![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 109681 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القليل أيضًا خطير! "اَلذُّبَابُ الْمَيِّتُ يُنَتِّنُ وَيُخَمِّرُ طِيبَ الْعَطَّارِ" ( جامعة 10: 1 ) يا لها من كلمات خطيرة! فالطيب المُنعش والمُبهج ذو الرائحة العطرية، يصير نتنًا ورائحته كريهة، إذا لم يُحفَظ من الذباب. إن الذباب الصغير جدًا، إذا ما وصل إلى طيب العطار، يموت فيه، ويُحوِّل رائحته الذكية إلى رائحة نتنة. والخطايا الصغيرة، والصغيرة جدًا، التي قد نستخف بها، إذا لم نسهر ضدها، أو بل بالحري إذا لم نسلك بالتدقيق، ولم نمتنع عن كل شبه شر، فإن ذلك يؤثر على شركتنا الروحية مع الرب، وبالتالي تفسد شهادتنا لاسمه ولمجده، فنصير سبب إهانة للاسم الحسن الذي دُعيَّ علينا، وسبب عثرة للآخرين. أيها الأحباء: حذار! إن القليل هو أيضًا خطير! والكتاب المقدس يُحذّرنا باستمرار من الاستخفاف بالأمور الصغيرة أو القليلة؛ فالثعالب الصغار تُفسد الكروم التي أزهرت وبدأت في الإثمار ( نش 2: 15 )، والخميرة الصغيرة تُخمّر العجين كله ( 1كو 5: 6 يع 3: 5 )، والنار القليلة تحرق وقودًا كثيرًا ( أم 6: 10 )، والنوم القليل يأتي بالفقر والعوز ( جا 10: 1 )، والجهالة القليلة تُفسد الحكمة والكرامة (جا10: 1). إننا إذا تساهلنا في أمر أية خطية أدبية صغيرة في حياتنا، فإنها سريعًا ما تستفحل وتتوسع، حتى تتأثر بها كل مناحي حياتنا. والخطأ الصغير قد يجرّ أخطاء كثيرة. فالشر ليس عديم التكاثر أبدًا. فحذار! ... حذار - يا صديقي - من الخطية المُحيطة بك بسهولة، لأنها تجعل رائحتك الجميلة نتنة وفاسدة، والنور الذي فيك يصير ظلامًا. فلا تُعطِ إبليس مكانًا، بل بالحري احفظ قلبك مُغلَقًا ضد الخطية، لأن فكرًا شريرًا، أو نظرة دنسة، أو عبارة هزل، أو أية كلمة رديئة، أو غير ذلك مما نُسميه خطايا صغيرة، هي كالذباب الميت الذي ينتن ويخمر طيب العطار، لذلك: "امْتَنِعُوا عَنْ كُلِّ شِبْهِ شَرّ" ( 1تس 5: 22 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109682 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "اَلذُّبَابُ الْمَيِّتُ يُنَتِّنُ وَيُخَمِّرُ طِيبَ الْعَطَّارِ" ( جامعة 10: 1 ) يا لها من كلمات خطيرة! فالطيب المُنعش والمُبهج ذو الرائحة العطرية، يصير نتنًا ورائحته كريهة، إذا لم يُحفَظ من الذباب. إن الذباب الصغير جدًا، إذا ما وصل إلى طيب العطار، يموت فيه، ويُحوِّل رائحته الذكية إلى رائحة نتنة. والخطايا الصغيرة، والصغيرة جدًا، التي قد نستخف بها، إذا لم نسهر ضدها، أو بل بالحري إذا لم نسلك بالتدقيق، ولم نمتنع عن كل شبه شر، فإن ذلك يؤثر على شركتنا الروحية مع الرب، وبالتالي تفسد شهادتنا لاسمه ولمجده، فنصير سبب إهانة للاسم الحسن الذي دُعيَّ علينا، وسبب عثرة للآخرين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109683 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "اَلذُّبَابُ الْمَيِّتُ يُنَتِّنُ وَيُخَمِّرُ طِيبَ الْعَطَّارِ" ( جامعة 10: 1 ) أيها