![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 109901 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لأنه لا بد أننا جميعًا نظهَر أمام كـرسي المسيح» ( 2كورنثوس 5: 10 ) عند دخولنا إلى السماء، سيتم الترحيب بنا، كقول المسيح عن العبيد الأُمناء والمُنتَظرين لمجيء سيِّدهم: «طوبى لأُولئك العبيد الذي إذا جاء سيدهم يجدهم ساهـرين. الحق أقول لكم: إنه يتمنطَق ويُتكئهُم ويتقدَّم ويخدمهم» ( لو 12: 37 ). وبعد الترحيب بنا سيتم وقوفنا أمام كرسي المسيح، حيث تُستعرَض أمام كل واحد منَّا رحلة البريَّة المليئة بالنعمة. ولكن بالإضافة إلى ذلك ستكون هذه الوقفة فرصة لنسمع كلمات المديح من سيِّدنا، ونيل المكافآت على خدماتنا وأمانتنا له «لأنه لا بد أننا جميعًا نُظهَر أمام كرسي المسيح، لينَال كل واحد ما كان بالجسد بحسب ما صنعَ، خيرًا كان أم شرًا» ( 2كو 5: 10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109902 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لأنه لا بد أننا جميعًا نظهَر أمام كـرسي المسيح» ( 2كورنثوس 5: 10 ) يقول الرسول: «لأن الله ليسَ بظالم حتى ينسى عملكم وتعب المحبة التي أظهرتمُوها نحو اسمه، إذ قد خدمتم القديسين وتخدمُونهم» ( عب 6: 10 ). كما قال أيضًا: «قد جاهدت الجهاد الحَسَن، أكمَلتُ السعي، حفظتُ الإيمان، وأخيرًا قد وُضعَ لي إكيلُ البرِّ، الذي يَهَبُهُ لي في ذلك اليوم الربُّ الديَّانُ العادل، وليس لي فقط، بل لجميع الذين يُحبون ظهورهُ أيضًا» ( 2تي 4: 7 ، 8). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109903 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لأنه لا بد أننا جميعًا نظهَر أمام كـرسي المسيح» ( 2كورنثوس 5: 10 ) أمَّا بالنسبة للشر الذي عمله المؤمن، فعلينا أنْ نتيقَّن مِمَّا يقوله الكتاب المقدَّس، إن المؤمن الحقيقي لا يأتي إلى دينونة ( يو 5: 24 1كو 3: 13 ). فالدينونة على خطايانا تمَّت في الصليب، والمعاملات التأديبيَّة عنها تمَّت في الأرض. ولكن مع ذلك فربَّما الكثير ممَّا عملناه بالجسد سوف يُدَان «ستمتَحن النار عمل كل واحد ما هو. إن بقيَ عملُ أحد قد بناهُ عليه فسيأخُذُ أجرةً. إن احترقَ عملُ أحد فسيخسرُ (الأجرة)، وأما هو فسيخلُص ولكن كما بنار» (1كو3: 13-15). إذًا فستحترق أعمالنا التي لم تكن لمجد الله، وبالتالي سنخسر المكافآت عليها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109904 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «لأنه لا بد أننا جميعًا نظهَر أمام كـرسي المسيح» ( 2كورنثوس 5: 10 ) سوف نحاسَب من الربّ على أمانتنا وخدمتنا له. ولن تُمدَح أعمالنا العظيمة وخدماتنا الجليلة فقط، بل سوف ننال المدح على الكثير من أعمال التكريس وخدمات المحبة التي عُملت له. ولكنَّنا لن نُكافأ فقط على الخدمة والأعمال، بل أيضًا على الصبر والاحتمال، فيقول الرسول يعقوب: «طوبى للرَجُل الذي يحتمل التجربة، لأنه إذا تزكَّى ينالُ إكليلَ الحياة الذي وعدَ به الرب للذين يُحبونَـهُ» ( يع 1: 12 ). . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109905 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كلمة الله فينا «إذ تسَلَّمتُم منَّا كـلمة خبَر من الله، قبلتمُوها لا ككـلمة أُناس، بل كما هي بالحقيقة ككـلمة الله» ( 1تسالونيكي 2: 13 ) في 1تسالونيكي 2: 13 نقرأ أن الرسول بولس كان شكورًا لأن القديسين في تسالونيكي كانت لديهم المواقف الروحية الصائبة تُجاه كلمة الله مما أعانهم على الاحتمال وقت الألم والضيق: أولاً: قدَّروا الكلمة: «قبلتموها لا ككلمة أُناس، بل