![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 109071 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مكتئبين في كل شيء، لكن غير متضايقين. متحيرين، لكن غير يائسين. مُضطهدين، لكن غير متروكين. مطروحين، لكن غير هالكين ( 2كو 4: 8 ،9) ما الذي كان وراء هذه الطاقة التي لا تنتهي، وهذه الشجاعة الفائقة للشجاعة البشرية، والحماسة التي لا تنكسر، وكل هذا الفرح؟ لقد كان يعرف الله ـ الإله الحي، ويستند على قوة المسيح الفائقة. وفي أرهب الضيقات أمكنه أن يغني "لكن كان في أنفسنا حكم الموت، لكي لا نكون متكلين على أنفسنا بل على الله الذي يُقيم الأموات، الذي نجانا من موت مثل هذا، وهو ينجي. الذي لنا رجاءٌ فيه أنه سينجي أيضاً فيما بعد" ( 2كو 1: 9 ،10). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109072 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مكتئبين في كل شيء، لكن غير متضايقين. متحيرين، لكن غير يائسين. مُضطهدين، لكن غير متروكين. مطروحين، لكن غير هالكين ( 2كو 4: 8 ،9) استمع إليه مرة أخرى وهو يقف أمام جبروت الإمبراطورية الرومانية، وهو سجين مسكين بدون صديق واحد على الأرض يقف بجانبه، إلا أن كلماته تمتلئ بتسبيح الانتصار: "في احتجاجي الأول لم يحضر أحدٌ معي، بل الجميع تركوني. لا يُحسب عليهم. ولكن الرب وقف معي وقواني، لكي تتم بي الكرازة، ويسمع جميع الأمم، فأُنقذت من فم الأسد. وسينقذني الرب من كل عملٍ رديء ويخلصني لملكوته السماوي. الذي له المجد إلى دهر الدهور. آمين" ( 2تي 4: 16 ،17). كانت هذه هي الخاتمة العظيمة لحياة رجل عرف عظمة قدرة الله. لم تكن تهمه فظاعة الظروف، أو يرعبه الخوف مما ينتظره على الأرض، فطالما كانت لديه الفرصة للكرازة التي بها يمجد الله فهو راضٍ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109073 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تدريبات النعمة وإله كل نعمة الذي دعانا إلى مجده الأبدي في المسيح يسوع، بعدما تألمتم يسيرًا، هو يكملكم، ويثبّتكم، ويقويكم، ويُمكنكم ( 1بط 5: 10 ) * إن إناءً واحدًا أُجريت عليه عملية الكسر الإلهي لهو نافع للسيد أكثر من آلاف الجرار التي لم تختبر هذا الأمر. إن الإناء المكسور هو مجرى للبركة الإلهية. * لقد قال بولس الرسول: «لأننا نحن الأحياء نُسلَّم دائمًا للموت من أجل يسوع، لكي تظهر حياة يسوع أيضًا في جسدنا المائت. إذ الموت يعمل فينا، ولكن الحياة فيكم» ( 2كو 4: 11 ، 12). فكلما حفرت الآلام عميقًا في الإناء، وأجرت عليه حكم الموت اختباريًا، كلما انسابت وجرت الحياة الإلهية منه إلى القديسين الذين يخدمهم. * لذلك لا نفشل، بل وإن كان إنساننا الخارج يفنى، فالداخل يتجدد يومًا فيومًا» ( 2كو 4: 16 )، فكلما دبّت عوامل الإفناء في اللحم والدم، وعملت الأحزان عملها في النفس، كلما دخل النور الإلهي إلى الإنسان الباطن، وكلما زاد الإدراك الروحي. * لم يفهم التلاميذ بالأرغفة (حيث الخير الجزيل)، إذ كانت قلوبهم غليظة. لكنهم عرفوا مَنْ هو ابن الله، وسجدوا له، بعد أن ألزمهم بالدخول إلى السفينة، وهياج البحر عليهم. * آه، يبدو أنه لا يوجد طريق آخر ليزداد إدراكنا الروحي سوى الآلام. لقد قال الرسول: «إن كان يجب تُحزنون يسيرًا» ( 1بط 1: 6 )، وقال إرميا «فإنه ولو أحزن يرحم حسب كثرة مراحمه، لأنه لا يُذل من قلبه، ولا يُحزن بني الإنسان» ( مرا 3: 32 ، 33)، لكنه لا بد أن يفعل ذلك لتنقيتنا، ولنزداد فهمًا ومعرفة لشخصه الكريم. حقًا إن التأديب ليس بلا عيب فينا، لكن أيضًا، وهذا هو الأهم، ليس بلا محبة من جانبه. * ما رأيت شخصًا قال للرب في بداية حياته: «يا رب، ماذا تريد أن أفعل؟» ( أع 9: 6 ) وقال عنه الرب: «سأُريه كم ينبغي أن يتألم من أجل اسمي» ( أع 9: 16 ) إلا وقال هو عن نفسه: «أكملت السعي، حفظت الإيمان، وأخيرًا قد وضع لي إكليل البر» ( 2تي 4: 7 ، 8). * قبل الآلام كان أيوب يعتد بنفسه، ويظن أنه أفضل الكل، لكن بعد الآلام وضع نفسه في التراب، وهكذا صار أكثر قربًا ومعرفة بالله، وهذا في حد ذاته أكبر تعويض. . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109074 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وإله كل نعمة الذي دعانا إلى مجده الأبدي في المسيح يسوع، بعدما تألمتم يسيرًا، هو يكملكم، ويثبّتكم، ويقويكم، ويُمكنكم ( 1بط 5: 10 ) * إن إناءً واحدًا أُجريت عليه عملية الكسر الإلهي لهو نافع للسيد أكثر من آلاف الجرار التي لم تختبر هذا الأمر. إن الإناء المكسور هو مجرى للبركة الإلهية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109075 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وإله كل نعمة الذي دعانا إلى مجده الأبدي في المسيح يسوع، بعدما تألمتم يسيرًا، هو يكملكم، ويثبّتكم، ويقويكم، ويُمكنكم ( 1بط 5: 10 ) * لقد قال بولس الرسول: «لأننا نحن الأحياء نُسلَّم دائمًا للموت من أجل يسوع، لكي تظهر حياة يسوع أيضًا في جسدنا المائت. إذ الموت يعمل فينا، ولكن الحياة فيكم» ( 2كو 4: 11 ، 12). فكلما حفرت الآلام عميقًا في الإناء، وأجرت عليه حكم الموت اختباريًا، كلما انسابت وجرت الحياة الإلهية منه إلى القديسين الذين يخدمهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109076 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وإله كل نعمة الذي دعانا إلى مجده الأبدي في المسيح يسوع، بعدما تألمتم يسيرًا، هو يكملكم، ويثبّتكم، ويقويكم، ويُمكنكم ( 1بط 5: 10 ) * لا نفشل، بل وإن كان إنساننا الخارج يفنى، فالداخل يتجدد يومًا فيومًا» ( 2كو 4: 16 )، فكلما دبّت عوامل الإفناء في اللحم والدم، وعملت الأحزان عملها في النفس، كلما دخل النور الإلهي إلى الإنسان الباطن، وكلما زاد الإدراك الروحي. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109077 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وإله كل نعمة الذي دعانا إلى مجده الأبدي في المسيح يسوع، بعدما تألمتم يسيرًا، هو يكملكم، ويثبّتكم، ويقويكم، ويُمكنكم ( 1بط 5: 10 ) * لم يفهم التلاميذ بالأرغفة (حيث الخير الجزيل)، إذ كانت قلوبهم غليظة. لكنهم عرفوا مَنْ هو ابن الله، وسجدوا له، بعد أن ألزمهم بالدخول إلى السفينة، وهياج البحر عليهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109078 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وإله كل نعمة الذي دعانا إلى مجده الأبدي في المسيح يسوع، بعدما تألمتم يسيرًا، هو يكملكم، ويثبّتكم، ويقويكم، ويُمكنكم ( 1بط 5: 10 ) * ما رأيت شخصًا قال للرب في بداية حياته: «يا رب، ماذا تريد أن أفعل؟» ( أع 9: 6 ) وقال عنه الرب: «سأُريه كم ينبغي أن يتألم من أجل اسمي» ( أع 9: 16 ) إلا وقال هو عن نفسه: «أكملت السعي، حفظت الإيمان، وأخيرًا قد وضع لي إكليل البر» ( 2تي 4: 7 ، 8). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109079 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وإله كل نعمة الذي دعانا إلى مجده الأبدي في المسيح يسوع، بعدما تألمتم يسيرًا، هو يكملكم، ويثبّتكم، ويقويكم، ويُمكنكم ( 1بط 5: 10 ) * قبل الآلام كان أيوب يعتد بنفسه، ويظن أنه أفضل الكل، لكن بعد الآلام وضع نفسه في التراب، وهكذا صار أكثر قربًا ومعرفة بالله، وهذا في حد ذاته أكبر تعويض. . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109080 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() خدام قالوا ..قَدْ جَاهَدْتُ الْجِهَادَ الْحَسَنَ ( 2تي 4: 6 ) * إن كان يسوع المسيح هو الله، وقد مات لأجلي؛ فعندئذٍ لا توجد أية تضحية أعظم من أن أقدمها له. س. ت. استاد * من المؤكد أن فريق التلاميذ المسيحيين الأوائل كان مجموعة من الشبان. فليس غريبًا إذًا أن تدخل المسيحية العالم كحركة للشباب. كان معظم الرسل على الأرجح في العشرين من العمر عندما تبعوا يسوع .. ولا ننسى أن يسوع نفسه خرج إلى خدمته الأرضية وهو في «طَلّ حداثَته». جيمس ستيوارت * ليس كل مَن يَعِد بأن يتبع الرب بأمانة وتكريس يكمِّل في طريق إنكار الذات من أجل اسم المسيح. كذلك فإن بعض الذين بَدا أنهم مُتراجعون وكان تكريسهم مشكوكًا بأمره، يُثبتون إنكار النفس الحقيقي في ساعة التجربة. هنري أيرنسايد * ليتني الآن أحترق وأذوب لأجل الله. هنري مارتن * إن تعرفة الدخول إلى ملكوت السماوات لا تكلِّف أي شيء، أما رسم التسجيل السنوي فيكلِّف كل شيء. هنري دراموند * إن شعرت في داخلك أنك تستطيع أن تفعل هذه الخدمة و تلك، فأنت لست بعد الإناء الذي يستطيع الله استخدامه. إدوارد دينيت * لا يوجد طريق للقيام بعمل الله بكيفية صحيحة، إلا بأن يقوم الله نفسه بالعمل فينا. أندرو موراي * يا رأسي، افتكر بذاك الذي طوَّق الشوك جبينه. أيتها اليدان، اعملا بكدٍّ من أجل ذاك الذي سُمِرَت يداه على الصليب. أيتها القدمان، أسرعا لتنفيذ أوامر مَن ثُقبت قدماه. يا جسدي، كن هيكل مَن اعتصر جسده ألم لا يُنطق به! بيتس . |
||||