![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 109691 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ..إذ آمنتم خُتمتم بروح الموعد القدوس، الذي هو عُربون ميراثنا، لفداء المقتنى ... ( أف 1: 13 ، 14) يُعلن الكتاب المقدس بوضوح أن الإيمان بالمسيح يؤدي مباشرةً إلى سُكنى الروح القدس ( أف 1: 13 ؛ رو8: 9، 15). والله، بالروح القدس، يحيا ويعمل في كل مؤمن. وقد وعد الرب تلاميذه قبل أن يتركهم بأنه سيُرسل لهم معزيًا آخر ليمكث معهم إلى الأبد ( يو 14: 16 ، 26؛ 15: 26؛ 16: 7). ويجب أن نوضح أمرين: «معزي» والكلمة هنا تعني حرفيًا: شخص يذهب إلى آخر لإعانته. و”آخر“ هذه الكلمة تعني: آخر من نفس النوع، وليس مختلفًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109692 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ..إذ آمنتم خُتمتم بروح الموعد القدوس، الذي هو عُربون ميراثنا، لفداء المقتنى ... ( أف 1: 13 ، 14) يُعلن الكتاب المقدس بوضوح أن الإيمان بالمسيح يؤدي مباشرةً إلى سُكنى الروح القدس ( أف 1: 13 ؛ رو8: 9، 15). عندما كان الرب يسوع بجانب تلاميذه، كان يُعينهم، وهو يَعِد هنا أن الروح القدس سيقوم بنفس العمل لنا اليوم. الروح القدس هو العامل في الولادة الثانية ( يو 3: 5 - 8)، وسُكناه في كل مؤمن يختم المؤمن لله. وهكذا فإن كل مؤمن يحمل علامة انفرازه لله، كما يؤكد الختم الملكي على وثيقة ما أنها وثيقة الملك. ويُنشئ الروح القدس داخل كل مؤمن الإحساس بأنه ابن لله، فيمكننا في تمام فرح العلاقة العائلية أن نهتف: «يا أبا الآب» ( رو 8: 14 - 16). وبينما يُعلن الروح القدس، المسيح للمؤمن ( يو 16: 13 ، 14)، فهو يفتح له كل كنوز الله المذخرة لنا في المسيح، وهي ليست الآن لكن في الأبدية أيضًا. فالروح القدس هو عربون ميراثنا ( 2كو 1: 22 ؛ 5: 5؛ أف1: 14).. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109693 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ..إذ آمنتم خُتمتم بروح الموعد القدوس، الذي هو عُربون ميراثنا، لفداء المقتنى ... ( أف 1: 13 ، 14) يُعلن الكتاب المقدس بوضوح أن الإيمان بالمسيح يؤدي مباشرةً إلى سُكنى الروح القدس ( أف 1: 13 ؛ رو8: 9، 15). يتجه الكثيرون منا لله في أوقات الأزمات العصيبة، لكننا لا نقدر أن نعبِّر عن عُمق احتياجنا، فيقوم الروح القدس بتقديم الاحتياجات لله شافعًا فينا ( رو 8: 27 ). ويجب أن يكون عمل الروح القدس ظاهرًا في كل مؤمن ( غل 5: 22 ، 23). لقد ظهر ثمر الروح ـ المحبة، والفرح، والسلام، طول الأناة، واللطف، والصلاح، الإيمان، والوداعة، والتعفف ـ ظهرت كاملة في المسيح. هل الله يعمل فيَّ بالروح القدس ليجعلني أكثر شبهًا بالمسيح؟ يا له من سؤال! ونحن لا نجد أبدًا أن الكتاب يتكلم عن الملء بالروح كبركة ثانية، لكن الملء بالروح هو من خصائص السلوك المسيحي ( أع 2: 4 ؛ 4: 8، 31؛ 13: 9؛ أف5: 18). إذا كان لدينا وعاء ممتلئ إلى نصفه بالحجارة، فعلينا أن نفرغه منها أولاً إن كنا نريد أن نملأه تمامًا بالماء. كم نحتاج إلى مزيد من الحرص لأنه بالكلام الرديء والمرارة والخبث، نحن نُعيق ونُحزن الروح القدس ( أف 4: 29 - 31)، وقد نُطفئ الروح أيضًا ( 1تس 5: 19 ).. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109694 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في ذلك الوقت أجاب يسوع وقال: أحمدُكَ أيها الآب رب السماء والأرض ... لأن هكذا صارت المسرة أمامك ( مت 11: 25 ، 26) إذا كان الرب يحرِّضنا بفم رسوله قائلاً: «اشكروا في كل شيء» ( 1تس 5: 18 )، فهو لا يطلب منا شيئًا لم يفعله هو، إذ يجب أن لا يغيب عن بالنا أنه اجتاز في هذا المشهد، وتجرَّب في كل شيٍ مثلنا بلا خطية. تأملوه في متى11: 16- 30 مُجرَّبًا من ذلك الجيل المتقلب الذي لم يؤمن به