ تَمُدَّ يَدَكَ» ( أي 1: 12 أي 1: 12 ). وفي المرة الثانية قال له: «وَلَكِنِ احْفَظْ نَفْسَهُ» (أي1: 12؛ 2: 6). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109915 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أَ لَيْسَ أَنكَ سَيَّجْتَ حَوْلَهُ وَحَوْلَ بَيْتِهِ وَحَوْلَ كُلِّ مَا لَهُ مِنْ كُلِّ ناحِيَةٍ؟» ( أيوب 1: 10 ) استخدم الرب حرب إبليس على أيوب لتنقية حياته وتقوية إيمانه. فقد قال أيوب: «إِذَا جَرَّبَنِي أَخْرُجُ كَالذَّهَبِ» ( أي 23: 10 ). فكل ما فقدَهُ أيوب خلال حرب الشيطان هو اتكاله على برّه الذاتي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109916 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أَ لَيْسَ أَنكَ سَيَّجْتَ حَوْلَهُ وَحَوْلَ بَيْتِهِ وَحَوْلَ كُلِّ مَا لَهُ مِنْ كُلِّ ناحِيَةٍ؟» ( أيوب 1: 10 ) لم يترك الرب أيوب فريسة لأفكاره الشخصية وكلام امرأته وهجوم أصدقائه عليه، بل تكلَّم إليه من العاصفة، ومتّعهُ بشـركته وتعليمه، حتى هتف أيوب قائلاً: «قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ، وَلاَ يَعْسُـرُ عَلَيْكَ أَمْرٌ ... بِسَمْعِ الأُذُنِ قَدْ سَمِعْتُ عَنْكَ، وَالآنَ رَأَتْكَ عَيْنِي» ( أي 42: 2 ، 5). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109917 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أَ لَيْسَ أَنكَ سَيَّجْتَ حَوْلَهُ وَحَوْلَ بَيْتِهِ وَحَوْلَ كُلِّ مَا لَهُ مِنْ كُلِّ ناحِيَةٍ؟» ( أيوب 1: 10 ) رفع الرب وجه أيوب وردّ سبيه، وردَّ له ضعفين عن كل ما استطاع الشيطان أن يُفقده إياه. ولهذا قال الكتاب: «قَدْ سَمِعْتُمْ بِصَبْرِ أَيُّوبَ وَرَأَيْتُمْ عَاقِبَةَ الرَّبِّ» ( يع 5: 11 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109918 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «أَ لَيْسَ أَنكَ سَيَّجْتَ حَوْلَهُ وَحَوْلَ بَيْتِهِ وَحَوْلَ كُلِّ مَا لَهُ مِنْ كُلِّ ناحِيَةٍ؟» ( أيوب 1: 10 ) نرى أن الرب حفظ أيوب، وحوَّل كل هجوم الشيطان عليه إلى خير عظيم في حياته. وهذا أيضًا ما يفعله معك عزيزي القارئ. فالرب أقوى من الشيطان، فلا يستطيع الشيطان أن يَمسَّك، ما دمت ابنـًا لله. . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109919 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الربُّ ظلٌ لـكَ الرَّبُّ حَافِظُكَ. الرَّبُّ ظِلٌّ لَكَ عَنْ يَدِكَ الْيُمْنَى ( مزمور 121: 5 ) نزل يعقوب إلى مصر مع عشيرته؛ بداية صغيرة لعائلة وعشيرة. وهناك استظلوا بل ظلَّلتهم العناية الإلهية في ظِلّ مزدوج الطبقات: ظِلّ يوسف سيد الأرض، وظِلّ فرعون العظيم. وفي هذا الظِلّ المُزدوج نَمَت العشيرة وصارت شعبًا كبيرًا. وفجأةً مات يوسف، وزال ظِلُّهُ، وذهبت معه نصف الحماية. لكن لا بأس لقد بقيَ ظِلّ فرعون؛ لكن إلى متى؟ «الإنسان مثلُ العُشب أيامُهُ. كزهر الحقل كذلك يُزهر» ( مز 103: 15 )؛ لقد مات فرعون الذي كان يعرف يوسف ويحترم عشيرته، فزال ظِلُّهُ أيضًا، وذهبت حمايته. أ يمكن أن يزول ظِلّ مزدوج مثل هذا؟ نعم، لقد زال وتغيَّر كل شيء، ووجدوا أنفسهم شعبًا في العَراء بلا غطاء، وبلا ظِلّ، وبلا حماية. وتحوَّلت أرض جاسان لهم وأضحَت كور المشقة، وعانى القوم من لظى شمس العبودية، ومرارة الاضطهاد، كما عانوا من صقيع الذُل، وصِغَر النفس في معاجن الطين وتحت سياط المُسخِّرين. وهنا يظهر القدير ويجدِّد عهده مع الآباء. لقد جاء وقت الرأفة، لقد جاء الميعاد، ظهر الرب ليُخرِج شعبه ويُظلِّلهم ليلاً ونهارًا. سحابة في النهار تحمي وتُظلِّل، ونارٌ في الليل تُنير وتُرشد. ويختبرون «لا ينعس حافظك ... الرب حافظك. الرب ظِلٌ لكَ». «ظلَّلت رأسي في يوم القتال» ( مز 121: 3 - 5؛ 140: 7). عودة إلى عهد الآباء البطاركة. عودة إلى سفر أيوب الأصحاح الأول والثاني. نرى نوعًا آخر من الظل والحماية وما يُسمَّى بلغة هذه الأيام ”الحصانة“، دبلوماسية كانت، أم نيابية، أم قضائية، لا يمكن الاقتراب من أي شخص يتمتع بإحداها قبل أن يتقدَّم الخصم بطلب رفع هذه الحصانة أو الحماية. وتُستكمَل الإجراءات التنفيذية للنظر في هذا الطلب والتصرُّف فيه رفضًا أو قبولاً. وهذا ما حدث مع الرجل الكامل والبار أيوب، وهذا ما صُدِمَ به الشيطان. لقد جعل قلبه على أيوب، لكنه ما استطاع الاقتراب إليه، أو مدّ يد الأذى في قليل أو كثير، من قريبٍ أو من بعيد في ظل هذه الحصانة. فتقدَّم بطلبٍ إلى جهة الاختصاص وكان ذلك له جزئيًا، وفي حدود ما سمح به الرب صاحب الظل. رفع الرب ظله وحمايته عن: مُمتلكاته، وأولاده، وانتهاءً بصحته وبجسده، لحمًا وعظمًا، جلدًا وأحشاء، ولكن حفظ نفسه «حفظت عنايتك روحي» ( أي 10: 12 ). واجتاز فيما اجتاز لبركة نفسه وخير أصحابه، ورأينا فيه ”عاقبة الربِ“ ( يع 5: 11 ). فلإلهنا كل المجد. . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109920 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الرَّبُّ حَافِظُكَ. الرَّبُّ ظِلٌّ لَكَ عَنْ يَدِكَ الْيُمْنَى ( مزمور 121: 5 ) نزل يعقوب إلى مصر مع عشيرته؛ بداية صغيرة لعائلة وعشيرة. وهناك استظلوا بل ظلَّلتهم العناية الإلهية في ظِلّ مزدوج الطبقات: ظِلّ يوسف سيد الأرض، وظِلّ فرعون العظيم. وفي هذا الظِلّ المُزدوج نَمَت العشيرة وصارت شعبًا كبيرًا. وفجأةً مات يوسف، وزال ظِلُّهُ، وذهبت معه نصف الحماية. لكن لا بأس لقد بقيَ ظِلّ فرعون؛ لكن إلى متى؟ «الإنسان مثلُ العُشب أيامُهُ. كزهر الحقل كذلك يُزهر» ( مز 103: 15 )؛ لقد مات فرعون الذي كان يعرف يوسف ويحترم عشيرته، فزال ظِلُّهُ أيضًا، وذهبت حمايته. أ يمكن أن يزول ظِلّ مزدوج مثل هذا؟ نعم، لقد زال وتغيَّر كل شيء، ووجدوا أنفسهم شعبًا في العَراء بلا غطاء، وبلا ظِلّ، وبلا حماية. وتحوَّلت أرض جاسان لهم وأضحَت كور المشقة، وعانى القوم من لظى شمس العبودية، ومرارة الاضطهاد، كما عانوا من صقيع الذُل، وصِغَر النفس في معاجن الطين وتحت سياط المُسخِّرين. وهنا يظهر القدير ويجدِّد عهده مع الآباء. لقد جاء وقت الرأفة، لقد جاء الميعاد، ظهر الرب ليُخرِج شعبه ويُظلِّلهم ليلاً ونهارًا. سحابة في النهار تحمي وتُظلِّل، ونارٌ في الليل تُنير وتُرشد. ويختبرون «لا ينعس حافظك ... الرب حافظك. الرب ظِلٌ لكَ». «ظلَّلت رأسي في يوم القتال» ( مز 121: 3 - 5؛ 140: 7). |
||||