منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16 - 02 - 2023, 05:48 PM   رقم المشاركة : ( 109181 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


دُعوة الله إلينا



والذين سبق فعيَّنهم، فهؤلاء دعاهم أيضًا،
والذين دعاهم، فهؤلاء بررهم أيضًا
( رو 8: 30 )


الدعوة التي يتحدث الرسول بولس عنها هنا ليست هي دعوة الإنجيل العامة لجميع البشر لكي يتركوا خطاياهم ويلجأوا إلى المخلص، ففي هذه الدعوة العامة تبرز المسئولية الفردية. لكننا هنا في رومية 8 نقرأ عن قصد الله «المدعوين حسب قصده». وما دام هذا قصد الله فهو لا بد أن يتم، كما يقول النبي «قد حلف رب الجنود قائلاً: أنه كما قصدت يصير، وكما نويت يثبت» ( إش 14: 24، انظر أيضًا رومية9: 11). هذه هي إذًا الدعوة الفعالة الملزمة، إذ نتجت عنها النتيجة المرجوة، كما يقول الرسول هنا «والذين دعاهم فهؤلاء بررهم أيضًا». وهذه الدعوة لا يمكن للإنسان أن يقاومها بأن يقسي قلبه، لأنها تزيل القساوة من القلب. إنها تنزع قلب الحجر وتعطي بدلاً منه قلب لحم. وهكذا فإن الله معنا تداخل بقوته، كي ما يتمم مقاصد محبته.

وقبل أن يتحدث الرسول عن هذه الدعوة، سبق وتحدث عن سبق المعرفة وسبق التعيين، هذه هي المقاصد المصممة في الأزل، بينما ما يتحدث الرسول عنه هنا يشرح تتميم تلك المقاصد في ملء الزمان. فهذه الدعوة الفعالة إذًا هي التي ربطت معًا المقاصد الإلهية نَحوَنا (سبق المعرفة وسبق التعيين) من جانب، وخلاصنا (التبرير والتمجيد) من الجانب الآخر.

يخبرنا المسيح عن هذه الدعوة الفعالة في يوحنا 10 إذ يقول عن شخصه الكريم باعتباره الراعي الصالح إنه «يدعو خرافه الخاصة بأسماء ويخرجها»، نعم يخرجها مما كانت قبلاً فيه ( يو 10: 3 ،16 ،27). والأمثلة على ذلك في الوحي كثيرة: زكا ( لو 19: 1-10)، المرأة السامرية ( يو 4: 1- 30)، الخصي الحبشي ( أع 8: 26-39)، شاول الطرسوسي ( أع 9: 1-22)، ليديا بياعة الأرجوان ( أع 16: 13-15)، وسجان فيلبي ( أع 16: 19-34)...الخ

يمكن القول إن الله دعا المختارين: خارجيًا بالإنجيل ( 1تس 2: 12)، وداخليًا بالروح القدس. الدعوة الخارجية وصلت إلى الآذان، والدعوة الداخلية وصلت إلى القلب. وقد يقدر الإنسان على أن يوجه الدعوة الأولى، لكن ليس سوى روح الله يقوى على الثانية.
 
قديم 16 - 02 - 2023, 05:49 PM   رقم المشاركة : ( 109182 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


دُعوة الله إلينا



والذين سبق فعيَّنهم، فهؤلاء دعاهم أيضًا،
والذين دعاهم، فهؤلاء بررهم أيضًا
( رو 8: 30 )


