منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15 - 02 - 2023, 05:12 PM   رقم المشاركة : ( 109051 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






أما دانيال فجعل في قلبه أنه لا يتنجس بأطايب الملك ولا بخمر
مشروبه، فطلب من رئيس الخصيان أن لا يتنجس
( دا 1: 8 )

ألا نقول إن الانتذار للرب في بابل أروع جمالاً وأشد بهاءً وأعظم قيمة منه داخل أسوار أورشليم؟ نعم بكل تأكيد، وما أحلى وأجمل أن نرى أحد المسبيين في بابل يتخذ مقياسًا للانفصال مثل هذا، إن في هذا درسًا لجميع الأجيال، بل مثالاً مشجعًا للمؤمنين في جميع الأزمان والأحقاب، يثبت أنه في وسط الظلام والقتام يمكن للقلب المتعبد أن يسير في سبيل مُشرق مُنير، وكيف يكون ذلك؟ لأن «يسوع المسيح هو هو أمسًا واليوم وإلى الأبد» ( عب 13: 8 )، فالعصور تتغير، والأجيال تولي وتدبر، والأنظمة البشرية تتداعى وتسقط، ولكن اسم يهوه يثبت إلى الأبد، وذكره إلى دورٍ فدور. وعلى هذا المستوى العالي يرتكز الإيمان مرتفعًا فوق جميع التقلبات متمتعًا بالينبوع الأبدي غير المتغير لكل العطايا الصالحة. لذلك نرى الإيمان في عصر القضاة يحرز انتصارات أبهر وأمجد مما أحرزه في عصر يشوع. وهكذا أيضًا كان المذبح الذي بناه إيليا على جبل الكرمل مُحاطًا بهالة من البهاء نظير تلك التي أحاطت بمذبح سليمان بالتمام.
 
قديم 15 - 02 - 2023, 05:13 PM   رقم المشاركة : ( 109052 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






أما دانيال فجعل في قلبه أنه لا يتنجس بأطايب الملك ولا بخمر
مشروبه، فطلب من رئيس الخصيان أن لا يتنجس
( دا 1: 8 )

إن هذا لمشجع حقًا، لأن القلب الضعيف مُعرَّض للفشل واليأس، إذ يتأمل في عدم أمانة الناس عوضًا عن أن يتأمل في أمانة الله الكاملة «أساس الله الراسخ قد ثبت، إذ له هذا الختم؛ يعلم الرب الذين هم له. وليتجنب الإثم كل مَن يُسمِّي اسم المسيح» ( 2تي 2: 19 ). وأي شيء يستطيع أن يؤثر على ثبات تلك الحقيقة؟ لا شيء، وهكذا لا يستطيع شيء أن يؤثر على الإيمان المستند عليها، ولا على صرح الأمانة والتعبد المُشيَّد على ذلك الإيمان الراسخ.
 
قديم 15 - 02 - 2023, 05:14 PM   رقم المشاركة : ( 109053 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


معرفة الرب لنا


وعرف يوسف إخوته. وأما هم فلم يعرفوه
( تك 42: 8 )




ما أعظم أهمية النمو في معرفة الرب يسوع! إننا لهذا نحتاج أن نتأمل في موضوع معرفة يوسفنا السماوي لنا. هذه المعرفة المباركة كانت كاملة قبل أن يكون لنا أدنى معرفة به. "رأت عيناك أعضائي، وفي سفرك كلها كُتبت يوم تصوَّرت، إذ لم يكن واحد منها" ( مز 139: 16 ). قبل أن يكون لنا كيان في العالم، كان لنا كيان في قلبه. وعندما كنا أعداء له، هو عرفنا وعرف شقاءنا وحماقتنا وضعفنا. وعندما بكينا بمرارة في ندامة يائسة وكانت نظرتنا إليه هي أنه الديان والحاكم فقط، نظر إلينا كإخوته المحبوبين وحنَّت أحشاؤه إلينا. إنه لم يخطئ أبداً من جهة مختاريه، بل نظر دائماً إليهم كموضوع محبته غير المحدودة. "يعلم الرب الذين هم له" ( 2تي 2: 19 ). هذا القول صحيح بالنسبة للضالين الذي يطعمون الخنازير كما بالنسبة للأولاد الذين يجلسون على المائدة.

