![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 109571 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أيوب قصة تاريخية واقعية يظن البعض أنه من الصعب أن نقطع بما إذا كان أيوب شخصية حقيقية أم لا، ولكن لا بُد من وجود أساس واقعي للقصة، جعل لها كل هذه القوة والتأثير، فأيوب يعيش في قلوب الناس - وإن تكن لها صورة الأسطورة - لا يمكن إلا أن تكون شخصية حقيقية، وليس من طبيعة الكتّاب العبرانيين أن يستوحوا أبطال قصصهم من محض الخيال، بل يبنوها دائمًا على أسس صحيحة من الواقع. 1. حدد الموضع الذي كان فيه أيوب وهو عوص، وسنتحدث عن هذا الموقع في الأصحاح الأول. 2. حدد شخصيات أصدقائه: أليفاز من نسل عيسو (تك 36: 11)، وبلدد من نسل إبراهيم وقطورة (تك 25: 2)، وصوفر من مكان لم يحدد. وأليهو من نسل ناحور، أخ إبراهيم (تك 22: 21). 3. أما الحوار بين الله والشيطان، فقد تعرف عليه الكاتب خلال إعلانٍ إلهيٍ، كما في كثير من أسفار الأنبياء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109572 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أيوب والأسفار المقدسة مع عدم محبة بعض اليهود لشخصية أيوب، لأنه ليس من رعوية إسرائيل، إلا أنهم كأمناء على كلمة الله احتفظوا به كسفرٍ مقدسٍ، كُتب بوحي الروح القدس. أشار إليه يعقوب الرسول (يع 5: 11)، واقتبس منه الرسول بولس (1 كو 3: 19، أي 5: 13). موضعه في الأسفار العبرية القانونية، يتفق مع ما له من تقديرٍ كبيرٍ، فهو يقع في القسم الثالث، الذي يسمى في العبرية "كتبهيم" أي "الكتابات المقدسة"، والتي تعرف في اليونانية باسم "الهاجيوجرافيا" - بعد سفر المزامير وسفر الأمثال، ولكنه وُضع في الترجمة السبعينية في مقدمة الأسفار الشعرية، وهو ما سارت عليه الترجمات الحديثة. وسفر أيوب واحد من ثلاثة كتب (مع المزامير والأمثال) وضع لها علماء اللاهوت العبري (المأسورين) نظامًا خاصًا لعلامات الترقيم لإظهار سماتها الشعرية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109573 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كرم أيوب اهتم التلموديون Talmudists بشخصية أيوب وتقواه، وحسبوه أكثر البشر كرمًا. وأنه مثل إبراهيم بَنَى فندقًا في مفترق الطرق، له أربعة أبواب، كل باب من ناحية معينة، حتى لا يجد عابرو السبيل صعوبة في إيجاد مدخل إليه. كان مشهورًا بحبه وحنوه، يفتقد المرضى والمتألمين، ويهتم بالأيتام. كان كإبراهيم يعبد الله بتقوى، مقدمًا صلوات طاهرة. ومثل ملكي صادق وأخنوخ يسلك بلا لوم، بعيدًا عن كل تصرفٍ مشينٍ. بحسب الترجوم كان اسم أيوب أحد سبعة أسماء منقوشة على السبعة فروع للمنارة الذهبية. رأى بعض الربييَّن أن هذه السمات تجعله يفوق شخصية إبراهيم. لذلك حاول آخرون الكشف عن سمو شخصية إبراهيم التي تفوق شخصية أيوب. قال يوحنان زاكاي Yohanan b. Zakkai إن كل تقوى أيوب كانت صادرة عن الخوف من العقاب. وجاء في Recension R . N . أنه مع ما بلغه أيوب من كرمٍ عظيم إذ سقط في أحزان اشتكى بأنه ظُلم، وأن الله قال له: "كرمك هذا لم يبلغ بعد نصف كرم إبراهيم". يميل الأدب التلمودي إلى اعتبار أيوب مخطئًا، أو كما قيل إنه "قد تمرد" ولولا تمرده لالتزم الشعب أن يردد في صلواته: "إله أيوب"، كما يرددون: "إله إبراهيم وإسحق ويعقوب". ويرى رابا Raba أن أيوب قد أنكر القيامة . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109574 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بين السيد المسيح وأيوب يقول John Howard Raven بأن سفر أيوب هو أفضل عرض درامي لمشكلة آلام الأبرار، لا يمكن مضاهاته في كل الأدب. حل المشكلة اللائق مثالي يقترب جدًا من حل العهد الجديد بطريقة واقعية. أيوب المتألم البار هو ظل للمسيح المتألم البار. والبركات المتدفقة بسبب آلام أيوب هي ظلال للبركات غير المحصية التي لآلام المسيح. يسند هذا الفكر ما ورد في يعقوب 11:5. واضح أن أيوب وهو ليس إسرائيليًا كان على دراية بالوعود الإلهية الخاصة بالخلاص والتمتع بالقيامة والمجد معه (أي 19: 25-27)، تسلمها بالتقليد الشفوي. 1. تعرض كل من السيد المسيح وأيوب في زمانه أكثر من غيره لتجارب الشيطان وانتصر عليها. 2. كل من السيد المسيح وأيوب تخلى عنه أصحابه أبان تجاربه. 3. من إجابة أيوب على أصحابه قال مشيرًا ضمنًا إلى المصالحة التي صنعها السيد المسيح. "لأنه ليس هو إنسانًا مثلي فأجاوبه، فنأتي جميعًا إلى المحاكمة. ليس بيننا مصالح يضع يده على كلينا" (أي 9: 32-33). وقد أرادت الكنيسة بتلاوتها ميمر أيوب يوم أربعاء البصخة أن تبين لنا أن المُصالح الذي تكلم عنه أيوب في السفر قد وُجد فعلًا، وهو السيد المسيح الذي بدأت آلامه بخيانة تلميذه له في يوم الأربعاء. 4. كل من السيد المسيح وأيوب انتصر في النهاية على التجربة، فيسوع المسيح صُلب ومات ولكنه قام حيًا. وأيوب قيل عنه: بارك الرب آخرة أيوب أكثر من أولاه، ومات شيخًا وشبعان أيامًا. 5. بالرغم من أن أيوب عاش العصر الأول في العهد القديم إلا إنه قدم مثلًا واضحًا عن السيد المسيح، حين قدم نفسه للخزي مستهينًا بالعار، مُضطهدًا ومرذولًا من الناس والشيطان، ثم مات ودفن وقام معلنا القيامة، وقد شفع فينا بالدم الكريم. هكذا أيوب أيضًا قدم شفاعة عن مضطهديه وقدم الذبائح عنهم. يقول Franz Delitzsch [المحتويات الحقيقية لسفر أيوب هي سٌر الصليب: صليب الجلجثة هو الحل للغز كل صليب، سفر أيوب هو نبوة عن هذا الحل النهائي .] |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109575 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رعرع أيوب قيل أن هذا النبات هو الذي استعمله أيوب حينما استحم وبرأ. وهو عبارة عن عشب من فصيلة النعناع الأخضر وفي حجمه وشكله وله رائحة عطرية هادئة (الريحان)، ويُجمع حزمًا في يوم الأربعاء ليستعمل في الاستحمام مع الماء لما يعتقد من خاصية الشفاء فيه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109576 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أيوب في الكنيسة القبطية تعيد الكنيسة القبطية لأيوب في أول توت تذكار شفائه من مرضه العضال بعدما استحم بالماء، وفي 2 