الدعوة التي يتحدث الرسول بولس عنها هنا ليست هي دعوة الإنجيل العامة لجميع البشر لكي يتركوا خطاياهم ويلجأوا إلى المخلص، ففي هذه الدعوة العامة تبرز المسئولية الفردية. لكننا هنا في رومية 8 نقرأ عن قصد الله «المدعوين حسب قصده». وما دام هذا قصد الله فهو لا بد أن يتم، كما يقول النبي «قد حلف رب الجنود قائلاً: أنه كما قصدت يصير، وكما نويت يثبت» ( إش 14: 24، انظر أيضًا رومية9: 11). هذه هي إذًا الدعوة الفعالة الملزمة، إذ نتجت عنها النتيجة المرجوة، كما يقول الرسول هنا «والذين دعاهم فهؤلاء بررهم أيضًا». وهذه الدعوة لا يمكن للإنسان أن يقاومها بأن يقسي قلبه، لأنها تزيل القساوة من القلب. إنها تنزع قلب الحجر وتعطي بدلاً منه قلب لحم. وهكذا فإن الله معنا تداخل بقوته، كي ما يتمم مقاصد محبته.
 
قديم 16 - 02 - 2023, 05:49 PM   رقم المشاركة : ( 109183 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




والذين سبق فعيَّنهم، فهؤلاء دعاهم أيضًا،
والذين دعاهم، فهؤلاء بررهم أيضًا
( رو 8: 30 )

يتحدث الرسول عن هذه الدعوة، سبق وتحدث عن سبق المعرفة وسبق التعيين، هذه هي المقاصد المصممة في الأزل، بينما ما يتحدث الرسول عنه هنا يشرح تتميم تلك المقاصد في ملء الزمان. فهذه الدعوة الفعالة إذًا هي التي ربطت معًا المقاصد الإلهية نَحوَنا (سبق المعرفة وسبق التعيين) من جانب، وخلاصنا (التبرير والتمجيد) من الجانب الآخر.
 
قديم 16 - 02 - 2023, 05:51 PM   رقم المشاركة : ( 109184 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




والذين سبق فعيَّنهم، فهؤلاء دعاهم أيضًا،
والذين دعاهم، فهؤلاء بررهم أيضًا
( رو 8: 30 )

يخبرنا المسيح عن هذه الدعوة الفعالة في يوحنا 10 إذ يقول عن شخصه الكريم باعتباره الراعي الصالح إنه «يدعو خرافه الخاصة بأسماء ويخرجها»، نعم يخرجها مما كانت قبلاً فيه ( يو 10: 3 ،16 ،27). والأمثلة على ذلك في الوحي كثيرة: زكا ( لو 19: 1-10)، المرأة السامرية ( يو 4: 1- 30)، الخصي الحبشي ( أع 8: 26-39)، شاول الطرسوسي ( أع 9: 1-22)، ليديا بياعة الأرجوان ( أع 16: 13-15)، وسجان فيلبي ( أع 16: 19-34)...الخ
 
قديم 16 - 02 - 2023, 05:52 PM   رقم المشاركة : ( 109185 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




والذين سبق فعيَّنهم، فهؤلاء دعاهم أيضًا،
والذين دعاهم، فهؤلاء بررهم أيضًا
( رو 8: 30 )




يمكن القول إن الله دعا المختارين:
خارجيًا بالإنجيل ( 1تس 2: 12)،
وداخليًا بالروح القدس. الدعوة الخارجية وصلت إلى الآذان،
والدعوة الداخلية وصلت إلى القلب.
وقد يقدر الإنسان على أن يوجه الدعوة الأولى،
لكن ليس سوى روح الله يقوى على الثانية.
 
قديم 16 - 02 - 2023, 05:54 PM   رقم المشاركة : ( 109186 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


ساعة الآلام لأجل المسيح


سَيُخْرِجُونَكُمْ مِنَ الْمَجَامِعِ، بَلْ تَأْتِي سَاعَةٌ
فِيهَا يَظُنُّ كُلُّ مَنْ يَقْتُلُكُمْ أَنَّهُ يُقَدِّمُ خِدْمَةً للهِ
( يوحنا 16: 2 )




في هذا الجزء يقول المسيح لتلاميذه: «كلَّمتكم بهذا لكي لا تعثروا» ( يو 16: 1 )؛ و“هذا” الذي يُشير المسيح إليه هنا هو ما ورَدَ في يوحنا 15: 18-25 عن بُغض العالم وكراهيته له ولتلاميذه.

