![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 109041 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() + اعتبر القديس بولس الرسول أن الخدمة رسالة من الله له شخصياً . وينطبق هذا المبدأ على خدام وخادمات الكنيسة ومن يعلوهم في الرتب الكنسية + أعط الرب كل فرد رسالة ليوصلها لمن يعيش معمهم في المجتمع أو الكنيسة وهناك ثلاثة أشياء هامة يجب أن تؤخذ في الإعتبار هي :- 1. الخدمة هي طريق الرجولة
|
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109042 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الخدمة هي طريق الرجولة ( طريق الثقة وثبات الإنسان في المسيح ) ليس المقصود بالرجولة هي الفرق بين الرجل والمرأة |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109043 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الخدمة سكة الفهماء : هل تتصور من يخدم في كرم ربنا يسوع المسيح فرد جاهل ” فكرياً ” ،، هذا من غير المعقول وذلك لأن فاقد الشئ لا يعطيه . الإنسان العاقل هو الذي له مستوى عالي من الفكر أما الإنسان الجاهل هو الذي لا يعرف المسيح أو يتجاهله . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109044 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الخدمة هي مقياس العظمة: الإنسان الذي يريد أن يقيس عظمته يقيس مستوى خدمته وما مدى نجاحها . وما هو نوع خدمته . وبالتالي يستطيع أن يقيس مستوى عظمته . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109045 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
أرشدكم لكي لا تقعوا في شباك إبليس ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109046 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القديس برسوما أب رهبان السريان ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109047 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
حييت وأنت سالم وبيتك سالم وكل مالك سالم (1 صم 25: 6) ![]() |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109048 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اتباع الرب في اليوم الشرير أما دانيال فجعل في قلبه أنه لا يتنجس بأطايب الملك ولا بخمر مشروبه، فطلب من رئيس الخصيان أن لا يتنجس ( دا 1: 8 ) كان يمكن لدانيال بحسب الطبيعة أن يقول: لا فائدة أن يحاول شخص مسبي ضعيف مثلي في اتخاذ مركز الانفصال. فكل نظام قد انهدم، ولا يمكن تنفيذ مبدأ النذير في وسط حالة خراب وانحطاط كهذه، فالأليق أن أكيِّف نفسي بحسب الظروف التي وُجدت، وأتبع المَثَل القائل: ”جارِهم ما دمت في دارهم“. ولكن حاشا أن يقول دانيال ذلك القول، فقد كان في مستوى أرقى من ذلك بكثير، إذ حسب أنه من امتيازه أن يعيش قريبًا للرب في قصر نبوخذنصر كما في أورشليم تمامًا، وكأنه بلسان الحال يقول: ”لتكن ظروف شعب الرب الخارجية كيفما تكن، فإنه يوجد أمام كل مؤمن بمفرده باب مفتوح للتعبد والطهارة يمكنه أن يلجأ إليه بغض النظر عن كل شيء آخر“. ألا نقول إن الانتذار للرب في بابل أروع جمالاً وأشد بهاءً وأعظم قيمة منه داخل أسوار أورشليم؟ نعم بكل تأكيد، وما أحلى وأجمل أن نرى أحد المسبيين في بابل يتخذ مقياسًا للانفصال مثل هذا، إن في هذا درسًا لجميع الأجيال، بل مثالاً مشجعًا للمؤمنين في جميع الأزمان والأحقاب، يثبت أنه في وسط الظلام والقتام يمكن للقلب المتعبد أن يسير في سبيل مُشرق مُنير، وكيف يكون ذلك؟ لأن «يسوع المسيح هو هو أمسًا واليوم وإلى الأبد» ( عب 13: 8 )، فالعصور تتغير، والأجيال تولي وتدبر، والأنظمة البشرية تتداعى وتسقط، ولكن اسم يهوه يثبت إلى الأبد، وذكره إلى دورٍ فدور. وعلى هذا المستوى العالي يرتكز الإيمان مرتفعًا فوق جميع التقلبات متمتعًا بالينبوع الأبدي غير المتغير لكل العطايا الصالحة. لذلك نرى الإيمان في عصر القضاة يحرز انتصارات أبهر وأمجد مما أحرزه في عصر يشوع. وهكذا أيضًا كان المذبح الذي بناه إيليا على جبل الكرمل مُحاطًا بهالة من البهاء نظير تلك التي أحاطت بمذبح سليمان بالتمام. إن هذا لمشجع حقًا، لأن القلب الضعيف مُعرَّض للفشل واليأس، إذ يتأمل في عدم أمانة الناس عوضًا عن أن يتأمل في أمانة الله الكاملة «أساس الله الراسخ قد ثبت، إذ له هذا الختم؛ يعلم الرب الذين هم له. وليتجنب الإثم كل مَن يُسمِّي اسم المسيح» ( 2تي 2: 19 ). وأي شيء يستطيع أن يؤثر على ثبات تلك الحقيقة؟ لا شيء، وهكذا لا يستطيع شيء أن يؤثر على الإيمان المستند عليها، ولا على صرح الأمانة والتعبد المُشيَّد على ذلك الإيمان الراسخ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109049 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أما دانيال فجعل في قلبه أنه لا يتنجس بأطايب الملك ولا بخمر مشروبه، فطلب من رئيس الخصيان أن لا يتنجس ( دا 1: 8 ) كان يمكن لدانيال بحسب الطبيعة أن يقول: لا فائدة أن يحاول شخص مسبي ضعيف مثلي في اتخاذ مركز الانفصال. فكل نظام قد انهدم، ولا يمكن تنفيذ مبدأ النذير في وسط حالة خراب وانحطاط كهذه، فالأليق أن أكيِّف نفسي بحسب الظروف التي وُجدت، وأتبع المَثَل القائل: ”جارِهم ما دمت في دارهم“. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 109050 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أما دانيال فجعل في قلبه أنه لا يتنجس بأطايب الملك ولا بخمر مشروبه، فطلب من رئيس الخصيان أن لا يتنجس ( دا 1: 8 ) ”جارِهم ما دمت في دارهم“. ولكن حاشا أن يقول دانيال ذلك القول، فقد كان في مستوى أرقى من ذلك بكثير، إذ حسب أنه من امتيازه أن يعيش قريبًا للرب في قصر نبوخذنصر كما في أورشليم تمامًا، وكأنه بلسان الحال يقول: ”لتكن ظروف شعب الرب الخارجية كيفما تكن، فإنه يوجد أمام كل مؤمن بمفرده باب مفتوح للتعبد والطهارة يمكنه أن يلجأ إليه بغض النظر عن كل شيء آخر“. |
||||