ولكن، يا للأسف! نحن لم نعرف "أخانا" الملكي، ومن هذا الجهل نما الكثير من الخطايا. إننا نحرم قلوبنا منه ولا نسمح له بالدخول إلى دائرة محبتنا. إننا لم نثق به بعد ولم نُعطِ تصديقاً لكلامه. لقد تمرّدنا عليه ولم نُعطهِ إكرام محبتنا. لقد أشرق شمس البر، ولم نستطع أن نراه. لقد نزلت السماء إلى الأرض ولم تشعر الأرض بها!

ولكن قد يقول قائل: سبحاً للرب! فلم يَعُد الأمر هكذا بالنسبة لنا. وقد يكون هذا صحيحاً، ومع ذلك فلا يزال ما نعرفه عن الرب قليلاً بالمقارنة بما يعرفه هو عنا. نحن بالكاد بدأنا نتعلمه، أما هو فيعرفنا جميعاً. شكراً له إذ أن الجهل ليس من جانبه هو وإلا لكان حالنا ميئوساً منه لنا! إنه لن يقول أبداً "لا أعرفكم"، بل سوف يعترف بنا بأسمائنا في يوم مجده. وفي هذه الأثناء سوف يُظهر نفسه لنا، الأمر الذي لا يفعله مع العالم. .
 
قديم 15 - 02 - 2023, 05:15 PM   رقم المشاركة : ( 109054 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






وعرف يوسف إخوته. وأما هم فلم يعرفوه
( تك 42: 8 )




ما أعظم أهمية النمو في معرفة الرب يسوع! إننا لهذا نحتاج أن نتأمل في موضوع معرفة يوسفنا السماوي لنا. هذه المعرفة المباركة كانت كاملة قبل أن يكون لنا أدنى معرفة به. "رأت عيناك أعضائي، وفي سفرك كلها كُتبت يوم تصوَّرت، إذ لم يكن واحد منها" ( مز 139: 16 ). قبل أن يكون لنا كيان في العالم، كان لنا كيان في قلبه. وعندما كنا أعداء له، هو عرفنا وعرف شقاءنا وحماقتنا وضعفنا. وعندما بكينا بمرارة في ندامة يائسة وكانت نظرتنا إليه هي أنه الديان والحاكم فقط، نظر إلينا كإخوته المحبوبين وحنَّت أحشاؤه إلينا. إنه لم يخطئ أبداً من جهة مختاريه، بل نظر دائماً إليهم كموضوع محبته غير المحدودة. "يعلم الرب الذين هم له" ( 2تي 2: 19 ). هذا القول صحيح بالنسبة للضالين الذي يطعمون الخنازير كما بالنسبة للأولاد الذين يجلسون على المائدة.
 
قديم 15 - 02 - 2023, 05:16 PM   رقم المشاركة : ( 109055 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






وعرف يوسف إخوته. وأما هم فلم يعرفوه
( تك 42: 8 )




يا للأسف! نحن لم نعرف "أخانا" الملكي، ومن هذا الجهل نما الكثير من الخطايا. إننا نحرم قلوبنا منه ولا نسمح له بالدخول إلى دائرة محبتنا. إننا لم نثق به بعد ولم نُعطِ تصديقاً لكلامه. لقد تمرّدنا عليه ولم نُعطهِ إكرام محبتنا. لقد أشرق شمس البر، ولم نستطع أن نراه. لقد نزلت السماء إلى الأرض ولم تشعر الأرض بها!
 
