منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16 - 02 - 2023, 05:58 PM   رقم المشاركة : ( 109191 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,039

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



سَيُخْرِجُونَكُمْ مِنَ الْمَجَامِعِ، بَلْ تَأْتِي سَاعَةٌ
فِيهَا يَظُنُّ كُلُّ مَنْ يَقْتُلُكُمْ أَنَّهُ يُقَدِّمُ خِدْمَةً للهِ
( يوحنا 16: 2 )





المسيح بإخباره المُسبَّق لِما يمكن أن يكون سببًا لزعزعة الإيمان، فإن هذا عينه من شأنه أن يقوِّي الإيمان.

فالمسيح لم يَقُل ما قاله لتلاميذه هنا لكي يُربكهم أو يُعثِرهم، بل بالحري لكي يقوِّى إيمانهم. وما أجمل أن نجد أن الأمور التي من شأنها زعزعة الإيمان المزيف، هي بعينها التي تُثبِّت الإيمان الحقيقي! .
 
قديم 16 - 02 - 2023, 05:59 PM   رقم المشاركة : ( 109192 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,039

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

انتظار يسوع المسيح لله




انتظاراً انتظرت الرب. فمال إليَّ وسمع صراخي..
( مز 40: 1 )


إن ربنا المعبود يسوع المسيح هو بحق "عطية الله" لنا التي لا يُعبَّر عنها، فيه ما نحتاج وأكثر. فنفوسنا القلقة المتعجلة تجد علاجها وراحتها عندما تتعلم هذا الدرس الثمين؛ انتظار الرب؛ من هذا الشخص الفريد. لقد عاش الرب يسوع "ثلاثين سنة" يعلم تماماً "مَنْ هو"، في حين عرفه المُحيطون به بأنه "النجار" ( مر 6: 3 )، "ابن النجار" ( مت 13: 55 ). وطوال هذه السنوات التي كان فيها له المجد في ما لأبيه، كان ينتظر التوقيت الإلهي للظهور العلني والخدمة. فلا نقرأ في سنوات الصمت تلك عن خدمة جهارية، أو عظة، أو معجزة واحدة. وهو القائل بروح النبوة ـ كالعبد الكامل والمُطيع ـ "الرب من البطن دعاني. من أحشاء أمي ذكر اسمي، وجعل فمي كسيف حاد، في ظل يده خبأني وجعلني سهماً مبرياً". ثم يضيف "في كنانته أخفاني" ( إش 49: 1 ،2). لقد أخفاه حتى "الميعاد" الإلهي لظهوره علانية للناس، وهو كالعبد الفريد أطاع وانتظر. ثم بعد خروجه للخدمة نراه يضبط ساعته دائماً على ساعة السماء. ففي عُرس قانا الجليل قال للمطوَّبة مريم: "لم تأتِ ساعتي بعد" ( يو 2: 4 )، وعندما حانت ساعة العمل لم يتأخر وأنقذ العُرس. وبعدها نسمعه يقول لإخوته الذين طلبوا منه أن يصعد ظاهراً إلى العيد "وقتي لم يَكمُل بعد" ( يو 7: 8 ).

وفي الجلجثة، مُحتملاً كل رموز العار في سواده، كان لسان حال قلبه بروح النبوة، هذه الكلمات التي تعوِّل على الله في أقسى الظروف، وتنتظره بصبر كامل "انتظاراً انتظرت الرب، فمال إليَّ وسمع صراخي، وأصعدني من جُب الهلاك من طين الحمأة، وأقام على صخرة رجليَّ. ثبَّت خطواتي، وجعل في فمي ترنيمة جديدة تسبيحة لإلهنا. كثيرون يرون ويخافون ويتوكلون على الرب" ( مز 40: 1 -3).

وكم كان قاسياً على نفسه البارة القدوسة أن يسمع بأذنيه وهو مُعلَّق على الصليب عبارات كهذه "قد اتكل على الله فلينقذه الآن إن أراده" ( مت 27: 43 ). ولكنه وثق في توقيت الله الذي لا يخزي منتظريه قط، وقد "حتم بالأوقات المعينة" ( أع 17: 26 ).

وهو الآن في قمة المجد، يجلس منتظراً حتى توضع أعداؤه تحت قدميه، فنحن في زمان "صبر المسيح" ( 1تس 3: 5 ).
.

 
قديم 16 - 02 - 2023, 06:04 PM   رقم المشاركة : ( 109193 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,039

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




انتظاراً انتظرت الرب. فمال إليَّ وسمع صراخي..
( مز 40: 1 )


إن ربنا المعبود يسوع المسيح هو بحق "عطية الله"
لنا التي لا يُعبَّر عنها، فيه ما نحتاج وأكثر.
فنفوسنا القلقة المتعجلة تجد علاجها وراحتها عندما تتعلم
هذا الدرس الثمين؛ انتظار الرب؛ من هذا الشخص الفريد.
 
