![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 109171 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
يرى القديس جيروم أن الله حرر أيدي إسرائيل القديم من حمل السلال التي تمتلئ بالتراب والوحل لعمل اللبن (الطوب)، أما بالنسبة لإسرائيل الجديد (الكنيسة) فيهبها أن تمتلئ سلالها بالكسر التي تبقى من الخبز بعد أن باركه أشبع الجموع! إنها في أشخاص الاثني عشر تلميذًا تحمل سلال فيض البركة الإلهية لجموع المؤمنين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109172 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* حين كنا في مصر، في عمل العبودية بنينا مدن فرعون؛ حملنا الطين والطوب، وانهمكنا في البحث عن التبن. لم يكن لنا حنطة؛ لم يكن لنا الخبز الإلهي النازل من السماء. ولم يُعط لنا المن السماوي، ولا كان لنا الحية النحاسية تُرفع على عمودٍ لأجلنا، ولا كانت لنا الصخرة التي تفيض بمياهها، ولا كنا نبسط أيادينا، فيخسر عماليق المعركة. كنا نجلس في الوحل، وكنا عبيدًا لمصر، ونبني مدن فرعون. "أبعد من الحمل كتفه" [6]. ولهذا يقول لنا موسى الذي لنا: "تعالوا إليّ يا جميع المتعبين بالخطايا، وأنا أريحكم" (راجع مت 11: 28). "يداه استعبدتا في سّل" (راجع مز 81: 6) . القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109173 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* دعنا نذكر جميع القديسين منذ البدء، ونرى ما تحمّلوه، فبينما كانوا يفعلون الصلاح، ويتكلمون بالصلاح، ويثبتون في كل حقٍّ، كانوا يُحتقَرون ويُبتلون من الناس حتى نهاية حياتهم، وكانوا يصلُّون لأجل أعدائهم والذين يُسيئون إليهم حسب قول المخلِّص (لو 6: 28؛ مت 5: 44). هل باعوك مثل يوسف الصدِّيق (تك 37)؟ وهل "يداك استُعبِدتا لعمل السلال" (مز 81: 6 السبعينية)؟ وهل هبطت في حفرتين؟[13] أم أنه أُسيئت معاملتك مثل موسى النبي منذ طفولته حتى شيخوخته (عب 11: 25)؟ ما الذي تحمّلته أيها الكسلان؟ أو مثل داود الذي كان شاول يتتبّعه ويحسده، بل وحتى ابنه ذاته تتبعه إلى الموت، ومع ذلك فقد ناح عليهما عندما ماتا (2 صم 1: 11-27؛ 18: 33)؟! أو هل أُلقيتَ في البحر مثل يونان (يون 1: 15)؟ القديس برصنوفيوس |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109174 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* حينما تكون في ضيقة لا تضطرب. ادعني وأنا برحمتي أسمع لك في حنوٍ. "استجبتك بطريقة غير منظورة في الرعد". كنت في وسط العاصفة؛ العاصفة التي كانت تحطمك وتقذف بكم الأمواج هنا وهناك. "جربتك على ماء مريبة (التمرد)". هذه العبارة تتحدث بدقة عن موسى وهرون اللذين عصيا الله عند مياه مريبة (عد 20: 7-13)، هذا هو السبب الذي لأجله لم يدخلا أرض الموعد. هذا أيضًا يُقال عنا، إذ يقول الله: "جربتك على ماء مريبة". جُرب سيمون (الساحر) في وسط مياه التمرد... لأنه قبل العماد بالرياء. لذلك كل واحدٍ غير مخلصٍ في قبوله المعمودية يحقق هذا على مياه النزاع والخلافات . القديس جيروم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109175 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* لما دعوتني يا إسرائيل وقت شدتك استجبت لك ونجيتك، ولم أظهر لك عيانًا، بل بريحٍ عاصفٍ يبست البحر وأجزتك، وخلصتك من الضيقة كما من زوبعة عاصفة وأنا مخفي ولم تَرَني. وأما أنت فأظهرت عدم شكرك على إحساني حينما تقمقمت عند مياه مارة. الأب أنسيمُس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109176 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كرم ربنا أب ماتت زوجته ولديه خمس بنات ، تقدم لخطبتهم اربع رجال فأراد الأب أن يزوج الكبيرة ثم التي تليها ثم التي تليها ، ثم التي تليها ، ولكن البنت الكبيرة رفضت الزواج لأنها أرادت أن تهتم بوالدها وتخدمه ، فزوَّج الأب أخواتها الأربعة ، وجلست البنت الكبرى تهتم بوالدها وتعتني به حتى مات . وبعد وفاة الأب فتحوا وصيته فوجدوه قد كتب فيها : ( لا تقسموا البيت حتى تتزوج أختكم الكبيرة التي ضحت بسعادتها من أجل سعادتكم ) .ولكن الأخوات الأربعة رفضوا الوصية وأرادو أن يبيعوا البيت لتأخذ كل واحدة نصيبها من الميراث ، دون مراعاة أين ستذهب أختهم الكبيرة التي ليس لها مأوى سوى الله. ولما أحست الأخت الكبيرة أنه لا مفر من تقسيم البيت اتصلت الأخت الكبيرة بمن اشترى البيت ، وقصت عليه قصة وصيّة والدها وبأنها ليس لها إلا هذا البيت يأويها وعليه أن يصبر عليها بضعة أشهر لأنها أرادت أن تمكث في بيت أبيها حتى تجد لها مكانا مناسبا تعيش فيه ، فوافق ذلك الرجل وقال : ( حسنا لا عليك ) ، فتمّ بيع البيت وتم تقسيم البيت على البنات الخمس ، وكل واحدة ذهبت إلى بيت زوجها وهي في غاية السعادة ولم يفكروا في مصير أختهم الكبيرة . ولكن الأخت الكبيرة كانت مؤمنة بأن الله لن يضيّعها لأنها لزمت مصاحبة والدها وعاشت في خدمته . مضت الشهور وتلقت الأخت الكبيرة اتصالاً من الرجل الذي اشترى البيت ، فخافت وظنت أنه سيطردها من البيت ، ولما أتاها قالت له : اعذرني أنا لم أجد مكاناً بعد فقال لها : لا عليكي أنا لم أحضر من أجل ذلك ، ولكني أتيت لأُسلِّمكِ ورقة من المحكمة ، لقد وهبت هذا البيت لكي مهرًا ، إن شئتِي قبلت أن أكون لك زوجًا ، وإن رفضتي رجعت من حيث أتيت وفي كلتا الحالتين البيت هو لكي ، فبكت الأخت الكبيرة وعلمت أن الله لا يضيع عمل المحبة ، فوافقت على الزواج من ذلك التاجر الثري ، وعاشت معه في سعادة تامة . زوج كريم ، وبيت أبيها . «أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ»، الَّتِي هِيَ أَوَّلُ وَصِيَّةٍ بِوَعْدٍ، (أفظ¢:ظ¦) |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109177 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أبنى الغالى .. بنتي الغالية أنا ببعتلكم السندة إللي تقويكم في أسوء لحظات الإنكسار والتعب علشان أطمن قلوبكم أني مش ناسيكم |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109178 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس يعقوب الرسول ابن حلفا ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109179 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
في حالة الضيقة والتعب أنا معاكم ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109180 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
في الضيق دعوت فنجيتك (مز 81: 7) ![]() |
||||