قديم 15 - 02 - 2023, 05:16 PM   رقم المشاركة : ( 109056 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة






وعرف يوسف إخوته. وأما هم فلم يعرفوه
( تك 42: 8 )




قد يقول قائل: سبحاً للرب! فلم يَعُد الأمر هكذا بالنسبة لنا. وقد يكون هذا صحيحاً، ومع ذلك فلا يزال ما نعرفه عن الرب قليلاً بالمقارنة بما يعرفه هو عنا. نحن بالكاد بدأنا نتعلمه، أما هو فيعرفنا جميعاً. شكراً له إذ أن الجهل ليس من جانبه هو وإلا لكان حالنا ميئوساً منه لنا! إنه لن يقول أبداً "لا أعرفكم"، بل سوف يعترف بنا بأسمائنا في يوم مجده. وفي هذه الأثناء سوف يُظهر نفسه لنا، الأمر الذي لا يفعله مع العالم. .
 
قديم 15 - 02 - 2023, 05:18 PM   رقم المشاركة : ( 109057 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


نافع للسيد


«إِنْ طَهَّرَ أَحَدٌ نَفْسَهُ مِنْ هَذِهِ يَكُونُ إِنَاءً لِلْكَرَامَةِ ... نَافِعًا لِلسَّيِّدِ»
( 2تيموثاوس 2: 21 )

قال واحد من رجال الله، معروف بتقواه ومحبته للنفوس، إنه دُعي مرة في إحدى الأمسيات لتناول الشاي، ورغم أن الحديث الذي دار وقتئذٍ لم يكن فيه شيء غير لائق، لكنه عندما ذهب إلى الاجتماع في تلك الليلة، وجد نفسه مُفرَّغًا من كل قوة روحية، ولم يستطع أن يتكلَّم بإقناع. لقد ذهبت قوته عند مائدة الشاي.

وأنا أعرف واحدًا من الخدام سمح لنفسه أن تتسرب منه قوته الروحية، إلى أن جف تمامًا عندما دخل الاجتماع. وسأقص عليك ما حدث. كان لا بد لنا من أن نركب سيارة لنصل إلى الاجتماع. وفي كل الطريق أخذ ذلك الخادم يتكلَّم في موضوعات شتى مختلفة لا تمت بأية صلة إلى الاجتماع أو الأمور الروحية. إنه لم يقل شيئًا نابيًا، ولم يتفوه بكلمة رديئة، لكنه تكلَّم كل الوقت عن غير الرب، فتحوَّل ذهنه عن الله، وعن النفوس التي كان مزمعًا أن يُخاطبها في تلك الليلة. وكانت النتيجة أنه بدلاً من أن يقف أمام الجموع متشحًا بالقوة، وقف مسلوب القوة تمامًا. وأنا أتذكر الاجتماع جيدًا في تلك الليلة. لقد كانت صلاته مُنمَّقة وخالية من الأخطاء، لكنها كانت بلا تأثير، وبلا قوة. كانت كلها كلمات مرصوصة. وكان الفصل المقروء من كلمة الله، والكلام الذي قيل كله حسنًا، وأورد في كلامه حقائق كثيرة ثمينة، لكنه كان كلامًا مُجرَّدًا من قوة التأثير. وكان يبدو على بعض السامعين عدم الاهتمام، والبعض الآخر كان يُراودهم النعاس. وبالإجمال كان الاجتماع باردًا ناشفًا وثقيلاً.

ذلك الخادم من أفضل الخدام الذين عرفتهم. ونقطة الخطأ هي أنه بدلاً من أن يقضي الفرصة التي مكثناها في السيارة صامتًا متعبدًا لله في قلبه، لاهجًا بالمشغولية بالنفوس التي كان مزمعًا أن يُكلّمها، نراه يدع قوته الروحية تفلت منه عن طريق الكلام في أمور فارغة، لا طائل من ورائها. .
 