بشنس تذكار نياحته. * تُقرأ نبواته في فترة الصوم الكبير، ويُذكر في طقس سرّ مسحة المرضى حتى لا ييأس أحد من شدة مرضه. * يذكر اسمه في التسبحة: فنصلي في مجمع قائلين: اطلبوا عنا يا صفوف الأنبياء والأبرار والصديقون، أطلب عنا أيها الصديق أيوب. اطلبوا من الرب عنا يا يواقيم وحنة ويوسف الشيخ والصديق أيوب ويوسف ونيقوديموس، ليغفر لنا خطايانا. * ويذكر اسمه أيضًا في ثيؤطوكية الأحد وفي الشيرات حيث تسبح الكنيسة قائلة: السلام لك يا مريم ثبات أيوب البار... * وفي ذكصولوجية الصوم المقدس حيث تقول: بالصوم والصلاة تراءف الله على عبده أيوب ومنحه الشفاء. * تذكار أيوب في البصخة المقدسة: يعرف يوم أربعاء البصخة باسم (أربعاء أيوب)... لأنه فيه يُتلى ميمر هذا البار الذي كان رمزًا للسيد المسيح في آلامه الشديدة وتجاربه كما بالنهاية السعيدة التي خُتمت بها حياته. وقد رتبت الكنيسة قراءة ميمر أيوب يوم الأربعاء، لأن فيه بدأ تدبير المؤامرة على السيد المسيح. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109577 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وحدة سفر أيوب يعترض البعض على وحدة السفر بالآتي: 1. أن أحاديث أليهو (أصحاحات 32-37) تبدو أنها وُضعت مؤخرًا، إذ لم يُذكر أليهو في مقدمة السفر ولا في خاتمته، وأن مناقشته لم تختلف عن الأصدقاء الثلاثة لأيوب، فجاء حواره يعترض انسجام هذه القطعة الشعرية بلا معنى، خاصة وأن يهوه أجاب أيوب وليس أليهو (1:38). يرد على ذلك بالآتي: أ. لم يُذكر أليهو في المقدمة، لأنه لم يدخل في المناقشات حتى المرحلة الأخيرة. ولم يذكر في خاتمة السفر، لأن دوره كسابق ليهوه يهيئ الطريق في أذهانهم قد تحقق. ب. دان أليهو أيوب على اتهامه الله بالظلم، غير أنه حاول أن يبرر موقف أيوب (32: 33). ج. لم يكن هدفه مناقشة مشكلة الألم بالنسبة للأبرار قدر ما كان يُعد الطريق لحديث الله مع أيوب في العاصفة. د. أجاب الله أيوب لا أليهو، لأن موضوع السفر هو أيوب البار المتألم، كما لم يوجد في أحاديث أليهو ما يُدان عليه. ه. بدون حوار أليهو تكون الإجابة من العاصفة مبتورة(32). 2. يرى بعض النقاد أن ما ورد عن كوارث الأشرار (7:27 إلخ) لا موضع له في هذا المكان، إذ جاء الحديث مشابهًا لما ورد في أصحاح 20. يرد على ذلك أن الحديث متناغم مع ما جاء قبله ويجعله واضحًا. لقد أكد الأصدقاء الثلاثة عداوتهم لأيوب. فبنفسه المحطمة أراد أيوب تأديبهم على هذه العداوة الموجهة ضده بلا سبب. لقد توقع أيوب أن الله حتمًا يتدخل ليرد له موقفه. 3. ما ورد في الأصحاح 28 عن الحكمة قطع العلاقة بين الأصحاحين 28 و29، وأنه حديث غريب عما سبق فقاله أيوب، وعما يعانيه من حزنٍ ومرارةٍ. يرد على ذلك بأن الأصدقاء الثلاثة ظنوا أنهم أصحاب حكمة، فأراد أيوب تأكيد أنهم لم يقتنوا الحكمة، بل هم مستحقون التأديب الإلهي بسبب عداوتهم له الباطلة. يبرز هذا الأصحاح حال أيوب كيف كان يمر بفترات يأس مُرة، لكن يشرق عليه الرجاء في عمل الله الأكيد وخلاصه، فيمتلئ رجاءً. 