![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 109131 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* يعيد النبي القول تأكيدًا واستعجالًا لمجيء ابن الله ووجهه إلى العالم، ويشرق على البشرية ويتمم الخلاص للكافة. الأب أنثيموس الأورشليمي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109132 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
* في عهد ربنا كان قد أشرق نور عظيم، ليقتل الظلمة التي أعمت العالم في موضعها. أشرق ضياء الآب شعاعه على السفليين، ليُضاء بإشراقه الدرب الكئيب للسائرين عليه. نزل شمس البرّ، ومشى على الأرض، فانهزمت الظلال الكثيفة من بهائه (مل 2: 4). نشر أشعته على الجهات وأبهجها، فاستنارت المسكونة، التي كانت كئيبة قبل أن يشرق. طرد الضلالة التي كانت منتشرة في جميع الشعوب، وأظهر للعالم سبيل الحياة ليسير عليها. رش الشفاء على البشرية التي كانت مريضة، وانطفأت آلام المرضى العديدة. صبّ شفاءه على المجروحين، وثبتهم، ونفخ في ضيقات الضعفاء وأطفأها. وسكب موهبته ليثري العالم من معوناته، وفتح خزائنه، فنهب كل محتاجٍ واغتنى. العميان يرون، والمشلولون يتعافون، والشياطين يُطردون، والمنحنون ينتصبون. أعطى السمع للصم، والنور لمن هم بلا نور، وطهر البرص، وأعطى الغفران للخطاة. نزل كالمطر على أرض اليهودية المريضة، ونبتوا من الأسرة كالجذور المريضة (هو 6: 3). طرد الشياطين الذين تسلطوا على الإنسانية، وبروح فمه زجر الأذى من الكثيرين. كان يشفي مجانًا، وهم ينكرون جميله ولا يغضب، ويضمد الجروح، ويشتمونه بأسئلتهم. أبغضه الشعب بينما كان شفاؤه عزيزًا، وكان يلام بينما كانت معوناته عديدة. الشعوب الغرل آمنوا به وبمعوناته، والشعب المختون تشكك من شفائه . القديس مار يعقوب السروجي |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109133 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أبغضه الشعب بينما كان شفاؤه عزيزًا، وكان يلام بينما كانت معوناته عديدة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109134 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * إلهي، تئن أعماقي في داخلي، فقد سيطرت الظلمة عليّ. بحبك طأطأت السماء ونزلت إليَّ، يا شمس البرّ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109135 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * إلهي، حملتني على منكبيك، وقبلتني عضوًا في جسدك. أشرقت على الصليب على الجالسين في الظلمة. بهاؤك حطم متاريس الهاوية. حبك ملأ نفوسنا بالرجاء. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109136 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * صعدت إلى السماء، وأصعدت قلوبنا معك. تُرى هل ننعم بالنور الإلهي ما لم تشرق أنت علينا. هل يمكن للجسد أن يستريح ما لم يستقر معك، أيها الرأس العجيب؟ هل يمكن للكرمة أن تحمل ثمارًا بدون الكرّام؟ هل للقطيع أن يتحرك ما لم يتقدمه راعيه؟ هل للكنيسة وجود بدونك؟ يا جالسًا على الكاروبيم ثبتنا فيك. لتقم من نفوسنا مركبة سماوية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109137 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * لقد حجبت الغيمة صلواتنا إلى حين. لتصغِ إليها يا راعي إسرائيل وقائد يوسف. إنها لا تسألك شيئًا سوى أن تقتنيك. لا تطلب منك توسلاتنا سوى أن نرجع إليك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109138 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * إلى متى؟ لتضئ بنورك علينا، فنستنير. أنقذنا من عبودية رئيس قوات الظلمة، كما أنقذت شعبك من عبودية فرعون. لتغرسنا في جنبك المطعون، فتلتهب أحشاؤنا بنار حبك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109139 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() * حوطنا بروحك القدوس كسياجٍ ناريٍ. فلا يقتحمنا خنزير الوعر، ولا يرعى فينا وحش البرية. أنت هو سور خلاصنا وملجأ نفوسنا. أنت حياتنا وبهجتنا ومجدنا. لتكن يدك معي فأصرخ مع يعبيص: "ليتك تباركني، وتوسع تخومي، وتكون يدك معي، وتحفظني من الشر، حتى لا يتبعني" (1 أي 4: 14). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109140 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مزمور 81 - أعياد مبهجة لاحظ كثير من آباء الكنيسة الأولين أن ثلاثة مزامير جاءت بالعنوان "لأجل المعاصر" (في الترجمة السبعينية)، وأنها تقابل الأعياد اليهودية الكبرى "الفصح، والخمسين، والمظال". فالمعاصر تقدم خمرًا يشير إلى الفرح الروحي. هذا وقد دُعيت الكنائس "معاصر"، لأنها تشارك مسيحها صلبه، هذا الذي اجتاز المعصرة وحده. وكأن الكنيسة في حقيقتها شركة صلب مع المسيح، وهي حياة متهللة، وعيد لا ينقطع! أما المزامير الثلاثة فهي مز 8، 81 (80)، 84 (83). المزمور الذي بين يدينا هو دعوة للتمتع بعيدٍ حقيقيٍ لا ينقطع، بالمسيح يسوع فصحنا، وينبوع فرحنا السماوي. |
||||