ثم يقول المسيح: «سيُخرجونكم من المجامع». والطرد من المجامع ليس أمرًا سهلاً، فالمطرود من المجمع هو أيضًا شخص منبوذ من المجتمع ومعزول عن الجميع. إنها صورة للموت الأدبي. ثم يستطرد المسيح مُشير أيضًا إلى الموت الحرفي فيقول: «بل تأتي ساعة فيها يظن كل مَن يقتلكم أنه يُقدِّم خدمة لله». ولعل شاول الطرسوسي في سفر الأعمال يُعطينا مثالاً قويًا وواضحًا لذلك، فقد كان يضطهد تلاميذ المسيح معتقدًا أن هذا أسمى صور التقوى والقرب من الله، حتى خلَّصه الله بالنعمة، فتحوَّل المُضطهِد إلى مُضطَهَد!

وهذه الساعة تشمل كل الفترة المُمتدة من قيامة المسيح وصعوده لحين ظهور المسيح للعالم بالمجد والقوة، ليضع حدًا لعربدة الشيطان وأتباعه، ويضع الحق في الأرض. وهذه الساعة، نظرًا لطابعها الشرير، فإننا نُسميها بلغة الرسول بولس “يوم البَشَر”. تلك الفترة التي فيها ما زال “سر الله” قائمًا ( 1كو 4: 3 ؛ رؤ10: 7).

ويقول المسيح: «تأتي ساعة فيها يظن كل مَن يقتلكم أنه يُقدِّم خدمة لله». حديث المسيح هنا هو عن العالم الديني، ذلك العالم الذي ظهر في بدايته في قايين، وظهر في اكتمال شره في قادة أُمة اليهود على عهد المسيح، لكنه استمر في أيام الكنيسة الأولى، وما زال حتى اليوم مستمرًا في أماكن كثيرة في العالم، وينتظر اكتمال مكيال إثمه في فترة الضيقة العظيمة، ولو أن هذه لن تشاهدها الكنيسة. على أن استخدام الرب لتعبير “الساعة” هنا مرتين (ع2، 4)، يتضمن فكرة تدعو للتعزية، وهي أن هذه الفترة مهما بدَت طويلة، فإنها في حقيقة الأمر وجيزة ( 1تس 2: 17 ). وفي ضوء الأبدية التي لا تنتهي، فإن مُعاناة تلاميذ المسيح وآلامهم، وتطاول الأشرار عليهم، إنما هي وقتية، ولأنها وقتية فإنها لا تقَاس بالمجد الأبدي الذي ينتظرنا.

والمسيح بإخباره المُسبَّق لِما يمكن أن يكون سببًا لزعزعة الإيمان، فإن هذا عينه من شأنه أن يقوِّي الإيمان. فالمسيح لم يَقُل ما قاله لتلاميذه هنا لكي يُربكهم أو يُعثِرهم، بل بالحري لكي يقوِّى إيمانهم. وما أجمل أن نجد أن الأمور التي من شأنها زعزعة الإيمان المزيف، هي بعينها التي تُثبِّت الإيمان الحقيقي! .

 
قديم 16 - 02 - 2023, 05:55 PM   رقم المشاركة : ( 109187 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



سَيُخْرِجُونَكُمْ مِنَ الْمَجَامِعِ، بَلْ تَأْتِي سَاعَةٌ
فِيهَا يَظُنُّ كُلُّ مَنْ يَقْتُلُكُمْ أَنَّهُ يُقَدِّمُ خِدْمَةً للهِ
( يوحنا 16: 2 )




في هذا الجزء يقول المسيح لتلاميذه:
«كلَّمتكم بهذا لكي لا تعثروا» ( يو 16: 1 )؛

و“هذا” الذي يُشير المسيح إليه هنا هو ما ورَدَ
في يوحنا 15: 18-25 عن بُغض العالم وكراهيته له ولتلاميذه.
 
