![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 109261 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * أقم في داخلي القدس وقدس الأقداس، فتحل فيّ، ويمتلئ قلبي حبًا بقديسيك وملائكتك! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109262 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * ما هذه الحجرات الثلاث والثلاثين المحيطة بالهيكل، إلا رمز لناسوتك يا من عشت بيننا هذه السنوات؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109263 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * ما هذا الباب المتسع إلا لكي يجد كل إنسان موضعًا فيدخل إلى حضن أبيك؟! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109264 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * بناء هيكلك عجيب: يبدأ من أسفل سميكًا جدًا، ومع كل ارتفاع يقل السُمك... ترى هل ترفع قلبي فيُنزع عني ثقل الجسد! أصير خفيفًا، محمولًا بالروح، لا تقدر مياه العالم أن تبتلعني! أحطت المبنى كله بالخشب، فصار في وحدة عجيبة، كقطعة خشبية واحدة! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109265 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() *حوطني مع إخوتي بخشبة الصليب واهب الوحدة والمصالحة! زينت هيكل قلبي بوحدات من الكاروبيم والنخيل، وكأن زينة قلبي اتحاد السمائيين مع القديسين (النخيل)! لكل كاروب وجهان: وجه إنسان ووجه شبل. أرى السمائيين كأنهم بشر يشاركونني حبي، أراهم كالأشبال يحفظونني بقوة. لك المجد يا من ربطتنا بخليقتك السماوية! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109266 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * ما أجمل مذبح البخور الخشبي؟! عليه أقدم صلواتي في استحقاقات خشبة الصليب! ما أروع المائدة؟! فإنني أشبع بجسدك المقدس ودمك الكريم! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109267 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * يا لاتساع أبواب هيكلك الجديد! تنفتح حقًا لتدعو كل بشر للحياة السماوية الإنجيلية! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109268 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() 1. المخادع المقدسة: بعد أن تمتع حزقيال النبي بالدخول إلى القدس الذي يمثل موضع العبادة الجماعية،وقدسالأقداسالذيرآهدونأنيدخلهإذيمثلعملالسيدالمسيحالكفاريالذييدخلنافيه إلى حضنالآب،انطلقبهالروح إلى الخارجفيمبنَىنحوالشمالوآخرنحوالجنوبيمثلانالمخادع (الحجرات) الخاصة بالكهنة دعاها "مخادعمقدسة" [13]. هذه المخادع داخل أسوار الهيكل، لها قدسيتها ومتلازمةمعمبنَىالهيكلنفسهومكملةله،إنهاتمثلالعبادةالخاصةفيالمخدع، فالحياة الروحية الحقة، أو الاتحاد مع الله في ابنه بالروح القدس لا يتحقق بالعبادةالجماعيةوحدهاولابالعبادةالخاصةوحدها،إنماتتممنخلالالعبادةكحياةواحدةيمارسهاالإنسانمعالجماعةكعضوحيفيها،ويمارسهامعأسرتهوفيخلوتهدونأنيعتزلعضويتهللجماعة. هذا هو مفهومنا الكنسي للحياة التعبدية،إنهاحياةواحدةيعيشهاالمؤمن؛يشتركمعإخوتهفيالعبادةخلالعلاقتهالشخصيةالسريةمعالله،ويتعبدفيمخدعهكعضوحيفيالجماعةالمقدسة... بمعنى أنه لا توجد ثنائية في العبادة: جماعيةوفردية،بلوحدةمتكاملة ومتلازمة. كان المبنى يتسع في الوسط عنه في الأسفل، ويزداد اتساعًا في الجزء الأعلى، لأن حائط المبنى كان يقل سمكه كلما ارتفع فيعطي اتساعًا للطوابق العُليا. وكماقلنافيالأصحاحالسابقإنهكلماارتفعالإنسانبالروحالقدس إلى أعلىخفثقلاحتياجاتالجسدورغباتهالأرضيةالزمنية (السور) واتسع القلب بالحب. ولعل وجود ثلاثة طوابق [3، 