![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 109651 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كيفيّة اعتناق المسيحية الانتماء الحقيقيّ في المسيحيّة هو من خلال الإيمان بيسوع المسيح المخلّص. فكلمة مسيحيّة، كما يدلّ الاسم، تشير إلى تبعيّة شخص معيّن وهو المسيح. فولادة شخص معيّن في عائلة مسيحيّة، لا تجعله معتنقاً للإيمان المسيحيّ. وبالتّالي يكون انتمائه مزيّف وغير جدّي. والمقصود بالإيمان بالمسيح هو الثقة به وبعمله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109652 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فيسوع المسيح جاء إلى العالم لكي يموت ليخلّص الخُطاة من عقاب الله على الخطيّة. وكيفيّة الهروب من العقاب المستحقّ تتمّ من خلال وضع الثّقة بالمسيح وبعمله الكفّاري. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109653 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بمجرّد توبة الإنسان ووضع ثقته بيسوع وبعمله، يصبح مسيحيّاً! وبالتّالي يصبح تابعاً من أتباع المسيح الحقيقيّين. كثيرون اليوم من يسمّون أنفسهم مسيحيّين وهم لا يفعلون ما أوصى به المسيح ولا يتصرّفون بطريقة تليق به. فهؤلاء الأشخاص يؤثّرون سلباً على المسيحيّة بطريقتين: 1- يجلبون العار على اسم المسيح. 2- يُبرزون صورة قبيحة عن المسيحيّة الحقيقيّة لغير المسيحيّين. فيسوع بنفسه قال: “فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ سَيَقُولُ لِي كَثِيرُونَ: يَا رَبُّ، يَا رَبُّ، أَلَيْسَ بِاسْمِكَ تَنَبَّأْنَا، وَبِاسْمِكَ طَرَدْنَا الشَّيَاطِينَ، وَبِاسْمِكَ عَمِلْنَا مُعْجِزَاتٍ كَثِيرَةً؟ وَلَكِنِّي عِنْدَئِذٍ أُصَرِّحُ لَهُمْ: إِنِّي لَمْ أَعْرِفْكُمْ قَطُّ! ابْتَعِدُوا عَنِّي يَا فَاعِلِي الإِثْمِ!” (إنجيل متَّى 22:7-23) فالحياة المسيحيّة الحقيقيّة هي نُكران للذّات واتّباع المسيح. وليست مجرّد انتماء على الهويّة أو مجرّد كلام فارغ. بمجرّد توبة الإنسان ووضع ثقته بيسوع وبعمله، يصبح مسيحيّاً! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109654 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اعتنقوا المسيحية فدعوة الله اليوم مفتوحة أمام جميع النّاس للخلاص، ووصيّته لهم هي أن يتوبوا عن خطاياهم وأن يرجعوا عن طرقهم الرّديّة وأن يؤمنوا بيسوع المسيح الّذي هو الطريق الوحيد إلى السماء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109655 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() في هذا المقال سوف نشرح الرسالة الأساسية في الديانة المسيحية، كونها أكبر ديانة في العالم. في عالمنا اليوم، تُعتبر الدّيانة المسيحيّة أكبر ديانة في العالَم نسبةً لعدد أتباعها. فالدّيانة المسيحيّة عمرها حوالي ألفَي عام، كونها تأخذ اسمها من يسوع المسيح الذي عاش منذ ألفَي عام. عمر المسيحية إنّ العمر الحقيقي لهذه الدّيانة يرجع في الزّمن لأكثر من ألفَي عام! فهذا الإيمان المسيحيّ وُجِدَ منذ الخلق. فبعدما خلق الله العالَم والبشر، وقع آدم (الإنسان الأوّل) وحوّاء زوجته في الخطيّة. وكانت خطيّة