قديم 15 - 02 - 2023, 05:20 PM   رقم المشاركة : ( 109058 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


مؤمن تحت الطلب!


«اكرز بالكلمة. اعكُف على ذلك في وقتٍ مناسب وغير مناسب»
( 2تيموثاوس 4: 2 )


كان المُبشِّر المعروف ”جون وسلي“ راجعًا إلى البيت ذاتَ ليلة، عندما فاجأه لصٌّ. إلا أن ”وسلي“ لم يكن صيدًا ثمينًا، فلم يكن يحمل سوى قليلٍ من المال. ولمَّا همَّ اللصُّ بالذهاب خائبًا، قال له خادم الرب: ”انتظر! عندي شيءٌ بَعدُ اُعطيك إيَّاه“. فتوقف اللصُّ مدهوشًا، فيما قال له ”وسلي“: يا صديقي، قد تعيش حتى يعتريك الندَم على هذه الحياة التي تحياها. فإن حصل ذلك في يوم من الأيام، فتذكَّـر هذه الآية: «دم يسوع المسيح ... يُطهِّرنا من كل خطية» ( 1يو 1: 7 ). وإذ ولّى اللصُّ مُسرِعًـــا، صلَّى ”وسلي“ لأجله.

وبعد عدَّة سنين، بينما كان ”وسلي“ يُسلِّم على الحُضور بعد الاجتماع، اقترب إليه شخصٌ غريب. وكم أدهشه أن يعلم أن هذا الزائر ـ وهو الآن مؤمنٌ بالمسيح، وخادمٌ ناجح ـ كان هو اللصَّ الذي سرقه منذ سنين. وإذ قال الرَّجُل لـــــ”وسلي“: ”أنا مَدين لك بكل شيء“. بادرَ ”وسلي“ قائلاً: ”لا يا أخي، لستَ مديونًا لي، بل لدَم المسيح الذي يُطهِّرنا من كل خطية!“.

حقًا كان عند ”جون وسلي“ شيءٌ آخر يُعطيه لذاك اللصُّ في تلك الليلة، ألا وهو بشارة الخلاص؟ ونحن أيضًا مسؤولون بالمثل عن تقديم هذه البشارة للذين نلتقيهم في دروب حياتنا اليومية. فكيف يسكت مَن اختبر الخلاص عنِ الكرازة بالمُخلِّص؟! لقد ناشَدَ الرسول بولس تلميذه تيموثاوس: «اكرز بالكلمة. اعكُف على ذلك في وقت مناسب وغير مناسب» ( 2تي 4: 2 ). فعلى المؤمن أن يتكلَّم ويكرز ”بكلمة الله“؛ عليه أن يتكلَّم بما تكلَّم الله به. إن مسؤوليته بإزاء الكلمة لا أن يُصغي إليها فقط، ولا أن يؤمن بها ويخضع لها فقط، ولا أن يشترك في احتمال المشقات في سبيلها وأن يثبت فيها، ولا أن يحفظها من كل زيف فحسب، ولكن مسؤوليته أيضًا أن يكرز بها للآخرين. إن عليه أن يرفع صوته دون خجل أو خوف أو وَجَلْ، عليه أن يرفع صوته في شجاعة ليجعل هذا الخلاص مُعلَنًا للجميع.

ونلاحظ الفعل الذي يستخدمه الرسول بولس في تحريضه: «اعكف» والذي يعني حرفيًا في اليونانية: ”كن جاهـزًا“ أو ”تحت الطلب“. إن الكلمة تحمل معاني اليقظة، والتشوُّق والتطلُّع، ولكن أيضًا الإحساس بالإصرار والمُثابرة والضرورة المُلِحَّة التي تتطلَّب السرعة.

.
 
