![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 109831 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يا للغنى الداخلي الذي لا يقدر لص أن يقترب إليه! الله أعطاه نفسه. لقد أغناه إذ قدم له نفسه، بما يحبه. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109832 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* أنت تأخذ ما لدي، أنت لا تأخذ ما في داخلي. فإنه لن يصير فقيرًا القائل: "الرب أعطى الرب أخذ، ليفعل ما يحسن في عينيه، مبارك اسم الرب". القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109833 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* مال الظلم هو كل غنى هذا العالم، أيا كان مصدره. إذ يجمع الغني، إنما يجمع مال الظلم أي غنى الظلم... إن أردنا الغنى الحقيقي فهو مختلف عن هذا الغنى. هذا الغنى كان بوفرة، فإذ كان أيوب عاريًا كان قلبه مملوء بالإلهيات، يفيض بالتسابيح كأثمن جواهر مُقدمة لإلهه، وذلك عندما فقد كل ما لديه . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109834 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إذ تسمعون هذا وجهوا قلوبكم نحو الله. لا تخدعوا نفوسكم. اطلبوا أنفسكم... سواء كنتم تحبون العالم أو لا تحبونه، وتعلموا أن تدعوه يرحل أمامكم قبل أن ترحلوا أنتم. ماذا يعني أنكم تدعونه يرحل؟ أي لا تتعلق قلوبكم به. عندما يكون لديكم شيء ما مما ستفقدونه يومًا، سواء وأنتم في الحياة أو بالموت، دعوه يرحل، فإنه لن يقدر أن يرافقكم على الدوام. تهيأوا لإرادة الله وتعلقوا به. تمسكوا به هذا الذي لا يمكن أن تفقدوه بدون إرادتكم. فإن حانت فرصة لفقدان الزمنيات، قولوا: "الرب أعطى، الرب أخذ." القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109835 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* وُجد أيوب يتعبد لله من أجل الله نفسه، يحبه لأجل ذاته، وليس لأنه أعطاه ما يلزمه، وإنما لأنه لم ينزع الله نفسه عنه... لقد اقتربت نيران التجربة منه، لكن وجدته ذهبًا وليس قشًا. نزعت عنه الزغل، ولم تحوله إلى رماد! القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109836 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* إن أخطأت فلتحزن على فقدان كنزك الداخلي. ليس لديك شيء في بيتك، لكن قد يكون قلبك أكثر فراغًا. ولكن إن كان قلبك مملوء بصلاحه، مملوء بإلهك، فلماذا لا تقول: "الرب أعطى، الرب أخذ، ما يحسن لدى الرب فليكن! مبارك هو اسم الرب!" ما الذي يُحزن الله؟ هل من الضربات وهو نفسه قد ضُرب؟ حاشا! القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109837 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
*يا لجواهر التسبيح لله، فقد احضرها من كنوزه الداخلية! هذه هي ثروته! أخرج تسبحة عذبة تمجد الله وتزكي أيوب. القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109838 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يا له من صوت شجاع عذب! من لا يستيقظ على هذا الصوت من النوم؟ من لا يثق في الله في يقظة، ليسير في المعركة بلا خوف ضد إبليس، محاربًا لا بقوته الذاتية، بل بقوة ذاك الذي يزكيه . القديس أغسطينوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109839 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* بين الرجال القدامى والمعاصرين يُفترض أن كل واحدٍ منهم تمتع بنجاحٍ معينٍ، إذ يتمتع كل بفضيلةٍ معينة: أيوب نال صبرًا لا ينهزم وسط المحنة، وموسى وداود الوداعة، وصموئيل النبوة متطلعُا إلى المستقبل، وفينحاس الغيرة (عد 7:35)... وبطرس وبولس الغيرة في الكرازة (غل 7:2)، وابنا زبدي بفخامة الأسلوب، فدُعيا ابني الرعد (مر 17:3). القديس غريغوريوس النزينزي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109840 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* كيف أتأهل أن أكون في صحبة أيوب، أنا الذي لا أقبل المحن العادية بشكرٍ؟ القديس غريغوريوس النزينزي |
||||