الأحباء: حذار! إن القليل هو أيضًا خطير! والكتاب المقدس يُحذّرنا باستمرار من الاستخفاف بالأمور الصغيرة أو القليلة؛ فالثعالب الصغار تُفسد الكروم التي أزهرت وبدأت في الإثمار ( نش 2: 15 )، والخميرة الصغيرة تُخمّر العجين كله ( 1كو 5: 6 يع 3: 5 )، والنار القليلة تحرق وقودًا كثيرًا ( أم 6: 10 )، والنوم القليل يأتي بالفقر والعوز ( جا 10: 1 )، والجهالة القليلة تُفسد الحكمة والكرامة (جا10: 1). إننا إذا تساهلنا في أمر أية خطية أدبية صغيرة في حياتنا، فإنها سريعًا ما تستفحل وتتوسع، حتى تتأثر بها كل مناحي حياتنا. والخطأ الصغير قد يجرّ أخطاء كثيرة. فالشر ليس عديم التكاثر أبدًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109684 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "اَلذُّبَابُ الْمَيِّتُ يُنَتِّنُ وَيُخَمِّرُ طِيبَ الْعَطَّارِ" ( جامعة 10: 1 ) فحذار! ... حذار - يا صديقي - من الخطية المُحيطة بك بسهولة، لأنها تجعل رائحتك الجميلة نتنة وفاسدة، والنور الذي فيك يصير ظلامًا. فلا تُعطِ إبليس مكانًا، بل بالحري احفظ قلبك مُغلَقًا ضد الخطية، لأن فكرًا شريرًا، أو نظرة دنسة، أو عبارة هزل، أو أية كلمة رديئة، أو غير ذلك مما نُسميه خطايا صغيرة، هي كالذباب الميت الذي ينتن ويخمر طيب العطار، لذلك: "امْتَنِعُوا عَنْ كُلِّ شِبْهِ شَرّ" ( 1تس 5: 22 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109685 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() خوذة الخلاص «وخذوا خوذة الخلاص» ( أفسس 6: 17 ) الخُوذَةُ هي القطعة من السلاح المسؤولة عن حماية الرأس. وتُذكَـر في سلاح الله الكامل باعتبارها «خُوذَة الخلاص» ( أف 6: 17 ). وتُسمَّى أيضًا «خوذَة هي رجاء الخلاص» ( 1تس 5: 8 ). وهي تعني روحيًا: أولاً: أن نمتلئ باليقين من الخلاص الأبدي الذي نلناه عند قبولنا الرب يسوع مُخلِّصًا. فالمسيح «صارَ لجميع الذين يُطيعونَهُ، سبب خلاص أبدي» ( عب 5: 9 ). والخلاص مضمون كوعد الرب يسوع «خرافي ... أنا أُعطيها حياة أبدية، ولن تهلك إلى الأبد» ( يو 10: 27 - 30). ثانيًا: الخوذة أيضًا تعني وضع ثقتنا في الرب أننا لا بد أن ننتصر في حروبنا مع العدو. فالرب يسوع هو قائدنا الغالب والمنتصر «فرأى أنه ليس إنسانٌ، وتحيَّـرَ من أنه ليس شفيعٌ. فخلَّصَت ذراعُهُ لنفسه، وبرُّهُ هو عضدَهُ. فلبسَ البر كدرع، وخوذَة الخلاص على رأسه» ( إش 59: 16 ، 17). فمهما كانت الحرب قاسية، والمعركة حامية، فالمؤمن لا يرهَـب ولا يفقد شجاعته، لأنه يعلَم أن النُصرة في النهاية مؤكدة له، وهتافنا في معاركنا: «إن كان الله معنا، فمَن علينا؟» ( رو 8: 31 ). والرسول بولس كان مُرتديًا خوذة الخلاص دائمًا، وفي آخر كلمات له مُسجلـة في الوحـي، يقول: «في احتجاجي الأول لم يَحضُر أحدٌ معي، بل الجميع تركوني ... ولكن الرب وقفَ معي وقوَّاني، لكي تُتَمّ بي الكرازة، ويَسمَع جميعُ الأُمم، فأُنقذت من فم الأسد. وسينقذني الرب من كل عملٍ رديء ويُخلِّصني لملكوته السماوي» ( 2تي 4: 16 - 18). وبهذا يُعلن أنه