هذان الزّوجان أنّهما تمرّدا على وصيّة الرّب الصّالحة والواضحة. ونشأ الوعد المسيحيّ الأوّل في تلك الحادثة إذ كلّم الله الحيّة الّتي أغوَت آدم وحوّاء وقال: “لأَنَّكِ فَعَلْتِ هَذَا، مَلْعُونَةٌ أَنْتِ مِنْ بَيْنَ جَمِيعِ الْبَهَائِمِ وَمِنْ جَمِيعِ وُحُوشِ الْبَرِّيَّةِ، عَلَى بَطْنِكِ تَسْعَيْنَ، وَمِنَ التُّرَابِ تَأْكُلِينَ طَوَالَ حَيَاتِكِ، وَأُثِيرُ عَدَاوَةً دَائِمَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ، وَكَذَلِكَ بَيْنَ نَسْلَيْكُمَا. هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ وَأَنْتِ تَلْدَغِينَ عَقِبَهُ.” (التَّكوين 14:3-15) أساس المسيحية في هذه الحادثة تمّ وعد الخلاص للبشريّة. فالله وعد أنّه سيأتي شخص من نَسل المرأة، أي بدون أب بشري، وسوف يسحق رأس الحيّة، أي إبليس. وتمّ هذا الوعد الموعود به منذ السّقوط من ألفَي عام بشخص الرّب يسوع المسيح. يسوع الذي وُلد من عذراء، عاش حياةً كاملة مطبّقاً كلّ وصايا النّاموس ومن ثمّ مات لأجل خطايا البشر كبَديل عنّا وقام من الموت ورجع إلى السّماء إلى عرشه. الفكرة الرئيسية في المسيحية فكرة المسيحيّة الرئيسيّة هي أنّ كلّ النّاس وقعوا في نفس المأزق. وهذا المأزق هو أنّ كلّ إنسان موجود بعلاقة عداوة مع الله وذلك بسبب خطاياه. فالله قدّوس ولا يمكن له أن يتحمّل وجود الخطيّة في محضره، ولهذا السّبب لا يمكن لأيّ شخص أن يتواجد مع الله في نفس المكان إذا كان لديه خطيّة. من أجل ذلك وُلد المسيح في هذا العالَم بحسب مشيئة ووعد ومخطّط الله، وصنع لنا فداءاً من خلال حياته وموته وقيامته. ومن خلال الثقة بالمسيح، تتحوّل العداوة مع الله إلى علاقة أبَوِيّة. فيتبنّى الله كلّ من يؤمن بالمسيح إيمان حقيقي ويجعله ابناً أو بنتاً له. ومن خلال الثقة بالمسيح، تتحوّل العداوة مع الله إلى علاقة أبَوِيّة الخاتمة إنّ المسيحيّة هي ديانة قديمة جدّاً ومتعلّقة تماماً بالله وبمخطّطه. فإن كانت المسيحيّة خاطئة، فهذا يعني أنّ وعد الله بمجيء مخلّص لم يكن صادقاً، وحاشا لله أن يكذب! والآن الفداء والحياة الأبديّة مُتاحان أمام كلّ شخص يعترف بخطاياه لله ويتوب عنها ويضع كامل ثقته بيسوع الّذي مات وقام لأجله.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109656 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() عمر المسيحية إنّ العمر الحقيقي لهذه الدّيانة يرجع في الزّمن لأكثر من ألفَي عام! فهذا الإيمان المسيحيّ وُجِدَ منذ الخلق. فبعدما خلق الله العالَم والبشر، وقع آدم (الإنسان الأوّل) وحوّاء زوجته في الخطيّة. وكانت خطيّة هذان الزّوجان أنّهما تمرّدا على وصيّة الرّب الصّالحة والواضحة. ونشأ الوعد المسيحيّ الأوّل في تلك الحادثة إذ كلّم الله الحيّة الّتي أغوَت آدم وحوّاء وقال: “لأَنَّكِ فَعَلْتِ هَذَا، مَلْعُونَةٌ أَنْتِ مِنْ بَيْنَ جَمِيعِ الْبَهَائِمِ وَمِنْ جَمِيعِ وُحُوشِ الْبَرِّيَّةِ، عَلَى بَطْنِكِ تَسْعَيْنَ، وَمِنَ التُّرَابِ تَأْكُلِينَ طَوَالَ حَيَاتِكِ، وَأُثِيرُ عَدَاوَةً دَائِمَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ، وَكَذَلِكَ بَيْنَ نَسْلَيْكُمَا. هُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ وَأَنْتِ تَلْدَغِينَ عَقِبَهُ.” (التَّكوين 14:3-15) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109657 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أساس المسيحية في هذه الحادثة تمّ وعد الخلاص للبشريّة. فالله وعد أنّه سيأتي شخص من نَسل المرأة، أي بدون أب بشري، وسوف يسحق رأس الحيّة، أي إبليس. وتمّ هذا الوعد الموعود به منذ السّقوط من ألفَي عام بشخص الرّب يسوع المسيح. يسوع الذي وُلد من عذراء، عاش حياةً كاملة مطبّقاً كلّ وصايا النّاموس ومن ثمّ مات لأجل خطايا البشر كبَديل عنّا وقام من الموت ورجع إلى السّماء إلى عرشه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109658 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الفكرة الرئيسية في المسيحية فكرة المسيحيّة الرئيسيّة هي أنّ كلّ النّاس وقعوا في نفس المأزق. وهذا المأزق هو أنّ كلّ إنسان موجود بعلاقة عداوة مع الله وذلك بسبب خطاياه. فالله قدّوس ولا يمكن له أن يتحمّل وجود الخطيّة في محضره، ولهذا السّبب لا يمكن لأيّ شخص أن يتواجد مع الله في نفس المكان إذا كان لديه خطيّة. من أجل ذلك وُلد المسيح في هذا العالَم بحسب مشيئة ووعد ومخطّط الله، وصنع لنا فداءاً من خلال حياته وموته وقيامته. ومن خلال الثقة بالمسيح، تتحوّل العداوة مع الله إلى علاقة أبَوِيّة. فيتبنّى الله كلّ من يؤمن بالمسيح إيمان حقيقي ويجعله ابناً أو بنتاً له. ومن خلال الثقة بالمسيح، تتحوّل العداوة مع الله إلى علاقة أبَوِيّة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109659 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إنّ المسيحيّة هي ديانة قديمة جدّاً ومتعلّقة تماماً بالله وبمخطّطه. فإن كانت المسيحيّة خاطئة، فهذا يعني أنّ وعد الله بمجيء مخلّص لم يكن صادقاً، وحاشا لله أن يكذب! والآن الفداء والحياة الأبديّة مُتاحان أمام كلّ شخص يعترف بخطاياه لله ويتوب عنها ويضع كامل ثقته بيسوع الّذي مات وقام لأجله.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109660 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الصوم هو انقلاب وثورة وتغيير كامل حياتكم لتكون حسب مشيئة الله فصوموا حتى يطهر الله قلوبكم من الشر والحقد والضغينة والكره والخصام صوموا عن إيذاء الناس وتجريحهم واستصغارهم والتقليل من شأنهم صوموا عن التكبر وحب الذات والانانية صوموا عن الكسل والفوضى والتشتت ولا تصوموا وانتم ناقمين وحاقدين ومتخاصمين ومتعجرفين ولا تصوموا وانتم لا تصلون ولا تقرأون كتابكم المقدس ولا تصوموا وانتم تكرهون ولا تحبون الخير للآخرين وتظمرون الشر لهم ولا تصوموا وانتم تريدون الانتقام ممن انتم على خلاف معهم ، فالصوم ليس انقطاع عن الطعام فقط بل انقطاع عن إلتهام لحوم اخوتكم البشر الصوم يجب أن يكون مصحوب بقلوب نظيفه ومحبة ومؤمنه وقابله للمسامحة والغفران الصوم هو أن تتحولوا شيئاً فشيئاً الى يسوع آخر بين الناس فصوموا حسب رغية ومشيئة وتعاليم الرب وليس حسب اهوائكم وحسب ما ترغبون .. صوم مبارك للجميع .. |
||||