قديم 15 - 02 - 2023, 05:22 PM   رقم المشاركة : ( 109059 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة


رأفة المسيح


أما أنت يا رب فلا تمنع رأفتك عني. تنصرني رحمتك وحقك دائماً
( مز 40: 11 )




نجد في مزمور40: 1-10 اختباراً قديماً اجتاز فيه المرنم، غير أن الرب كان كريماً طيباً جداً معه، فلقد مال إليه وسمع صراخه، وهكذا تبدلت الصرخات إلى ترنيم "انتظاراً انتظرت الرب فمال إليَّ وسمع صراخي ... وجعل في فمي ترنيمة جديدة". هذا هو مُجمل الاختبار القديم، غير أننا نجد في ع11 ضيقاً آخر يجتاز فيه المرنم، حتى أنه يطلب متضرعاً من الرب أن لا يمنع رأفته عنه، وأن ينصره برحمته وحقه.

وهذا كثيراً ما يحدث معنا، إذ يُلبَّد جو حياتنا بالسُحب وتنزل الأمطار. ثم تشرق الشمس، ونتوقع أن نستنشق أنفاسنا بعد إشراقة الشمس، وإذ بالسحب ترجع مرة ثانية بعد المطر ( جا 12: 2 ). قد تواجهنا مشكلة، ونتوقع أنه بزوالها ستنفرج الحياة، ونهنأ بأيام مُريحة سعيدة، وإذا بمشكلات أخرى تواجهنا. لكن شكراً لله، فإن اختباراتنا مع الإله القديم هي التي تعطينا الثقة ونحن نواجه المستقبل. فالذي أعاننا في الماضي، هو الذي سيعيننا في المستقبل، وإلى النهاية.

ولقد اختبر داود نفسه أزمتين كبيرتين في حياته، مطاردة شاول له، ثم تمرد ابنه عليه. ويبدو ـ كما يقول البعض ـ أن داود كتب هذا المزمور بمناسبة تمرد أبشالوم عليه، بعد أن عبرت أزمة شاول، التي رأى فيها داود الشقاء والعناء، ووصل إلى ضيق نفسي شديد، حتى قال مرة "إني سأهلك يوماً بيد شاول". وفي الواقع لم يَمُت هو بيد شاول، بل شاول هو الذي مات بيد الفلسطينيين. لكن بعدها دخل داود في أزمة أشد بسبب ثورة ابنه أبشالوم.

سألتني مرة أخت مجرَّبة: كيف تفسر الآية: "كثيرة هي بلايا الصديق" ( مز 34: 19 )؟ كانت إجابتي أن بقية الآية تعطينا التفسير "ومن جميعها ينجيه الرب". هذا هو اختبار بولس أيضاً، فلقد قال: "الذي نجانا من موت مثل هذا، وهو ينجي. الذي لنا رجاء فيه أنه سينجي أيضاً فيما بعد" ( 2كو 1: 10 ). ثم في آخر أيامه نسمعه يقول: "أُنقذت من فم الأسد، وسينقذني الرب من كل عمل رديء، ويخلصني لملكوته السماوي" ( 2تي 4: 17 ،18).


 
قديم 15 - 02 - 2023, 05:24 PM   رقم المشاركة : ( 109060 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,468,551

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة







أما أنت يا رب فلا تمنع رأفتك عني. تنصرني رحمتك وحقك دائماً
( مز 40: 11 )




نجد في مزمور40: 1-10 اختباراً قديماً اجتاز فيه المرنم، غير أن الرب كان كريماً طيباً جداً معه، فلقد مال إليه وسمع صراخه، وهكذا تبدلت الصرخات إلى ترنيم "انتظاراً انتظرت الرب فمال إليَّ وسمع صراخي ... وجعل في فمي ترنيمة جديدة".
هذا هو مُجمل الاختبار القديم، غير أننا نجد في ع11 ضيقاً آخر يجتاز فيه المرنم، حتى أنه يطلب متضرعاً من الرب أن لا يمنع رأفته عنه، وأن ينصره برحمته وحقه.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 09:42 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026