بعد كل أعمال محبته ومعجزات قوته. ولا ريب أن ذلك الظرف كان كافيًا لأن يُحزن أي واحد، إذ تضيع كل أتعابه باطلاً بحسب الظاهر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109695 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في ذلك الوقت أجاب يسوع وقال: أحمدُكَ أيها الآب رب السماء والأرض ... لأن هكذا صارت المسرة أمامك ( مت 11: 25 ، 26) «في ذلك الوقت أجاب يسوع وقال: أحمدك أيها الآب ربُّ السماء والأرض ... لأن هكذا صارت المسرة أمامك». وإذا رجعنا إلى لوقا10: 21 حيث تُسرَد نفس الحادثة نجد أيضًا أنه قد «تهلل يسوع بالروح». ولنلاحظ القول: «أجاب يسوع وقال: أحمدُكَ». علامَ أجاب؟ إنه كان يرى هنا، كما في كل الظروف المؤلمة، يد أبيه ويسمع صوته يقول: ”هذه مني“ فيُجيب قائلاً: «أحمدك أيها الآب ربُّ السماء والأرض ... لأن هكذا صارت المسرة أمامك». فالآب رب السماء والأرض الذي له سلطان على كل شيء، هو الذي أمر بهذه الظروف المؤلمة ولذلك يقبلها الرب يسوع بالشكر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109696 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في ذلك الوقت أجاب يسوع وقال: أحمدُكَ أيها الآب رب السماء والأرض ... لأن هكذا صارت المسرة أمامك ( مت 11: 25 ، 26) وأنت أيضًا أيها القارئ العزيز، إخضع إرادتك لأبيك، فتشعر براحة كبيرة من ثقل كل ظرف مؤلم، وتحسّ بقوة متجددة في نفسك، وتفرح في الروح في كل مرة تُجيب الله فيها قائلاً: «أحمدك أيها الآب ... لأن هكذا صارت المسرة أمامك». ويا لها من راحة نشعر بها عندما نعلم أنه مهما كانت صعوبة الظرف، فإن المشيئة الإلهية التي رتبته لم تخطئ. وإن كنت لا أميل أن أُجيب قائلاً: «أحمدك أيها الآب» فإنما هذا يدل على أن إرادتي لم تُخضَع لإرادته، وإني لا أريده أن يتخذ طريقه معي ولا أرغب في أن يُجري معي كما تكون المسرة أمامه، ولذلك أشكو وأتذمر فأضيف إلى شقائي شقاء بدون جدوى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109697 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() شاكرين كل حين شَاكِرِينَ كُلَّ حِينٍ، عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فِي اسْ مِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ ، لِلَّهِ وَالآبِ ( أفسس 5: 20 ) كان أحد خدام الرب مشهورًا بصلواته الحارة التي كان يُصليها مِن على المنبر، بحيث إنه كان دائمًا يجد شيئًا يشكر الله عليه في صلاته. وفي أحد أيام الآحاد، كان الطقس عاصفًا، ومظلمًا، وعابسًا، حتى إن أحد أعضاء الكنيسة قال لنفسه: “إني واثق بأن الخادم لن يجد شيئًا اليوم لكي يشكر الله عليه”! ولكن كم كانت دهشته عظيمة عندما بدأ الخادم بالصلاة قائلاً: “نشكرك يا أبانا لأن ليست كل أيام السنة مثل هذا اليوم”! وهكذا بالحقيقة وجد شيئًا يستطيع أن يشكر الرب عليه. وإننا نجد هناك موضوعًا يتكرَّر تقريبًا في كل رسائل الرسول بولس؛ ألا وهو الحثّ على تقديم الشكر دائمًا وفي كل الظروف؛ كتب إلى أهل تسالونيكي قائلاً: «اشكروا في كل شيء، لأن هذه هي مشيئة الله في المسيح يسوع من جهتكم» ( 1تس 5: 18 ؛ انظر أيضًا في4: 6، 7؛ أف5: 20). إن إعطاء الشكر للرب في كل ظرف ومناسبة، هو العلاج الإلهي لمشاكلنا. وحتى في أيام المِحَن والتجارب، حيث يَصعُب علينا أن نكون شاكرين، يجب علينا أن نتذكَّر العمل الذي عمله من أجلنا على الصليب، وكيف أنه – له كل المجد - ما زال يعمل فينا من خلال روحه القدوس. وعندما تكون صلواتنا بطيئة وثقيلة، فمن المؤكد أن أحد أهم العوائق يَكمُن في عدم تقديم الشكر لله لأجل ما سبق وعمله من أجلنا، وما زال يعمله! عزيزي المؤمن: هل تواجهك الصعوبات؟ .. هل تبدو الظروف كلها وكأنها تعمل ضدك؟ .. هل أنت متألم؟ .. حزين؟ .. مكتئب؟ .. مُفلِس؟ .. منهار؟ .. يائس؟ .. صغير النفس؟ .. هل خابت آمالك، ولم تتحقق أحلامك؟ .. هل حدثت لك أو منك أمور غير متوقعة لم تكن في الحسبان؟ .. ولكن هل تركك الله بلا أية بركة منه، أو ينبوع فيه ما يستحق أن تشكره وتُسبِّحَهُ لأجله؟ تذكَّر ما عمله الرب من أجلك على الصليب، وكيف أنه ما زال يعمل فيك بروحه القدوس. وعليك الآن أن تُقرِّر أن تشكر الرب بالرغم من كل ما حدث لك. انظر إلى الجوانب الحسنة في وضعك الشاذ الذي تتخبَّط فيه، واشكر الرب. فما أعظم ما ينتج عن إحصاء بركات الرب عليك، وإعطائه الشكر لأجلها! بركات الرَّبِّ عَدِّدْ شَاكِرًا واعتَرفْ بالجُودِ حتى في العنَاءْ كُلَّ صُبْحٍ ومساءٍ ذاكِرًا جُودَهُ السَّامي بِحمدٍ وَثَنَاءْ . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109698 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() شَاكِرِينَ كُلَّ حِينٍ، عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فِي اسْ مِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ ، لِلَّهِ وَالآبِ ( أفسس 5: 20 ) كان أحد خدام الرب مشهورًا بصلواته الحارة التي كان يُصليها مِن على المنبر، بحيث إنه كان دائمًا يجد شيئًا يشكر الله عليه في صلاته. وفي أحد أيام الآحاد، كان الطقس عاصفًا، ومظلمًا، وعابسًا، حتى إن أحد أعضاء الكنيسة قال لنفسه: “إني واثق بأن الخادم لن يجد شيئًا اليوم لكي يشكر الله عليه”! ولكن كم كانت دهشته عظيمة عندما بدأ الخادم بالصلاة قائلاً: “نشكرك يا أبانا لأن ليست كل أيام السنة مثل هذا اليوم”! وهكذا بالحقيقة وجد شيئًا يستطيع أن يشكر الرب عليه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109699 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() شَاكِرِينَ كُلَّ حِينٍ، عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فِي اسْ مِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ ، لِلَّهِ وَالآبِ ( أفسس 5: 20 ) تقديم الشكر دائمًا وفي كل الظروف؛ كتب إلى أهل تسالونيكي قائلاً: «اشكروا في كل شيء، لأن هذه هي مشيئة الله في المسيح يسوع من جهتكم» ( 1تس 5: 18 ؛ انظر أيضًا في4: 6، 7؛ أف5: 20). إن إعطاء الشكر للرب في كل ظرف ومناسبة، هو العلاج الإلهي لمشاكلنا. وحتى في أيام المِحَن والتجارب، حيث يَصعُب علينا أن نكون شاكرين، يجب علينا أن نتذكَّر العمل الذي عمله من أجلنا على الصليب، وكيف أنه – له كل المجد - ما زال يعمل فينا من خلال روحه القدوس. وعندما تكون صلواتنا بطيئة وثقيلة، فمن المؤكد أن أحد أهم العوائق يَكمُن في عدم تقديم الشكر لله لأجل ما سبق وعمله من أجلنا، وما زال يعمله! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109700 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() شَاكِرِينَ كُلَّ حِينٍ، عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، فِي اسْ مِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ ، لِلَّهِ وَالآبِ ( أفسس 5: 20 ) هل تواجهك الصعوبات؟ .. هل تبدو الظروف كلها وكأنها تعمل ضدك؟ .. هل أنت متألم؟ .. حزين؟ .. مكتئب؟ .. مُفلِس؟ .. منهار؟ .. يائس؟ .. صغير النفس؟ .. هل خابت آمالك، ولم تتحقق أحلامك؟ .. هل حدثت لك أو منك أمور غير متوقعة لم تكن في الحسبان؟ .. ولكن هل تركك الله بلا أية بركة منه، أو ينبوع فيه ما يستحق أن تشكره وتُسبِّحَهُ لأجله؟ تذكَّر ما عمله الرب من أجلك على الصليب، وكيف أنه ما زال يعمل فيك بروحه القدوس. وعليك الآن أن تُقرِّر أن تشكر الرب بالرغم من كل ما حدث لك. انظر إلى الجوانب الحسنة في وضعك الشاذ الذي تتخبَّط فيه، واشكر الرب. فما أعظم ما ينتج عن إحصاء بركات الرب عليك، وإعطائه الشكر لأجلها! بركات الرَّبِّ عَدِّدْ شَاكِرًا واعتَرفْ بالجُودِ حتى في العنَاءْ كُلَّ صُبْحٍ ومساءٍ ذاكِرًا جُودَهُ السَّامي بِحمدٍ وَثَنَاءْ . |
||||