6] حجراتسفليةوأخرىعلويةوثالثةفيالوسط يذكرنا بما قاله العلامة أوريجانوسفي حديثه عن أنواع التفسير الثلاثة لكلمة الله، التفسير الحرفي المُرّ الذي يمثل الطابق السفلي حيث تكون المساحة ضيّقة والحائط سميك للغاية، إذ يجعل النفس ضيقة والعقل غير متسع بينما يكون الجسد ثقيلًا، أما التفسير الروحي العلوي ففيه تنطلق النفس إلى حجال العريس تتعرف على أسراره ويتسع قلبها بالحب ولا يمثل الجسد ثقلًا عليها. أماالتفسيرالثالثأوالسلوكيفيقففيالمنتصف. وقد رأى العلامة أوريجانوسأنهذهالتفاسيرالثلاثةتنطبقعلىفلكنوحذيالطوابقالثلاثة: الطابق السفلي يحوي الحيواناتالنجسة،والمتوسطالحيواناتالمقدسة،والثالثالعلوييحوينوحعائلتهفيالأعاليفيشركةمع الله. إن كان البيت قد غُلِّف كله بالأخشابلكييظهرقطعةواحدة،جسدًاواحدًافيالمسيحالمصلوب،إلاأنهذهالحجراتالكثيرةترافقالبيتكجزءلايتجزأمنهلتعلنأنهفيالمجد،وإنكناجميعًانمثلجسدًاواحدًافإننجمًايمتازعننجمفيالقيامةمنالأموات (1 كو 15: 41). حقًا كل يفرح بوجوده في حضن الآب متحدًا في ابنه بالروح القدس، ويفرح كل واحد لمجد إخوته من أجل طبيعة الحب الفائقة التي تعمل فينا هناك بغير عائق، لكن "مجدالشمسشيءومجدالقمرآخرومجدالنجومآخر" (1 كو 15: 41). في السماء تظهر القديسة مريم والدة الإله ممجدة أكثر من السمائيينوالأرضيين،ويظهرالرسلوالتلاميذوالأنبياءوالشهداءلهمأمجادهممنأجلآلامهم،وشهادتهمللهحتىالدم، وهكذا... يقول السيد: "فيبيتأبيمنازلكثيرة" (يو 14: 2)، لهذا يجاهد كل واحد منا لا ليفوق إخوته في المجد بل ليبلغ إلى شركة أعمق مع الله واتحاد فيه لنبلغ "إلىقياسقامةملء المسيح" (أف 4: 13). 2. استخدامها: يستخدم الكهنة هذه المخادع في أمرين: أ. فيها يأكل الكهنة الذين يتقربون إلى الله. ب. فيها توضع ملابس الكهنوت التي للخدمة الإلهية. كأن لقاءنا مع السيد المسيح في مخادعنا غايته أن ندخل إلى شركة وخبرة عملية مع الله، فنأكل كلمته ونشبع ونرتوي، لكي ننمو كل يوم في الحياة الجديدة التي صارت لنا فيه. وأيضًاأننلبسالمسيحكثوبالبر،بهوحدهنقدرأننلتقيمعالآبفيقبلصلواتناوأصوامناوكلعبادتنافيالمسيحيسوع ربنا. 3. أبعاد البيت كله: قاس أبعاد البيت كله فوجده متسعًا للغاية، 500 قصبةقياسمنكلجانب،فهوبيتمربعكمارآهالقديسيوحناالحبيب (رؤ 21)، ومتسع لكل البشرية،يقدركلأحدأنيجدلهفيه مكانًا. بالرغم من اتساعه الذي يعلن عن مدى شوق الله إلى جمع البشرية كلها فيه، لكنه جعل له سورًا "للفصلبينالمقدَّسوالمحلَّل" [20]. إن حب الله وطول أناته واتساع ملكوته لا يعني أن يدخل بغير المستحقينمنمستهترينوغيرتائبين إليه. من وحي حزقيال 42 عبادة في المخدع! *ماهذاالمبنىالخارجيالملحق بالهيكل إلا عبادة المخدع المرافقةللعبادة الجماعية؟! علمني أن أعبدك وسط الجماعة، وأن التقي خفية! وسط الجماعة أحرص على علاقتي الشخصية بك، وفي مخدعي أحرص على صلاتي من أجل الجماعة! *ماهذهالطوابقالثلاثةللمبنى الخارجي، إلا السلم الذي يرفعني للتمتع بالإتحاد معك؟! احملني من الطابق السفلي الضيق والسميك، أرفعني إلى فوق فأنعم باتساع القلب وخفة الروح! هب لي جناحي حمامة فأطير إلى السماء! *ماذايفعلالكهنةفيهذا المبنى؟ يأكلون ما هو محلل لهم، ويرتدون الثياب! أنت هو الخبز السماوي! أنت هو ثوبنا الأبدي! بك نشبع، وفيك نختفي، يا محب البشر! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109269 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بعد أن تمتع حزقيال النبي بالدخول إلى القدس الذي يمثل موضع العبادة الجماعية، وقدس الأقداس الذي رآه دون أن يدخله إذ يمثل عمل السيد المسيح الكفاري الذي يدخلنا فيه إلى حضن الآب، انطلق به الروح إلى الخارج في مبنَى نحو الشمال وآخر نحو الجنوب يمثلان المخادع (الحجرات) الخاصة بالكهنة دعاها "مخادع مقدسة" [13]. هذه المخادع داخل أسوار الهيكل، لها قدسيتها ومتلازمة مع مبنَى الهيكل نفسه ومكملة له، إنها تمثل العبادة الخاصة في المخدع، فالحياة الروحية الحقة، أو الاتحاد مع الله في ابنه بالروح القدس لا يتحقق بالعبادة الجماعية وحدها ولا بالعبادة الخاصة وحدها، إنما تتم من خلال العبادة كحياة واحدة يمارسها الإنسان مع الجماعة كعضو حي فيها، ويمارسها مع أسرته وفي خلوته دون أن يعتزل عضويته للجماعة. هذا هو مفهومنا الكنسي للحياة التعبدية، إنها حياة واحدة يعيشها المؤمن؛ يشترك مع إخوته في العبادة خلال علاقته الشخصية السرية مع الله، ويتعبد في مخدعه كعضو حي في الجماعة المقدسة... بمعنى أنه لا توجد ثنائية في العبادة: جماعية وفردية، بل وحدة متكاملة ومتلازمة. كان المبنى يتسع في الوسط عنه في الأسفل، ويزداد اتساعًا في الجزء الأعلى، لأن حائط المبنى كان يقل سمكه كلما ارتفع فيعطي اتساعًا للطوابق العُليا. وكما قلنا في الأصحاح السابق إنه كلما ارتفع الإنسان بالروح القدس إلى أعلى خف ثقل احتياجات الجسد ورغباته الأرضية الزمنية (السور) واتسع القلب بالحب. ولعل وجود ثلاثة طوابق [3، 6] حجرات سفلية وأخرى علوية وثالثة في الوسط يذكرنا بما قاله العلامة أوريجانوس في حديثه عن أنواع التفسير الثلاثة لكلمة الله، التفسير الحرفي المُرّ الذي يمثل الطابق السفلي حيث تكون المساحة ضيّقة والحائط سميك للغاية، إذ يجعل النفس ضيقة والعقل غير متسع بينما يكون الجسد ثقيلًا، أما التفسير الروحي العلوي ففيه تنطلق النفس إلى حجال العريس تتعرف على أسراره ويتسع قلبها بالحب ولا يمثل الجسد ثقلًا عليها. أما التفسير الثالث أو السلوكي فيقف في المنتصف. وقد رأى العلامة أوريجانوس أن هذه التفاسير الثلاثة تنطبق على فلك نوح ذي الطوابق الثلاثة: الطابق السفلي يحوي الحيوانات النجسة، والمتوسط الحيوانات المقدسة، والثالث العلوي يحوي نوح عائلته في الأعالي في شركة مع الله. إن كان البيت قد غُلِّف كله بالأخشاب لكي يظهر قطعة واحدة، جسدًا واحدًا في المسيح المصلوب، إلا أن هذه الحجرات الكثيرة ترافق البيت كجزء لا يتجزأ منه لتعلن أنه في المجد، وإن كنا جميعًا نمثل جسدًا واحدًا فإن نجمًا يمتاز عن نجم في القيامة من الأموات (1 كو 15: 41). حقًا كل يفرح بوجوده في حضن الآب متحدًا في ابنه بالروح القدس، ويفرح كل واحد لمجد إخوته من أجل طبيعة الحب الفائقة التي تعمل فينا هناك بغير عائق، لكن "مجد الشمس شيء ومجد القمر آخر ومجد النجوم آخر" (1 كو 15: 41). في السماء تظهر القديسة مريم والدة الإله ممجدة أكثر من السمائيين والأرضيين، ويظهر الرسل والتلاميذ والأنبياء والشهداء لهم أمجادهم من أجل آلامهم، وشهادتهم لله حتى الدم، وهكذا... يقول السيد: "في بيت أبي منازل كثيرة" (يو 14: 2)، لهذا يجاهد كل واحد منا لا ليفوق إخوته في المجد بل ليبلغ إلى شركة أعمق مع الله واتحاد فيه لنبلغ "إلى قياس قامة ملء المسيح" (أف 4: 13). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109270 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() استخدامها: يستخدم الكهنة هذه المخادع في أمرين: أ. فيها يأكل الكهنة الذين يتقربون إلى الله. ب. فيها توضع ملابس الكهنوت التي للخدمة الإلهية. كأن لقاءنا مع السيد المسيح في مخادعنا غايته أن ندخل إلى شركة وخبرة عملية مع الله، فنأكل كلمته ونشبع ونرتوي، لكي ننمو كل يوم في الحياة الجديدة التي صارت لنا فيه. وأيضًا أن نلبس المسيح كثوب البر، به وحده نقدر أن نلتقي مع الآب فيقبل صلواتنا وأصوامنا وكل عبادتنا في المسيح يسوع ربنا. |
||||