4. يدعى بعض الدارسين أن افتتاحية السفر وخاتمته وُضعتا مؤخرًا في وقت لاحق للسفر. يرد على ذلك أنه بدون المقدمة والخاتمة لا معنى للحوار كله، وليس من حلٌ للمشكلة ذاتها. 5. استخف Cheyne بما ورد من أقوال القدير (ص 38-41)، خاصة وصف بهيموث (40: 15-41: 34)، كعنصر مربك في السفر لا لزوم له. ويرد على ذلك أن السفر يحمل انسجامًا وتناغمًا أدبيًا عجيبًا. وأنه إن حذفت أقوال يهوه من العاصفة تبقى مشكلة الألم بلا حل، ويفقد السفر أجمل فصل فيه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109578 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الهيكل العام للسفر أولًا: بين السماء والأرض ص 1، 2: * إن كان الله يفرح بأولاده الصالحين ويعتز بهم (1: 8)، فإن العدو بدوره لا يكف عن الشكوى ضدهم لعله يجد فرصته ليجربهم بالآلام. * يسمح الله لإبليس بذلك لكي يمتلئ كأسه ويتزكى أولاد الله. 1. أيوب قبل التجربة ثانيًا: تعزيات بشرية ص 31: 1- 5. 2. الشيطان والألم 1: 6- ص 2. جاء أصدقاؤه يعزونه، فتمررت نفسه بالأكثر، وسبّ اليوم الذي وُلد فيه، واشتهى الموت. "معزون متعبون كلكم". لم يقف الأمر عند العجز عن العزاء، إنما صاروا يدينونة ويثيرون مباحثات نظرية تحطم نفسه. ثالثًا: مباحثات نظرية حول الألم ص 4- 37 1- المباحثة الأولى 4- 14 تنتهي كل مناقشة بطلب من أيوب أن يتوب. 2- المباحثة الثانية 15- 21 تعالج كل مناقشة الألم ونهاية الأشرار. 3- المباحثة الثالثة 22- 31 مثل المباحثة الأولى. 4- أليهو الحكيم 32- 37. * الألم في ذهن أصدقائه علامة غضب الله، لذلك حسبوا أيوب إنسانًا أثيمًا مرائيًا. * استنبط أليفاز التيماني براهينه عن دروس تعلمها في حلم أو رؤيا، وبلدد الشوحي عن أمثال قديمة (8: 2- 13)، وصوفر النعماتي عن الخبرة والعقل. * دافع أيوب عن نفسه، وفي ص 21 قدم برهانًا جديدًا أن الأشرار غالبًا ما يعيشون في وسعٍ. * انتظر أليهو الشاب الحكيم إلى النهاية مظهرًا أن الألم لتأديب النفس، كما أعلن الحاجة إلى الفادي الوسيط للتبرير (33: 23- 28)، كما كشف عن سمو حكمة الله (37: 11- 13). رابعًا: الله والألم ص 38-42 * اظهر الله لأيوب جهله بأمورٍ كثيرةٍ تدور حوله، فكيف يدرك أسرار الله؟ * يحوي ص 38 معلومات لم يدركها الإنسان إلا في القرن الـ20. * أوضح الله حكمته في التجربة: 1. بها رأى أيوب الله. "بسمع الأذن قد سمعت عنك والآن رأتك عيني" (42: 5). 2. بها نال أيوب كرامة، فطلب الله من أصدقائه أن يسألوه الصلاة عنهم والشفاعة من أجلهم. 3. ردّ له البركات مضاعفة. 4. أكدّ له أن أولاده لم يموتوا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109579 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أقسام سفر أيوب 1. مقدمة ملاحظة1 -2. 2. مرثاة أيوب 3. 3. حوار شعري بين أيوب وأصدقائه 4 -31. أ- الدورة الأولى للحوار 4 -14. ب- الدورة الثانية للحوار 15 -21. ج- الدورة الثالثة للحوار 22 -31. 4. خطب شعرية يلقيها أليهو 32 -37. 5. حوار شعري بين الرب وأيوب 38 -42. أ- الرب يرد على أيوب 38 -41. ب- إجابة أيوب على الكلمة الإلهية 42: 1 -6. 