قديم 16 - 02 - 2023, 05:56 PM   رقم المشاركة : ( 109188 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



سَيُخْرِجُونَكُمْ مِنَ الْمَجَامِعِ، بَلْ تَأْتِي سَاعَةٌ
فِيهَا يَظُنُّ كُلُّ مَنْ يَقْتُلُكُمْ أَنَّهُ يُقَدِّمُ خِدْمَةً للهِ
( يوحنا 16: 2 )





يقول المسيح: «سيُخرجونكم من المجامع». والطرد من المجامع ليس أمرًا سهلاً، فالمطرود من المجمع هو أيضًا شخص منبوذ من المجتمع ومعزول عن الجميع. إنها صورة للموت الأدبي. ثم يستطرد المسيح مُشير أيضًا إلى الموت الحرفي فيقول: «بل تأتي ساعة فيها يظن كل مَن يقتلكم أنه يُقدِّم خدمة لله». ولعل شاول الطرسوسي في سفر الأعمال يُعطينا مثالاً قويًا وواضحًا لذلك، فقد كان يضطهد تلاميذ المسيح معتقدًا أن هذا أسمى صور التقوى والقرب من الله، حتى خلَّصه الله بالنعمة، فتحوَّل المُضطهِد إلى مُضطَهَد!
 
قديم 16 - 02 - 2023, 05:57 PM   رقم المشاركة : ( 109189 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



سَيُخْرِجُونَكُمْ مِنَ الْمَجَامِعِ، بَلْ تَأْتِي سَاعَةٌ
فِيهَا يَظُنُّ كُلُّ مَنْ يَقْتُلُكُمْ أَنَّهُ يُقَدِّمُ خِدْمَةً للهِ
( يوحنا 16: 2 )





هذه الساعة تشمل كل الفترة المُمتدة من قيامة المسيح وصعوده لحين ظهور المسيح للعالم بالمجد والقوة، ليضع حدًا لعربدة الشيطان وأتباعه، ويضع الحق في الأرض.
وهذه الساعة، نظرًا لطابعها الشرير، فإننا نُسميها بلغة الرسول بولس “يوم البَشَر”. تلك الفترة التي فيها ما زال “سر الله” قائمًا ( 1كو 4: 3 ؛ رؤ10: 7).
 
قديم 16 - 02 - 2023, 05:57 PM   رقم المشاركة : ( 109190 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,469,052

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



سَيُخْرِجُونَكُمْ مِنَ الْمَجَامِعِ، بَلْ تَأْتِي سَاعَةٌ
فِيهَا يَظُنُّ كُلُّ مَنْ يَقْتُلُكُمْ أَنَّهُ يُقَدِّمُ خِدْمَةً للهِ
( يوحنا 16: 2 )





يقول المسيح: «تأتي ساعة فيها يظن كل مَن يقتلكم أنه يُقدِّم خدمة لله». حديث المسيح هنا هو عن العالم الديني، ذلك العالم الذي ظهر في بدايته في قايين، وظهر في اكتمال شره في قادة أُمة اليهود على عهد المسيح، لكنه استمر في أيام الكنيسة الأولى، وما زال حتى اليوم مستمرًا في أماكن كثيرة في العالم، وينتظر اكتمال مكيال إثمه في فترة الضيقة العظيمة، ولو أن هذه لن تشاهدها الكنيسة. على أن استخدام الرب لتعبير “الساعة” هنا مرتين (ع2، 4)، يتضمن فكرة تدعو للتعزية، وهي أن هذه الفترة مهما بدَت طويلة، فإنها في حقيقة الأمر وجيزة ( 1تس 2: 17 ). وفي ضوء الأبدية التي لا تنتهي، فإن مُعاناة تلاميذ المسيح وآلامهم، وتطاول الأشرار عليهم، إنما هي وقتية، ولأنها وقتية فإنها لا تقَاس بالمجد الأبدي الذي ينتظرنا.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 11:08 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026