قديم 16 - 02 - 2023, 06:06 PM   رقم المشاركة : ( 109194 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,039

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




انتظاراً انتظرت الرب. فمال إليَّ وسمع صراخي..
( مز 40: 1 )




لقد عاش الرب يسوع "ثلاثين سنة" يعلم تماماً "مَنْ هو"،
في حين عرفه المُحيطون به بأنه "النجار" ( مر 6: 3 )،
"ابن النجار" ( مت 13: 55 ). وطوال هذه السنوات التي
كان فيها له المجد في ما لأبيه، كان ينتظر التوقيت
الإلهي للظهور العلني والخدمة. فلا نقرأ في سنوات
الصمت تلك عن خدمة جهارية، أو عظة، أو معجزة واحدة.
 
قديم 16 - 02 - 2023, 06:06 PM   رقم المشاركة : ( 109195 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,039

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




انتظاراً انتظرت الرب. فمال إليَّ وسمع صراخي..
( مز 40: 1 )




يسوع هو القائل بروح النبوة ـ كالعبد الكامل والمُطيع ـ "الرب من البطن دعاني. من أحشاء أمي ذكر اسمي، وجعل فمي كسيف حاد، في ظل يده خبأني وجعلني سهماً مبرياً". ثم يضيف "في كنانته أخفاني" ( إش 49: 1 ،2).
لقد أخفاه حتى "الميعاد" الإلهي لظهوره علانية للناس، وهو كالعبد الفريد أطاع وانتظر. ثم بعد خروجه للخدمة نراه يضبط ساعته دائماً على ساعة السماء. ففي عُرس قانا الجليل قال للمطوَّبة مريم: "لم تأتِ ساعتي بعد" ( يو 2: 4 )، وعندما حانت ساعة العمل لم يتأخر وأنقذ العُرس. وبعدها نسمعه يقول لإخوته الذين طلبوا منه أن يصعد ظاهراً إلى العيد "وقتي لم يَكمُل بعد" ( يو 7: 8 ).
 
قديم 16 - 02 - 2023, 06:07 PM   رقم المشاركة : ( 109196 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,039

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




انتظاراً انتظرت الرب. فمال إليَّ وسمع صراخي..
( مز 40: 1 )




يسوع في الجلجثة، مُحتملاً كل رموز العار في سواده، كان لسان حال قلبه بروح النبوة، هذه الكلمات التي تعوِّل على الله في أقسى الظروف، وتنتظره بصبر كامل "انتظاراً انتظرت الرب، فمال إليَّ وسمع صراخي، وأصعدني من جُب الهلاك من طين الحمأة، وأقام على صخرة رجليَّ.
ثبَّت خطواتي، وجعل في فمي ترنيمة جديدة تسبيحة لإلهنا. كثيرون يرون ويخافون ويتوكلون على الرب" ( مز 40: 1 -3).
 
قديم 16 - 02 - 2023, 06:07 PM   رقم المشاركة : ( 109197 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,039

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




انتظاراً انتظرت الرب. فمال إليَّ وسمع صراخي..
( مز 40: 1 )



كم كان قاسياً على نفسه البارة القدوسة أن يسمع بأذنيه وهو مُعلَّق على الصليب عبارات كهذه "قد اتكل على الله فلينقذه الآن إن أراده" ( مت 27: 43 ). ولكنه وثق في توقيت الله الذي لا يخزي منتظريه قط، وقد "حتم بالأوقات المعينة" ( أع 17: 26 ).

وهو الآن في قمة المجد، يجلس منتظراً حتى توضع أعداؤه تحت قدميه، فنحن في زمان "صبر المسيح" ( 1تس 3: 5 ).
 
قديم 16 - 02 - 2023, 06:09 PM   رقم المشاركة : ( 109198 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,039

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


لماذا تمضي بلا رجاء؟!




ومات الغني أيضاً ودُفن فرفع عينيه في الهاوية وهو في العذاب..
وقال.. إني معذب في هذا اللهيب
( لو 16: 22 ،24)
البشر يكدّون ويتعبون لينفقوا في لذّاتهم، ويحسبون تنعم يوم لذة، يأكلون ويشربون، يزوجون ويتزوجون، ينغمسون في الملذات العالمية ويعيشون مُستعبدين للشهوات الجسدية، وكل رجائهم العمر الطويل والخير الكثير. وسرعان ما يسمعون القول "يا غبي هذه الليلة تُطلب نفسك منك، فهذه التي أعددتها لمن تكون" ( لو 12: 20 ). ثم يتم فيهم ما قد اختبره الغني "مات الغني ودُفن فرفع عينيه في الهاوية وهو في العذاب ... وقال إني معذب في هذا اللهيب". لقد تحطم كل رجاء وأمل مع كلمة "مات". لقد ترك الأموال والممتلكات، لقد ترك كل وسائل التنعم والتَرَف، بل ترك كل الأهل والأحباب وصار في مكان لا يوجد فيه إلا الظلام بل واللهيب، طلب قطرة ماء لكن هيهات!!

