![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 109061 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أما أنت يا رب فلا تمنع رأفتك عني. تنصرني رحمتك وحقك دائماً ( مز 40: 11 ) هذا كثيراً ما يحدث معنا، إذ يُلبَّد جو حياتنا بالسُحب وتنزل الأمطار. ثم تشرق الشمس، ونتوقع أن نستنشق أنفاسنا بعد إشراقة الشمس، وإذ بالسحب ترجع مرة ثانية بعد المطر ( جا 12: 2 ). قد تواجهنا مشكلة، ونتوقع أنه بزوالها ستنفرج الحياة، ونهنأ بأيام مُريحة سعيدة، وإذا بمشكلات أخرى تواجهنا. لكن شكراً لله، فإن اختباراتنا مع الإله القديم هي التي تعطينا الثقة ونحن نواجه المستقبل. فالذي أعاننا في الماضي، هو الذي سيعيننا في المستقبل، وإلى النهاية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109062 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أما أنت يا رب فلا تمنع رأفتك عني. تنصرني رحمتك وحقك دائماً ( مز 40: 11 ) اختبر داود نفسه أزمتين كبيرتين في حياته، مطاردة شاول له، ثم تمرد ابنه عليه. ويبدو ـ كما يقول البعض ـ أن داود كتب هذا المزمور بمناسبة تمرد أبشالوم عليه، بعد أن عبرت أزمة شاول، التي رأى فيها داود الشقاء والعناء، ووصل إلى ضيق نفسي شديد، حتى قال مرة "إني سأهلك يوماً بيد شاول". وفي الواقع لم يَمُت هو بيد شاول، بل شاول هو الذي مات بيد الفلسطينيين. لكن بعدها دخل داود في أزمة أشد بسبب ثورة ابنه أبشالوم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109063 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أما أنت يا رب فلا تمنع رأفتك عني. تنصرني رحمتك وحقك دائماً ( مز 40: 11 ) سألتني مرة أخت مجرَّبة: كيف تفسر الآية: "كثيرة هي بلايا الصديق" ( مز 34: 19 )؟ كانت إجابتي أن بقية الآية تعطينا التفسير "ومن جميعها ينجيه الرب". هذا هو اختبار بولس أيضاً، فلقد قال: "الذي نجانا من موت مثل هذا، وهو ينجي. الذي لنا رجاء فيه أنه سينجي أيضاً فيما بعد" ( 2كو 1: 10 ). ثم في آخر أيامه نسمعه يقول: "أُنقذت من فم الأسد، وسينقذني الرب من كل عمل رديء، ويخلصني لملكوته السماوي" ( 2تي 4: 17 ،18). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109064 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الخلاص الكامل الَّذِي نَجَّانَا مِنْ مَوْتٍ مِثْلِ هَذَا، وَهُوَ يُنَجِّي. الَّذِي لَنَا رَجَاءٌ فِيهِ أَنَّهُ سَيُنَجِّي أَيْضًا فِيمَا بَعْدُ ( 2كورنثوس 1: 10 ) «الذي نجانا» ... مكتوبٌ عنه – تبارك اسمه - «وليس بأحدٍ غيرهِ الخلاص» ( أع 4: 12 ). ومع أننا نقرأ عن مُخلِّصين كثيرين في العهد القديم، مثل جدعون ويفتاح وشمشون، ولكن هؤلاء أرسلهم الله ليُخلِّصوا الشعب مِن الأعداء. لكن مَنْ سواه استطاع أن يُخلِّص مِن الخطية؟ هم دخلوا معارك انتصروا فيها بالإيمان، أما هو فقد دفع أجرة الخطية؛ أي الألم والموت «لأنهُ لاقَ بذاكَ الذي من أجلهِ الكل وبه الكل ... أن يُكمِّل رئيس خلاصهم بالآلام» ( عب 2: 10 ). وما أقسى الآلام التي تحملها الرب! وما أفدح الثمن الذي دفعه! لقد افتقر وهو غني لكي يُغنينا، وجُعل خطية – ذاك الذي لم يعرف خطية – لنصير نحن بر الله فيه! «وهو ينجي» .. «فمِن ثمَّ يقدر أن يُخلِّص أيضًا إلى التمام الذين يتقدَّمون بهِ إلى الله، إذ هو حيٌ في كل حين ليشفع فيهم» ( عب 6: 25 ). مَنْ منا يظن أنه ليس في حاجة إليه، ذاك الذي ارتقى العرش شفيعًا! إننا الآن نخلُص بحياته ( رو 5: 10 )، وكأن الرب يقول لنا: ”إن حياتي تضمن نُصرتكم“. لقد احتمل – تبارك اسمه – الصليب ليُخلِّصنا، ولكنه يعلم أننا نحتاج إلى خلاص آخر في الطريق؛ خلاص يومي، وهذا معنى القول: «نَخلُص بحياته». وهناك تصوير لذلك الخلاص في حرب بني إسرائيل مع عماليق في خروج 17. قد يقول الناظر إلى ساحة المعركة إن يشوع انتصر، ولكن الكتاب يشرح لنا سر هذا الانتصار؛ فعندما كان موسى يرفع يديه كان الشعب ينتصر، وعندما تنزل كان الشعب ينهزم. وعليه فالذي أحرز النصر ليس جهاد يشوع – مع أهميته – بل يدي موسى وهو فوق الجبل «شكرًا لله الذي يقودنا في موكب نُصرته في المسيح كل حين» ( 2كو 2: 14 ). «سينجي أيضًا» .. قريبًا سيُتمم الرب وعده بالمجيء. وعندما تذكَّر الرسول بولس هذا الوعد، وقال: «يخلِّصني لملكوتهِ السماوي» لم يستَطع إلا أن يُنشد تلك الأنشودة: «له المجد إلى دهر الدهور. آمين» ( 2تي 4: 18 ). لقد أتى المسيح مُتضعًا ليُخلِّصنا ويُنقذنا مِن عبودية الخطية، وصعد مجيدًا إلى السماء، وهو هناك لأجلنا ليُعطينا الغَلَبة، ويضمن لنا النُصرة، وقريبًا سيأتي بالقوة للخلاص النهائي. لقد خلَّصنا في الماضي مِن أجرة الخطية، ويُخلِّصنا الأن مِن سيادة الخطية، وها نحن ننتظره ليُخلِّصنا عن قريب من وجود الخطية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109065 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الَّذِي نَجَّانَا مِنْ مَوْتٍ مِثْلِ هَذَا، وَهُوَ يُنَجِّي. الَّذِي لَنَا رَجَاءٌ فِيهِ أَنَّهُ سَيُنَجِّي أَيْضًا فِيمَا بَعْدُ ( 2كورنثوس 1: 10 ) «الذي نجانا» ... مكتوبٌ عنه – تبارك اسمه - «وليس بأحدٍ غيرهِ الخلاص» ( أع 4: 12 ). ومع أننا نقرأ عن مُخلِّصين كثيرين في العهد القديم، مثل جدعون ويفتاح وشمشون، ولكن هؤلاء أرسلهم الله ليُخلِّصوا الشعب مِن الأعداء. لكن مَنْ سواه استطاع أن يُخلِّص مِن الخطية؟ هم دخلوا معارك انتصروا فيها بالإيمان، أما هو فقد دفع أجرة الخطية؛ أي الألم والموت «لأنهُ لاقَ بذاكَ الذي من أجلهِ الكل وبه الكل ... أن يُكمِّل رئيس خلاصهم بالآلام» ( عب 2: 10 ). وما أقسى الآلام التي تحملها الرب! وما أفدح الثمن الذي دفعه! لقد افتقر وهو غني لكي يُغنينا، وجُعل خطية – ذاك الذي لم يعرف خطية – لنصير نحن بر الله فيه! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109066 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الَّذِي نَجَّانَا مِنْ مَوْتٍ مِثْلِ هَذَا، وَهُوَ يُنَجِّي. الَّذِي لَنَا رَجَاءٌ فِيهِ أَنَّهُ سَيُنَجِّي أَيْضًا فِيمَا بَعْدُ ( 2كورنثوس 1: 10 ) «وهو ينجي» .. «فمِن ثمَّ يقدر أن يُخلِّص أيضًا إلى التمام الذين يتقدَّمون بهِ إلى الله، إذ هو حيٌ في كل حين ليشفع فيهم» ( عب 6: 25 ). مَنْ منا يظن أنه ليس في حاجة إليه، ذاك الذي ارتقى العرش شفيعًا! إننا الآن نخلُص بحياته ( رو 5: 10 )، وكأن الرب يقول لنا: ”إن حياتي تضمن نُصرتكم“. لقد احتمل – تبارك اسمه – الصليب ليُخلِّصنا، ولكنه يعلم أننا نحتاج إلى خلاص آخر في الطريق؛ خلاص يومي، وهذا معنى القول: «نَخلُص بحياته». وهناك تصوير لذلك الخلاص في حرب بني إسرائيل مع عماليق في خروج 17. قد يقول الناظر إلى ساحة المعركة إن يشوع انتصر، ولكن الكتاب يشرح لنا سر هذا الانتصار؛ فعندما كان موسى يرفع يديه كان الشعب ينتصر، وعندما تنزل كان الشعب ينهزم. وعليه فالذي أحرز النصر ليس جهاد يشوع – مع أهميته – بل يدي موسى وهو فوق الجبل «شكرًا لله الذي يقودنا في موكب نُصرته في المسيح كل حين» ( 2كو 2: 14 ). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109067 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الَّذِي نَجَّانَا مِنْ مَوْتٍ مِثْلِ هَذَا، وَهُوَ يُنَجِّي. الَّذِي لَنَا رَجَاءٌ فِيهِ أَنَّهُ سَيُنَجِّي أَيْضًا فِيمَا بَعْدُ ( 2كورنثوس 1: 10 ) «سينجي أيضًا» .. قريبًا سيُتمم الرب وعده بالمجيء. وعندما تذكَّر الرسول بولس هذا الوعد، وقال: «يخلِّصني لملكوتهِ السماوي» لم يستَطع إلا أن يُنشد تلك الأنشودة: «له المجد إلى دهر الدهور. آمين» ( 2تي 4: 18 ). لقد أتى المسيح مُتضعًا ليُخلِّصنا ويُنقذنا مِن عبودية الخطية، وصعد مجيدًا إلى السماء، وهو هناك لأجلنا ليُعطينا الغَلَبة، ويضمن لنا النُصرة، وقريبًا سيأتي بالقوة للخلاص النهائي. لقد خلَّصنا في الماضي مِن أجرة الخطية، ويُخلِّصنا الأن مِن سيادة الخطية، وها نحن ننتظره ليُخلِّصنا عن قريب من وجود الخطية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109068 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المؤمن غير المتزعزع مكتئبين في كل شيء، لكن غير متضايقين. متحيرين، لكن غير يائسين. مُضطهدين، لكن غير متروكين. مطروحين، لكن غير هالكين ( 2كو 4: 8 ،9) لا تَقُل أنه لو كانت ظروفك مختلفة سيمكنك أن تكون مؤمناً أفضل. لا تتخذ من وضعك الحالي ذريعة وتقول إنه من المستحيل أن تشهد للمسيح وأنت في هذا الوضع. تذكَّر كفاية الرب واعتمد عليه. تذكَّر أن أحد خدامه، وهو بولس، استطاع أن يقول: "أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني" ( في 4: 13 ). تذكَّر أيضاً أنه لا يوجد سبب يمنعنا من أن نختبر ذات الأمر الذي اختبره بولس سوى أنانيتنا وجُبننا وعدم إيماننا، فالمسيح لنا اليوم بذات القدر الذي كان به لبولس. ومن الرائع أن نتأمل بولس كالمثال للعتيدين أن يؤمنوا، فهو لم يكن مرتفعاً في الرحب، منهزماً في الضيق. كما أنه لم يكن معتمداً على الظروف الخارجية، وكلما قَسَت الظروف، كلما ازداد نوره إشراقاً. لقد كان من ضمن مَنْ قيل عنهم "مكتئبين في كل شيء، لكن غير متضايقين. متحيرين، لكن غير يائسين. مُضطهدين، لكن غير متروكين. مطروحين، لكن غير هالكين". ما الذي كان وراء هذه الطاقة التي لا تنتهي، وهذه الشجاعة الفائقة للشجاعة البشرية، والحماسة التي لا تنكسر، وكل هذا الفرح؟ لقد كان يعرف الله ـ الإله الحي، ويستند على قوة المسيح الفائقة. وفي أرهب الضيقات أمكنه أن يغني "لكن كان في أنفسنا حكم الموت، لكي لا نكون متكلين على أنفسنا بل على الله الذي يُقيم الأموات، الذي نجانا من موت مثل هذا، وهو ينجي. الذي لنا رجاءٌ فيه أنه سينجي أيضاً فيما بعد" ( 2كو 1: 9 ،10). استمع إليه مرة أخرى وهو يقف أمام جبروت الإمبراطورية الرومانية، وهو سجين مسكين بدون صديق واحد على الأرض يقف بجانبه، إلا أن كلماته تمتلئ بتسبيح الانتصار: "في احتجاجي الأول لم يحضر أحدٌ معي، بل الجميع تركوني. لا يُحسب عليهم. ولكن الرب وقف معي وقواني، لكي تتم بي الكرازة، ويسمع جميع الأمم، فأُنقذت من فم الأسد. وسينقذني الرب من كل عملٍ رديء ويخلصني لملكوته السماوي. الذي له المجد إلى دهر الدهور. آمين" ( 2تي 4: 16 ،17). كانت هذه هي الخاتمة العظيمة لحياة رجل عرف عظمة قدرة الله. لم تكن تهمه فظاعة الظروف، أو يرعبه الخوف مما ينتظره على الأرض، فطالما كانت لديه الفرصة للكرازة التي بها يمجد الله فهو راضٍ. . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109069 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مكتئبين في كل شيء، لكن غير متضايقين. متحيرين، لكن غير يائسين. مُضطهدين، لكن غير متروكين. مطروحين، لكن غير هالكين ( 2كو 4: 8 ،9) لا تَقُل أنه لو كانت ظروفك مختلفة سيمكنك أن تكون مؤمناً أفضل. لا تتخذ من وضعك الحالي ذريعة وتقول إنه من المستحيل أن تشهد للمسيح وأنت في هذا الوضع. تذكَّر كفاية الرب واعتمد عليه. تذكَّر أن أحد خدامه، وهو بولس، استطاع أن يقول: "أستطيع كل شيء في المسيح الذي يقويني" ( في 4: 13 ). تذكَّر أيضاً أنه لا يوجد سبب يمنعنا من أن نختبر ذات الأمر الذي اختبره بولس سوى أنانيتنا وجُبننا وعدم إيماننا، فالمسيح لنا اليوم بذات القدر الذي كان به لبولس. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109070 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() مكتئبين في كل شيء، لكن غير متضايقين. متحيرين، لكن غير يائسين. مُضطهدين، لكن غير متروكين. مطروحين، لكن غير هالكين ( 2كو 4: 8 ،9) من الرائع أن نتأمل بولس كالمثال للعتيدين أن يؤمنوا، فهو لم يكن مرتفعاً في الرحب، منهزماً في الضيق. كما أنه لم يكن معتمداً على الظروف الخارجية، وكلما قَسَت الظروف، كلما ازداد نوره إشراقاً. لقد كان من ضمن مَنْ قيل عنهم "مكتئبين في كل شيء، لكن غير متضايقين. متحيرين، لكن غير يائسين. مُضطهدين، لكن غير متروكين. مطروحين، لكن غير هالكين". |
||||