كما هي بالحقيقة ككلمة الله»: نحن لا ينبغي أن نتعامل مع الكتاب المقدس كأي كتاب آخر؛ لأنه مختلف في مصدره وطبيعته ومضمونه وكُلفته. فالكتاب المقدس هو كلمة الله الموحى بها بواسطة روح الله ( 2تي 3: 16 )، والمكتوبة بواسطة رجال الله المَسوقين من الروح القدس ( 2بط 1: 20 ، 21). والطريقة التي يتعامل بها المسيحي مع الكتاب المقدس، تُظهر كيفية تعامله مع الرب يسوع المسيح. فالمسيح هو الكلمة الحيَّة ( يو 1: 1 ، 14)، والكتاب المقدس هو الكلمة المكتوبة. ولكن من حيث الجوهـر هما مُتماثلان؛ فكلاهما خبز ( مت 4: 4 مز 119: 105 يو 14: 6 لو 1: 35 2بط 1: 20 رو 1: 25 ). وكلاهما نجد فيه العنصر الإلهي والعنصر البشري؛ لقد حُبل بيسوع بالروح القدس، وولد من عذراء قديسة ( مز 119: 89 )، ووُجد الكتاب بواسطة الروح القدس مُستخدمًا أواني الوحي القديسين (2بط1: 20، 21). ويسوع المسيح هو ابن الله الأبدي (رو1: 25)، وكلمة الله باقية إلى الأبد (مز119: 89؛ 1بط1: 23، 25). ثانيًا: خصَّصوا الكلمة: «لأنكم إذ تسلَّمتُم منَّا كلمة خبر من الله، قبلتموها» ( 1تس 2: 13 ): خصَّصوا الكلمة بمعنى قوَّموا حياتهم بمقاييسها. ويستعمل الرسول بولس كلمتين مختلفتين لوصف قبول الكلمة: أولهما ”تسلمتم“ وتعني قبولها من شخص آخر. وثانيهما ”قبلتموها“ وتفيد معنى الترحيب. الكلمة الأولى تُشير إلى ”الاستماع بالأُذن“، والثانية إلى ”الاستماع بالقلب“. فلم يستمع المؤمنون في تسالونيكي إلى الكلمة فحسب، بل قبلوها في قلوبهم وجعلوها جزءًا من حياتهم. ثالثَا: أطاعوا الكلمة: «قبلتموها .. ككلمة الله، التي تعمل أيضًا فيكم أنتم المؤمنين» ( 1تس 2: 13 ). لقد أطاعوا الكلمة بالإيمان، فعملت الكلمة عملها في حياتهم. فليس بكافٍ أن نُقدِّر الكتاب المقدس، أو نقوِّم حياتنا بناءً عليه، بل علينا أن نُطبِّقه في حياتنا «كونوا عالمين بالكلمة، لا سامعين فقط» ( يع 1: 19 -25). . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109906 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «إذ تسَلَّمتُم منَّا كـلمة خبَر من الله، قبلتمُوها لا ككـلمة أُناس، بل كما هي بالحقيقة ككـلمة الله» ( 1تسالونيكي 2: 13 ) قدَّروا الكلمة: «قبلتموها لا ككلمة أُناس، بل كما هي بالحقيقة ككلمة الله»: نحن لا ينبغي أن نتعامل مع الكتاب المقدس كأي كتاب آخر؛ لأنه مختلف في مصدره وطبيعته ومضمونه وكُلفته. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109907 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «إذ تسَلَّمتُم منَّا كـلمة خبَر من الله، قبلتمُوها لا ككـلمة أُناس، بل كما هي بالحقيقة ككـلمة الله» ( 1تسالونيكي 2: 13 ) الكتاب المقدس هو كلمة الله الموحى بها بواسطة روح الله ( 2تي 3: 16 )، والمكتوبة بواسطة رجال الله المَسوقين من الروح القدس ( 2بط 1: 20 ، 21). والطريقة التي يتعامل بها المسيحي مع الكتاب المقدس، تُظهر كيفية تعامله مع الرب يسوع المسيح. فالمسيح هو الكلمة الحيَّة ( يو 1: 1 ، 14) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109908 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «إذ تسَلَّمتُم منَّا كـلمة خبَر من الله، قبلتمُوها لا ككـلمة أُناس، بل كما هي بالحقيقة ككـلمة الله» ( 1تسالونيكي 2: 13 ) الكتاب المقدس هو الكلمة المكتوبة. ولكن من حيث الجوهـر هما مُتماثلان؛ فكلاهما خبز ( مت 4: 4 مز 119: 105 يو 14: 6 لو 1: 35 2بط 1: 20 رو 1: 25 ). وكلاهما نجد فيه العنصر الإلهي والعنصر البشري؛ لقد حُبل بيسوع بالروح القدس، وولد من عذراء قديسة ( مز 119: 89 )، ووُجد الكتاب بواسطة الروح القدس مُستخدمًا أواني الوحي القديسين (2بط1: 20، 21). ويسوع المسيح هو ابن الله الأبدي (رو1: 25)، وكلمة الله باقية إلى الأبد (مز119: 89؛ 1بط1: 23، 25). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109909 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «إذ تسَلَّمتُم منَّا كـلمة خبَر من الله، قبلتمُوها لا ككـلمة أُناس، بل كما هي بالحقيقة ككـلمة الله» ( 1تسالونيكي 2: 13 ) أطاعوا الكلمة «قبلتموها .. ككلمة الله، التي تعمل أيضًا فيكم أنتم المؤمنين» ( 1تس 2: 13 ). لقد أطاعوا الكلمة بالإيمان، فعملت الكلمة عملها في حياتهم. فليس بكافٍ أن نُقدِّر الكتاب المقدس، أو نقوِّم حياتنا بناءً عليه، بل علينا أن نُطبِّقه في حياتنا «كونوا عالمين بالكلمة، لا سامعين فقط» ( يع 1: 19 -25). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109910 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() السياج الإلهي «أَ لَيْسَ أَنكَ سَيَّجْتَ حَوْلَهُ وَحَوْلَ بَيْتِهِ وَحَوْلَ كُلِّ مَا لَهُ مِنْ كُلِّ ناحِيَةٍ؟» ( أيوب 1: 10 ) حينما نتأمل بعمق في تجربة أيوب نجد أن معاملات الله معه تجعلنا نطمئن ونفرح. فلنتأمل حماية الرب لأيوب من مكايد الشيطان المختلفة: أولاً: هناك سياج إلهي مبارك حول أيوب وكل ما له، باعتراف الشيطان نفسه، حتى إن كان أيوب لا يراه «أَ لَيْسَ أَنَّكَ سَيَّجْتَ حَوْلَهُ وَحَوْلَ بَيْتِهِ وَحَوْلَ كُلِّ مَا لَهُ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ؟» ( أي 1: 10 ) ثانيًا: الرب يُحامي عن أيوب أمام شكاية إبليس عليه، فقد قال الرب للشيطان: «عَبْدِي أَيُّوبَ ... لَيْسَ مِثْلُهُ فِي الأَرْضِ. رَجُلٌ كَامِلٌ وَمُسْتَقِيمٌ، يَتَّقِي اللهَ وَيَحِيدُ عَنِ الشَّرِّ» ( أي 1: 8 ). فالرب يشفع لأجلنا في كل حين أمام شكاية الشيطان علينا. ثالثًا: الشيطان لم يستطع أن يمسّ أيوب أو يمد يدهُ عليه إلا عندما سمح له الرب بذلك. فحياتنا ليست متروكة لعبَث الشيطان، بل محفوظة في يد الآب السماوي «لَكِنَّ شَعْرَةً مِنْ رُؤُوسِكُمْ لاَ تَهْلِكُ» «بَلْ شُعُورُ رُؤُوسِكُمْ أَيْضًا جَمِيعُهَا مُحْصَاةٌ. فَلاَ تَخَافُوا!» ( لو 21: 18 ). رابعًا: الرب لم يسمح لإبليس أن يفعل بأيوب ما يشاء، ولكنه وضع له حدًّا لا يتعداه، حتى يضمن سلامته ونجاته. فقد قال للشيطان: «إِنَّما إِلَيهِ لاَ تَمُدَّ يَدَكَ» ( أي 1: 12 أي 1: 12 ). وفي المرة الثانية قال له: «وَلَكِنِ احْفَظْ نَفْسَهُ» (أي1: 12؛ 2: 6). خـامسًا: استخدم الرب حرب إبليس على أيوب لتنقية حياته وتقوية إيمانه. فقد قال أيوب: «إِذَا جَرَّبَنِي أَخْرُجُ كَالذَّهَبِ» ( أي 23: 10 ). فكل ما فقدَهُ أيوب خلال حرب الشيطان هو اتكاله على برّه الذاتي. سادسًا: لم يترك الرب أيوب فريسة لأفكاره الشخصية وكلام امرأته وهجوم أصدقائه عليه، بل تكلَّم إليه من العاصفة، ومتّعهُ بشـركته وتعليمه، حتى هتف أيوب قائلاً: «قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَسْتَطِيعُ كُلَّ شَيْءٍ، وَلاَ يَعْسُـرُ عَلَيْكَ أَمْرٌ ... بِسَمْعِ الأُذُنِ قَدْ سَمِعْتُ عَنْكَ، وَالآنَ رَأَتْكَ عَيْنِي» ( أي 42: 2 ، 5). سابعًا: رفع الرب وجه أيوب وردّ سبيه، وردَّ له ضعفين عن كل ما استطاع الشيطان أن يُفقده إياه. ولهذا قال الكتاب: «قَدْ سَمِعْتُمْ بِصَبْرِ أَيُّوبَ وَرَأَيْتُمْ عَاقِبَةَ الرَّبِّ» ( يع 5: 11 ). وهكذا نرى أن الرب حفظ أيوب، وحوَّل كل هجوم الشيطان عليه إلى خير عظيم في حياته. وهذا أيضًا ما يفعله معك عزيزي القارئ. فالرب أقوى من الشيطان، فلا يستطيع الشيطان أن يَمسَّك، ما دمت ابنـًا لله. . |
||||