يضع كل رجائه في الرب أن ينقذه من كل عمل رديء؛ أي من إسكاته عن الشهادة. فهو لا يُشير هنا إلى موته، بل يعتبر الموت هو الخلاص النهائي للملكوت السماوي. ولا شك أنه استمر في الشهادة للرب حتى قُطعت رأسه. ثالثًا: ارتداء خوذة الخلاص أيضًا يعني امتلاء الفكر بالترقب والاشتياق لمجيء الرب للخلاص النهائي. لا مجرَّد معرفة ذهنية، بل اقتناع عميق بالاغتراب والتلهُّف لشخص المسيح، ورؤيته بالإيمان آتيًا سريعًا لأخـذ كنيسته إليه، ثم بعد ذلك لإخضاعه لكل شيء تحت قدميه. ويا لها من أفكار مُشجعة! «فلا نَنَمْ إذًا كالباقين، بل لنسهَر ونَصْحُ ... فلنَصْحُ لابسين درع الإيمان والمحبة، وخوذَةً هي رجاء الخلاص» ( 1تس 5: 6 - 8). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109686 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() خوذة الخلاص «وخذوا خوذة الخلاص» ( أفسس 6: 17 ) الخُوذَةُ هي القطعة من السلاح المسؤولة عن حماية الرأس. وتُذكَـر في سلاح الله الكامل باعتبارها «خُوذَة الخلاص» ( أف 6: 17 ). وتُسمَّى أيضًا «خوذَة هي رجاء الخلاص» ( 1تس 5: 8 ). وهي تعني روحيًا: أن نمتلئ باليقين من الخلاص الأبدي الذي نلناه عند قبولنا الرب يسوع مُخلِّصًا. فالمسيح «صارَ لجميع الذين يُطيعونَهُ، سبب خلاص أبدي» ( عب 5: 9 ). والخلاص مضمون كوعد الرب يسوع «خرافي ... أنا أُعطيها حياة أبدية، ولن تهلك إلى الأبد» ( يو 10: 27 - 30). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109687 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وخذوا خوذة الخلاص» ( أفسس 6: 17 ) الخوذة أيضًا تعني وضع ثقتنا في الرب أننا لا بد أن ننتصر في حروبنا مع العدو. فالرب يسوع هو قائدنا الغالب والمنتصر «فرأى أنه ليس إنسانٌ، وتحيَّـرَ من أنه ليس شفيعٌ. فخلَّصَت ذراعُهُ لنفسه، وبرُّهُ هو عضدَهُ. فلبسَ البر كدرع، وخوذَة الخلاص على رأسه» ( إش 59: 16 ، 17). فمهما كانت الحرب قاسية، والمعركة حامية، فالمؤمن لا يرهَـب ولا يفقد شجاعته، لأنه يعلَم أن النُصرة في النهاية مؤكدة له، وهتافنا في معاركنا: «إن كان الله معنا، فمَن علينا؟» ( رو 8: 31 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109688 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وخذوا خوذة الخلاص» ( أفسس 6: 17 ) الرسول بولس كان مُرتديًا خوذة الخلاص دائمًا، وفي آخر كلمات له مُسجلـة في الوحـي، يقول: «في احتجاجي الأول لم يَحضُر أحدٌ معي، بل الجميع تركوني ... ولكن الرب وقفَ معي وقوَّاني، لكي تُتَمّ بي الكرازة، ويَسمَع جميعُ الأُمم، فأُنقذت من فم الأسد. وسينقذني الرب من كل عملٍ رديء ويُخلِّصني لملكوته السماوي» ( 2تي 4: 16 - 18). وبهذا يُعلن أنه يضع كل رجائه في الرب أن ينقذه من كل عمل رديء؛ أي من إسكاته عن الشهادة. فهو لا يُشير هنا إلى موته، بل يعتبر الموت هو الخلاص النهائي للملكوت السماوي. ولا شك أنه استمر في الشهادة للرب حتى قُطعت رأسه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109689 