![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 109841 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* واضح أن الفضائل تصير ممتلكاتنا، عندما تصير عمليًا منسوجة في طبيعتنا. إنها لا تتركنا ونحن نجاهد على هذه الأرض، ما لم نطردها نحن بإرادتنا ونلزمها بذلك، وذلك بفتح الباب للرذيلة لتدخل. إنها تجري بنا متلهفة كلما أسرعنا نحو العالم الآخر. إنها تقيم من يمتلكونها في رتبة الملائكة، وتشرق أبديًا في عيني الخالق. أما الغنى والسلطة واللذة وكل حشد مثل هذه الغباوات التي تتزايد يوميًا بسبب غباوتنا، هذه لا تدخل معنا في هذه الحياة ولا تصحب أحدًا عند تركه هذا العالم. فإن قول الرجل البار قديمًا: "عريانًا خرجت من بطن أمي، وعريانًا أعود إلى هناك" (أي 1: 21) هو قول بحقٍ راسخٍ سائدٍ بالنسبة لكل إنسانٍ. القديس غريغوريوس النزينزي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109842 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كان هذا أشبه بصرخة منه: "كنت أَُدُعى أبًا إلى زمن طويل، إذ أراد من خلقني أن أكون هكذا. لقد أراد بدوره أن ينزع عني إكليل النسل. لا أقاومه فيما يخصه. ما يحسن في عينيه فليتحقق. إنه خالق أبنائي، أما أنا فأداة. لماذا وأنا العبد استسلم لحزنٍ غير نافعٍ وشكوى مرة ضد قرارٍ عبثًا أستطيع أن أتجنبه؟" بمثل هذه الكلمات طرح الشيطان أرضًا. القديس باسيليوس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109843 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل رأيتم السهام التي صوَّبها الخائن؟ العدو نفسه سُلب، وقد ارتبك باطلًا. فإن أيوب لم يتأثر قط بالأحداث، منصتًا إلى أحاديث الشرور الساقطة عليه كما لو كانت تخص غيره، وأما هو فكصخرةٍ تصد الأمواج التي تتخبط عليها. الأب هيسيخيوس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109844 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*إن كان أحد يحتمل تدبير الرب بصبرٍ، فيقول عندما يفقد شيئًا: "الرب أعطي، الرب أخذ..."، فإنه يتقبل إكليلًا على صبره الذي يسر الله إن كان بارًا، وغفرانًا إن كان خاطئًا . الأب قيصريوس أسقف آرل |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109845 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* الإنسان البار الذي يعاني من التحطيم (للأمور المادية) هو غني وعريان. كان القديس أيوب مملوءً من هذا الغنى... لقد فقد كل تلك الأشياء التي وهبه الله إياها، لكنه اقتنى الله نفسه واهبها . الأب قيصريوس أسقف آرل |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109846 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
انظروا كيف يختم كل ما شعر به بحق بمباركته الرب. بهذا أدرك العدو الخزي، وحُسب له ذلك عقوبة وهزيمة. فإنه هو نفسه وإن كان قد خُلق في بَرَكةٍ إلا إنه تمرد على الرب، بينما ذاك الذي هو مائت ينطق بتسبحة المجد حتى وهو تحت تأديباته... بكلمات الصبر سبَّح الله عندما ضُرب. لقد صوَّب سهامًا كثيرة في صدر خصمه، وأصابه بجراحات أكثر مرارة من التي سقط هو تحتها. فإنه بمحنته فقد الأرضيات، وباحتماله لها بتواضعٍ ضاعف بركاته السماوية. البابا غريغوريوس (الكبير) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109847 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يقول الكتاب المقدس: "لأننا لم ندخل العالم بشيءٍ، وواضح أننا لا نقدر أن نخرج منه بشيءٍ". (1 تي 6: 7) الذين يطلبون أن يكونوا أغنياء يسقطون في شهوات عديدة غير نافعة. التلميذ الذي صار خائنًا هو برهان واضح لهذا، فقد هلك من أجل مالٍ قليل بائس. القديس كيرلس الكبير |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109848 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* نحن سادة أنفسنا، لنا أن نؤذي أنفسنا أو لا نؤذيها... (إن سُرقت كل كنوزنا) فبالحقيقة لهو أمر محزن، ويبدو أنه خسارة. لكن يبقى الأمر متوقفًا عليك فتستطيع أن تجعل منه خسارة أو ربحًا لك. تقول: "وكيف يمكن أن يكون هذا ربحًا؟" إني أسعى لأظهر لك كيف هذا، فإنك إن أردت سيكون ذلك لك ربحًا عظيمًا، وإن لم ترد فالخسارة ستكون أقسى من خسارة ما قد أُخذ منك. فانه كما في حالة الفنانين عندما توضع المواد الخام أمامهم، فمن كان منهم ماهرًا في فنه يستخدم المواد في هدفٍ صالحٍ، أما غير الماهر فيُفسد المواد وتصير بالنسبة له خسارة. هكذا الأمر هنا كيف تصير هذه ربحًا؟ إن قدمت شكرًا لله، إن كنت لا تنتحب بمرارة، إن نطقت بكلمات أيوب: "الرب أعطى، الرب أخذ..." القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109849 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* من يحتمل بهدوء أن يرى طفلًا وحيدًا له مطروحًا كجثةٍ هامدةٍ؟ إنه يحتاج إلى نفسٍ كالفولاذ لاحتمال ذلك. مثل هذا يلزمه أن يستريح من تنهدات الطبيعة، وأن يتقوى لينطق كلمات أيوب: "الرب أعطى، الرب أخذ" (أي 21:1). فبهذه الكلمات وحدها يقف مع إبراهيم نفسه وأيوب ليُعلن عنه أنه غالب. وإن منع نحيب النساء وقام بتفريق جماعات النائحين ليقيمهم للتغني بمجد الله، فإنه ينال فوق الكل مكافآت لا حصر لها، يندهش منه البشر، وتمتدحه الملائكة، ويُتوجه الله. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109850 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* هذه كلمات نفسٍ حيةٍ، نفس تؤدي دورها اللائق بها. القديس يوحنا الذهبي الفم |
||||