![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 109671 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأن الرب نفسه بهتاف، بصوت رئيس ملائكة وبوق الله، سوف ينزل من السماء ( 1تس 4: 16 ) في رسالة 1بطرس1: 3- 5 يعرض لنا الوحي هذا الرجاء كرجاء حي، ولماذا؟ لأن الذي عليه ترتكز كل آمالنا تقدم إلى الصليب ثم إلى القبر، ولكنه الآن جالسًا عن يمين العظمة في السماوات. هو الشخص الحي في المجد، وعليه فرجاؤنا حي وليس ميتًا. لأن مخلِّصنا الجالس على عرش أبيه ليس مخلِّصًا ميتًا بل مخلِّص حي، ينتظر حتى يرى جميع مفدييه حوله لمدحه ومجده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109672 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لأن الرب نفسه بهتاف، بصوت رئيس ملائكة وبوق الله، سوف ينزل من السماء ( 1تس 4: 16 ) في رسالة يعقوب5: 8 يكلمنا الروح القدس عن رجاء مُثَبِّت، حيث يقول الكاتب «فتأنوا أنتم وثبّتوا قلوبكم لأن مجيء الرب قد اقترب» هنا يدعونا الروح القدس أن نتأنى. ولأن الرب يسوع المسيح منتظر الآن في منتهى الصبر وهو عن يمين الآب، لذلك ينبغي أن نتأنى نحن شعبه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109673 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تُرْشِدُ بِرَأْفَتِكَ الشَّعْبَ الَّذِي فَدَيْتَهُ ( خر 13: 15 ) أُعَلِّمُكَ وَأُرْشِدُكَ الطَّرِيقَ الَّتِي تَسْلُكُهَا.أَنْصَحُكَ.. ( مز 32: 8 ) السحابة: يوم إقامة المسكن غطّته السحابة ( خر 40: 17 -34)، ثم بعد خمسين يومًا ارتفعت عنه، فبدأت الرحلة ( عد 10: 11 ). وهذا يذكِّرنا بحلول الروح القدس على التلاميذ يوم الخمسين، وهكذا بدأت خدمتهم ورحلتهم. «ومتى ارتفعت السحابة عن الخيمة كان بعد ذلك بنو إسرائيل يرتحلون، وفي المكان حيث حلّت السحابة هناك كان بنو إسرائيل ينزلون» ( عد 9: 16 -18). وفي رومية8: 14 نقرأ «لأن كل الذين ينقادون بروح الله، فأولئك هم أبناء الله»، ولنتخيل الأخطار والعواقب التي يمكن أن تُصيب الشعب إذا تحرَّك والسحابة واقفة، أو إذا انتظر مكانه عند تحركها. بالتأكيد سيتحوَّل نهاره لشمس مُحرقة، وليله لظلمة دامسة. هذا من جهة المسؤولية، أما عن النعمة والرحمة فباقيان للنهاية «مع أنهم عملوا لأنفسهم عجلا مسبوكًا ... وعملوا إهانة عظيمة. أنت برحمتك الكثيرة لم تتركهم في البرية، ولم يزل عنهم عمود السحاب نهارًا لهدايتهم في الطريق» ( نح 9: 18 ، 19). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109674 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تُرْشِدُ بِرَأْفَتِكَ الشَّعْبَ الَّذِي فَدَيْتَهُ ( خر 13: 15 ) أُعَلِّمُكَ وَأُرْشِدُكَ الطَّرِيقَ الَّتِي تَسْلُكُهَا.أَنْصَحُكَ.. ( مز 32: 8 ) في الثلاثة الأيام نرى موت الرب يسوع كالراعي الصالح، وقيامته آخذًا مكانه كراعي الخراف العظيم، ليلتمس الراحة لخرافه في الطريق، فهو الذي قال: «وها أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر» (متى28). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109675 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تُرْشِدُ بِرَأْفَتِكَ الشَّعْبَ الَّذِي فَدَيْتَهُ ( خر 13: 15 ) أُعَلِّمُكَ وَأُرْشِدُكَ الطَّرِيقَ الَّتِي تَسْلُكُهَا.