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «وخذوا خوذة الخلاص» ( أفسس 6: 17 ) ارتداء خوذة الخلاص أيضًا يعني امتلاء الفكر بالترقب والاشتياق لمجيء الرب للخلاص النهائي. لا مجرَّد معرفة ذهنية، بل اقتناع عميق بالاغتراب والتلهُّف لشخص المسيح، ورؤيته بالإيمان آتيًا سريعًا لأخـذ كنيسته إليه، ثم بعد ذلك لإخضاعه لكل شيء تحت قدميه. ويا لها من أفكار مُشجعة! «فلا نَنَمْ إذًا كالباقين، بل لنسهَر ونَصْحُ ... فلنَصْحُ لابسين درع الإيمان والمحبة، وخوذَةً هي رجاء الخلاص» ( 1تس 5: 6 - 8). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109690 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عمل الروح القدس في الفرد ..إذ آمنتم خُتمتم بروح الموعد القدوس، الذي هو عُربون ميراثنا، لفداء المقتنى ... ( أف 1: 13 ، 14) يُعلن الكتاب المقدس بوضوح أن الإيمان بالمسيح يؤدي مباشرةً إلى سُكنى الروح القدس ( أف 1: 13 ؛ رو8: 9، 15). والله، بالروح القدس، يحيا ويعمل في كل مؤمن. وقد وعد الرب تلاميذه قبل أن يتركهم بأنه سيُرسل لهم معزيًا آخر ليمكث معهم إلى الأبد ( يو 14: 16 ، 26؛ 15: 26؛ 16: 7). ويجب أن نوضح أمرين: «معزي» والكلمة هنا تعني حرفيًا: شخص يذهب إلى آخر لإعانته. و”آخر“ هذه الكلمة تعني: آخر من نفس النوع، وليس مختلفًا. عندما كان الرب يسوع بجانب تلاميذه، كان يُعينهم، وهو يَعِد هنا أن الروح القدس سيقوم بنفس العمل لنا اليوم. الروح القدس هو العامل في الولادة الثانية ( يو 3: 5 - 8)، وسُكناه في كل مؤمن يختم المؤمن لله. وهكذا فإن كل مؤمن يحمل علامة انفرازه لله، كما يؤكد الختم الملكي على وثيقة ما أنها وثيقة الملك. ويُنشئ الروح القدس داخل كل مؤمن الإحساس بأنه ابن لله، فيمكننا في تمام فرح العلاقة العائلية أن نهتف: «يا أبا الآب» ( رو 8: 14 - 16). وبينما يُعلن الروح القدس، المسيح للمؤمن ( يو 16: 13 ، 14)، فهو يفتح له كل كنوز الله المذخرة لنا في المسيح، وهي ليست الآن لكن في الأبدية أيضًا. فالروح القدس هو عربون ميراثنا ( 2كو 1: 22 ؛ 5: 5؛ أف1: 14). يتجه الكثيرون منا لله في أوقات الأزمات العصيبة، لكننا لا نقدر أن نعبِّر عن عُمق احتياجنا، فيقوم الروح القدس بتقديم الاحتياجات لله شافعًا فينا ( رو 8: 27 ). ويجب أن يكون عمل الروح القدس ظاهرًا في كل مؤمن ( غل 5: 22 ، 23). لقد ظهر ثمر الروح ـ المحبة، والفرح، والسلام، طول الأناة، واللطف، والصلاح، الإيمان، والوداعة، والتعفف ـ ظهرت كاملة في المسيح. هل الله يعمل فيَّ بالروح القدس ليجعلني أكثر شبهًا بالمسيح؟ يا له من سؤال! ونحن لا نجد أبدًا أن الكتاب يتكلم عن الملء بالروح كبركة ثانية، لكن الملء بالروح هو من خصائص السلوك المسيحي ( أع 2: 4 ؛ 4: 8، 31؛ 13: 9؛ أف5: 18). إذا كان لدينا وعاء ممتلئ إلى نصفه بالحجارة، فعلينا أن نفرغه منها أولاً إن كنا نريد أن نملأه تمامًا بالماء. كم نحتاج إلى مزيد من الحرص لأنه بالكلام الرديء والمرارة والخبث، نحن نُعيق ونُحزن الروح القدس ( أف 4: 29 - 31)، وقد نُطفئ الروح أيضًا ( 1تس 5: 19 ). . |
||||