6. أيوب يستعيد ضِعْفْ ما فقد 7:42 -17. أهم الآباء الذين فسروا سفر أيوب هم: 1. القديس يوحنا الذهبي الفم Jean Chryostome: Commentaire sur Job, tome 1 (ch. 1-14), tome 2 (ch 15- 42). trans. into French, by Henri Sorlin (Source Chrétienne, No 346, Paris 1988. 2. البابا غريغوريوس (الكبير)(34) Morals on the Book of Job, Oxford, London 1845, 1847 (John H. Parker J. Rivringion). 3. الأب هيسيخيوس الأورشليمي Hésychius de Jérusalem: Homélies sur Job. Vol. 1, 2. by Charles Renoux, F. Graffin. Patrolog. Orientalis, tome 42, Fascicule 1, No 190, Fas 2-191. Belgium 1983. تنيح هذا الأب حوالي عام 450م، وهو كاتب ومفسر للكتاب المقدس. بدأ حياته المبكرة راهبًا. وفي عام 412 سيم كاهنًا في أورشليم حسب قول ثيوفان المعترف. لا نعرف عنه شيًا سوى ما قيل عنه أنه فسر الكتاب المقدس كله. ويظهر مما تبقي من تفاسيره وتعليقاته أنه أخذ المنهج السكندري في التفسير، ودافع عن الإيمان الأرثوذكسي ضد الأريوسيين وأتباع أبوليناريوس وأتباع ماني وغيرهم. نُشر عمل باسم "القرون Centuries" وهو عمل نسكي تحت اسمه، غير أنه هو للأب هيسيخيوس السينائي (القرن السادس/ السابع) تعيد له الكنيسة اليونانية في 25 مارس . وُجدت ترجمات كثيرة لهذه النصوص. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109580 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من وحي سفر أيوب بأي لقب أدعوك يا أيها البار؟ * عشت أمميًا بلا ناموس مكتوب، فسبقت بعذوبة تقواك كثيرين من شعب الله! لم يكن معك كتاب مقدس، ولا مرشد أو معين، لكن قلبك ارتفع ليشارك السمائيين تسابيحهم! * حياتك صارت إنجيلًا مفتوحًا، يقرأه كل إنسانٍ، فيتلامس مع حب الله للبشر. حياتك تشهد لله الذي ليس عنده محاباة، يحب كل إنسان، ويشتهي خلاص الكل! اسمك سبق الكثيرين، يُسجل في سفر الحياة. سمعت عن الله، ورأته عيناك، تُرى مَنْ مِنْ رجال الله يبلغ مقامك؟ * سيرتك هي سيرة القلب المفتوح، سيرة الأبوة الصادقة لكل إنسان! في غناك لم تغلق بابك أمام المحتاجين، وفي فقرك فتحت أبواب الرجاء لكل المجربين! * على المزبلة تمجدت أكثر من آدم أبيك في الفردوس! في حديثك مع زوجتك، لم تنحنِ للغواية كأبيك، بل جذبتها لتتنعم معك بالخيرات والبركات. * في صراعك مع التجارب المتنوعة تكللت وتمجدت. في حوارك مع أصدقائك، لم تطلب تعزية بشرية. وفي حوارك مع الله تواضعت فتمَّجدت! * لم ييأس إبليس من مقاومتك! لكنك كنت مختفيًا في صخر الدهور. تكسرت سهام إبليس، وصار في خزي! وتزكيت أمام الله، وصرت في مجدٍ! صبرك حطّم كل حيَّل العدو! * طوباك يا أيوب، صرت رمزًا لمسيحنا! جُربت وكُللت، وجُرب هو ليكللنا فيه! تخلى عنك أصحابك، وطردته خاصته خارج المحلة! شفعت في أصدقائك الذين عادوك، وشفع مسيحنا بدمه الثمين فينا ونحن أعداء! * صرت كميتٍ في مزبلة، وقمت متهللًا برؤية إلهك! ومات مسيحنا ودفن، وأقامنا معه لنرى الأحضان الإلهية. طوباك ثم طوباك يا من صرت مثالًا رائعًا عبر الأجيال. بأي لقبٍ ندعوك يا أيها البار؟ |
||||