بين الحياة والموت لحظة، وفي هذه اللحظة يدخل الإنسان عالم آخر: إما يمضي إلى الفردوس على رجاء، وإما يمضي إلى العذاب بلا رجاء. لم يَقُل الرجل الغني للرب "ارحمني" في حياته، لكنه قالها لابراهيم وهو في العذاب، فكان الجواب من إبراهيم "اذكر أنك استوفيت خيراتك في حياتك ... والآن .. أنت تتعذب". لقد فات الأوان ولا رجاء!! له الآن أكثر من ألفي عام ولا رجاء ولا رحمة، لقد تمنى أن يرسل لعازر لإخوته الخمسة ليُخبرهم عما هو فيه، لكن طِلبته لم تتحقق، وهو الآن يصرخ في وجه كل إنسان: لماذا تمضي بلا رجاء؟! لا تأتوا إلى موضع العذاب هذا الذي نحن فيه مُعذبون، نسبح في نار ونصرخ من شدة النار ولا نجد ما نشربه إلا لهيب النار، نار من الخارج نكتوي بها، ونار من الداخل تجعلنا نصرّ على أسناننا، بكاء وعويل وشقاء وندم، ذكرى الماضي واسترجاع الضمير لرفض الإنجيل، يجعل فينا ناراً أشد من النار التي نحن فيها، لذلك نناشدكم أن تستفيقوا وتتخذوا المسيح رجاءً لكم. إنها حقيقة لا تُنكر، فقد قال الرسول بولس عن الذين بدون المسيح "الذين لا رجاء لهم" ( 1تس 4: 13 ).

عزيزي القارئ .. إن الأمر يتطلب منك التعقل والرجوع إلى الرب يسوع، وإلا فاسمع مرة أخرى وأجب بنفسك ولنفسك على هذا السؤال:

لماذا تمضي بلا رجاء؟!

 
قديم 17 - 02 - 2023, 11:02 AM   رقم المشاركة : ( 109199 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,039

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

البابا تواضروس الثانى مصر ذكرت فى الإنجيل 700 مرة







أن مصر احتضنت العائلة المقدسة وعلى أرضها كلم الله نبيه موسى، وفيها يعيش الجميع بمحبة وسلام منذ مئات السنين.



نحرص على تعليم الأجيال المقبلة أن هذا الوطن أعمدته التسامح وقوامه المحبة وأن كل الأديان تعلمنا هذه القيم.



تاريخ الكنيسة المصرية، وكونها كنيسة الشهداء حتى استشهاد 21 مصريا مسيحيا فى ليبيا على يد داعش وكانت أول طلعة جوية عسكرية من مصر لصالح المدنيين، كانت إلى ليبيا، للرد على قتل الجماعات الإرهابية لعدد من أبنائنا المسيحيين الذين كانوا يعملون هناك.




أن مصر دولة ثرية فى تاريخها وعاداتها وتقاليدها، وتمتزج فيها روافد حضارية مر عليها كافة الأديان من يهود ومسيحيين ومسلمين، ونسيجها اندمج فيه المكون العربى والافريقى والأوروبى


أن الشخصية المصرية كانت قادرة على وضع بصمتها والتعايش مع الجميع فى مجتمع يسوده التسامح والمحبة


رحلة العائلة المقدسة إلى مصر تؤكد أن مصر بلد الأمن والأمان، منذ فجر التاريخ، ولذلك جاءت إليها العائلة المقدسة لتنفرد مصر بهذه الرحلة المباركة، كما أكد قداسته أن كلمة مصر بمشتقاتها ذكرت فى الإنجيل 700 مرة، وهذه معجزة وبركة لمصر التى ذكرتها الكتب السماوية بالخير.



 
قديم 17 - 02 - 2023, 11:10 AM   رقم المشاركة : ( 109200 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,039

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



أن أسبوع الصلاة مر عليه ظ¥ظ¥ سنة في مصر، موكدا أن المسيحيين يصلوا من خلاله من أجل عمل الله في بلادنا مصر، ومن أجل كنائسنا ومن أجل خدامتها، ومن أجل كل الذين يقومون بعمل الخدمة فيها .

أسبوع الصلاة هذا العام، وهو جزء من الآية السابعة عشر من الأصحاح الأول في سفر أشعياء النبي ، والتي تقول “أفعلوا الخير”..وربط قداسته بين شعار أسبوع الصلاة وثلاث فضائل هامة يجب أن جميع المسيحيين يقتنوهم، وهم؛ الصلاة والصدقة والصوم. .

 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 03:55 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026