أَنْصَحُكَ.. ( مز 32: 8 ) الأبواق: نرى في البوقين من فضة كلمة الرب ( مز 12: 6 ). وكانت تُستخدم للضرب في مناسبتين وهما: الاجتماع، والأفراح. وللهتاف في مناسبتين وهما: الارتحال والحرب ( عد 10: 1 -10). ولكل بوق نغمَة معينة يسمعها الشعب فتولِّد فيهم الرغبة والرهبة واليقظة والخضوع. وكلمة الرب تُعلِّمنا متى وكيف تكون اجتماعاتنا ( عب 10: 25 )، وأفراحنا ( في 4: 4 )، وارتحالنا ( 1بط 1: 17 )، وحروبنا ( أف 6: 12 ). وفي الأبواق نرى أيضًا إعلان الشهادة للرب في كل المناسبات. وهنا لا ننسي مسؤولية الكهنة حاملي الأبواق في قيادة إخوتهم في الطريق الصحيح، بتوصيل النغمة المناسبة في الوقت المناسب. وقريبًا ستنتهي رحلتنا عندما نسمع هتاف الرب، وصوت البوق ( 1تس 4: 16 -17). فليتنا نُسلِّم قيادة مسيرتنا للرب، ولنعطِ الروح القدس مجاله في حياتنا واجتماعاتنا ليرشدنا كما يريد، ولتكن كلمة الله هي دستورنا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109676 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نظرة أبعد من وادي ظل الموت بالإيمان يوسف، عند موته، ذكر خروج بني إسرائيل وأوصى من جهة عظامه ( عب 11: 22 ) لقد سما إيمان يوسف فوق الحاضر، متطلعاً إلي أرض الموعد. فأدرك أن الله سيفتقد شعبه بنعمته ويخرجهم من أرض مصر بذراعه الرفيعة، ليحضرهم إلي الأرض التي تفيض لبناً وعسلاً. تلك الأرض الجيدة، التي انكشفت أمام إيمان يوسف عند موته، بكل ما فيها من بركات ومجد، هي مضمونة بوعد الله غير المشروط لإبراهيم وإسحاق ويعقوب. لذا فعند موت يوسف، لم يكن هناك أي أثر لظل معتم يغشي بصره ساعة رحيله، لقد رأي بعين الإيمان الثاقبة أن كل البركات المستقبلة مؤسَّسة علي قوة وأمانة الله الحي. وهكذا، في قوة الإيمان بالله الحي، أعطي يوسف تعليماته بخصوص عظامه. ما أعظم الشهادة التي كانت لتابوت يوسف كل تلك القرون لكل الشعب، إذ كانت تذكرهم بأن الموت نفسه لم يكن يستطيع أن يمنع الله الحي من إتمام مشيئته ومن تنفيذ قصده الذي قصده من نحو شعبه. وهكذا أخيراً، عندما ترك الشعب أرض مصر "أخذ موسى عظام يوسف معه" ( خر 19: 13 ). وعندما وصلوا أخيراً إلي ارض الموعد، دفنوا عظام يوسف في "شكيم في قطعة الحقل التي اشتراها يعقوب من بني حمور" ( يش 32: 24 )، لكي ينام هناك في تراب الأرض، إلي أن يستيقظ للحياة الأبدية. وما [0]زال الإيمان ينظر إلي ما بعد وادي ظل الموت، إلي البيت الأبدي الذي هو في قصد الله منذ الأزل. ومع وجود الموت إلي الآن، إلا أن الإيمان، كما كان منذ القِدم، يستقر علي إله القيامة. ونحن لنا الآن النور أوضح، لأننا نري المسيح قد قام من بين الأموات وجلس عن يمين العظمة في الأعالي ممسكاً في يده مفاتيح الموت والقبر. وننتظره آتياً إلينا "بهتاف بصوت رئيس ملائكة وبوق الله ... والأموات في المسيح سيقومون أولاً ثم نحن الأحياء الباقين سنخطف جميعاً معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء، وهكذا نكون كل حين مع الرب" ( 1تس 16: 4 -18)؛ وبينما أمام العيان ينتهي كل شيء إلي تابوت في مصر، يتطلع الإيمان بثقة إلي تلك اللحظة المجيدة التي فيها نخطف جميعا في السحب لنكون كل حين مع الرب، "لذلك عزوا بعضكم بعضاً بهذا الكلام". . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109677 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بالإيمان يوسف، عند موته، ذكر خروج بني إسرائيل وأوصى من جهة عظامه ( عب 11: 22 ) لقد سما إيمان يوسف فوق الحاضر، متطلعاً إلي أرض الموعد. فأدرك أن الله سيفتقد شعبه بنعمته ويخرجهم من أرض مصر بذراعه الرفيعة، ليحضرهم إلي الأرض التي تفيض لبناً وعسلاً. تلك الأرض الجيدة، التي انكشفت أمام إيمان يوسف عند موته، بكل ما فيها من بركات ومجد، هي مضمونة بوعد الله غير المشروط لإبراهيم وإسحاق ويعقوب. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109678 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بالإيمان يوسف، عند موته، ذكر خروج بني إسرائيل وأوصى من جهة عظامه ( عب 11: 22 ) لذا فعند موت يوسف، لم يكن هناك أي أثر لظل معتم يغشي بصره ساعة رحيله، لقد رأي بعين الإيمان الثاقبة أن كل البركات المستقبلة مؤسَّسة علي قوة وأمانة الله الحي. وهكذا، في قوة الإيمان بالله الحي، أعطي يوسف تعليماته بخصوص عظامه. ما أعظم الشهادة التي كانت لتابوت يوسف كل تلك القرون لكل الشعب، إذ كانت تذكرهم بأن الموت نفسه لم يكن يستطيع أن يمنع الله الحي من إتمام مشيئته ومن تنفيذ قصده الذي قصده من نحو شعبه. وهكذا أخيراً، عندما ترك الشعب أرض مصر "أخذ موسى عظام يوسف معه" ( خر 19: 13 ). وعندما وصلوا أخيراً إلي ارض الموعد، دفنوا عظام يوسف في "شكيم في قطعة الحقل التي اشتراها يعقوب من بني حمور" ( يش 32: 24 )، لكي ينام هناك في تراب الأرض، إلي أن يستيقظ للحياة الأبدية. وما زال الإيمان ينظر إلي ما بعد وادي ظل الموت، إلي البيت الأبدي الذي هو في قصد الله منذ الأزل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109679 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بالإيمان يوسف، عند موته، ذكر خروج بني إسرائيل وأوصى من جهة عظامه ( عب 11: 22 ) مع وجود الموت إلي الآن، إلا أن الإيمان، كما كان منذ القِدم، يستقر علي إله القيامة. ونحن لنا الآن النور أوضح، لأننا نري المسيح قد قام من بين الأموات وجلس عن يمين العظمة في الأعالي ممسكاً في يده مفاتيح الموت والقبر. وننتظره آتياً إلينا "بهتاف بصوت رئيس ملائكة وبوق الله ... والأموات في المسيح سيقومون أولاً ثم نحن الأحياء الباقين سنخطف جميعاً معهم في السحب لملاقاة الرب في الهواء، وهكذا نكون كل حين مع الرب" ( 1تس 16: 4 -18)؛ وبينما أمام العيان ينتهي كل شيء إلي تابوت في مصر، يتطلع الإيمان بثقة إلي تلك اللحظة المجيدة التي فيها نخطف جميعا في السحب لنكون كل حين مع الرب، "لذلك عزوا بعضكم بعضاً بهذا الكلام". .. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109680 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية جراحكم المؤلمة التى لا تقدرون أن تبوحه بها لأحد سأشفيكم منها مهما كانت عميقة وتنهيد طوال الليل وآهات قلوبكم لن اغفل عنها سأريحكم منها وابدلها بالافراح |
||||